عن جوزيه ساراماجو

جوزيه ساراماغو هو أديب و صحفي برتغالي ولد يوم 16 نوفمبر 1922 بمنطقة اريناغا (وسط البرتغال) لعائلة من فقراء المزارعين. * بدأ حياته صانع أقفال ثم صحافيا ومترجما قبل ان يكرس وقته كليا للادب. * أصدر روايته الاولى ارض الخطيئة عام 1947 وتوقف عن الكتابة ما ..

كتب أخرى لـِ جوزيه ساراماجو


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


العمى (380 صفحة)

عن: دار المدى للثقافة والنشر (2002)

رقم الايداع : 2-84305-540-x
الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

رواية تختصر قضايا كثيرة في مجتمعاتنا البشرية تحت عنوان : "العمى". يصاب رجل فيها بالعمى ولكنه عمى من نوع أخر حيث يرى الشخص الأشياء باللون الأبيض وسرعان ما انتقل العمى للمجتمع بأكمله بإستثناء إمرأة واحدة لم تصب لسبب غير معروف فتعيش معاناة تقول لنفسها: ما أصعب أن يكون المرء مبصرا في مجتمع أعمى" وذلك لأنها قادرة على رؤية كل ما يحدث من طغيان وسرقة ونهب وأعمال مخلة يقوم بها الأخرون للحصول على لقمة العيش وترى الإستبداد والديكتاتورية الذي يفرضها البعض ليعانوا منها الكثير. رواية رائعة تعرض الواقع الذي تعيشه مجتمعاتنا ولكن بطريقة رمزية حيث ترمز إلى العمى الفكري وهو الجهل.


  • الزوار (2,586)
  • القـٌـرّاء (15)
  • المراجعات (6)
ترتيب بواسطة :

العمى القانون بوصفه أداة قمع بمهارة فائقة يخلق سارماغو في قارئه عالماً من التشويش والاضطراب كما روايته. إنه يحاول أن يجعل عملية القراءة أكثر صعوبة، تداخل بين السرد والحوار بطريقة صعبة، ليجعل القارئ يعيش نفس تجربة شخصياته المصابة بالعمى. منذ البداية يضع سارماغو قارئه في قلب الحدث دون تمهيد. تتوقف سيارة أمام شارة مرور حمراء، لكن سائقها يبدأ ليرى العالم أبيض تماماً، وعندما تفتح شارة المرور، لا يستطيع الرجل التحرك، لأنه لا يرى شيئاً أمامه، ويدخل الشارع بحلقة من التساؤل وردود أفعال متباينة، لقد أصبح أعمى فجأةً. يتبرع أحد الأشخاص بإيصال الرجل إلى المنزل، فيقود السيارة، وعندما يوصله إلى المنزل، ونتيجة اضطراب الرجل الأعمى، ينسى مفاتيح سيارته مع الرجل الذي أوصله، فيسرق الأخير السيارة وينطلق. تتوالى الأحداث ضمن هذه الصورة، انتقال حالة من العمى الحليبي المباشر كفيروس بين الأشخاص .. اللص، العاهرة، الطفل، طبيب العيون. ونتيجة اتساع وسرعة هائلة لعدوى العمى، يبدأ الحجر على المصابين بمشفى مجانين فارغ لحماية ما تبقى، إنه قرار سيادي لنظام دولة. الشخص الوحيد الذي لا يُصاب بهذا المرض السريع، هي زوجة الطبيب التي تمثل دور العمياء للبقاء مع زوجها، وفي ذلك المكان المنعزل، فإنها الوحيدة التي تبقى مبصرة. تتحول تدريجياً البلاد إلى حالة من العمى الكلي والفوضى العميقة. عميان ينتفضون ليتحرروا من لعنة القمع على مستواهم البشري المفرط بإنسانيته. وفي النهاية يستعيد الجميع أبصارهم تدريجياً، لينهي سارماغو روايته بجملته : (لا أعتقد أننا عمينا، بل أعتقد أننا عميان، عميان يرون، بشرٌ عميان يستطيعون أن يروا، لكنهم لا يرون). بإيجاز يمكن تلخيص العمل العبقري على هذا النحو، وبرغم الرمزية العالية التي استخدمها سارماغو، وما تحتويه من جانب بشري ونفسي، فإني سأحاول نقاش مسألة لم يتطرق لها سارماغو بشكل مباشر في روايته، وهي كيف يتحول الإنسان إلى حشرة بنظر القانون لمجرد تحول طبيعته من حالة إلى حالة. السؤال المخفي الذي أرتاد كل سطر بالرواية من خلال الأحداث، وهو ما يضرب رأس القارئ، بعيداً عن إنسانية الشخصيات ورغبتهم بإيجاد طريقة تأقلمية مع حالاتهم الجديدة، هو كيف تعامل القانون الاجتماعي والسياسي مع حالة العمى من منظور حماية النظام لنفسه ضد الاجتياح المفيرس ؟. العزل، هو جوهر الرواية الذي يُجابه بتغير بنية ما داخل مجتمع، إنه إقصاء من نوع مخيف تحت بند تشريحي للحفاظ على الأمن ضد الفوضى التي يمكن أن تجتاح الجميع. إدخالهم في بنية مكانية وتركهم لمصيرهم القائم على معرفة مكان دون ان يبصروه. يُصوّر سارماغو من خلال سلوك الشخوص العميان مع زوجة الطبيب المبصرة، كيف يتعاملون مع بعضهم، وتحويل المجتمع الصغير إلى نوع من التوحّش للسيطرة على إمكانية الحياة المتقوقع في عميه. في أحد المشاهد الاكثر إيلاماً، يركز سارماغو على تصور السعي للمعلبات والطعام بين بعضهم، وكيف يتحول فئة من العميان عن طريق السلاح إلى مسيطرين ومستغلين للجنس مع النساء وتقديم الطعام مقابل أشياء يمكن أن تباع. في ذلك المشهد، وفي الجانب الخفي من القانون، هناك قانون اجتماعي أصغر داخل المشفى، مقابل قانون أكبر يتوجب فيه حماية الإنسان، لكنه يقف متفرجاً، لحماية نفسه من انتشار العدوى. فهل يمكن وصف ذلك النظام بالعادل حقاً ؟. إن النظام بقانونه الأساسي أباح عزل الإنسان بطريقة مؤلمة وقمعيّة. فليس المهم ما يمكن تداركه، أو إيجاد حلول بقدر ما هو تقزيم الفرد بانتقاله إلى حالة غير طبيعية. القانون يحمي الإنسان في الحالة الصحيّة، لكنه سيتحول إلى وحش يبتلع الجميع في الحالة غير السوية. تلك عبارة سارماغو ببعدها السياسي المخفي. بعد انتشار الفوضى وفراغ المدينة، يهرب مجموعة من العميان بقيادة الزوجة المبصرة، وتبدأ عملية استعادة البصر تدريجياً. لكن أين اختفى النظام والقانون مرة جديدة. لا يأتي سارماغو على أي ذكر لهم، لكن تجربة العمى وبعد ذلك الفوضى، هي السؤال العميق الذي أشاد به الكاتب. لقد سقط النظام والقانون الذي حوّل الإنسان إلى حشرة لا قيمة لها، وهو السبب في استعادة البصر. إن رواية سارماغو بكل أبعادها الرمزية هي باب مختلف لإعادة النظر في فهم القانون الذي يحكم الناس، القانون الذي لن تُعرف حقيقته إلا في حالة الشدِّة. لا وجود لنظام أو قانون يمكن أن يعامل الإنسان إلا كحشرة مقيتة عندما يشعر بتهديد نفسه، أداة قمع متمرسة ومفترسة، تُسقط أي بند إنساني في سبيل بقاءها. يمكن القول أن تلك التجربة الروائية قدّمت منظوراً جديداً في فهم العالم ليس لفن الرواية فحسب، بل لفهم العالم الذي نعيش به، إن كان بأسلوب سارماغو المباشر بمنحاه الإنساني كشخوص أو الأسئلة المخفية حول القانون والنظام الذي يحكم الناس.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

فكرة غريبة جديدة مثيرة للدهشة
جميع سكان المدينة يصابون بالعمى إلا واحدة
لا تنظيم ولا حياة
بشر ضد بشر
صراع حيواني على الحياة


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

"ما أصعب أن يكون المرء مبصرا في مجتمع أعمى"   لقد أذهلتني هذه الجملة الرائعة من رواية العمى للكاتب البرتغالي جوزيه ساراماغو الحاصل على جائزة نوبل للآداب عام 1998،فتجرأت على اتخاذها عنوانا بارزا لقراءتي لهذه الرواية المنشورة سنة 1995 و التي تحكي عن استشراء العمى في مدينة ما مجهولة الاسم مثل طاعون عاصف أصاب المدينة بأكملها،تبدأ رحلة الوباء برجل يصاب بعمى أبيض أثناء قيادته لسيارته إذ بدأ يرى كل شيء أبيضا ومشعا،ينقلونه لعيادة أحد الأطباء الذي لم يجد تفسيرا علميا لهذا العمى،ثم ما يلبث الطبيب نفسه أن يفقد بصره وتتوالي الإصابات. بحيث يهجم عمى أبيض و مشع يعم المجتمع فيمنعه من الرؤية، عمى غريب و رهيب ينتج عنه هيجان و تكالب على السلطة و الحياة بأساليب جشعة و خشنة ووحشية.ولن نستغرب هذا المسلك من قِبَلِ قلوب أقل ما يمكننا وصفهم بها هو القسوة في فرض السيطرة و التحكم الجائر على عميان لا يرون في ضياء النهار ، الكاتب هنا يصرح بأن الأنانية المتحكمة في التصرف و السلوك هي التي تفرض قواعد ظالمة و من يخالف هذه القاعدة الجائرة يتم منعه من الأكل و ضروريات الحياة، فما أقسى هذه الفلسفة. وما معنى أن تظل إمرأة واحدة فقط هي المبصرة كما صورها الروائي جوزيه ساراماغو الروائي البرتغالي المدافع عن الحق في الحياة بكرامة ؟ إنها بلا شك رمز الإستمرارية والمداومة وهي التربة الغنية و كان لزاما على الكاتب المبدع أن يمتعها وحدها بنعمة البصر فهي الأم و الأخت و البنت .فهي ترى مسوخآ من الطغيان و الجبروت لا يشفع ولا ينفع ولا يغني ولا يسمن من جوع ،فها هو العمى يضرب ضربته فينتقل المجتمع من شكله الإنساني المعطاء إلى شيء آخر لا يمت بصلة إلى البشرية المتفانية في التعاون و التكافل. فالمرأة المبصرة ترى الكثير من المشاهد التي لا يستطيع أن يراها العميان ،فهاهي ترى السرقة و الزنى و الإستبداد و الإستغلال فيقشعر لهذه المناظر جسدها و تصدم روحها إنها ترى جثث متعفنة في الطريق و مرضى يتألمون . و لا يسع هذه المرأة الصابرة سوى البكاء و مزيدا من البكاء على مصير أبناء جلدتها و ما أصابهم من عمى البصيرة بالطبع ،وهنا لابد أن أقف بك وقفة عقل و إدراك و نظرة ثاقبة لما حاول الروائي جوزيه ساراماغو أن يظهره لنا ،فالعمى الذي يتكلم عنه هو تعبير صارخ عن الجهل الذي يجعل الإنسان يتخلى على أكبر نعمة وهبها الخالق إنها البصيرة و الرؤية الانسانية التي تمكنه من الإستمرار و التقدم. فالجهل عمى أبيض يغفل صاحبه عن محيطه وواقعه و ينتحر في خضم من الظلمات لا يستطيع الفكاك منه،و في الرواية ملمس جدي لما تمر به مجتمعاتنا من محن و هزائم و تدهور سببها العمى الأبيض – الجهل- . و ينقلنا سراماغو إلى منحى آخر من المفارقات العجيبة بإظهار ذلك القلق الذي يصيب شابة عمياء زانية على والديها و كيف تبدل جهدها من أجل الإطمئنان عليهم و تطمئنهم عليها ،فالبذرة هنا طيبة لكن التربة التي وجدت الفتاة نفسها بداخلها هي الفاسدة .و الحب في السرد الروائي عند سراماغو أعمى فعندما تسترد الفتاة بصرها و ترى العجوز التي أحبته قبيح الشكل و المنظر تتركه، فالحب المبني على جهل بالأخلاق و المبادئ و الجمال لابد من التخلي عليه دون أسف و بلا رجعة. عندما يختفي النظام والرقابة يتحول البشر إلى وحوشٍ بشرية عمياء لا تتوقف عند مبدإ أو مسلك أخلاقي رفيع،فتنقطع الكهرباء و يتوقف ضخ المياه فتعم الفوضى في المدينة العمياء و تنتشر الأوساخ و الأمراض و الجثث .فكيف في أتون هذه الفوضى يمكنك رؤية الصواب؟ فحاسة الشم في هذا الظرف لن تفيد في شيء بل ستساعد في زيادة التيه عن معالم الوجود و الإستقرار تماماً. فهوية الإنسان تتجلى في صميم رؤيته للواقع و تفاعله معه و خلقه لبيئة ملائمة للعيش ببصيرة و علم،فعندما يختتمالروائي ساراماغو روايته بأن يعيد للناس أبصارهم،فيسيرون مبتهجين في الشوارع ومحتفلين بعودتهم إلى حظيرة المبصرين.هنا تعلق المرأة التي ظلت مبصرة على هذا الحدث بقولها: ( أعتقد أننا أصبنا بالعمى، بل نحن عميان من البداية. حتى لو كنا نرى.. لم نكن حقا نرى! ) وفي الحين يبرز الوقت المثالي للتفكير في الحيز المكاني الذي يجمعنا و المدى الزمني الذي نعيشه ، ألا يستحق أن نبذل جهدنا لنعيشه بعشق و بكثير من الإسترخاء حتى لا يدمر بعضنا البعض بفعل عمل أهوج جاهل و أعمى ؟ إن العمل الروائي الذي أتحفنا به جوزيه ساراماغو لم يأت من فراغ، وإنما هو امتداد للواقع الذي عايشه و المتأثر بطبيعة القضايا السياسية والإجتماعية المكونة لعناصر الحياة المحيطة به، هذه العناصر التي تمثل هموماً عامة تمس قطاعات عريضة من البشر، والتي تفاعل معها الروائي فأنتج عملا فذا لن ينقرض أبدا .فانحطاط كائن الإنسان إلى ما تحت الحيوانية و فقدان المدنية كل مقومات وجودها الجمالية هي ما حاول الكاتب بحبكة روائية مدهشة هنا الكشف عنها بالإطلالة عما يختبئ داخل غابات النفس البشرية. الرواية تكشف الجانب المظلم من طبيعة الإنسان عندما يصاب بالعمى الذي ينتشر داخل المدينة فيطفو إلى السطح زيف الحضارة و مدى تدمير العمق الإنساني الفعال و الحقيقي في خضم من السرعة في اتجاه المصلحة الشخصية و الأنانية. و من هنا نضع أيدينا على رواية عابرة للزمان و المكان فاتحة الباب على معان

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

أنها الرواية الوحيدة التي تصيبني القشعريرة كلما تذكرتها ! لا أستطيع أن أنكر أنها أصابتني بعقدة نفسية وذلك لعميق اثرها في وقوة رسالتها ، لكن لا يمكنني أن انكر عظمتها وقوتها ،هي أسطورة سواء أحببناها أم لا

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

هل جربت يوما ان تكون اعمي وفي صراع للبقاء علي قيد الحياة ؟ .

هل حاولت يوما ان تتخلص من مبادئك واخلاقك فقط من اجل البقاء حيا؟

هل جربت أن تعيش بدرجة أقل من الحيوانات ؟
أن يكون كل هدفك ف الحياة هو البحث عن ما يقلل من افراز عصارتك المعية

كي تقلل من احساسك بالجوع الشديد ؟

اذن إقرا هذه الرواية.

يصوغ ساراماغو روايته في قالب من الفلسفة الباحثة في أمور النفس البشرية
الغامضة.

رحلة ممتعة داخل سراديب مفزعة للنفس البشرية عندما تواجه خطر الموت
من جهة لا تتوقعها.

تقييم الرواية 5 نجوم.

تقييم ترجمة الرواية 3 نجوم فقط لاتزيد عن ذلك بأي حال من الاحوال.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

مهما تكن سلطة الشخص المسؤول وعلى نحو لا يمكن انكاره , هشة , مقلقة , وتحتاج للمساءلة في كل لحظة فهي ضرورية جداً في ظرف كهذا ويجب ان تمارس بكل وضوح لصالح الجميع وعلى الاغلبية الاعتراف بها
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ان الضمير الاخلاقي الذي يهاجمه الكثير من الحمقى وينكره آخرون كثر أيضاً .. هو موجود وطالما كان موجوداً ولم يكن من اختراع فلاسفة الدهر الرابع حيث لم تكن الروح اكثر من فرضية مشوشة , فمع مرور الزمن والارتقاء الاجتماعي ايضا والتبادل الجيني انتهينا الى تلوين ضميرنا بحمرة الدم وبملوحة الدمع وكأن ذلك لم يكن كافيا فحولنا اعيننا الى مرايا داخلية والنتيجة انها غالبا تظهر من دون ان تعكس ما كنا نحاول انكاره لفظياً
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أيعقل انه ما زال هناك امرؤ قادر على تجاهل ان الفضيلة لا تواجه دائما الاشراك على طريق النقاء الوعر جداً بينما الخطيئة والرذيلة تكافآن بالحظ
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الطينة التي جبلنا منها نصفها خبث ونصفها استهتار
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
نقول اننا بخير حتى لو كنا نحتضر .. هذا ما نقوله عندما لا نريد لعب دور الضعف الجسدي وهذا متعارف عليه بأنه استجماع للشجاعة , وهي ظاهرة لم تعرف الا لدى البشر
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لو اننا نمعن التفكير قبل القيام باي فعل في النتائج المترتبة عليه , نروزها جيداً نفكر اولا في النتائج الفورية ثم المحتملة وبعدئذ الممكنة واخيراً تلك التي يمكن تخيلها .. فلن نخطو ابداً ابعد من النقطة التي تتوقف عندها محاكمتنا الاولى
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الخير والشر المتأتيان عن كلماتنا وافعالنا متكافئان , اذ يستمر احدهما في اتساق معقول وطريقة متوازنة خلال الايام اللاحقة وربما الى ما لا نهاية في حين لا نكون موجودين لنرى نتائجه - للفعل او القرار - لنهنىء انفسنا عليه او نعتذر
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
جميل اننا ما زلنا قادرين على البكاء .. فالدموع هي خلاصنا , إذ ان هناك اوقاتا ان لم نستطع البكاء فيها فسوف نموت
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
بمواجهة المحنة تعرف من هم اصدقاءك سواء بالدليل الظاهر او بالتنبؤ
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
حتى في اسوء المحن قد تجد خيراً كافياً يمكنك من احتمال المحنة
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0