عن أمين معلوف

أمين معلوف أديب وصحافي لبناني ولد في بيروت في 25 فبراير 1949 م، امتهن الصحافة بعد تخرجه فعمل في الملحق الاقتصادي لجريدة النهار البيروتية. في عام 1976 م انتقل إلى فرنسا حيث عمل في مجلة إيكونوميا الاقتصادية، واستمر في عمله الصحفي فرأس تحرير مجلة "إفريق..

كتب أخرى لـِ أمين معلوف


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


الهويات القاتلة (143 صفحة)

عن: دار الفارابي (1998)

رقم الايداع : 9947211967
أضافه : Mahmoud El-Shafey
التصنيفات : علوم إجتماعية

هذا الكتاب شهادة بسيطة وعميقة في آن. نزوع إلى انتماء إنساني في عالم مزعزع بالانقسامات والاضطرابات والمذابح الاثنية والقومية والدينية. عالم تبدو فيه مسألة الهوية والعولمة ذات حدين متنافرين. قطبان يغريان بالتفكير والتأمل، بما هما إيقاع العصر الراهن، البشرية بينهما نهب المد والجزر.نزوع أمين معلوف عبر هذه الشهادة، يبدو طموحاً يوتوبياً مشروعاً في أساسه الجوعري، ينبع من وضع ذاتي لأديب لبناني-عربي يعيش على أرض فرنسية، وفي الوقت ذاته يصدر عن رؤية موضوعية للتطور السريع والمذهل للعالم في مجال الحداثة والتقنية وثورة الاتصالات.إذا صحت فكرة الطموح أو النزوع نحو الأخوة البشرية أو الإنسان العالمي ، فإن هذه الفكرة ليست إلغاء للهوية الوطنية أو القومية، كما يرى الكاتب. بل هي حالة مزج ذات أفق أكثر رحابة وشمولية وعمقاً.ومن خلال هذه الفكرة تتحول الهوية إلى نقيض التعصب والانغلاق والأفق الضيق القاتل.ينهي أمين معلوف شهادته البحثية الهامة بما يشبه الصرخة-الأكل، أنا الذي أتبنى كلاً من انتماءاتي بأعلى صوتي لا أستطيع الامتناع عن الحلم بيوم تسلك فيه المنطقة التي وردت فيها الطريق ذاته، تاركة خلفها زمن القبائل وزمن الحروب المقدسة ومن الهويات القاتلة لكي تبني شيئاً مشتركاً.إنه الحلم القديم-الجديد بعالم تسوده العدالة والديمقراطية وكرامة الإنسان، قبل أي انتماء آخر، وهو شرطه الأساسي.


  • الزوار (3,071)
  • القـٌـرّاء (22)
  • المراجعات (3)
ترتيب بواسطة :

يقدم أمين معلوف المسائل الفلسفية الجوهرية الكبيرة بكلمات بسيطة سهلة بعيدة عن التعقيد، وهذا ما تجده حين يتناول على طول كتابه الشيق مفهوم الهوية، فيحللها مؤكدا أنها مفهوم مصطنع ومتبدل عبر الزمن، مع أن الناس تتعامل معه في كل مرة كأنه ثابت نهائي.   فيضرب مثلا بشخص مقيم في سراييفو عام 1980، «فلو طلب من هذا الرجل تحديد هويته لأجاب أنا يوغسلافي،…، ولو التقينا ذات الرجل بعد 12 عامًا حين كانت الحرب على أشدها لأجاب أنا مسلم، أما اليوم فلا بد أنه سيجيب بأنه بوسني أولًا ثم مسلم … إنه يأمل أن تنضم بلاده يومًا ما إلى الاتحاد الأوروبي».   بهذه الأمثلة يوضح أمين معلوف أن هوية الإنسان تتألف من «جملة من العناصر لا تقتصر بدهيًا فحسب إلى تلك الواردة في السجلات الرسمية… فقد يشعر المرء بانتماء قوي بهذا القدر أو ذاك إلى إقليم أو قرية أو حي أو عشيرة أو فريق رياضي أو نقابة أو شركة… ولا تكتسب كل هذه الانتماءات بدهيًا الأهمية عينها، ولا في اللحظة نفسها في مطلق الأحوال… إنها العناصر المؤسسة للشخصية أو جينات الروح».   يتحدث الكاتب عن نفسه فيقول إنه مسيحي ولغته الأم هي العربية ويمتلك الجنسية الفرنسية  ليصل إلى نتيجة مفادها أنه ليس هنالك من شخصين متطابقين، «أنا أملك، بفضل كل انتماءاتي، كل منها على حدة، صلة قربى بعدد هائل من بني جنسي، وأتمتع بفضل المعايير كلها مجتمعة، بهويتي الخاصة التي لا تتطابق مع أي هوية أخرى».   وبعد أن يفرغ من تبيان معنى الهوية ومقدار تغيير معناها الدائم وفقًا للظروف، فإنه يناقش ما يثار الآن حول الإسلام فيقول: «مهما غصنا في بطون الكتب المقدسة، ورجعنا إلى كلام الفقهاء، وأقمنا الحجج والبراهين، سوف تبقى هناك دوما تفسيرات متناقضة… فالنص لا يتغير بل نظرتنا هي التي تتغير…. هي التي تتوقف في كل عصر عند بعض الآيات وتغفل بعضها الآخر».   ولهذا السبب فإنه لا جدوى من التساؤل حول ما تقوله حقًا المسيحية أو الإسلام أو الماركسية، بل الأجدى البحث في سلوكيات الذين يدينون بها عبر التاريخ، وعليه يرى أمين معلوف أن الإسلام استطاع في زمانه أن يحترم نسبيًا الشعوب الأخرى الواقعة تحت سيطرته، وقد استوعب تقليديًا ديانات توحيدية أخرى في الأراضي التي سيطر عليها.   ومن خلال تأكيده على هذه الحقيقة فإن أمين معلوف يريد التأكيد على قضية محورية يناضل من أجلها حيث يقول: «إن ما أكافح وسوف أكافح ضده ما حييت، هو تلك الفكرة القائلة بوجود دين من جهة -المسيحية- كان مهيئًا في كل الأوقات لنقل الحداثة والحرية والتسامح والديمقراطية، يقابله دين آخر -الإسلام- محكوم منذ البداية بالطغيان والظلام، إن هذه الفكرة مغلوطة وخطرة، وهي تسد كل الآفاق أمام قسم كبير من البشرية».   ومن ثم يناقش الكاتب ما أسماه «زمن القبائل الكونية» حيث تجنح الناس أكثر فأكثر نحو التجانس، وعليه يعتقد معلوف «أننا أشبه بمعاصرينا أكثر بكثير من أسلافنا…. وكذلك القول بالنسبة للمعتقدات فمهما قلنا إننا مسيحيون أو مسلمون أو يهود أو بوذيون فرؤيتنا للعالم والغيب على السواء لا علاقة لها مطلقا برؤية إخواننا في الدين الذي كانوا يعيشون منذ خمسة قرون».   يشكل كتاب أمين معلوف ضرورة في الوضع السوري الحالي، حيث يشعر الجميع بضياع هويته ويصارع على إثباتها، ولعله من المفيد الذكر أن الكاتب قد مر في وضع شبيه بالوضع السوري، فهو عايش الحرب الأهلية اللبنانية ويدرك تمامًا متى وكيف من الممكن أن تصبح الهوية «قاتلة».

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

محاولة بشرية سامية لخلق عالم متفهم ومنفتح .. اراد الكاتب ان يعزز امكانية العيش بحرية ودميقراطية منصفة تحفظ للبشرية كرامتها وتحقق الامن والسلام على كوكبها .. واليوم في القرن الواحد والعشرين بعد ان كنا شهودآ على العديد من المجازر والكوارث والحروب صار ممكنآ بتطور وسائل التقنية والاتصال العمل على نشر هذا الوعي وعدم الاستسلام والانعزال وكأن مايحدث لايعنينا او العيش وكأن العالم يتآمر ضدنا وعلينا ان نحارب كل مايهدد هويتنا والتي يختلف تعريفها من انسان الى اخر

جاء كلامه عن تجربة ومعاناة ليست شخصيه فحسب وانما عمومية بشكل واضح، عاشها ويعيشها اليوم ملايين من البشر حتى ممن لم يهجروا او يهاجروا. من السفاهة ان ننكر العناصر التي نكتسبها عند الاندماج بمجتمعات اخرى، كمن يدفن رأسه بالرمل .. فمهما كانت درجة تمسكنا بلغتنا الام واعتزازنا بديننا قلبآ وقالبآ فأن الاختلاط والاندماج في مجمتع آخر يخلق شخصية رائعة الجمال، متناغمة مع الكون، مملؤة بالثقة والاعتزاز، محبة للخير .. محبة للانسان

ويبقى السؤال هل خلق الانسان ليعيش في تبات ونبات ام ان صراع الخير والشر سوف يستمر حتى نصل الى نهاية المطاف .. هناك امور نفهمها او يتهيأ لنا بفهمها وعلى اساس فهمنا هذا نعمل بما اوتينا من قوة لترسيخ دعائم هذا الفهم او تلك الفكره .. ولكن هناك ايضآ امور لاندركها ولانستطيع ان نفقهها ونشعر بالقهر والهزيمة عندما تعم الفوضى والدمار والخراب من دون اي سيطره ولااي حول للخلاص منها

ولكن يبقى الامل .. ويبقى الايمان بأن كوكبنا ليس غابة وان منطق الشر لن يغلب ولن يدوم مهما طال وان الانسان محب للخير وعليه ان يعمل بجهد واخلاص وانفتاح حتى يتحقق هذا الخير

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

"منذ أن غادرت لبنان للاستقرار في فرنسا، كم من مرة سألني البعض عن طيب نية إن كنت أشعر بنفسي "فرنسياً" أم "لبنانياً". وكنت أجيب سائلي على الدوام: "هذا وذاك!"، لا حرصاً مني على التوازن والعدل بل لأنني سأكون كاذباً لو قلت غير ذلك. فما يحدد كياني وليس كيان شخص آخر هو أنني أقف على مفترق بين بلدين، ولغتين أو ثلاث لغات، ومجموعة من التقاليد الثقافية. وهذا بالضبط ما يحدد هويتي...". يتساءل أمين معلوف، انطلاقاً من سؤال عادي غالباً ما طرحه عليه البعض، عن الهوية، والأهواء التي تثيرها، وانحرافاتها القاتلة. لماذا يبدو من الصعب جداً على المرء الاضطلاع بجميع انتماءاته وبحرية تامة؟ لماذا يجب أن يترافق تأكيد الذات، في أواخر هذا القرن، مع إلغاء الآخرين في أغلب الأحيان، هل تكون مجتمعاتنا عرضة إلى الأبد للتوتر وتصاعد العنف، فقط لأن البشر الذين يعيشون فيها لا يعتنقون الديانة نفسها، ولا يملكون لون البشرة عينه، ولا ينتمون إلى الثقافة الأصلية ذاتها، هل هو قانون الطبيعة أم قانون التاريخ الذي يحكم على البشر بالتناحر باسم هويتهم؟ لقد قرّر المؤلف كتابة "الهويات القاتلة" لأنه يرفض هذا القدر المحتوم، وهذا الكتاب يزخر بالحكمة والتبصر والقلق، وكذلك بالأمل.


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

أن الأفكار التي سادت عبر التاريخ ليست بالضرورة تلك التي من المفترض أن تسود في العقود القادمة فعندما تبرز الحقائق الجديدة نحن بحاجة إلى مراجعة مواقفنا وعاداتنا, وفي بعض الأحيان حين تبرز هذه الحقائق بسرعة فائقة تبقى ذهنياتنا متخلفة عنها ونجد أنفسنا نكافح النيران بمواد قابله للاشتعال..
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
إن كلاً منّا مؤتمن على إرثين: الأول عمودي يأتيه من أسلافه وتقاليد شعوبه وطائفته الدينية، والثاني أفقي يأتيه من عصره ومعاصريه. ويبدو لي أن الإرث الثاني هو أكثرهما حسماً، ويكتسب المزيد من الأهمية يوماً بعد يوم. ومع ذلك، لا تنعكس هذه الحقيقة على إدراكنا أنفسنا. فنحن لا ننتسب إلى إرثنا الأفقي بل إلى إرثنا الآخر !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
غالباً ما ينزع المرء إلى التماهي مع أكثر انتماءاته تعرضاً للتجريح !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
سوف يتلاشى إله الكيف؟ يوماً ما، ولكن إله اللماذا؟ لن يموت قط !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
لا يشعر القتلة في أغلب الأحيان بتأنيب الضمير على أفعالهم، ويعجبون لمن ينعتهم بالمجرمين، ويقسمون أغلظ الأيمان بأنهم من هذه التهمة براء لأنهم يسعون فقط لحماية أمهم المسنة وإخوتهم وأخواتهم وأطفالهم.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0

إن الشعور الذي يتولد لدى المرء بالتحرك من أجل بقاء الجماعة، مشفوعاً بصلواتها، وبأنه في حالة دفاع مشروع عن النفس، إن لم يكن على الفور، فعلى الأقل في المدى البعيد، يمثل السمة المشتركة لكل الذين ارتكبوا أبشع الجرائم خلال السنوات الأخيرة، في مختلف أرجاء الكرة الأرضية، من رواندا إلى يوغسلافيا السابقة.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أين ينتهي التأكيد المشروع للهوية وأين يبدأ انتهاك حقوق الآخرين؟ ألم أقل لتوي إن كلمة "هوية" مضللة؟ فهي توحي في بادئ الأمر بحق مشروع ثم تصبح أداة قتال، وهذا الانزلاق من دلالة إلى دلالة أخرى يبدو خفياً وطبيعياً، ونحن ننخدع به أحياناً، فنشجب ظلماً يمارس وندافع عن حقوق شعب يعاني، ولا نلبث أن نجد أنفسنا متواطئبين مع مجزرة ترتكب.



  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إننا غالباً ما نهوّل تأثير الأديان على شعوبها ونهمل على العكس تأثير الشعوب على الأديان

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إن هويتي هي التي تعني أنني لا أشبه أي شخص آخر
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كلّما شعر المهاجر بأن ثقافته الأصلية محترمة، انفتح أكثر على ثقافة البلد المضيف
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0