عن أمين معلوف

أمين معلوف أديب وصحافي لبناني ولد في بيروت في 25 فبراير 1949 م، امتهن الصحافة بعد تخرجه فعمل في الملحق الاقتصادي لجريدة النهار البيروتية. في عام 1976 م انتقل إلى فرنسا حيث عمل في مجلة إيكونوميا الاقتصادية، واستمر في عمله الصحفي فرأس تحرير مجلة "إفريق..

كتب أخرى لـِ أمين معلوف


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


ليون الافريقي (391 صفحة)

عن: دار الفارابي (1997)

رقم الايداع : 9789953715353
التصنيفات : أدب

"في تلك السنة بالذات، وكان الفصل ربيعاً على ما أظن، أخذ أبي يحدثني عن غرناطة، وسوف يفعل ذلك في المستقبل ويستبقيني ساعات إلى جانبه من غير أن ينظر إليّ قط، أو يعرف ما إذا كنت أصغي إليه، أو إذا كنت أفهم، أو إذا كنت أعرف الأشخاص والأمكنة. وكان يتربع في جلسته ويشرق وجهه ويتموج صوته ويتلاشى تعبه وغضبه، وما هي إلا دقائق أو ساعات حتى يغدو قصاصاً. ولم يكن حينئذٍ في فاس، ولا على الأخص داخل هذه الجدران العابقة بالنتن والعفن. فلقد كان يسافر في ذاكرته ولا يعود إلا على مضض". يوغل الإنسان في الحنين... أو يلفه الحنين لا فرق... فالأمر سيّان... فكلاهما انتزاع... وكأنه انتزاع أول للروح من مهادها من موئلها... من وطنها... وغرناطة تلك المتربعة على جدران التاريخ... ينتزع أمين معلوف صورها المأساوية... يطوف بها في رحاب الحلم حيناً... وفي وهم الحقيقة أحياناً... صور غرناطة تلك يختطفها خياله... يثريها يزرعها بألف معنى ومعنى... ويسير مع الراحل من أرض غرناطة كتلك وكأنه الراحل عن الدنيا... يسير مع ذاك الراحل والهارب بدينه بعيداً عن أولئك الغازين الذين أبَوْا أن يتركوا لغرناطة روعتها... وأبَوْا أن يتركوا للغرناطيين حريتهم... ولكنهم وإن رحلوا "فإن هؤلاء الرجال لا يزالون يعلقون على جدران بيوتهم مفاتيح منازلهم في غرناطة... وفي كل يوم تعود إلى خواطرهم أفراح وعادات، ولا سيما زهو لن يعرفوه في المنفى...". وكأن أمين معلوف حمل معهم حلمهم... وحمل معهم ألمهم وحزنهم... وسافر معهم بعيداً في تطوافهم... وكأنه ليون الأفريقي... يقطف من الأمل حلماً... ومن التاريخ صوراً... ومن الخيال باقة... يودعها سطوراً تحمل بصمات قدر الإنسان... القاهر لهذا الإنسان.


  • الزوار (783)
  • القـٌـرّاء (2)
  • المراجعات (3)
ترتيب بواسطة :

يحدث أن تقرأ كتابا فيعطيك من العمق ما يضع بصمة على روحك وتجد ذوقك الأدبي صعب الإرضاء بعدها

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

يقدم أمين معلوف في رائعته الأدبية «ليون الإفريقي» قصة الحسن بن محمد الوزان والمشهور بليون الأفريقي، أو يوحنا ليون الأفريقي، أو يوحنا الأسد الأفريقي، الذي اشتهر بتأليفه الجغرافي في عصر النهضة، ومن أشهر مؤلفاته «وصف أفريقيا».   ويشكل كتاب وصف أفريقيا لليون الإفريقي الهيكل الأساس للرواية من حيث النصوص والمشاهدات، وتكمن لمسة معلوف بإلباس الحكاية متنًا بضمير متكلم هو، حسن الوزان.   وعبر هذه الرواية الشيقة فإن الكاتب يعيد الحياة لرحالة عرف في أوروبا، ولم يعرف في البلاد العربية، فتقع الرواية في الأندلس والمغرب ومالي ومصر وتركيا والسعودية وروما، فيؤرخ لسقوط الأندلس بانتصار القشتاليين على جيش المسلمين وصعود نجم العثمانيين، وبداية عصر الأنوار الأوروبي.   عبْر حسن الوزان، الذي كان اسمه في المغرب حسن الأندلسي، وفي مصر حسن المغربي، وفي روما ليون الإفريقي، يريد أمين معلوف أن يصل إلى النتيجة في الصفحة الأخيرة في الرواية حين يقول:   «وحاذر أن ترضخ لرغبة الجمهور! فمسلمًا كنت أو يهوديًا أو نصرانيًا عليهم أن يرتضوك كما أنت أو أن يفقَدوك. وعندما يلوح لك ضيق عقول الناس فقل لنفسك أرض الله واسعة، ورحبةٌ هي يداه وقلبه. ولا تتردد قطّ في الابتعاد إلى ما وراء جميع البحار، إلى ما وراء جميع التخوم والأوطان والمعتقدات».

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

أحبها.. رواية منحتني في الوقت الذي استغرقته قراءتها، أياماً كانت من أجمل أزماني

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0