عن جورج طرابيشي

مفكر وكاتب وناقد ومترجم عربي سوري. من مواليد مدينة حلب (1939 - 2016)، يحمل الإجازة باللغة العربية والماجستر بالتربية من جامعة دمشق. عمل مديرا لإذاعة دمشق (1963-1964)، ورئيسا لتحرير مجلة دراسات عربية (1972-1984), ومحرراً رئيسياً لمجلة الوحدة (1984-198..

كتب أخرى لـِ جورج طرابيشي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


المعجزة أو سبات العقل في الإسلام (189 صفحة)

عن: دار شرقيات للنشر والتوزيع (2008)

رقم الايداع : 9781855160385
أضافه : محمد خالد
التصنيفات : أديان ومذاهب

يسلط هذا الكتاب الضوء على اّلية داخلية لاستقالة العقل في الإسلام ,ولكنه يبقي الباب مفتوحا أمام إعادة قراءة قراّنية يمكن معها للإسلام أن يتصالح مع العصر ومع الروح العلمي الحديث. ماميز الإسلام القراّني عن المسيحية الإنجيلية واليهودية التوراتية هو غياب المعجزة النبوية :فليس في القراّن من معجزة سوى القراّن نفسه بوصفه معجزة عقلية غير مادية .ولكن في سياق المنافسة مع الديانتين التوحيدتين القائمتين على برهان المعجزة النبوية الحسية,ومع الفتوحات التي أدخلت الإسلام أمما شتى غير ناطقين باللغة العربية,لم تعد المعجزة البيانية العقلية القراّنية كافية وحدها لتثبيت الإيمان.وهكذا نُسبت إلى الرسول معجزات مادية راح يتضخم عددها قرنا تلو القرن حتى قدَرها كتاب السيرة المتأخرون بثلاثة اّلاف معجزة . ومع هذا التحول المتأخر للإسلام إلى دين معجزات ,ومع تعميم الاعتقاد بإمكانية الخرق الذي لاضابط له للقوانين الصغرى والكبرى للحياة والطبيعة والكون,دخل العقل في مرحلة سُبات,وغابت عن أفق الحضارة العربيةالإسلامية إمكانية ثورة كوبرنيكية تنقلها من جمود القرون الوسطى إلى دينامية الحداثة وفتوحات العقل الإسلامي


  • الزوار (1,468)
  • القـٌـرّاء (2)
  • المراجعات (1)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


يتتبع جورج طرابيشي في هذا الكتاب الجميل تطور المعجزة عند المسلمين سنتهم وشيعتهم ، وتحولها من القرآن كمعجزة وحيدة للنبي صلى الله عليه وسلم في القرن الأول إلى آلاف المعجزات في القرون المتأخرة للنبي عند السنة و الأئمة عند الشيعة، في مناطحة للديانات والثقافات الأخرى التى ترى المعجزات المادة لازمة لتصديق الأنبياء و اتباعهم، في حين أن الإسلام القرآني يتمنع على النبي في صرف المعجزات على سنة ماضية امتنع فيها الناس عن تصديقها و برروها بغيرها كمثل السحر. لكن المعجزات هذه إنما تمثل توقف العقل الإسلامي وانحداره حتى العصر الحديث حيث يعمل أصحاب الإعجاز القرآني على عسف حقائق العلم لتكون تابعة عليه بكل حال. في سرده لبعض المعجزات خاصة الشيعية منها لاتملك إلا التسليم لتحليله البارع ثم الضحك على منتوج هذا العقل الذي يقبل أن يحييى الإمام الموتى ثم لا يستنقذ نفسه من الحبس والحجر و السم! استمتعت بقراءته كثيرا و أقيمه بأربع نجمات.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مراجعة
أضف مقتطفاً

لنلاحظ استمرارية قدسية العدد اثني عشر بين الديانات التوحيدية الثلاث:أسباط بني إسرائيل الاثناعشر,وتلاميذ المسيح الاثناعشر,ونقباء الرسول الاثناعشر,وأئمة الشيعة الاثناعشر .ولعله من منطلق هذه القدسية عينها جرى تقسيم أشهر السنة اصطلاحا وتواضعا إلى اثني عشر
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الخيال هو واقع من لا واقع له
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
فالمعجزة هي سلاح من لا سلاح له.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إذا كان الغائب الكبير عن المعجزات النبوية في الأدبيات السنية هو علي بن أبي طالب، فلنا أن نتوقع أن يكون هو الحاضر الكبير في الأدبيات الشيعية عنها. والواقع أن المقارنة بين هذه الأدبيات وتلك تقدم الدليل الكافي ليس فقط على أن حدود العقل الديني تقف عند حدود العقول الدينية الأخرى، كما في مثال الديانات التوحيدية الثلاث التي يكاد يكون شغلها الشاغل تكذيب بعضها بعضًا، بل كذلك الدليل على أن حدود العقل الديني الواحد تقف أيضا عند حدود كل طائفة من طوائفه التي تعتمد بدورها استراتيجية التكذيب المتبادل.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كان لا بد أن تتقدم المعجزة النبوية في الوعي الديني السائد، ولدى شعوب أعجمية اللسان، على الواقعة القرآنية، لأن المعجزة لا تحتاج إلى "قراءة"، على عكس الواقعة القرآنية التي تربط نفسها ربطًا ماهويًا، ومن خلال الاسم الذي اختاره القرآن لنفسه، بفعل القراءة.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
المعجزة هي سلاح من لا سلاح له
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
فالخيال هو واقع من لا واقع له. وهذا ما يمكن استقراؤه بسهولة من أدبيات المعجزات الشيعية التي تتسم -فضلا عن مركزية الحضور العلوي فيها- بدرجة من الغرائبية أعلى بكثير.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
في زماننا المعاصر، حيث يبدو العالم العربي – والإسلامي بشكل أعم – مهددًا بالارتداد نحو قرون وسطى جديدة، فإنّ ثورة كوبرنيكية على صعيد العقل، وعلى صعيد عالم العقل الذي هو التراث والتأويل الموروث للتراث، هي شرط شارط لاستئناف عملية الإقلاع نحو الحداثة التي كان لاح بارقها مع عصر النهضة قبل أن يخمد في ما لم نتردد بأن نسميه عصر الردة..
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0