عن أحمد سعداوي

أحمد سعداوي : روائي وشاعر عراقي. مواليد بغداد 1973. صدر له : عيد الاغنيات السيئة, شعر, مدريد. البلد الجميل, بغداد 2004, حازت الجائزة الاولى للرواية العربية قي دبي 2005. إنه يجلم أو يلعب أو يموت, رواية, دمشق 2008, حازت جائزت هاي فيستيفال 2010, بيروت 3..

كتب أخرى لـِ أحمد سعداوي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


فرانكشتاين في بغداد (352 صفحة)

عن: منشورات الجمل (2013)

التصنيفات : أدب

يروي الكاتب العراقي أحمد سعداوي، في روايته الصادرة حديثاً عن منشورات الجمل، ما كان يقوم به من جمع بقايا جثث ضحايا التفجيرات الإرهابية خلال شتاء 2005، ليقوم بلصق هذه الأجزاء فينتج كائناً بشرياً غريباً، سرعان ما ينهض ليقوم بعملية ثأر وانتقام واسعة من المجرمين الذي قتلوا أجزاءه التي يتكوّن منها. مصائر شخصيات متداخلة خلال المطاردة المثيرة في بغداد وأحيائها.


  • الزوار (3,907)
  • القـٌـرّاء (31)
  • المراجعات (9)
ترتيب بواسطة :

    حين تم الاعلان عن الرواية الفائزة بجائزة بوكر العربية ، كنت على مشارف " عنف العالم " . كتاب صغير تضمّن نصين لجان بودريا ، وادغار موران ، وهما عبارة عن محاضرتين اندرجتا ضمن مقترحات برنامج الخميس ، لمعهد العالم العربي بباريس . في سياق تقديمه لهذا المتن ، وبصدد توصيف : عولمة العنف ، أشارة الكاتب : ابراهيم محمود  : كيف أن العالم يتوحّد لأول مرة عبر العنف . وأنه تجاوز مخيلة سينما هوليود ، الى الحد الذي أمسى فيه " فرانكشتاين " كفيلم خيالي ، محض خردة . المفارقة ( الصدفة ) : أن الرواية الفائزة ، لأحمد سعداوي ، تحمل عنوان < فرانكشتاين في بغداد " .         تحمّست وبشغف لقراءة رواية  سعداوي ، والتي اعادت ، انتاج صياغة العنف من موقع السرد باقتدار وتميز ، وقد عبّرت عن صعود رصين ومدهش ، ليس للرواية العراقية وحسب ،  بل هي تضاهي أهم مقترحات السرد العالمية في اللحظة الراهنة . فهذه الرواية ، سواء من حيث خصائصها السردية ، ومقدرتها في التحايل على تعددية التأويل ، فضلا عن الحمولة الشعرية التي تخللت نسيجها ، وحبكتها الدرامية . هي بامتياز رواية ممتعة ، لامست الكثير من الأسئلة التي تتعلق تحديدا بمشاعية العنف التي يشهدها العالم الآن ، ولا سيما في عالمنا العربي وبصورة خاصة بعد صناعة وتفشّي ظواهر التطرف الديني ، والأسلام السياسي . الرواية من موقعها ، بقدر ما تكتنز به من مجازات في تأويل واقعها ، ظلّت ، في الوقت نفسه  وفيّة - وبذكاء لحقلها الروائي ، مما وهبها درجة عالية من الامتاع . 

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

"فرانكشتاين في بغداد".. صناعة الوحش لمقاومة الوحشية منذ سنوات تهاطلت الأعمال الأدبية التي حملت عناوين كتب عالمية شهيرة أو أبطالها أو أسماء كتابها أو إحالة على عوالمها، ومنها مثلا "زوربا البرازيلي" لخورخي أمادو، أو "كافكا على الشاطئ" و"1984" لهاروكي موراكامي. وعربيا هناك "أصابع لوليتا" و"حارسة الظلال أو دونكيشوت في الجزائر" لواسيني الأعرج أو "بابا سارتر" لعلي بدر أو "عزيزي السيد كواباتا" لرشيد الضعيف. وها هو العراقي أحمد سعداوي يلتحق بهذه الظاهرة في الأدب الغربي والعربي بروايته "فرانكشتاين في بغداد" الصادرة عن دار الجمل والمرشحة في القائمة الطويلة لجائزة البوكر العربية، في إحالة مباشرة على رواية "فرانكشتاين" لماري شيلي. شيلي وسعداوي انطلقت الرواية الإنجليزية من حكاية الطالب فيكتور فرانكشتاين الذي تمكن من اختراع كائن جديد عملاق، انتفض يروم الانتقام من الطغاة والتخلص من زعماء الشر الذين كانوا سببا في دمار العالم بتوظيفهم السيئ للعلم، فأقاموا الشر بدل الخير واستعبدوا الناس في كل مكان. غير أن الوحش يتمرد على مخترعه ويتحول إلى آلة أخرى للقتل حتى ينتهي به المطاف إلى قتل فيكتور فرانكشتاين نفسه، بعد أن أجهز على زوجته وأخيه. يأخذ سعداوي هذه الحبكة وأصل الفكرة المعروفة لينزلها من جديد في فضائه البغدادي سنة 2005 إثر الغزو الأميركي للعراق، فانطلق بذلك من واقع فعلي ووقائع يومية سريالية يشاهدها المواطن العراقي في بغداد يوميا، واقع التفجيرات الذي تحول إلى سياق يومي سوداوي أصبح خليقا بظهور عظيم. فالعراق بدا وكأنما ينتظر "غودو" ليخرج من مستنقع الدم، ولأن غودو ارتبط بالانتظار اليائس كان فرانكشتاين هو الحل عند سعداوي. إن حالة الدمار التي يعيشها الفضاء العراقي البغدادي، كما يراها الكاتب ويعيشها نزعت عن المكان مفهومه الأصلي وإحالاته المرجعية المرتبطة بالتمدن والأمن والسكن والثبات، وجعلت منه فضاء عدوانيا وطاردا ولا يؤتمن، فهو مكان موبوء بالفجيعة، ملطخ طوال الوقت بالدم، فضاء مفكك بعد بناء انعكاسا لصورة العراقي المستهدف والمتطايرة أشلاؤه في التفجيرات الإرهابية. هذا الفضاء المتطاير، وهذه الأشلاء المبعثرة تطلبت ظهور"هادي العتاك" بائع العاديات ببغداد الذي سيهرع بعد كل تفجير ليلتقط عضوا بشريا من إحدى الضحايا ليبني به كائنا قويا ينتفض في شكل عملاق سيسعى للانتقام من الإرهابيين الذين تسببوا في تلك التفجيرات. الكائن الجديد إذاً هو "وحدة" الضحايا والشهداء، لأنه مشكل من الذين استشهدوا في تفجيرات متباعدة، وهو لا يمثل هوية فردية ولا يحمل هوية إثنية أو عشائرية ولا حتى أيديولوجية، إنه يعكس العراقي في حالته الخام. هذا هو المعنى العميق لهذا التناص الرفيع مع فرانكشتاين الأصلية والتي لم تحمل هذا المعنى. إن خروج هذا المارد للانتقام من قوى الشر والمتمثلة في الإرهابيين هو دعوة إبداعية وثقافية لخروج كل العراقين للتصدي لعدو واحد هو الإرهاب واستبعاد الانتماءات بشتى أنواعها، خروج الأجساد الحية دفاعا عن الحياة المستهدفة من أباطرة القتل. الجسد في الحرب في "فرنكشتاين في بغداد" نحن أمام تعامل آخر مع الجسد البشري، وكما كل فضاءات الحرب ينتزع الجسد أهمية كبرى بصفته موضوع صراع، فالصراع صراع أجساد حول الأجساد، صراع حول إخضاع أو محو أجساد لتمكين أجساد أخرى من الحلول محلها. مستعمر أميركي يطأ الأرض بأجساد محتشدة من كل مكان ومرتزقة وتجار سلاح وأجساد إرهابيين يفخخون السيارات والعباد في عمليات انتحارية، وأجساد أخرى تتعرض للتنكيل والتفجير والمحو والتمزيق هي أجساد السكان الأصليين للأرض، وجسد يبنى من تلك الأجساد المعاقبة والمقموعة والمقتولة لينتفض منتقما من الأجساد السابقة. إنها حرب الأجساد كل الأجساد، في غابة معاصرة بوحوش أعنف. فرنكشتاين أو هادي العتاك لقد مهد صاحب رواية "البلد الجميل" لشخصيته الروائية الجديدة بما يجعلها جديرة بدورها الذي يوكله لها، فأضفى سعداوي على هادي العتاك بعد الغموض الضروري، فهو وافد على الحي ولا أحد يعلم من أين جاء. تاجر خردوات مجهول اقتحم الحي مع زميله في وقت أصبح فيه الفضاء بلا هوية، منتهكا من الغرباء، لكن "الكثيرين في الحي يعرفون هادي العتاك وناهم عبدكي قبل هذا بسنوات، كانا يمران بعربة يجرها حصان لشراء الأغراض المستعملة والقدور والأجهزة الكهربائية المعطلة" كما مهد لنا الروائي للدور الجديد للشخصية بأدوار سبقتها كترميمه للخرابة اليهودية وإقامته فيها. يظهر هادي العتاك بحي البتاوين ببغداد منذ البداية، في صورة باعث الحياة في المهمل والمتروك والميت من الأشياء والأمكنة، قبل أن يصل إلى اختراعه في بعث المارد العملاق من أشلاء الشهداء. ربط الرواي ذكر هادي العتاك بالعجيب، فيصف الحكايات التي يرويها في المقهى بالحكايات العجيبة أو الحكايات الخيالية، وبقيت حكايته التي يرويها عن ذلك المارد الذي شكله من بقايا ضحايا التفجيرات الإرهابية مجرد خرافات لرجل مجنون. لم يصدق الرواية إلا العميد سرور مجيد -مدير هيئة المتابعة والتعقيب والمكلف بالبحث في قضية هذا المجرم- والذي افتتحت به الرواية في بيان تحت عبارة "سري للغاية" يأمر بملاحقة المؤلف الذي اكتشف أنه كتب رواية انطلاقا من هذه الأخبار والحكايات العجيبة التي رواها هادي العتاك بالمقهى. وهكذا تعيدنا صورة المؤلف إلى صورة العتاك الذي يعيدنا إلى صورة فرانكشتاين في فن  الترميم والخلق من النفايات. رواية "فرانكشتاين في بغداد" لسعداوي رواية تمثل جيلها في وعيها براهنها الاجتماعي والسياسي مستفيدة من الموروث الأدبي العالمي لتؤسس مع عدد من التجارب العربية الأخرى لحساسية جديدة في الرواية العربية بدأ يمثلها تيار يتحرك بالتوازي في المشرق والمغرب في انتظار فرانكشتاين نقدي يقارب هذه النصوص ويجمع هؤلاء الكتاب فيما يوحدهم فنيا ويميزهم عن بعضهم.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

عظيم

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

بدأت رحلتي مع فرانكشتاين من كتاب "الحقيبة الجلدية" الذي يجري فيه الصحفي علي سعيد عدداً من الحوارات الصحفية مع أدباء ومفكرين من بينهم الروائي العراقي أحمد سعداوي وكان الحديث حول روايته فرانكشتاين في بغداد وفوزها بجائزة البوكر من الجميل أن تقرأ عملاً بعد أن تهدأ الضجة التي أثارها فوزه بجائزة عالمية.. لا أحب عادة قراءات الراويات التي تسلط الأضواء عليها ويقرأها الجميع فقط ليشاركوا في التعبير عن رأيهم بها، وإنما أفضل أن أترك المصادفات لتحدد وقت قراءتها، وعادة يأتي ذلك الوقت بقراءة اقتباس في مكان ما أو مراجعة أو لقاء مع المؤلف كما حدث في كتاب "الحقيبة الجلدية". ما أثار حيرتي في رواية أحمد سعداوي أنه لا توجد أي إشارة في الرواية كلها للشخصية المقصود بها فرانكشتاين، هل هي المسخ الذي أطلق عليه اسم "الشسمه" أم هادي العتاك صانع هذا المسخ؟ لذلك وبعد انتهائي من قراءة الرواية كان لا بد من قراءة الرواية الأم التي اقتبس منها الاسم "فرانكشتاين" لماري شلي. وبالطبع هناك كان فرانكنشتاين هو المخترع الشاب ومحب العلم الذي دمر نفسه سعياً وراء هدفه في البحث عن سر الحياة وتشكيل مخلوقه المسخ الذي يبقى خلال الرواية كلها بلا اسم أيضاً. كنت أريد أن أعرف إلى أي مدى اقتبس أحمد سعداوي من ماري شلي، وما مدى الشبه بين الروايتين.. فوجدت أن كل ما حدث في رواية ماري شلي لا يعدو أربع أو خمس جرائم قتل ارتكبها المسخ بحق أناس أعزاء على فرانكنشتاين لينتقم منه ومن جميع البشر الذين لم يجد منهم المحبة أو العطف أو التعامل الإنساني فقط لبشاعة مظهره. بل وبالمقارنة مع "فرانكشتاين في بغداد" فلا مجال لاعتبار رواية ماري شلي رواية رعب فليس فيها أحداث مخيفة، سوى المرحلة التي كان فيها فرانكنشتاين يتجول بين المقابر ويجمع جثث الموتى ليصنع مسخه، كل تلك تفاصيل يمكن اعتبارها أحداثاً عادية إن قورنت بالرعب الموجود في رواية أحمد سعداوي. قرأت العديد من المراجعات حول الرواية واستغربت أن لم يشر أي قارئ إلى كونها تحمل تفاصيل مرعبة ومثيرة للاشمئزاز، أيعقل أن أحداً لم يشعر بالتقزز من تلك المقاطع التي يشرح فيها كيف يقتل الشسمه ضحاياه ويقتلع أعضاءهم ليستبدل بها أعضاءه المتساقطة، ألم يرعبهم ذلك المشهد عندما أمسك بالساحر في شارع معتم ليقتله ويقطع يديه، أو ذلك العجوز الذي اقتلع عينيه لأنه يحتاجهما: "أخرجت مدية صغيرة وقمت بعملي سريعاً. ماذا سيقول الساحر الآن؟ هذه عيون جديدة من جسد ضحية بريئة. لن تزداد نسبة اللحم المجرم في جسدي غداً. هذا لحم بريء. ولكن، ما الذي أقوله؟ ممن سأقتص الآن للثأر لهذه الضحية؟" كذلك كانت المشاهد الأولى التي كان فيها هادي العتاك يجمع اجزاء القتلى ويركبهم إلى جسد الشسمه: "أخرج هادي أنفاً طازجاً ما زال الدم القاني المتجلد عالقاً به، ثم بيد مرتجفة وضعه في الثغرة السوداء داخل وجه الجثة فبدا وكأنه في مكانه تماماً، كأنه أنف هذه الجثة وقد عاد إليها". أو الموقف الذي تعرض له في المشفى عندما ذهب لاستلام جثة صديقه الذي قتل في إحدى التفجيرات فقال له المسؤول اجمع لنفسك أي جثة واستلمها، لأن جميع الأشلاء متراكمة ومتداخلة ببعضها وكأنها كومة من النفايات.. الحرب تجعل مشاهد الدماء والجثث أمراً عادياً، نسمع قصصاً تشمئز لها النفوس لكنها في الحرب مكررة وعادية، أن يجرؤ أحد على التقاط قطع لحم بشرية متناثرة ويخبئها في كيسه ويصطحبها معه إلى البيت فهذا شيء يفوق قدرة الإنسان على التحمل ولا يمكن حدوثه سوى في الحرب حيث تنشط تجارة الأعضاء وتكثر حوادث سرقة الأطفال ويصبح الموت الطبيعي ترفاً فضلاً عن الموت بكامل اجزاء الجسد فعند سقوط القذائف وحدوث التفجيرات تتناثر الأجزاء البشرية في المكان وتجدها معلقة على الأشجار وأعمدة الكهرباء، في الحرب فقط تجد من يركض باتجاه جثة لا لإسعافها بل لسرقتها، هكذا الحرب من يستطيع النجاة منها يعيش كمسخ فرانكنشتاين. لهذا فإن جنون هادي العتاك أمر عادي بعد أن بات يرى في كل عضو بشري متناثر جسد صديقه: "كنت أريد تسليمه إلى الطب العدلي، فهذه جثة كاملة تركوه في الشوارع وعالوها كنفاية. إنه بشر يا ناس.. إنسان يا عالم". في الوقت الذي يؤكد فيه مسخ ماري شلي أن انتقامه انتهى بموت فرانكنشتاين مسبب حياته وشقائه، يبقى مسخ أحمد سعداوي متجولاً كشبح في فندق عتيق دون أن يتمكن أحد من وضع حد لمسلسل الموت الذي لا ينتهي أبداً..

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

رغم جمالية الفكرة التي تم التعامل معها ببناء الحدث ، إلا أن طول الرواية أضعفها شخوصيا ..
هناك هزال ببناء الشخصيات وبالأخص البطل الرئيسي 
في القسم الثاني وصلت الرواية إلى مرحلة الملل المزمن.
برغم الحديث عن أهمية الرواية بتوثيق الأحداث .. لكن ما جاء في طيات الكتاب بعيد كل البعد عن التوثيق الفعلي .. هي حالة توثيق خيالي صرف
بمعنى حتى الجانب الذي نالت عليه البوكر غير دقيق.
 


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

كل يوم نموت خوفًا من الموت نفسه.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ظل جالسًا هناك حتى حل الظلام، وهو مستغرق في التفكير بأن هناك العشرات من هذه العبوات الناسفة يتم تفجيرها أو ابطالها خلال اليوم. ولا يمر يوم من دون سيارة مفخخة واحدة على الأقل. فلماذا يرى الآخرين يموتون في نشرات الأخبار ويبقى هو حيًا. لابد أن يدخل إلى نشرة الأخبار ذات يوم. هذا هو قدره الذي يعرفه جيدًا
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
يجب أن لا تثير الكآبة في نفوس من ينظرون اليك. كن إيجابيًا دائمًا. كن طاقة إيجابية تنجو .
احلق لحيتك وبدّل قميصك وسرّح شعرك جيدًا. انتهز كل فرصة لتنظر الى نفسك في المرآة, اي مرآة كانت, حتى لو في نوافذ سيارة واقفة.
نافس النساء في هذه القضية, لا تكن شرقيًا جدًا.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
أنت تتشبه بهم الآن. تجرب أن تكون منهم, و من يرتدي تاجًا, و لوعلى سبيل التجربة, سيبحث لاحقًا عن مملكة.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أنتِ متعجلة يا إيليشوا . . قلت لكِ سيحقق لكِ الرب هدأة الروح أو نهاية العذاب، أو تسمعي خبرًا يبهجك. . ولكن لا أحد يفرض على الرب التوقيت المناسب.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
جميعنا أنا وهؤلاء نسير في واقع الحال في شبكة معقدة من الطُرق وكأنها متاهة نهارية تزداد تعقيدا خلال الليل ..
نتحاشى فيها قدر الإمكان الإلتقاء بالآخر ، رغم أننا نتحرك بحثا عن هذا الآخر !

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أنا الردُ والجوابُ على نداء المساكين. انا مخلصُ ومنتظرُ ومرغوبُ به ومأمول بصورة ما. لقد تحرّكت أخيرًا تلك العتلات الخفية التي أصابها الصدأ من ندرة الاستعمال. عتلاتُ لقانون لا يستيقظ دائمًا. اجتمعت دعوات الضحايا وأهاليهم مرة واحدة ودفع بزخمها الصاخب تلك العتلات الخفية فتحركت وأحشاء العتمة وأنجبتني. انا الردُّ على ندائهم برفع الظلم والاقتصاص من الجناة.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
هي تفهم كلامه بكل تأكيد، ولكنها لا ترى ضيرًا من الاشتراط على الرب كما تفعل أم سليم وجاراتها المسلمات الأخريات، لأنها لا ترى الرب مثلما يراه الأب يوشيّا تمامًا. الرب ليس في الأعالي، لا تراه متسلطًا متجبرًا. إنه صديق قديم من الصعب التخلى عن صداقته.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ولكنها طاقة الكراهية النائمة التي تستيقظ فجأة تجاه الشخص الغير مناسب ..
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الله فقط ليس حزبيا ولا طائفيا
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1