عن علي الوردي

علي الوردي وهو عالم اجتماع عراقي، أستاذ ومؤرخ وعرف باعتداله وموضوعيته. حصل على الماجستير عام 1948م، من جامعة تكساس الأمريكية. حصل على الدكتوراه عام 1950م، من جامعة تكساس الأمريكية. قال له رئيس جامعة تكساس عند تقديم الشهادة له: (أيها الدكتور الوردي ست..

كتب أخرى لـِ علي الوردي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


مهزلة العقل البشري (302 صفحة)

عن: دار كوفان للنشر (1994)

الطبعة : 1
أضافه : Mahmoud El-Shafey
التصنيفات : فكر وفلسفة

كتب الدكتور علي الوردي هذا الكتاب فصولاً متفرقة في أوقات شتى وذلك بعد صدور كتابه "وعّاظ السلاطين" وهذه الفصول ليست في موضوع واحد، وقد أؤلف بينها أنها كتبت تحت تأثير الضجة التي قامت حول كتابه المذكور، وقد ترضي قوماً، وتغضب آخرين. ينطلق الدكتور الوردي في مقالاته من مبدأ يقول بأن المفاهيم الجديدة التي يؤمن بها المنطق الحديث هو مفهوم الحركة والتطور، فكل شيء في هذا الكون يتطور من حال إلى حال، ولا رادّ لتطوره، وهو يقول بأنه أصبح من الواجب على الواعظين أن يدرسوا نواميس هذا التطور قبل أن يمطروا الناس بوابل مواعظهم الرنانة. وهو بالتالي لا يري بكتابه هذا تمجيد الحضارة الغربية أو أن يدعو إليها، إنما قصده القول: أنه لا بد مما ليس منه بد، فالمفاهيم الحديثة التي تأتي بها الحضارة الغربية آتية لا ريب فيها، ويقول بأنه آن الأوان فهم الحقيقة قبل فوات الأوان، إذ أن العالم الإسلامي يمد القوم بمرحلة انتقال قاسية، يعاني منها آلاماً تشبه آلام المخاض، فمنذ نصف قرن تقريباً كان العالم يعيش في القرون الوسطى، ثم جاءت الحضارة الجديدة فجأة فأخذت تجرف أمامها معظم المألوف، لذا ففي كل بيت من بيوت المسلمين عراكاً وجدالاً بين الجيل القديم والجيل الجديد، ذلك ينظر في الحياة بمنظار القرن العاشر، وهذا يريد أن ينظر إليها بمنظار القرن العشرين ويضيف قائلاً بأنه كان ينتظر من المفكرين من رجال الدين وغيرهم، أن يساعدوا قومهم من أزمة المخاض هذه، لكنهم كانوا على العكس من ذلك يحاولون أن يقفوا في طريق الإصلاح، على ضوء ذلك يمكن القول بأن الكتابة هو محاولة لسن قراءة جديدة في مجتمع إسلامي يعيش، كما يرى الباحث، بعقلية الماضين عصر التطور الذي يتطلب رؤيا ومفاهيم دينية تتماشى وذلك الواقع المُعاش.


  • الزوار (4,239)
  • القـٌـرّاء (82)
  • المراجعات (3)
ترتيب بواسطة :

مثل هكذا كتب يجب أن تدرس، الكتاب في بدايته رائع وفي منتصفه
ولكن في نهايته وعند الخوض في قصص عي وعمر وعثمان ومعاوية وعائشة، أرى الكاتب منزاحًا لعلي لدرجة التقديس وهذا مما أثار شكي، لهذا لن أضيف النجمة الرابعة حتى أتأكد من فترة الخلافة في تلك الفترة ودراسة أحداثها

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 2

ذكر الكثير من النقاط الصائبة ولو اني اعتقد بإن الذي يقرأها ولايزال عقله متأثراً بعاداته وتقاليده فلن يستلطف هذه النقاط التي اقصدها
اعتقد انه عندما كان يتحدث عن مهزلة العقل البشري كان يقصد طبع البشر ومن ضمن ذلك قصد نفسه

لهذا لم اعتب على التناقض الذي لاحظته
حيث انه قال اشياء ونجده طبق عكسها والذي فهمته من كتابه ان هذا طبع البشر
مثل انه لم يكن بصدد الدفاع عن كتابه السابق لكنه دافع عنه باي حال
كذلك تمنيت لو كان موضوعياً اكثر من ذلك
وتمنيت انه لو لم يكثر من كلمة المغفلون (في الفصل الثاني او الثالث على ما اعتقد) ولو لم يصف امثال ابن رشد بالسخيفين
فهذا لايروق بعالم حكيم مثله
وكذلك لاحظت تكرار لوجهات نظره
وتكلم عن التاريخ الاسلامي والخلافة من منظوره بشئ من الجرأة .. الذي لا تروق له الآراء غير التي تعود على سماعها واصبحت جزء من تفكيره فعلى الأرجح لن تعجبه هذه الفصول

على كل حال فالكتاب يستحق الـ5 نجوم
لما استشعرته من حكمة ولانه اعطاني أمل بإن مجتمعنا سيسير نحو الافضل يوماً ما بفضل أمثاله
ولو اني اعتقد ان تحضر المجتمع لن يكون على زمني :\

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 2

مهزلة العقل البشري ! ثاني كتاب أقروا لدكتور علي الوردي بعد كتاب خوارق اللاشعور من أجمل وأمتع الكتب التي قرأتها
هناك نعمة جديدة لابد من أحمد الله عليها يوميا وهي أني عرفت الدكتور علي الوردي من خلال هذه الكتب

كاتب ومفكر رائع وجميل وأسلوبو ممتع وسهل ولا يمل منه نهائي !
ويسطيع أن يقنعك بكل سهولة وامتاع

الكتاب يتحدث عن بعض الأمور التاريخية التي حصرت في زمن المسلمين وكيفية تعاطي للمسلمين في الوقت الحاضر لتلك القضايا ومنها قضية المدنية وكيف أصبح الناس يتعاملون مع المدنية الجديدة التي استطاعت أن تغير حياة الناس
وأيضا تحدث عن موضوع الخلافات التي حصلت بين علي بن أبي طالب ومعاوية والصراع الحياتي المستمر بين هذين النظامين والحكمين الي اليوم الحالي ..

وفي نهاية الكتاب تحدث عن موضوع عمر وعلي بن أبي طالب
ولكن العجيب والذي أتسائل به مثل الكاتب لماذا نرى كل تلك الخلافات والعصبيات والاحزاب التي تتعصب لخليفة معين او مذهب معين او طريقة معينة مع أن جميع الخلافاء كانو غير ذلك مع بعضهم البعض ؟!
سؤال ليتني أسطيع أن اجد جوابا له مثلما حير الكاتب علي الوردي !!


وأيضا تحدث عن أن اي حاكم ظالم لشعبه وأمته لابد أن تكون نهايته الخلاص منه لان الحكم في النهاية هو للشعوب وليس للحكام وأن الحاكم نصب حاكما ليحكم بين الناس بالعدل وليس ان يكون فوقهم وينشر الظلم والفساد بين الناس
وقد صدق الدكتور في ذلك وخير دليل الثورات العربية !!


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 2
أضف مقتطفاً

يقول نيتشه: "الدين ثورة العبيد". ويقول ماركس: "الدين أفيون الشعوب". وفي الحقيقة إنّ الدين ثورة وأفيون في آن واحد. فهو عند المترفين أفيون وعند الأنبياء ثورة. وكل دين يبدأ على يد النبي ثورة ثم يستحوذ المترفون عليه بعد ذلك فيحولونه إلى أفيون. وعندئذ يظهر نبي جديد فيعيدها شعواء مرة أخرى.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
قد يعتقد المسلمون اليوم أنّهم لو كانوا يعيشون في زمان الدعوة لدخلوا فيها حالما يسمعون بها. ولست أرى مغالطة أسخف من هذه المغالطة.
يجب على المسلمين اليوم أن يحمدوا ربهم ألف مرة لأنّه لم يخلقهم في تلك الفترة العصيبة. ولو أنّ الله خلقهم حينذاك لكانوا من طراز أبي جهل أو أبي سفيان أو أبي لهب أو لكانوا من أتباعهم على أقل تقدير، ولرموا صاحب الدعوة بالحجارة وضحكوا عليه واستهزأوا بقرآنه ومعراجه.
تصور يا سيّدي القارئ نفسك في مكة أبان الدعوة الإسلامية، وأنت ترى رجلاً مستضعفاً يؤذيه الناس بالحجارة ويسخرون منه، ويقولون عنه إنّه مجنون. وتصور نفسك أيضاً قد نشأت في مكة مؤمناً بما آمن به آباؤك من قدسية الأوثان، تتمسح بها تبركاً وتطلب منها العون والخير. ربّتك أمك الحنونة على هذا وأنت قد اعتدت عليه منذ صغرك، فلا ترى شيئاً غيره. ثم تجد ذلك الرجل المستضعف يأتي فيسب هذه الأوثان التي تتبرك بها فيكرهه أقرباؤك وأصحابك وأهل بلدتك وينسبون إليه كل منقصة ورذيلة. فماذا تفعل؟ أرجو أن تتروى طويلاً قبل أن تجيب عن هذا السؤال.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إن من العقل أن تكون مجنونًا أحيانا .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
يحكى ان قرويا ساذجا جاء الى بغداد لاول مرة في حياته . فمر بدكان لبيع الحلوى ، وقد انذهل القروي حين رأى تلك الحلوى اللذيذة مصفوفة في واجهة الدكان وصاحب الدكان جالس بجانبها ساكنا لا يأكل منها شيئا!
ظن القروي ان صاحب الدكان أعمى لا يرى هذه اللذات المتراكمة حوله.
ولكنه وجد بعد الفحص انه ليس أعمى. فاشتدت به الدهشة !
انه لا يستطيع ان يتصور إنسانا يجلس بجانب الحلوى ولا يأكل منها !
وسبب ذلك أن هذه الحلوى نادرة في القرية التي جاء منها. ولعله لم يأكل منها الا مرة واحدة في حياته وذلك في عرس ابن الشيخ حفظه الله.
ولا شك بأنه شعر بلذة قصوى حين أكل منها. وقد دفعته سذاجته الى الظن بأن الحلوى تعطي آكلها لذة قصوى كل ما أكل منها.
ولا فرق في ذلك بين من يأكل منها قليلا او كثيرا.
ولهذا وجدناه مذهولا عند رؤية رجل يجلس بجانب تلكالحلوى وهو ساكن وهادئ لا يسيل لعابه كأنه جالس بجانب الطين والقصب!

وما حدث لهذا القروي الساذج يحدث لكل منا في وقت من الأوقات. فإذا رأى أحدنا فتاة جميلة تتغنج وهي تمشي بالشارع ظن أنه سيكون أسعد الناس اذا اقترن بها أو قبلها على اقل تقدير. انه يتوهم ذلك في الوقت الذي نجد فيه زوج الفتاة قد مل منها وكاد يلفظها لفظ النواة.

ان احدنا ينظر الى هذه الفتاة الجميلة بعين المنظار الذي نظر به ذلك القروي الى دكان الحلوى . لا يدري كيف سيكون حاله بعدما يقترن بتلك الفتاة ويراها بين يديه صباح ومساء ، حيث تصبح حينذاك كالبقلاوة التي يأكل منها القروي أكلاً شديدا متواليا يوما بعد يوم.

"لهذا ليس في هذه الدنيا شئ يمكن أن يتلذذ به الانسان تلذذا مستمرا. فكل لذة مهما كانت عظيمة تتناقص تدريجيا عند تعاطيها. وهذا ما يعرف في علم الاقتصاد الحديث بقانون (المنفعة المتناقصة)".
ص 114

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
والثورات التي هزّت التاريخ في مختلف العصور جرت كلها على هذا المنوال. فالناس لا يثورون من جرّاء ظلم واقع عليهم، إنّما يثورون من جرّاء شعورهم بالظلم. فالشعور بالظلم هو أعظم أثراً في الناس من الظلم ذاته.
إن الناس لم يثوروا على الطغاة الذين سفكوا دماءهم وجوّعوهم وسلّطوا الجلاوزة عليهم يضربون ظهورهم بالسياط. ذلك لأنّ الناس قد اعتادوا على ذلك منذ زمن مضى وألفوه جيلاً بعد جيل. فهم يحسبونه أمراً طبيعيّاً لا فائدة من الاعتراض عليه. لكنّهم يثورون ثورة عارمة عندما تنتشر بينهم مبادئ اجتماعية جديدة فتبعث فيهم الحماس وتمنحهم ذلاقة البيان وقوّة النقد

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
يقول الإمام علي:"لا تعلموا أبنائكم على عاداتكم فانهم مخلوقون لزمان غير زمانكم
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
إن الذي لا يفارق بيئته التي نشأ فيها ولا يقرأ غير الكتب التي تدعم معتقداته الموروثة, فلا ننتظر منه أن يكون محايداً في الحكم على الأمور.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كلنا ندعي أننا نحب الحق ونريد نصرته من صميم قلوبنا، ولكننا
في الواقع لانحب إلا ذلك الحق الشعري الي نلهج به دون أن نعرف حدوده في الحياة العملية.أما الحق الصارم الذي يهدد مصالحنا فنحن ابعد الناس عنه.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ولو درسنا أي مجتمع يتحرك لوجدنا فيه جماعتين تتنازعان على السيطرة فيه. فهناك جماعة المحافظين الذين يريدون إبقاء كل قديم على قدمه وهم يؤمنون أن ليس في الامكان أبدع ممّا كان. ونجد إزاء هذه الجماعة جماعة أخرى معاكسة لها هي تلك التي تدعو إلى التغيير والتجديد وتؤمن أنها تستطيع أن تأتي بما لم يأت به الأوائل.
من الضروري وجود هاتين الجماعتين في كل مجتمع، فالمجددون يسبقون الزمن ويهيئون المجتمع له. وخلوّ المجتمع منهم قد يؤدي إلى انهياره تحن وطأة الظروف المستجدة. أما المحافظون فدأبهم تجميد المجتمع، وهم بذلك يؤدّون للمجتمع خدمة كبرى من حيث لا يشعرون، إنّهم حماة الأمن والنظام العام، ولولاهم لانهار المجتمع تحت وطأة الضربات التي يكيلها له المجددون الثائرون.
قدم تثبت المجتمع وأخرى تدفعه، والسير لا يتم إلاّ إذا تفاعلت فيه قوى السكون والحركة معاً.
والمجتمع الذي تسوده قوى المحافظين يتعفن كالماء الراكد. أما المجتمع الذي تسوده قوى المجددين فيتمرّد كالطوفان حيث يجتاز الحدود والسدود ويهلك الحرث والنسل.
والمجتمع الصالح ذلك الذي يتحرك بهدوء فلا يتعفن ولا يطغى، إذ تتوازن فيه قوى المحافظة والتجديد فلا تطغى إحداهما على الأخرى.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
المرأة في الواقع هي المدرسة الأولى التي تتكون فيها شخصية الإنسان، والمجتمع الذي يترك أطفاله في أحضان امرأة جاهلة لا يمكنه أن ينتظر من أفراده خدمة صحيحة أو نظراً سديداً .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0