عن إليف شافاك

إليف شافاق (بالتركية Elif Şafak)  (ولدت عام 1971 في ستراسبورغ) ، و هي روائية تركية تكتب باللغتين التركية والإنجليزية، وقد ترجمت أعمالها إلى ما يزيد على ثلاثين لغة.ولدت أليف بيلغين في ستراسبورغ لوالدين هما الفيلسوف نوري بيلغين وشفق أتيمان التي أصبحت د..

عن محمد درويش

مترجم عراقي ترجم ما يقارب الثلاثين كتاب تبدأ بكتاب كولن ولسون "فن الرواية" عام 1984، وتنتهي- وما هي بمنتهية- بكتاب "استنطاق النص" عام 2012 الذي ضم أكثر من سبعين دراسة نقدية. وإضافة إلى هذين الكتابين هناك: رواية كنغزلي أميس "جيم المحظوظ"، ورواية وليم ..

كتب أخرى لـِ إليف شافاك، محمد درويش


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


شرف ج2 (335 صفحة)

عن: دار الآداب (2014)

الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

تُقدّم الكاتبة التركية إليف شافاق في روايتها «شرف» مشاهد من حقيقة البؤس الاجتماعي والإثني والقومي من خلال تسليط الضوء على خصوصيات الأقليّات الموجودة في أجزاء عدّة من تركيا المعاصرة، بكلّ ما تحمل حياتهم من قيم وعادات متأصلة، علاوة على تقاليد اجتماعية متوارثة في الزواج وغسل العار والعلاقات الاجتماعية، وهي أمور قد تبدو للقارئ متخلّفة تخلّفاً شاملاً وإن كانت أحداثها تدور في الماضي القريب، وتتنقّل بين أكثر من بلد. تحكي شافاق في روايتها حكاية أولاد عائلة طبرق الذين يجدون أنفسهم عالقين فجأة في فخّ الماضي. جريمة مروّعة تجعلهم فجأة أمام صدمة كبيرة تقلب حياتهم رأساً على عقب. تجري الأحداث بين تركيا وبريطانيا، وتروي كيف يُمكن العادات أن تُمزّق العائلات وإن هربت من أوطانها.


  • الزوار (1,021)
  • القـٌـرّاء (5)
  • المراجعات (2)
ترتيب بواسطة :

عن زوجين ( أدم ، بمبي ) جمع بينهما الجُبن المكنون داخلهما وفرق بينهما بعد حين .  عن زوجين ( أدم وبمبي ) عاشا حب طائش متأخرا كثيرا عن أوانه راسما لهما نهاية مأساوية .  عن مراهق ( اسكندر ) صنعت له والدته سيفا من زجاج وكانت أول من تلقت ضرباته . عن أخت توأم ( جميلة ) مسالمة متصالحة مع قدرها عاشت مضحية ورحلت كذلك . رواية جميلة جدا غرقت في بين كلماتها وسطورها تاركة خدوشا على جدران القلب .

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

كل لقاء مع الروائية التركية إليف شافاق يؤكد على أنّ لديها قضية تكتب لأجلها، وربما كان هذا سبباً لرواج مؤلفاتها بين الشباب التركي وأيضاً هذا الصدى العالمي المتكرر عن صدور رواية جديدة لها بالإضافة لشجاعتها وتصميمها على الاستمرار في معركتها معتمدة على سلاحها البتار «قلمها». فالروائية الشابة التي واجهت المضايقات التي اقتربت من احتمالية الزج بها في السجن أحياناً لتصديها لقضايا مسكوت عنها في التاريخ التركي تعود في روايتها التاسعة لتتحدث عن إحدى القضايا الشائكة في تركيا ونقطة انطلاقها من جديد، ما يعتبره المجتمع التركي أقلية. فمن خلال عائلة كردية فقيرة تبدأ إليف طرح قضيتها «الشرف»، فبالإضافة للمفهوم الشرقي لشرف المرأة فإن إنجاب طفل ذكر هو جٌل ما يشغل ربة منزل تقطن قرية معزولة عن العالم مثلها مثل أغلبية نساء الشرق، وإذا لم تأتِ الزوجة بالذكر الذي يحمل اسم العائلة فهي أكثر أهل البيت حزناً، لذلك يبدو الصمت الذي لاذت به «نازي» منطقياً بعدما رزقها الله بطفلتين توأمين بعد الإناث الست السابقات، كانت تعتقد أن الله يعاقبها فاختصها ببنات دون الصبي وانتظرت إجابة السماء على سؤالها لماذا..؟؟ ماذا فعلت؟؟ حتى إنها ترفض أن تُطلق أسماء على وليدتيها و يختار لهما الأب اسمي « بمبي وجميلة» بعدما أرادت أن تسميهما «بس وبخت». ومن خلال بمبي وجميلة وأخواتهما تنقلنا إليف إلى منطقة جديدة، فعندما يقع آدم طبرق التركي في غرام جميلة، لكنه يتزوج من أختها بمبي مخافة ما يقوله الناس عن الفتاة التي أحبها، فهي تكشف عواراً آخر في المجتمع الشرقي. فثرثرة الناس تجعل جميلة تقضي عمرها عذراء منفية في قريتها البعيدة لتعمل قابلة تساعد كل من يحتاجها، بينما بمبي زوجة تعيسة لرجل لم يحبها ولم تحبه..و برغم أن الله يرزقها بولد ذكر تشعر هي أن أمها في السماء تحسدها عليه. وتسافر إلى لندن مع زوجها لتنال أكثر مما تمنت جميلة بأن ترى شوارع اسطنبول يوماً. فإن كل هذه المزايا لا تكون إلا حلقات في مأساتها. تحاول إليف أن تنقل إلينا حال الأقليات في بلاد الغرب عبر هجرة عائلة آدم وجميلة، لكنها لا تنسى خيطها الرئيسي مفهوم الشرف لدى أهل الشرق وازدوجية المعايير لدى الرجل الشرقي. وكيف يكون الاصطدام بين أفكار وتقاليد كلا الطرفين الوافد والغربي. قرب نهاية الرواية لاتنسى إليف ذلك الخط المليودرامي المعتاد في روايتها وكأنها تفاجئنا بما توقعناه من أمر جميلة وبمبي. كما إنها كالعادة تمنحنا شخصاً من أهل التصوف يغير من حياة أحد الأبطال الرئيسين ..تمزج إليف في سردها بين الأزمنة المختلفة دون أن تشتت القارئ. و كما تعودنا منها ترسم شخصياتها بعناية سواء كانت الشخصية رئيسية أو هامشية مهتمة بالتفاصيل وبالطهي كعادتها. الرواية مليئة بالمشاهد التي تستحق التركيز عليها ولكن هناك مشهد صغير يكشف لنا مدى التشابه بين مجتمعات الشرق عندما تعود أخت جميلة وبمبي للمنزل بعد أن هجرته مع رجل غريب عن القرية وقعت في غرامه، ولا يتعرض لها أبوها أو زوجته ..فقط يضعون أمامها وعاء و حبلاً لتعرف هي ما عليها فعله فتعود الصغيرات للمنزل ليجدن شقيقتهن الكبرى قد شنقت نفسها. عبر ثلاث أجيال والعديد من البلدان، حاولت إليف أن تلعب دور السارد الذي لا يتدخل لصالح شخصية على حساب أخرى وكالعادة نجحت في ذلك .. كما أصابت هدفها الذي أوضحته حين استهلت روايتها بتلك الكلمات: «عندما كُنت في السابعة من عمري كنا نقطن في بيت أخضر، وكان أحد جيراننا وهو خياط ماهر، اعتاد ضرب زوجته، وكنا نستمع في الأماسي إلى الصياح والبكاء والسباب، وفي الصباحات كنا نواصل حياتنا كالمعتاد، وكان الحيّ بأكمله يتظاهر بأنه لم يسمع شيئاَ ولم ير شيئاً، إن هذه الرواية مهداة إلى أولئك الذين يسمعون والذين يرون»

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

كانت الحلقة المفقودة في حياته ، الصلة التي تربطه بماضيه و بأسلافه وبجانبه الشرقي . كان حبها معوضا عن الأشياء الضائعة والزمن الضائع .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لا شيء يحمي الإنسان مما يكمن في داخله .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لو أن الله خلقنا على صورة القواقع لما كانت هناك قلوب محطمة كثيرة ولما كان هناك ألم كثير في هذا العالم .

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ثمة شيء يبعث على الوهن بسبب الحب .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الذين تحيط الحبال برقابهم لا يشنقون دائما .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إنه ظل رجل كان حاضرا يوما ما ، وليس في وسع أحد أن يؤذي ظلا من الظلال .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1