عن أحمد الديب

أحمد الديب كاتب من الإسكندرية. درس الصيدلة وهجر مجالها بعد فترة قصيرة، ويعمل حاليًا بمكتبة الإسكندرية. "حكايات بعد النوم" هو كتابه الأول، ويضم مختارات من القصص التي كتبها بين عاميّ 2008 و2013..

كتب أخرى لـِ أحمد الديب


thumb

حكايات بعد النوم (96 صفحة)

عن: مدارات للأبحاث والنشر (2014)

الطبعة : 1
أضافه : محمد خالد
التصنيفات : أدب

هذا السؤال أزعجني كثيرا وأنا أعيد قراءة هذه النصوص البديعة لأكتب كلمتين عنها، بل وعطلني طويلا عن هذه الكتابة، فكلما عاودت القراءة أجدني عازفا عن أن أخط كلمة، لسبب وضح لي مع الوقت، هو أنك عندما تصادف الجمال تحب أن تعيشه وتمتزج به، لا أن تحلل مكوناته لتصل إلى سر تركيبه، وهذه نصوص فائقة الجمال كلما عاودت قراءتها تغمرني النشوة، وأخرج من زحام وضوضاء العالم الفظ الذي يُثقلنا، خاصة في الفترة الأخيرة، وأحلق وأدور نشوان في فلك عالم من البهاء والنقاء والرحمة، وهو عالم حقيقي تماما لا اختلاق رومانسي فيه، بل تعقب واقعي لعاشق متسام يكافئه إخلاصه برؤية الحقائق البهية الخافية عن مبتذل العيون، فيما هو يقتفي أثر ما يشغفه من الكون والكائنات. فأي سحر في هذه الكتابة؟ محمد المخزنجي .. إنها ليست قصصاً. إنها شذرات من أحلام. تدور على حافة واقع من أثير يتشكل ليصبح رمزاً أو أمثولة أو وخزة تدخل القلب دون أن تدميه. ومن خلال تلك الأمثولات البالغة القصر يبدو أحمد الديب مثل بحار عجوز يغوص في بحر بلا قرار. يبحث عن حكمة ضائعة، يسعى خلف سراب، يجمع أصدافاً فارغة، ولكن موهبته في القص تجعله يعود وجرابه مليء بحكايات هذا الكتاب. محمد المنسي قنديل


  • الزوار (440)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

هذه الحكايات لطيفةٌ كزمن قراءتها، عذبةٌ ككلماتها، وخفيفة الظّلّ كروح صاحبها. استمتعتُ وأنا أنتقل بين حكايةٍ وأخرى كمن ينتقل في روض الورود بين ياسمينة وفُلّة، وكمن يشربُ من نهرٍ كلّما اغترف غُرفةً بيده أحسًّ أنه ارتوى فازداد عطشًا. كلّ حكايةٍ لها حكاية، لها رمزيّة تكثّف الفكرة والمعنى من ورائها، فعلى سبيل المثال حكاية (أصفر) تُوحي إليكَ أنّ كلّ شيءٍ في الحياة وُجِدَ بسبب ولسبب، وأنّ كلّ الموجودات...         

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

إنها ليست قصصاً. إنها شذرات من أحلام.
تدور على حافة واقع من أثير يتشكل ليصبح رمزاً أو أمثولة أو وخزة تدخل القلب دون أن تدميه.
ومن خلال تلك الأمثولات البالغة القصر يبدو أحمد الديب مثل بحار عجوز يغوص في بحر بلا قرار.
يبحث عن حكمة ضائعة، يسعى خلف سراب، يجمع أصدافاً فارغة، ولكن موهبته في القص تجعله يعود وجرابه مليء بحكايات هذا الكتاب.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0