عن تزفيتان تودوروف

تزفيتان تودوروف (بالبلغارية: Цветан Тодоров) فيلسوف فرنسي-بلغاري وُلِد في 1 مارس 1939 في مدينة صوفيا البلغارية. يعيش في فرنسا منذ 1963، ويكتب عن النظرية الأدبية، تاريخ الفكر، ونظرية الثقافة. نشر تودوروف 21 كتابا، بما في ذلك "شاعرية النثر (1971)"، "مق..

عن ميشيل فوكو

فيلسوف فرنسي كان يحتل كرسياً في الكوليج دو فرانس، أطلق عليه اسم "تاريخ نظام الفكر". وقد كان لكتاباته أثر بالغ على المجال الثقافي، وتجاوز أثره ذلك حتى دخل ميادين العلوم الإنسانية والاجتماعية ومجالات مختلفة للبحث العلمي. عرف فوكو بدراساته الناقدة والدق..

كتب أخرى لـِ تزفيتان تودوروف، توني بينيت، روبرت شولز، والتر ريد، لوسيان جولدمان، تشارلز ماي، توماس كنت، رالف كوهين، ميشيل فوكو، جوناثان كلر


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


القصة الرواية المؤلف : دراسات في نظرية الأنواع الأدبية المعاصرة (242 صفحة)

عن: دار شرقيات للنشر والتوزيع (1997)

رقم الايداع : 9789775406903
الطبعة : 1
أضافه : محمد خالد
التصنيفات : دراسات و أبحاث،أدب

هذا كتاب يضم طائفة متنوعة من الدراسات، كتبها نقاد مختلفون، لكنها تعني بموضوع واحد، هو "الأنواع الأدبية" : مفاهيمها، ونظرياتها، ومعايير تصنيفها، وطبيعة العلاقة بين أبنيتها وأنظمتها وأبنية المجتمع الذي نشات فيه، وجدواها في الدرس الأدبي المعاصر... إلخ. ومهما يكن الخلاف حول جدوى مقولة النوع الأدبي، ومدى اهميتها في تناول النصوص الأدبية المعاصرة، التي عمدت إلى انتهاك الأنواع ومزجها، فإنه لا خلاف تقريبًا على المكانة المحورية التي تحتلها مقولة النوع في كل دراسة أدبية، مهما اختلفت المداخل، وتباينت النظريات. فمنذ أفلاطون وأرسكو ونطريتهما في المحاكاة وأنواعها. ومرورًا بكل تاريخ النظرية الأدبية ونظرية الأنواع، من هوراس إلى هيجل إلى لوكاش إلى باختين، ووصولاً إلى نقاد ما بعد الحداثة وثورتهم وسخريتهم من "قانون النوع"، ظلت مقولة "ألنوع" موضوعًا دائمًا للحوار والجدل، للقبول والرفض، لكنها ظلت كذلك أداة من أدوات الفكر الإنساني التي لا غنى عنها، في سعيه المحموم للإمساك بالعالم المتفلت، وفهمه، وإدراكه. والدراسات التي يضمها الكتاب تتناول الموضوع من جهات متعددة، ومن مداخل نظرية متنوعة، وتستغرق في مشكلات نظرية وتاريخية معقدة ومربكة، وتستند في تطبيقاتها بطبيعة الحال إلى نصوص أدبية غربية، لكنها مع كل هذا تظل شديدة الإرتباط بواقعنا الأدبي والنقدي الراهن، وتتعامل بقدر من التأمل مع ما يطرحه المبدعون والنقاد من أسئلة حول النوع الأدبي، محاولة التمييز بين الأصيل والزائف من هذه الأسئلة.


  • الزوار (748)
  • القـٌـرّاء (2)