زينب بنت إبراهيم بن محمد بن عبدالله الخضيري , كاتبة من المملكة العربية السعودية –الرياض- بدأت الكتابة في سن الثامنة عشرة في صحف متعددة منها جريدة الجزيرة التي كان لها الفضل في احتوائها، والمجلة العربية، ومجلة الملتقي الصحي، ورسالة الجامعة الصادرة من ..
توقيع سيدة محترمة، إصدار أول وحديث لزينب بنت إبراهيم الخضيري، وذلك عن دار المفردات، في (78) صفحة من القطع المتوسط، وقد ضم الإصدار (40) مقالا متنوعا، ينفتح على تنوع الأيام، واختلاف تناغم أوتار الحياة.. حيث ضم الإصدار بين ثناياه: أنت الوطن،..
شاب تخطى الخامسة والثلاثين بخيبة واحدة، مشرق كالأطفال، له ملامح لاتينيه، قامته تطاول النخيل وساعدين قويين بشرته السمراء أكسبته جاذبية ممزوجة بمسحة جمال. إلا انه لم يكن وسيماً، أتاي في عتمة الحواس، كان دائما يسألني ماذا تفعلين في صباحاتك دوني. لديه..
ظهر على شكل مقالات ونصوص أدبية يتجاوز الحاضر من خلال استعراض لنقل العاطفة المتأججة ما بين الحب والموت والحيرة المأزومة بينهما ، أطلت علينا الكاتبة من ثقب الباب لتشرح الموت مستعيذة من تربصه بنا , و ترثي والدتها جوهرة في نص..
المسافة بين التسليم القدري وبين الفعل الإنساني المزاوج للتسليم هي ما تؤسس عليه "زينب إبراهيم الخضيري" في مجموعتها القصصية "رجل لا شرقي ولا غربي" فتختار شخصيات إشكالية متسائلة عن معنى الوجود وقيمة الحياة، والتعامل معها. ففي القصة التي تفتتح بها الروائية..
تكتظ جدران مكتبتي بالكلمات التي كتبتها وأنا أعبر شوارع مدينتي الرياض الضاجة بالحياة، يتصيد فيها الموت الخاطف الكل بلا استثناء، بعض شوارعها يشبه التابوت وكأنه يوزع مطويات مكتوب فيها كيف تموت؟! وبعضها الآخر يشبه كلماتي المتراصة يفاجئ تناقضها ونشوزها: ودودة ورقيقة..
تتحدث فيها الروائية عن جيلين مختلفين، ولكنهما عالقان في نفس المشاعر؛ الحب والكراهية والفقد، البطلة (هياء) وأمها (شيخة) عاشتا في منطقة نجد تكابدان نفس المشاعر مع اختلاف الزمن، ولم يستطع الزمن أن يمحو آثار الفجيعة والحرمان من نفسيهما فالمشاعر كثيفة ومحتدمة..
وهو عبارة عن تجربة جديدة للكاتبة في النشر الإلكتروني، حيث إنها جمعت مقالاتها التي تكتبها في جريدة اليوم وصنفتها ووضعتها تحت عنوان هاشتاغ(وسم). صدر عن مكتبة نون الإلكترونية.