عن غازي القصيبي

غازي بن عبد الرحمن القصيبي، شاعر وأديب وسفير دبلوماسي ووزير سعودي قضى في الأحساء سنوات عمره الأولى، ثم انتقل بعدها إلى المنامة بالبحرين ليدرس فيها مراحل التعليم. نال ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة ثم تحصل على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جام..

كتب أخرى لـِ غازي القصيبي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


شقة الحرية (463 صفحة)

عن: رياض الريس للكتب والنشر (1999)

رقم الايداع : 1855132729
الطبعة : 1

في شقة الحرية يطوف الرمز... تخرج الشخصيات من أسمائها... وشقة الحرية من مكانها... والأحداث من زوايا أزمتها وتضحي شقة الحرية مكاناً لبقعة ما... والشخصيات كائنات لا على التعيين، يمكنها أن تأخذ أي مسمى، والأحداث يمكن أن تكون في أي زمن، والشقة هي أي بلد... ورغم كل ذلك فقد أرادها القصيبي شقة الحرية التي تحمل مضمونها في عنوانها... إنها الحرية التي جرت في مناخاتها الأحداث... حرية هؤلاء الظامئين إليها... إلى أي مدى نجح القصيبي في تحريرهم لاكتشاف مدى فهمهم لهذه الحرية من خلال استغلالهم لها؟!! واستغلالها لهم؟!! وشقة الحرية... مساحة فكرية تنقل فيها القصيبي من الغزل والسياسة إلى ذاك المناخ الثقافي والفني الغني. حيث يعيش مع بطل الرواية الذي يحاول كتابة القصة والانتماء إلى أهل الأدب، مشاهداته امتدت من صالون العقاد إلى جلسة نجيب محفوظ، مروراً بأنيس منصور... أفق رحب لأفكار غزيرة... وخيال جوال في التاريخ، في السياسة، في العلاقات الإنسانية، الروحية والجسدية وفي كل شيء... وروائي شاعر يغزل أحداثاً بحس الشاعر وبلغة الروائي الماهر لإبراز شيء ما، ولنقد واقع ما... إنه القصيبي كما هو... نسجه الروائي فسحة لمراجعة الحسابات.


  • الزوار (1,427)
  • القـٌـرّاء (23)
  • المراجعات (2)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


رواية خلاصتها شلة من الشباب، وفدوا إلى القاهرة، مدينة الحرية والعروبة، من قطر عربي متزمت، بحثاً عن العلم، فانصرفوا إلى ممارسة الحرية في شقة صغيرة صارت جزءاً لا يتجزأ من الأمة العربية .

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 4
  • 1
ترتيب بواسطة :

تتحدث الرواية عن مجموعة من الطلاب يسافرون الى مصر "ام الدنيا " لطلب العلم ، يفتح لهم باب الحرية على مصرعيه ، فيمارسونها بشتى أنواعها من حرية فكر وتصرفات وغيره في "شقة الحرية " . الرواية تستعرض أيضا وهو الأهم فيها تبلبل الفكر العربي الشاب وحيرته في معرفة أي الأطراف السياسية هي الأنسب لتحكم الأمة العربية ، هذا التشتت وهذة الحيرة ما زال حتى اليوم شباب الأمة يقعون فيها ، فمنهم من يذهب به إلى حد الألحاد ومنهم الى التعصب والى الكثير من الحالات التي نراها اليوم في عالمنا العربي .. هذه الرواية للكاتب القصيبي رحمه الله شوقتني لقراءة المزيد له ...

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0