عن باولو كويلو

روائي عالمي. قبل تفرغه للكتابة كان يمارس الإخراج المسرحي والتمثيل وعمل كمؤلف غنائي وصحفي، وقد كتب كلمات الأغاني للعديد من المغنين البرازيليين. نشر أول كتبه عام 1982 بعنوان "أرشيف الجحيم" ولكنه لم يلاقي أي نجاح. ثم في عام 1986 قام كويلو بالحج سيراً لم..

كتب أخرى لـِ باولو كويلو


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


إحدى عشرة دقيقة

أضافه : Mahmoud El-Shafey

حتى أكتب عن الجنس كان علي أن أفهم لماذا دُنس إلى هذا الحد". البطلة ماريا جاءت من شمال. شرقي البرازيل، تحمل معها من سن المراهقة حزناً عارماً. 

 إنها شابة جميلة كان باستطاعتها أن تتزوج بسهولة، لكنها لم تكن تراغب في ذلك قبل أن تحقق حلمها برؤية ريو دي جانيرو. ثابرت على إدخار المال طوال سنتين، لترحل من ثم، متوجهة إلى تلك المدينة الشهيرة. وعلى شاطئ كوباكابانا، تجتذب ماريا انتباه رجل أعمال سويسري، دعاها فيما بعد، لمرافقته إلى أوروبا، ووعدها بأن يجعل منها نجمة. ولأن ماريا كانت دائماً على استعداد للمجازفة، انتقلت معه إلى جنيف وفي يدها عقدٌ موقعٌ، لو قرأته بعناية، لكانت لاحظت العقدة المخفية فيه: لقد ألزمت نفسها بالعمل مقابل أجر بخس، كراقصة في ناد ليلي. ولم يطل بها الأمر حتى أصبحت عاهرة. 

 يقول كويليز: "لا أدعي كتابي دراسة للدعارة، حاولت أن أتجنب تماماً الحكم على الشخصية الرئيسية بسبب اختيارها. إن ما يثير اهتمامي حقاً هو الطرق المختلفة التي يقارب بها الناس موضوع الجنس". 

 "بعض الكتب تدفعنا إلى الحلم، وبعضها الآخر يعيدنا إلى الواقع، ولكن لا مجال للتهرب مما هو الأهم بالنسبة للكاتب: "الأمانة في ما يكتبه


  • الزوار (999)
  • القـٌـرّاء (15)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

لم استمتع بقراءة هذا الكتاب بصراحه ولكن ماصدمني عندما قرأت في النهايه انها قصه حقيقيه ، بالاضافة الى الاخطاء الاملائيه الكثيره جدا والتي افسدت علي متعة الفراءه


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1
أضف مقتطفاً

أتوق الى فهم الحب . أدرك شعورى بأننى كنت مفعمة بالحياة حين أحببت , واعرف ان كل ما أملكه الأن ,
مهما يبد مهما , لا يلهب فى قلبى الحماسة .
اما عن الحب الرهيب : رأيت صديقاتى يتعذبن ولا اريد أن يحصل لى ذلك .
كن يسخرن منى من قبل ومن براءتى . وها هن الآن يسألننى ماذا أفعل لكى اتمكن من الهيمنة على الرجال
بهذا الشكل . أبتسم وأسكت , لاننى اعرف ان الدواء أسوا من الألم نفسه .
الجواب بسيط وهى اننى لا اقع فى الحب . فقد بت أدرك مع مرور الايام هشاشةالرجال وعدم استقرارهم وقلة ثقتهم بأنفسهم وتصرفاتهم التى لا يمكن التنبؤ بها

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
تحدثنى نفسى اننى على وشك اتخاذ قرار سيئ .
لكن الاخطاء شكل من أشكال التقدم فى الحياة . ماذا يريد العالم منى ؟
هل أجازف أم أعود من حيث أتيت دون أن أمتلك الشجاعة لأقول " نعم , للحياة ؟ .

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
رغم أن هدفى يتمثل فى فهم الحب , ورغم العذاب الذى عانيته على أدى هؤلاء الذى سلمتهم قلبى ان بامكانى القول ان هؤلاء الذين لامسوا روحى لم ينجحوا فى ايقاظ جسدى من كبوته , وان هؤلاء الذين لامسوا سطح جسدى لم ينجحوا فى بلوغ أعماق روحى
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لا شك أن الحب قادر على تغيير كل شئ فى حياة الانسان خلال فترة زمنية قصيرة .
لكن , وهذا هو الوجه الاخر للميدالية , هناك شعور آخر يمكن ان يقوم بالكائن البشرى
الى معارج مختلفة تماما عن تلك التى كان يسعى اليها , وهو اليأس .
أجل ربما كان الحب قادرأ على تغيير حياة الأنسان , لكن اليأس قادر أيضاً على فعل ذلك وبسرعة اكبر

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
" هذا ما انا عليه " أو بالأحرى هذا ما كنته . شخصا يتظاهر بأنه يعرف كل شئ , محتبس داخل صمته

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
بامكان الكائن البشرى أن يتحمل العطش اسبوعا والجوع أسبوعيين ,
بامكانه أن يقضى سنوات دون سقف , لكنه لا يستطيع تحمل الوحدة ,لانها أسوا انواع العذاب والألم .
كل هؤلاء الرجال الذين يتزاحمون على كسب ودها , كانوا يتعذبون مثلها , ويضنيهم هذا الشعور المدر ,
هذا الشعور باننا لا نعنى لأحد شيئا على وجه هذه الارض

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
طوال حياتى فهمت الحب شكلا من أشكال العبودية المبررة . هذا كذب , لأنه حيث يكون الحب تكون الحرية . ومن يمنح ذاته بكليتها يشعر انه حر ويحب بشكل لا حد له .
ومن يحب بشكل لا حد له يفهم ما معنى كلمة الحرية

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أحتملت الجراح الكثيرة عندما فقدت الرجال الذى أحببتهم . اما اليوم , فأنا مقتنعة بأن لا أحد يفقد أحدآ ,
لانه لا أحد يفقد أحدآ , لانه لا أحد يمتلك أحدآ . هذه هى التجربة الحقيقة للحرية ,
أن نحظى بالشئ الأهم فى هذا الوجود دون أن نسعى الى امتلاكه.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
فى داخلى ثلاث نسوة ويمكن لمن ينظر الى أن يرى أى واحدة منهن . هناك الفتاة الصغيرة الساذجة
التى تنظر الى الرجل باعجاب , وتتظاهر بانها متأثرة بقصصه عن السلطة والمجد ,
ثم المرأة المغوية التى تقضى دفعة واحدة على جميع الرجال الذين لا يملكون ثقة بأنفسهم ,
فتسطير على الأمور وتوفر لهم الطمأنينة , فينتفى الداعى الى القلق حيال أى شئ .
وأخيرآ الام الحنون التى تبذل النصح للرجال المتعطشين الى المعرفة ,
وتصغى باهتمام بالغ الى مشكلاتهم , وهى فى الحقيقة لا توليهم أدنى اهتمام .
أى من هؤلاء النساء تريد ان تعرف ؟

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أن الرغبة العميقة , الرغبة الحقيقة هى أن تقترب من أحدهم . بدءا من هذه اللحظة ,
نتجلى ردود الفعل تدريجيا , ويدخل الرجل والمرأة فى اللعبة , لكن الجاذبية التى جمعتها لا تفسر .
انها الرغبة فى حالتها الخالصة .

وحين تكون الرغبة عند هذه المرحلة من الصفاء , يشعر الرجل والمرأة بشغف للوجود ,
ويعيشان كل لحظة بورع وتعبد ووعي . بانتظار اللحظة المناسبة للإحتفال بالبركة العتيدة .

لا يستعجل الناس الذين يعيشون هذه الحالة ولا يعجلون الأحداث من خلال تصرفات متهورة .
يعرفون أن الحتمي سيتحقق , وان الحقيقة تجد دومآ سبيلا لتظهر وتعبر عن نفسها .
لا يترددون ولا يضيعون فرصة واحدة , ويستغلون كل دقيقة سحرية متاحة ,
لان الثوانى تصبح ذات قيمة لا حد لها .

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0