عن محمد شكري

ولد محمد شكري في سنة 1935 م في آيت شيكر في إقليم الناظور شمال المغرب. عاش طفولة صعبة وقاسية في قريته الواقعة في سلسلة جبال الريف، ثم في مدينة طنجة التي نزح إليها مع أسرته الفقيرة سنة1942 م. وصل شكري إلى مدينة طنجة ولم يكن يتكلم بعد العربية، عملَ كصبي..

كتب أخرى لـِ محمد شكري


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


الخبز الحافي (228 صفحة)

عن: دار الساقي (2009)

الطبعة : 1
أضافه : Mahmoud El-Shafey
التصنيفات : أدب،مذكرات شخصية و سير،فنون

يطالع القارئ من خلال هذه الرواية سيرة الروائي الذاتية فقد أفصح عما لا يمكن أن يقال.. عن خفايا إنسانية لا يفصح عنها تبقى قيد الكتمان. أتت الرواية لتحكي مأساة إنسان أبت ظروفه إلا أن يبقى في ظلمات الجهالة حتى العشرين من عمره فكانت حداثته انجرافاً في عالم البؤس حيث العنف وحده قوت المبعدين اليومي. لقد أتى النص مؤثراً حتى أن هذا العمل احتل موقعاً متميزاً في الأدب العربي المعاصر. وليس صدفة أن نشر بلغات أوروبية كثيرة قبل نشره بلغته العربية.


  • الزوار (1,964)
  • القـٌـرّاء (31)
  • المراجعات (3)
ترتيب بواسطة :

في مقدمة روايته الخبز الحافي ...وقبل حوالي ثلاثين عاماً , كتب الاديب محمد شكري : لقد علّمتني الحياة ان أنتظر , ان أعي لعبة الزمن بدون ان أتنازل عن عمق ما استحصدته . قل كلمتك قبل ان تموت فإنها ستعرف حتماً طريقها , لا يهم ما ستؤول اليه , الاهم  هو ان تشعل عاطفة او حزناً..ان تشعل لهيباً في المناطق اليباب الموات . لم يتعلم محمد شكري القراءة والكتابة حتى العشرين من عمره , وحين كتب نصاً يعرض فيه سيرته الذاتية , المتمثلة بالبؤس , والحرمان , والعنف الجسدي , والتفكك الاسري .. ومعاناته في البحث عن لقمة العيش وعن زاوية لينام فيها ... واكتشافه دنيا المدمنين على الشرب والسارقين واللا أخلاقيين وهذا - حسب قول الناشر - انه يمثل عناوين حقبة من الزمن تفتقر الى الخبز والحنان . تلك السيرة الذاتية المؤثرة تُرجمت ونُشرت بالانكليزية والفرنسية والاسبانية قبل ان تعرف طريقها الى القراء في شكلها الاصلي العربي , وتحتل موقعاً متميزاً في الادب العربي المعاصر . يصور لنا الكاتب ادق التفاصيل الحياتية التي عاشها رغم بشاعتها , كأن يلوك سمكة ميتة , حين يتضور جوعاً ولا يقوى على بلعها لان رائحتها النتنة تفوق قساوتها قساوة الجوع .. يبدأ الكاتب رواية سيرته الذاتية بالتعبير المفجع عن الجوع الذي تعرض له الاطفال في تلك الحقبة من الزمن , ومن ثم اقتراح امه بالهجرة من الريف الى مدينة طنجة , لانها ترى فيها الحل الجذري لمشكلة الجوع .. لكن عبثاً ...يظل الجوع بطل الرواية في معظم فصولها .. ورغم تنقل الكاتب بين مدن عدة ...فمن طنجة الى وهران الى تطوان .. والجوع يرافقه بأبعاده القريبة والبعيدة : عثرت على دجاجة ميتة , ضممتها الى صدري وركضت الى بيتنا « ص 11 . افتقد محمد شكري في فصول حياته الى حنان الاب .. الذي يقتل احد ابنائه في لحظة غضب وقد دفعه بطش ابيه الى ترك المنزل وشروده في ازقة مظلمة وخطيرة .. بحثاً عن كسرة خبز .. او مأوى من اللصوص .. فكان الجوع مزدوجاً هذه المرة . يعرض الكاتب الاحداث السياسة لبلده آنذاك بطريقة الحوار العفوي والمنطقي والتساؤل على لسان المواطنين .. انه الجوع الى الحرية من الاستعمار . وانهاء الاحتلال بكافة اشكاله : - انه اليوم المشؤوم ؟ - ما معنى اليوم المشؤوم ؟ ألا تعرف معناه ؟ - لا -30 مارس آذار 1912 هو اليوم الذي عقدت فيه الحماية الفرنسية مع المغرب , اليوم , 30 مارس 1952 تمر اربعون سنة على حماية فرنسا للمغرب , لهذا صار يعتبر 30 مارس اليوم المشؤوم . - واليوم ماذا نريد نحن المغاربة من الفرنسيين ؟ - نريد منهم ان يخرجوا , اليوم تنتهي عقدة الحماية . - هل نطالب ايضاً ان يخرج الاسبانيون ؟ ص118 تجري احداث الرواية بتباطؤ .. الى ان يدخل الكاتب السجن وتقترب الرواية من النهاية .. لكن الغريب .. ان يكون السجن هو البداية... والحل ..وكوة النور التي يبصر الكاتب من خلالها العالم برؤيا جديدة .. تفتح له الافاق والتطلعات لحياة جديدة ..ويستفيد من ايامه القليلة التي يقضيها في السجن اكثر مما يستفيده من حياته السابقة كلها ... فيبدأ عن طريق احد الاصدقاء في السجن بتعلم الاحرف الابجدية على جدار الزنزانة .. الف ...باء ..تاء .. ومن هذه الاحرف - كما يعرض في الرواية - يمكن لنا ان نستخرج بعض الكلمات ...وبعد خروجه من السجن في سن العشرين يكمل طريق النور .. ليثبت فعلاً ان الكلمة كالخبز .. نحيا بها .. ونموت بدونها : في الصباح , بعد صعودي من الميناء , ذهبت الى مكتبة في واد أحرضان واشتريت كتاباً لتعلم مبادئ القراءة والكتابة بالعربية . محمد شكري - ورغم معاناته المرة - قبض على لجام الحقيقة ... من وراء القضبان .. ليقول ان الكلمة الصادقة , العارية من اي زيف او وجل هي كل ما يحتاجه الادب ليبقى حياً.. يحمل راية الانسانية .. ويسير بها رغم كل الاحباطات لعل هذا ما اراده الكاتب بقوله : » انتظر ان يُفرج عن الادب .. الادب الذي لا يجتر .. ولا يراوغ !! «. والجدير بالذكر ان تكون الطبعة الثامنة للرواية عام 2004 - والطبعة التاسعة عام 2006 - وان تترجم وتُدرس بعدة لغات اضافة الى العربية .‏

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

من بين الكتب التي صنعت مجد كتابها. في العالم العربي، رواية «الخبز الحافي»، التي حققت أرقاما قياسية، سواء على مستوى المبيعات أو اللغات التي ترجمت إليها، دون الحديث عن الرجة الكبيرة التي أحدثتها داخل الأوساط الثقافية. أن يصنع كتاب مجد كاتبه يعني أن يكون، في نفس الوقت، مصدر ربح لناشره وموزعه. وقال عبد الله قشيري، الذي يملك كشكا لبيع الصحف والكتب، بساحة جامع الفنا بمراكش، لـ«الشرق الأوسط»، إن هناك طلبا متواصلا على «الخبز الحافي»، باللغتين العربية والفرنسية، من طرف القراء المغاربة وكذا السياح الأجانب، سواء العرب أو الغربيين. وأكد قشيري أنه طلب، من شركة التوزيع تزويده بعدد من النسخ، بعد نفاد معروضه من هذا الكتاب، من جهة، والتزامه بتوفير عدد محدد من النسخ لفائدة طلاب إحدى المدارس الخاصة بمراكش، من جهة أخرى. وشدد قشيري على أن كتاب شكري يبقى من الكتب القليلة التي ليست لها مرتجعات. من جهته، قال الكاتب محمد اشويكة، جوابا على سؤال لـ«الشرق الأوسط»، حول «السر الذي يجعل الناس في حاجة مستمرة إلى قراءة (الخبز الحافي)»، إن «هناك حاجة إلى كثير من التأمل في زمن انقلبت فيه الأوضاع الاجتماعية والسياسية والثقافية بشكل سريع، ضدا على كل ميكانيزمات القراءة»، مشددا على أن «(الخبز الحافي) ظل خارج تلك السياقات، بعيدا عن التحليل المدرسي، نصا هاربا، ممنوعا، يستهوي عشاق القراءة المعاندة. فالرجل عاش الحياة طولا وعرضا، ولم يأبه بما دون ذلك كتابة وأسلوبا». وذهب اشويكة إلى أن «البحث عن سيرة محمد شكري سيستمر ما دام المغرب المعاصر لم يحسم بعد في مواجهة أسئلته العميقة قصد الوصول إلى الحداثة المزعومة، وأهمها سؤال العقل، والفصل بين الحياة الشخصية والحياة العامة، والقدرة على مواجهة المشكلات الجوهرية». ولاحظ اشوكية أن «تاريخ الأدب قليلا ما ينتبه إلى بعض الكتابات التي تظهر جارحة، محرجة، تتناول بعضا من الواقع بمشرط حاد، لكن مرور الزمن كفيل بجعل الناس يرون وجه الحقيقة دون تزويق ولا تنميق». وختم اشويكة حديثه، بالقول: «مات شكري ولم تمت أسئلته.. وذلك سر تزايد قرائه». ومن المفارقات اللافتة أن رواية «الخبز الحافي»، التي كتبت عام 1972، لم تنشر بالعربية إلا عام 1982. وهي تشكل الجزء الأول من السيرة الذاتية للكاتب شكري، إلى جانب «زمن الأخطاء» و«وجوه». وولدت الرواية بتحفيز من الكاتب الأميركي بول بولز، الذي كان يقيم، وقتها، في طنجة، فيما تكفل الطاهر بن جلون بترجمتها إلى الفرنسية، وأثارت عند صدورها ضجة كبيرة، إلى درجة منعها في معظم الدول العربية، بسبب جرأتها غير المألوفة. وفيما أخذت الرواية في النسخة العربية «الخبز الحافي» عنوانا، ونفس المعنى في الفرنسية، فقد أخذت في النسخة الإنجليزية عنوان «من أجل الخبز وحده». واليوم، حين نستعيد سيرة محمد شكري، بعد ما يقرب من تسع سنوات على رحيله، لا نفعل أكثر من ربط حياته وتجربته الإبداعية بـ«الخبز الحافي»، الرواية التي صنعت مجد كاتبها، وبؤسه، في الوقت نفسه.. رواية، قال عنها النقاد إنها «تؤرخ لحالة البؤس والتهميش التي عاشتها شرائح عريضة من مغاربة ما قبل منتصف القرن الماضي»، و«تقدم مغرب القاع الاجتماعي، مغرب المنبوذين والفقراء والأشقياء، مغرب كل تلك الشخصيات البسيطة التي يحولها الكاتب إلى كائنات ترفل في المطلق الإنساني، وترفض الحشمة الزائفة». أما رجال الإعلام فرأوا في شكري ذلك «الكاتب الاستثنائي، وربما، الوحيد، الذي إذا اتصلت به لتحصل منه على حوار أو تصريح أو وجهة نظر، تكون مطمئنا إلى أن ما سيقوله سيحتل الواجهة أو الصفحة الأولى، لأنه يقول دائما كلاما مميزا ذا نكهة خاصة»، كما قال أحد أصدقائه من الصحافيين. وذهب رجال السياسة إلى أن شكري «سؤال غامض، لأن ما نراه منه يخفي الجزء الأكبر الذي لا نراه». ومن بين كتاب الغرب، قال الإسباني، المقيم في مدينة مراكش المغربية، خوان غويتسولو، إن شكري «نظر إلى حياة بلده من القاع، فرأى ما لا يراه الآخذون بزمام الحكم أو العاجزون عن رؤيته». أما الكتاب العرب فقالوا عنه إنه «كان حكاية»، وإنه «وجه صفعة للثقافة العربية الحديثة»، مشددين على أنه «نجح حيث فشل الكثير من الأدباء»، وأنه «نجح في أن يكون بطل نصوصه وكاتبها في آن واحد». أما شكري فقال إن هدفه كان أن يجمل ما هو قبيح، في حياته وفي حياة الآخرين، وأنه عندما يكتب عن الدعارة مثلا، فليس معنى ذلك أنه يريد أن يشوه المرأة، طالما أن توظيفه للجنس ليس للإغراء، ولكن للكشف عن التشوهات الموجودة في المجتمع. وفي أحد حواراته، تحدث شكري لأحد الصحافيين الإسبان، عن الطريقة التي اشتغل بها على الترجمة الإنجليزية لـ«الخبز الحافي»، فقال: «كنت أترجمها ذهنيا، من العربية إلى الإسبانية التي أتحدثها، وأمليها على بول بولز، الذي كان يكتبها بإسبانيته، وبعد ذلك كان يترجمها إلى الإنجليزية»، قبل أن يتابع شكري، متفكها: «مغربي وأميركي يتفاهمان في طنجة باللغة الإسبانية». واعترف شكري بأنه حاول، غير ما مرة، قتل الشهرة التي منحتها إياه رواية «الخبز الحافي»، قبل أن يتابع، قائلا: «كتبت (زمن الأخطاء) ولم تمت، كتبت (وجوه) ولم تمت. إن (الخبز الحافي) لا تريد أن تموت، وهي تسحقني. أشعر بأنني مثل أولئك الكتاب الذين سحقتهم شهرة كتاب واحد، شأن سرفانتيس مع (دون كيخوت)، أو فلوبير مع (مدام بوفاري). (الخبز الحافي) لا تزال حية، رافضة أن تموت. الأطفال في الشوارع لا ينادونني شكري، بل ينادونني (الخبز الحافي)». وسيعترف شكري للصحافي الإسباني بطبعه العنيد، مبررا ذلك بكونه من برج «الجدي»، قبل أن يضيف: «الكاتب لا يُودّع الكتابة حتى يُودِعوه قبره». وحين سيسأله الصحافي «أليست لك نية في الذهاب، قريبا، إلى القبر؟»، سيجيبه شكري: «لا. لا. لا».

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0



وماذا أتوقع من شخص أميّ تعلم القراءة والكتابة بعد العشرين ليكتب!!!!.

لاأعيب عليه أميته أبدآ، ولكن من تربى في الشارع مع القطط والكلاب السائبة والشياطين، فأنه على الاغلب لايجيد الا لغتهم وثقافتهم.

ماهكذا يكون الفقر؟

حاشى الفقراء من هذه القذارة والانحطاط، ولا أحاول أن أهون من شأن الفقر وأدرك بأنه تحت سيف الفقر تذبح العفة وتهدر الكرامة وتموت الانسانية، أنما أعتراضي على الوقاحة وقلة المروءة.

كل من مسك القلم صار كاتبآ في هذه الامة الجاهلة والعالم البائس.

الحرية يا قراء وياكتاب ليست دعارة وليست تجارة رخصية وليست تعبيرآ سيرياليآ عن كل ماهب ودب في العقول المريضة والرؤوس الفارغة.

أن للانسان فطرة تأبى التعري وتأبي تجاوز الخطوط الحمراء.

ماذا يستفيد القاريء والعامة من هذه المعرفة التي تؤذي النفس وتخدش الحياء!!!!.

في حياة كل أنسان أمور لايستطيع الافصاح عنها، والتصريح بها جريمة لاتغتفر، فمابالك بالمجاهرة والتغني بها برواية!!.

لايجوز التعامل معها الا بالستر والكتمان والتعري أمام الله وحده لااحد سواه.

أثقل شيء في حياة الانسان .. الكلمة.

تحسبونه هينآ وهو عند الله عظيم .. كل شيء يزول وحدها الكلمة ستصاحب الانسان الى دار الفناء ودار القرار.

بأختصار قذرة ولاشيء غير القذارة.

لاتمت الى الفن او اللغة او الكتابة او حتى الفقر بأي صلة.

لاأنصح بها من كان له قلب عفيف ونقس طاهرة.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 3
  • 3
أضف مقتطفاً

أخي صارَ ملاكاً. و أنـا.. سأكون شيطاناً، هذا لا ريب فيه.
الصغار إذا ماتوا يصيرون ملائكة و الكبار شياطين.

لقد فاتني أن أكون ملاكاً

  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
أكره المرأه حين تعتبر نفسها مثل سلعة
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لا تنسـوا أن " لعبة الزمن" لعبة أقوى منـا, لعبة مميتة هي, لا يمكن أن نواجهها إلا بأن نعيش الموت السابق لموتنا.. لِإماتتنا : أن نرقص على حبال المخاطرة نُشداناً للحيـاة
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ـ وهل تحبها أنت ؟
ـ أوووه ، لا أدرى . لقد آلفتها إذا كان الألفة هى الحب فإنى احبها

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إن ما يجعلنا نستمر معا هو إن كلانا ليس ملكا للأخر كليا .. هكذا يظل الشوق بيننا
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أقول: يُخرج الحي من الميت.
يُخرج الحيّ من النتن و من المتحلِّل, يُخرجه من المتخم و من المنهـار.. يُخرجه من بطون الجائعيـن و من صُلب المتعيّشين على الخبز الحـافي.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أضربه و ألعنه في خيالي. لولا الخيال لانفجرت.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لولا الخيال لانفجرت
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أيها المراهقون، ايها العقلاء..لا تنسوا أن لعبة الزمن اقوى منا، لعبة مميتة هى لا يمكن ان نواجهها إلا بأن نعيش الوت السابق لموتنا، ﻹماتتنا:أن نرقص على حبال المخاطرة نشدانا للحياة.
اقول يخرج الحى من الميت
يخرج الحى من النتن ومن المتحلل. .يخرجه من المتخم والمنهار
يخرجه من بطون الجائعين ومن صلب المتعيشين على الخبز الحافى.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
حين يطلب منه أحدهم شرحا أكثر وضوحا لإحدى الأفكار , يجد الفرصة ليتعالى علينا , نحن الأميّين الجهلاء , فيزداد شرحه غموضا .
كان دائما على صواب في نظرنا . لم يكن الرّواد يفرّقون بين قوله و قول الله . كثيرا ما يقول أحدهم : صدق الله العظيم . فيصحّح له عبد الملك : أستغفر الله العظيم , هذا ليس قول الله , إنّما هو قولي ..

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0