عن واسيني الأعرج

واسيني الأعرج. (ولد 8 أغسطس 1954 بقرية سيدي بوجنان الحدودية- تلمسان) جامعي وروائي جزائري. يشغل اليوم منصب أستاذ كرسي بجامعتي الجزائر المركزية والسوربون بباريس. يعتبر أحد أهمّ الأصوات الروائية في الوطن العربي. في سنة 1997، اختيرت روايته حارسة الظلال (..

كتب أخرى لـِ واسيني الأعرج


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


مملكة الفراشة (506 صفحة)

عن: مجلة دبي الثقافية (2013)

الطبعة : 1
أضافه : سمر محمد
التصنيفات : أدب

نبذة عن رواية "مملكة الفراشة " الصادرة عن دار الآداب للروائي الجزائري "واسيني الأعرج " التي حازت على "جائزة كتارا" تحت فئة جائزة الدراما للرواية المنشورة، وهي جائزة أفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي من بين الروايات المنشورة الفائزة، والتي ستترجم إلى خمس لغات.

"مملكة الفراشة هي مملكة الهشاشة والقوّة الصامت".

"كيف يواجه العالم العربي مشكلاته ومآزقه الحادّة وحروبه الظاهرة والخفيّة التي تبدّت بقوّة في بدايات القرن الحادي والعشرين، وهو غير مهيّأ لها في ظلّ دكتاتوريّات طاحنة وثورات مبهمة؟ لم تختر ماريّا المنفى نحو مدن الشمال ونسيان أرضها برغبتها. لم تغرق أختها ياما في العزلة الافتراضيّة اشتهاء في ذلك. لم ينته أخوهما رايان في المخدّرات بإرادته. لم يذهب والدهم زبير أو زوربا، وهو الخبير الطبّي العالمي، نحو عزلة الخوف والموت برغبته، قبل أن تسرق منه مافيا الأدوية حياته. الأمّ فريجة أو فيرجينيا لم تذهب نحو عزلة الجنون والموت بين كتبها برغبتها. لم تختر هذه العائلة النهايات التراجيديّة والمآلات القاسية، ولكنّها العزلة التي فرضتها عليها الحرب الصامتة التي أعقبت الحرب الأهليّة، حيث لا تنطفئ النيران المشتعلة ولكنّها تتخفّى تحت الرماد في انتظار جنونها المشهود. الكلّ يخاف من الكلّ، والكلّ يحلم بأن ينتقم من الكلّ، والكلّ يتربّص بالكلّ. عزلة ياما مع الفيسبوك وموسيقى الجاز وانتظار عودة صديقها الافتراضي، فاوست، ليست إلاّ تخفّيًا جديدًا داخل الذات المنكسرة، لكن من يدري؟ الفراشات التي لا تنكسر في فصل الموت، يكبر يقينها بالحياة."

يتنازل الكاتب عن حقوقه المادِّيَّة لدعم صندوق أدب الحركة الأسيرة في فلسطين


  • الزوار (712)
  • القـٌـرّاء (8)
  • المراجعات (3)
ترتيب بواسطة :

من  اجمل  ما قرات


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

أول ما قرات عنوان الرواية لم اتخيل أبدا ان مملكة الفراشة هي نفسها مملكة مارك الفيسبوكية .. هذه الرواية بها كزيج هائل من مطاهر الحياة وكيف لفتاة أن تخسر كل من يحيطون بها لتجد ملاذها في المملكة الزرقاء المقدسة هروبا وكملجأ لنسيان معاناتها

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

حين يحرقنا الواقع,نهرب إلى الوهم وإلى الإفتراض..

" وعندما انتهت الحرب الأهلية,فكرت في أن أرجع لحياتي الطبيعية ولكني لم أستطع. لأن حياتي الأولى, ببساطة, ماتت مع الحرب" الرواية من صفحة245 .

يعود مرة أخرى الروائي العربي "واسيني الأعرج" إلى فترة من تاريخ بلده الجزائر ليقلب الرماد, ويزيل بقاياه عن الجمرات الثاوية, التي تتقد من تحته ولاتزال. ففي رواية"مملكة الفراشة" يزيح قشرة غبار الأيام عن مآسي الحرب الأهلية التي مضت, ولم تمض في نفس الآن.مضت لأن كل ماجرى طواه الزمن تحت أجنحته ومشى يحمله للنسيان, ولم تمض لأن الجراح لاتزال طرية تنكأها الذكرى وواقع الحال الذي لايزال يحفر في عمق حياة الناس في البلد,ويرفض الموت,والقتل والجنون والعبث,يرفض أن يندفن تحت التراب ويسعف الأهالي لينسوا بعض المآسي المتراكمة...رواية عن مرحلة موشومة بالدم تشرئب برأسها وتنبعث من تحت التراب مهما حاول الناس أن يهيلوه عليها ويدفنوها في عتمة الذاكرة لتموت .هي مرحلة حرب لاتزال تنز ذكراها من المسام من حين لآخر,وتطفر قطرات الدم الذي انهرق وسال بجنون,لأن كل فرد يكون قد ترك شيئا من نفسه,حين مدت الحرب الأهلية الطائشة يدها تنتزع أخا,أبا,أما ,أختا أو قريبا لتدفنه في جوف المأساة التي ضربت جائحتها أطراف البلاد,فغرقت في الدم من جنوبها إلى شمالها,ومن شرقها إلى غربها,كان الموت الأعمى يمشي في الطرقات ,وكان يأخذ كل من يصطدم به, معه إلى نهاية لاتكون هي النهاية الفعلية لأن الألم الذي سيأتي فيما بعد , يكون هو الموت الحقيقي,الموت الذي يقتل الإنسان لكنه لاينهيه في اللحظة..."فريجة" أو "فيرجي" سكنها الموت ,لكنه لم ينهيها,عاشت ميتة في أحلامها وفي انفصامها وفي آلامها وتخيلاتها,إن "موتها" هو من جراء الموت الكبير الذي يطحن البلد في أعماقه,ويكسر كل محاولات النهوض والإنعتاق من شرنقة الجنون الجماعي, والموت غير المرئي الذي يحصد رقاب الناس دون أن يعرف هؤلاء لماذا حدث هذا الذي يحدث!! وهذا هو الموت الذي يقتل دون أن ينهي صاحبه.. 

فيرجي التي غزاها المرض النفسي جراء مايجري حولها صارت تسكن في الصور جنب حبيبها "بوريس فيان" الذي عشقته من خلال الكتب حين عملت مدرسة للغة الفرانسية لتصاب بلعنته فيسكنها وتلتجىء إلى حبه وتكابر في استرداده من أحضان نسائه العديدات,لتستعيد الثقة في نفسها وتعيش بعض التوازن النفسي إلى حد أن ابنتها الصيدلانية تقف أمام مأساة أمها مستسلمة وهي تراها تنتقل من حضن ذكرى أبيها إلى حضن حبيبها بوريس فيان في الصور التي أتقن الرسام مراد" ميرو" إخراجها بتقنية الفوتوشوب حين جعل فريجة تسكن بجوار الكاتب وكأنها إلتقته حقيقة في الحياة وتعرفت إليه وأحبته وجلست بجواره في حالات مختلفة تحتفظ بها الصور كذكريات عن الزمن الجميل الفائت:"فجأة ذهلت مما رأيت من صور بالغة الدقة.حتى أني توهمت أن أمي عرفت بالفعل بوريس فيان وكانت حبيبته.كانت سعادة فيرجي كبيرة وهي ترى وهمها أمامها يتجسد" ص 182 ..

وإذا كان هذا الإنفصام في الشخصية والعيش على الوهم الذي يفرضه الواقع المفجع والأليم,في آخر العمر بعدما خربت الحرب الأهلية العمران والنفوس فإن "ياما",الإبنة الصيدلانية ذات الحظوة الكبيرة في قلب أبيها,هذه الحظوة التي تصل إلى حد التواطىء على مايجري أمامهما أحيانا في البيت وفي الحياة العامة,إذ تكفي أحيانا إشارة باليد أو غمزة بالعين ليتم التفاهم والتوافق,ياما بدورها ستعيش في الوهم إلى أقصى حد ,وتبني عليه آماني عراضا في الحياة وفي الحب,لتكتشف في آخر المطاف,أن كل الكلام الذي كان يدور في عمق الشاشة الزرقاء"مملكة الفراشة" التي صممها"مارك زوكبيرج" لتكون صلة وصل بين الناس,جهاز الفايسبوك,سيكون الخيمة التي تدخلها ياما كلما اشتد بها الحزن وضاقت بها الحياة التي تحاصرها بالرصاص وبالعنف الذي يأتيها من كل الجهات (معاناتها في الحصول على ترخيص فتح الصيدلية وإحراقها بعد ذلك من طرف جهات معلومة وغير معلومة في نفس الآن)..سيكون الفايسبوك هو المتنفس الذي تبث عبره مايخالجها ويدور في ذهنها, وماتحمله من عشق وحب ل"يوسف" المسرحي اللامع الذي هاجر هربا من محنة الحرب,ليبني مشروعه الفني والإبداعي في الخارج,طالت آماد الكلمات الحالمة,وسافرت الرغبات والآهات العشقية عبر مسافات,تنقل من قلب إلى آخر,ومن جسد إلى آخر اشتعالاته واشتهاءاته,ومع توالي السنوات ,تكتشف ياما خيبتها الكبرى في انتظاراتها وفي أمانيها,يوم العرض المسرحي حين تقف أمام شخص يعترف لها بأنه ليس هو الشخص المقصود بكل ماجرى وماقيل في صفحة المملكة الزرقاء,لأن يوسف المسرحي كان قد كلف أحد أقاربه بالإعتناء بصفحته الفايسبوكية بنقل أخباره وتنقلاته ورحلاته المسرحية,ويكتب باسمه نيابة عنه ويرد على معجبيه ومعجباته والمهتمين بأنشطته الإبداعية.وهنا سيكون الزلزال أمام الخدعة,وأمام الوهم الشاسع والمبتلع للأحلام وللرغبات والأماني,ولم تكن هذه هي الخيبة الوحيدة ,لأن كانت خيبة أخرى سبقتها تتعلق بنفس الشخص\الحبيب\الوهم الذي تصورته مناضلا ورافضا للسلطة وأجهزتها في البلد,والذي تواصلت معه في الحوارات الفايسبوكية على هذا الأساس,لتقف في النهاية أمام "حبيبها" وتكتشف أنه لم يكن سوى دمية استسلم لبهرجة الحفل المسرحي,يوم قدم من منفاه فتلاعبت به أجهزة السلطة ووزارة الثقافة كجهة رسمية,لتلمع سياستها وتعطي إشارة لمعارضيها بأن الحياة في البلد عادية ومطمئنة,وأنها تحضن أبناءها المثقفين وإن خاصموها من قبل وعارضوها,واعترضوا على سياستها.

تراكمت خسارات ياما منذ بداياتها في الحياة,خسارات بألوان ومذاقات مختلفة,خسارة الحبيب الأول في الشباب,أثناء الإنتماء إلى فرقة موسيقى الجاز,وخسارة الوالد الخبير الصيدلاني الذي كان منارة في الأخلاق والنزاهة الفكرية,والذي ستغتاله مافيا الأدوية لما لم يساير أطماع جهات فاسدة,خسارة الأخ الذي انتهى إلى المخدرات والقتل والجنون ثم التلاشي في دروب المدينة,خسارة الأخت التوأم التي اختارت الإبتعاد والهجرة إلى كندا وسلوك الأنانية تجاه جميع أفراد الأسرة باستثناء الوالدة المتواطئة معها إلى حد ما,ثم الأم التي سبقت الإشارة إلى نهايتها المرضية وكذا خسارة حبيب العمر والمستقبل الذي لم يكن في الأصل إلا أكذوبة ووهما تلاعب بمشاعرها حين انتحل شخصية يوسف المسرحي.

مملكة الفراشة,هي رواية أسرة,نتعرف فيها على أفرادها وعلى مصائرهم في النهاية, هذه المصائر التي سترسمها الحرب الأهلية,وتحدد لها مسارها,إذ أن الحرب التي كانت تجري في الخارج,كانت رحاها في نفس الوقت تطحن في الداخل,داخل نفوس الناس وتدمرهم,إلى أن يصيروا حطاما وينهارون,فلايجدون لترميم أنفسهم سبيلا,لأن الفظاعة تكون قد أكلت كل شيء وأحرقت كل شيء,وهناك دائما من يأتي ليمسح المكان في محاولة منه ليمحو آثار الجريمة المقترفة في حق مواطنين أبرياء.وهي بحق رواية تشير من وراء مصائر أفراد أسرة "سي الزبير" أو زوربا كما اختارت أن تسميه ياما ابنته( والتي كانت حاذقة في اختيار الأسماء للمقربين منها, وقد كانت تتطابق معهم وتواتي حياتهم ومصيرهم) إلى النهايات التي تؤدي إليها الحرب,ليس فقط في العمران,بل أيضا في الأرواح وفي النفوس,لتبيان أن الجريمة الكبرى هي في تحطيم الروح وكسر المعنويات وتثبيط العزائم والرغبة في الحياة,إنها إفراغ الناس من الداخل من كل مايجعلم يرغبون في متابعة العيش,وفي بناء الأحلام.إن التدمير الأفظع لايكون في البنيان رغم أهميته,ولكنه يكون في النفوس وفي العقول" وعندما انتهت الحرب الأهلية, فكرت في أن أرجع لحياتي الطبيعية,ولكني لم أستطع.لأن حياتي الأولى,بكل بساطة, ماتت مع الحرب" ص 245..

إن الذي ينبغي الإشارة إليه بعناية في هذه الرواية (حسب اعتقادي) التي تناول فيها واسيني الأعرج ,أحداث وظروف الحرب الأهلية في الجزائر,والحرب الصامتة كما سماها وهي الفترة التي تلت أيام الحرب الفعلية,هو حضور الإبداع بمختلف أشكاله وألوانه كعامل أساسي لمقاومة أمراض الحرب وجرثومتها المتسللة إلى النفس تقرضها وتقتلها بالفتك البطيء والمتغلغل,يحضر الفن كمخلص ومطهر ومناهض للهدم والتخريب والتحطيم .إن المسرح والسينما والموسيقى والكتابة وفنون اخرى عديدة, متنفس لتحرير الذات من القهر المسلط عليها, ومن الخوف الذي يسكنها ,فالإبداع بمثابة بلسم لمداواة جراح الروح ومجابهة الموت,وإعلان عن التشبث بالحياة والإصرار عليها في وجه عنف الظلام وخفافيشه الذين يفتكون بهذه الفنون ويرفضون ممارسيها ولا يتغاضون في المناداة بالقضاء عليهم وإبادتهم.إن الإبداع يحضر بشكل لافت ليعلن بأن دواء جرح النفس وترميم خرائبها لايكون إلا عبر ممارسته وتوسيع حيز مكانه ليكون أقرب من الناس كي يمنحهم الشفاء بإخراج معاناتهم والتخفف من أحمالها وأثقالها,من خلال صنع لحظات ولو عابرة وقصيرة من الفرح وسط هذا السديم من السواد وهذا الخراب الداهم لحياتنا بوحشية لاترحم........

مملكة الفراشة: واسيني الأعرج رواية الطبعة الأولى يونيو\حزيران 2013 عن دار صدى دبي الإمارات العربية المتحدة.


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

كلما طال الغياب .. كان اللقاء أروع وأجمل !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الحب عندما يصبح انتظاراً دائماً يخسر عمقه ويصبح مرضاً !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
من شابه الآخرين أصبح لا شئ في النهاية
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لا يدري أن امرأة تحب رجلاً تحتاج فقط إلى أن تمد رأسها على صدره وتنام قليلاً, ولا تطلب منه أكثر من ذلك. أن يصمت قليلاً ويستمع إلى قلبها المرتعش من شدة برد غريب ينتابها فجأة, يصل أحياناً إلى أن يشبه رعشة الموت الأخيرة.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لا أحتاج شيئًا خارقًا ، فقط قهوة معك وبعض الراحة لأقول لك الرماد الذي في داخلي ، و الشموس التي لا تحتاج إلا ليد ناعمة تزيح عنها غيمة الخوف.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الكثير من أحلامي الصغيرة تنكسر بسرعة !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أريدك لي، أنت بلحمك ودمك.. أريد أن أقتل هذا الرجل الإفتراضي ..وأؤمن برجل يمنحني الحب .. أشم عطره وعرقه وأسمع قهقهاته العالية وأشعر بكل لمسة من لمساته !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أصبحت هشة جداً .. لدرجة أني لم اعد أعرف نفسي .. من يضمن لي أني سأعيش طويلاً حتي أراك .. أخاف ان يسرقني الموت قبل الأوان في وضع اللاحرب واللاسلم التي تعيشها مديتنا .. وهو الأقسي .. غيابك حبيبي طال وطاقتي علي التحمل تجاوزت حدها .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
متعبة القلب ، مرهفة الروح ، متلاشية مثل غيمة مهجورة
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الحب أبسط من تعقيداتنا.. أن تفكر كل يوم بأن هناك شخصاً معلقاً علي كلماتنا وحركاتنا وحواسنا وعطرنا..هذا هو المهم حتي في لحظات الغياب القاسية.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0