عن رضوى عاشور

رضوى عاشور كاتبة وأستاذة جامعية، يتوزع إنتاجها بين الرواية والقصة القصيرة والنقد الأدبي والثقافي. ولدت رضوى عاشور في القاهرة عام 1946، وتخرجت من قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة القاهرة عام 1967، وحصلت على الماجستير في الأدب المقارن عام 1972 م..

كتب أخرى لـِ رضوى عاشور


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


قطعة من أوروبا (215 صفحة)

عن: دار الشروق (2006)

رقم الايداع : 9770908483
الطبعة : 1
أضافه : Mahmoud El-Shafey
التصنيفات : أدب،فنون

إذا كنت سعادة الأديب تكمن في أن يصور الحقيقة بالضبط وفي قوة على حد تعبير تور جينيف. فإن رواية رضوى عاشور (قطعة من أوروبا). ربما تريد أن تقدم تقييماً كاملاً لمرحلة تاريخية أو لجيل كامل. ومن عنوان الرواية يتبين لنا أنه يجسد الموضوع الذي انعكس على صفحاتها. وربما ليس مصادفة أن يأتي الرواية في عشرين فصلاً إذ أن هذا التقسيم ربما جاء ليخدم الهداف الذي تسعى الكاتبة لإبرازه حيث ينخرط الناظر أمر الراوي في أحداث الرواية متفكراً وناقداً. وربما لجأت الكاتبة للوصف أحياناً كي تصف ملامح أبطالها الداخلية وانفعالاتها. كما يحتل وصف الأمكنة مكانة مهمة في هذه الرواية حيث يتدفق مجرى الأحداث دون توقف. وقد جاءت لغة الراوية لغة مبسطة تساعد القارىء على الإستغراق في القراءة حتى النهاية دون ملل.


  • الزوار (1,888)
  • القـٌـرّاء (22)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :



إن ليوتار إذ يقول إن أحداً لا يحنّ اليوم الى مجتمع عضوي متماسك، أو الى ذات منسجمة، فإنه يؤكد أن المجتمعات المعاصرة كما الذوات الانسانية، لم يعد يميزها الانسجام، بل التناحر والتذرّي والتبعثر الذي رفعت راياته تيارات ما بعد الحداثة في الهدم، والتشظي، والتفكيك وهجنة الأصول وتاريخيتها! فكتابة ما بعد الحداثة صارت في الرواية خلطاً بين التذكر والنسيان، يقول فتجنستين عن بطله المروي عنه: "هو المنشغل بمدن عتيقة تتكون من أزقة ضيقة، ووجوه أليفة، ومنازل قديمة تتحدّى تكويناتها وعبق ماضيها، أحياء جديدة ومنازل مستوردة وشوارع غريبة لا يأنس فيها وجه لوجه، لأن الأنس صار ترفاً، بين ذوات لقيطة تتجحفل بها المساحات، وتضج بلغاتها المفتتة ولكناتها الطارئة، مما يدك أسوار اللغة ومنعتها، ويترك لها انتحال حكايات تتمرس بلعب الأداء، لا بدعم الحقيقة، لأن الأداء يُضل المعنى ويراوغه، كما يعتّم سبل الصدق والعدل والجمال.


هذا التبعثر الأدائي المستلهم من فلسفة التقويض والتفكيك يطل في رواية رضوى عاشور "قطعة من أوروبا" الصادرة عن المركز الثقافي العربي بيروت 2003، كنموذج للتفكك والانزلاق من "آثام تاريخية" الى "آثام روائية" تروي شذرات تتداعى على مسافة مئة عام، إذ تجعل أساليب الرواية توجّه عمليات الفكر، وتبث اليأس من مفاهيم الحق أو اليقين، وكأنها ترى أن وضوح الرؤية التاريخية صار - من الماضي - أمراً غير شرعي، وأن النشاط الروائي ولو اتكأ الى التاريخ، فقد كتب عليه ان يعادي فكرة الحقيقة الواحدة التي تبعثرت في حقائق نسبية إن لم تكن كاذبة.


فـ"قطعة من أوروبا" رواية ذات غلاف هجين يتوسطه أبو الهول إذ غدر بسريته ليحلّ محلها كطلسم للماء ذكره المقريزي فقال: "أبو الهول طلسم الرمل، كان يقابله في برّ مصر صنم عظيم الخلقة والهيئة يزعم الناس انه امرأة، وأنها سرّية أبي الهول. وقد قيل أن أبا الهول طلسم الرمل يمنعه عن النيل، وأن السرية طلسم الماء يمنعه عن مصر". أما موضوع "قطعة من أوروبا" فليس أبا الهول ولا السرية، ولا المقريزي، بل "رغبة غير مفهومة وغير مبررة في الكتابة" على ما قالت رضوى عاشور، التي كان ينتظر القارئ بكثير من الرغبة، لو اشتعلت الرواية بالبحث عن "سرية أبي الهول" وتمثاله الذي لم يعد له أثر، بعد ان كاد يقع في الجانب المقابل لأهرام الجيزة.


واذ تتذرع رضوى عاشور برغبة النظر لتروي، فإنها تتذرع بوصف ما تجاور دون ان ينسجم، وفي التجاور يصير لقاهرتها عمران: عمر لأهلها وآخر يجاوره هو للاحتلال، لذا تركت لرغبة الناظر الملتبسة ان تنتقل من خارج الى خارج، بكثير من العشوائية "لما في النظر، كما تقول الراوية، من محبة، ولما في ترك النظر من انصراف، أو بغض، أو كراهية".


ولما كانت "قطعة من أوروبا" رواية من عشرين فصلاً، صار لها من فصولها عشرون تيمة، لا تكتمل،، ولا تتداخل،، ولا تتتابع، بل تتجاور كتداعيات تتراجع، ولا تتقدّم إلا قفزاً أو هرباً من ماضيها، لأن عين الناظر التي تستنسب الأحداث، تعاني الكثير من المفارقات بين خارج ترصده، وبين داخل تحصّنه، وتمنع عنه المسؤولية،، والمحاكمة،، والبغض والكراهية!


وإذا كانت رواية عاشور هي رواية المفارقات، وجبت مقارنة العنوان "قطعة من أوروبا" بما تقرره الراوية في النهايات إذ تقول ص 174: "هناك حقيقة جغرافية بسيطة نميل دائماً الى إسقاطها، وهي أن مصر في نهاية المطاف، ليست إلا جزءاً من أفريقيا، وما دام المرء في قلب الظلام، فليتوقع أي شيء". وإذ تغلق رضوى عاشور مصر على أفريقيتها التي لا اعتراض عليها، إذ أن مصير أرض الكنانة وتاريخها رهن برؤية الناظر اليها، وقد تجاوز بقرارة يقين طه حسين في "مستقبل الثقافة في مصر" إذ قال مصر المتوسطية أوروبية العقل والثقافة، وأضاف إليه توفيق الحكيم في "عودة الروح" إن الفلاح المصري هو سيد الخلود والبعث والتجدد الدائم، الذي لم يعرف أصنام البداءة ولا جهلها ولا ضيمها، بل هو الذي رفع البنيان وأعلاه، ليقصّر المسافات بين الخالق والمخلوق، وهي مسافات بترها البدوي، واستعاض عنها برمل البوادي يهدم ما يبنيه، ويدفع به للترحال وحيداً!


ولما راحت "قطعة من أوروبا" تستجدي مدخلاً لها، بعد شهادة القزويني في أبي الهول وسريته، تسللت الى مخدع الخديوي اسماعيل لتسجل من شرفته "الاتساع العمراني الذي شهدته القاهرة، في عصره، ولا يضاهيه سوى ما شهدته المدينة قبل ذلك بخمسة قرون في عهد الناصر قلاوون". وما أن أمن الناظر الى مدخله حتى بدأت تداعيات حزب الوفد، وتصريحات النحاس وخطبه، واتهام الإنكليز بإحراق القاهرة، الذي به بلغ التداعي أقصاه في الخلط بين الثورة، والانصراف في ليالي رمضان الى "ألف ليلة وليلة" وحكايات شهرزاد عن الجن والملوك والصيادين والخبازين والحوريات والأحصنة الطائرة وكلها سجينة المذياع، الذي ينتظر عودة الأب من عمله، ليخرج من صمت النهار، ويعرّف أفراد العائلة الى الشخصيات والملوك والعفاريت التي يختزنها في خشباته. هذا الاقحام "الشهرزادي" تنبه اليه الناظر الراوي فقال: "لا أريد أن أستدرج في ما لا داعي له من تفاصيل"، وكيف للراوي الاّ يأنف استدراجاً كهذا، وليس بمقدوره التوفيق بين ليالي الشهر الكريم، و"ألف ليلة وليلة" التي تتجاوزه أياماً، وتمتد سنوات!


وما أن يخرج الراوي من صندوق ألف ليلة وليلة، ويعود الى قرار الملك بإقالة حكومة الوفد، وتكليف علي ماهر بتشكيل وزارة جديدة، حتى تبدأ أنفاسه الروائية بالتقطع، فيشير الى متكئه التاريخي بكل براءة، ويقول: "تربيت على كتب عبدالرحمن الرافعي، فقرأت فيها: عصر اسماعيل، والثورة العرابية، ومصطفى كامل، ومحمد فريد، وثورة 1919، ومقدمات ثورة 23 يوليو، وثورة يوليو: تاريخنا القومي في سبع سنوات". هي إشارات تأتيك في المتن، ولك مثلها في الخاتمة، ومنها "حريق القاهرة" لجمال الشرقاوي، و"استعمار مصر" لتيموثي ميتشيل. أما الإشارات التي تبقى هي هي، تعلن عن مصداقية الراوي ونبله، فإن الإشارات إذ تنسخ بين فترة وأخرى تعود لتضج بناسخيها وتسأل: أيعجز الراوي عن اسطرتي؟ أم أنه يعجز عن ترميزي؟ أو اعتباري؟ فالتاريخ إذ يصير متكأ، يمكنه ان يغادر تاريخيته ليصير عبرة، وشهادة، وحياة!


وبعد إقالة حكومة الوفد، بدأ تاريخ القاهرة يعبق بمحلات جروبي 1924، و"أو بتي بازار" و"شيكوريل" التي تجعلك تشعر وكأنك في باريس أو على أعتابها، لأن البائعات يقبلن عليك بـ"وي مسيو" "وي مدام" وكأنه يكفيك ان تقول "وي" لتنتقل بك البائعات من القاهرة الى باريس، لأن "وي" تشبه فانوس علاء الدين السحري الذي يعتصر الحضارات والثقافات والمسافات واللغات والقارات، ليزرعك مصرياً أو لبنانياً أو سورياً في قلب عاصمة الأنوار. وبعد عودة من باريس حملك إليها شيكوريل، تكتشف أن هذا القاهري وصاحبه الترزي اليعازر سلوتسكين هما من دفعا بأول علم لليهود، حمله جندي نيوزيلندي من مصر الى فلسطين، ليرفعه على سور القدس في 11 كانون الأول ديسمبر 1917. وصار من مفاجآت الرواية التحوّل عن تاريخ القاهرة الى جزئيات هذا التاريخ ومنها: "المعلومات التي جمعها الناظر عن نشأة الحركة الصهيونية في مصر، والتي كانت مفزعة بالنسبة له" حتى ولو جاءته متأخرة اكثر من قرن !


وإذ قامت "قطعة من أوروبا" على تداعيات مبعثرة، فإن محلات "شيكوريل" التي لم تفِ بوجه باريس الحضاري والأنيق، دفعت بمصرفين فرنسيين في شباط فبراير 1991 لإنشاء سوق مركزية كبيرة في باب اللوق تتسع لمحلات الخضرة والفواكه والأسماك واللحوم لتصير نسخة طبق الأصل من أسواق "الهال" في باريس، مما يزيد قناعة القاهريين بأنه "لا خلاص ولا جمال ولا نظافة إلا ببنك فرنسي وأثرياء يهود وقطعة طبق الأصل من أوروبا" ص 171، تزرع في أفريقيا، فتصير بها أفريقيا أوروبية. وإذ ذاك تستعيد الراوية إشكالية هويتها الأوروبية المقتصرة على شيكوريل وسوق الخضار فتقول: "يستدرجني الغضب الى مقال مباشر. ليس هكذا تكتب الحكايات. مهمتي صعبة يا شهرزاد. من يتوهم في نفسه القدرة على جمع خيوط قرنين من الزمان وفتلها في حبل واحد؟ إنني أبحث عن كتاب يفصّل لي درجات الغضب وأنواعه وأشكاله" ص 171.


وهكذا، إذ يتداعى تاريخ الرواية فإنه يجرّ معه تاريخ مصر والقاهرة، وتاريخ فلسطين، وتاريخ أوروبا، ليبقى عالقاً في الذهن تاريخ أول علم يهودي ارتفع فوق أسوار القدس، والجمعيات اليهودية التي كانت وراء نشأة الوطن الديني لا القومي، والاستثمارات الانكليزية والفرنسية، التي كان يغذيها اليهود الروتشيلديون. هذه التداعيات التاريخية تجعل تاريخ مصر في مأزق، لأن التاريخ يُعرف بامتداده، أما في "قطعة من أوروبا" فيعرف بفسيفسائه، التي سارت بالمتلقي وعلى مدى 222 صفحة القهقرى، فكان منها: "نحن الآن في خريف 1951" ص 280"، و"علم اليهود يرتفع على أسوار القدس 1917" ص 430 "على الحكومة المصرية ان تدفع 200 ألف جنيه سنوياً طوال عشرين عاماً لشركة قناة السويس حتى عام 1894" ص 470، و"تأخر ريجوليتو فردي عامين على افتتاح أوبرا عايدة" 1871، ص 51.


هذا التاريخ هو تاريخ العادة، نسير به القهقرى منذ أيام الدولة العباسية، نسير به اليها، أي الى عصرها الذهبي، أو نقفز منه الى زمن الفتوحات، أو نقفز منه الى زمن آشوري وآخر بابلي وثالث فرعوني ورابع فينيقي وخامس روماني وسادس يوناني. هو تاريخ حضاري عظيم، نشظيه، فلا يتتابع، نتنكر له، فيسرق منا، نحن اليه، فيُبكينا. هذا زمن الأمس الرغيد، الذي لم تسأل رضوى عاشور عن غده، الذي قالت في قصه وروايته: "الخيوط تفلت من يدي، أردت الحديث عن المهاجرين اليهود، فسقطت في تبسيط مُخلّ، وربما في خطأ. فالأخوة سوارس، وشيكوريل، وقطاوي، ورولو، وليفي ومزراحي من العائلات اليهودية المتنفذة التي تمتلك البنك الأهلي، وبنك الرهونات، والبنك العقاري المصري، والبنك التجاري المصري، والبنك الزراعي المصري، وشركة الملح والصودا، وشركة مياه طنطا". وإذ يتعثر القص تسأل رضوى عاشور: "هل هذا ما أريد أن أحكي عنه؟ لقد سبقني شاهين مكاريوس الى تأريخ ختان جوستاف يعقوب قطاوي. فما الذي أكتبه الآن؟ هل أحكي عن تأميم القنال وعدوان 1956؟ أم أرجع الى بداية حكم الضباط الأحرار؟ أم أقفز لحرب الأيام الستة؟ هل أستكين لسرد الوقائع؟ الوقائع في كتب التاريخ مسجلة محفوظة بالأرقام، إذن ما جدوى سرد الوقائع؟ وكلها مستلّة من كتب الصفوف الثانوية!!".


وإذ تترك عاشور التاريخ لتتقمص شخصية هاملت تصيح معه "تفككت مفاصل الزمن، آه أيها الشر اللعين الذي ولدتُ كي أصححه"! ثم يعقب هذا الصياح سؤال: "ما لي وهاملت! إن أحداً لم يقتل أبي لأثأر له!" وسرعان ما تقرر الراوية أن هاملت ليس قميصاً، تعود الى الملك لير، والى قوانين أرسطو في وحدة الحدث، ووحدة الزمان، ووحدة المكان، فتضرب بها عرض الحائط، وهو ضرب لم يكن من مآثر هاملت أو لير أو شكسبير الذي قالت عنه الراوية "لا أكتب على طريقة شكسبير، أريد أن أحكي حكايتي، ولا أدري كيف أحكي. أعن عواصفي؟ أم عن عاصفة الصحراء؟ أم عن عاصفة العام 1967؟".


ولما بلغت "قطعة من أوروبا" نهايتها توقف الناظر عن الكتابة وقال: "سيهرب القراء من كتابي، لأنني لست روائياً"، وكأنه نسي أن بعض القراء ملول، أما البعض الصبور فتابع التهافت لعله يشفي غليله بحكاية معلقة كان بإمكانها ان تصير نواة للرواية: هي طلسم الماء وسرية أبي الهول>



  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

الصغار يختلفون عنا ...يرون مالم نكن نراه من الصور ...يكبرون بسرعه صادمه...
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
الأمهات يمتن مبكراً ..حتى إن أمتد بهم العمر الي الثمانين !!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
أحببت حب المراهقين العاصف ...قاطره تطير لا يلحق بها ظلها ولا جاذبية الارض ...ترتج ...تحرق وقوداً...تشق الدخان المنبعث منها بصفاراتها العاليه ...أحمال الشهوه مكدسه فيها تثقلها ...لكنها ..سبحان الله..تطير
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
الأدباء لا يفعلون ذلك، لا يتركون للغضب أن يستدرجهم إلى كتابة مباشرة لا تنفع بشيء اللهم إلا التخفف من الغضب.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
في مجتمع منحط تتوارى فيه القيم ...يختزل الانسان مسعاه إلى تلبية غرائزه بأكثر الاشكال عنفا وفجاجه ...
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
الصغار الذين يواجهون الدبابة فى فلسطين، يفعلون عملاً جنونياً، يختارون لحظة مطلقة من المعنى، و القدرة، حرية مركزة و بعدها الموت، يشترون لحظة واحدة بكل حياتهم، هذا جنون، و لكنه جنون جميل لأن اللحظة أثمن من حياة ممتدة فى وحل العجز و المهانة ،،،
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
الترس لا يعي تاريخ الآله ...وقانونها المحرك ...وظيفه الترس ...وظيفته
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
التجاره شطاره ...وللشطاره في العربيه معنيان ...فصيح ودارج
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
قتلتني يا مؤرخ
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
ربما أتمني أن أتحدث معه .. أشكو له .. أطلعه علي بعض ما حدث .. أستشيره في أمور .. لكن يبدو أن الموت لا يسمح بأن نحكي سوياً أو يسمح و لم يحن الوقت بعد …قطعة من أوروبا - رضوي عاشور
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10