عن جبرا إبراهيم جبرا

جبرا إبراهيم جبرا (ولد في 1920توفي في 1994) هو مؤلف ورسام، وناقد تشكيلي، فلسطيني  من السريان الأرثوذ كس الاصل  ، ولد في بيت لحم   في عهد الانتداب البريطاني، استقر في العراق  بعد حرب1948. انتج نحو 70 من الروايات والكتب المؤلفة..

كتب أخرى لـِ جبرا إبراهيم جبرا


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


معايشة النمرة وأوراق أخرى (296 صفحة)

عن: المؤسسة العربية للدراسات والنشر (1992)

أضافه : محمد خالد
التصنيفات : أدب،فنون،نقد

بعض ما يعطي هذا الكتاب الجديد لجبرا إبراهيم جبرا نكهته الخاصة هو النبرة الشخصية الصرف التي نجدها في معظم صفحاته. فالمؤلف يتحدث عن تجربته مع القلق الذي لا يبارح كل من يبغي معايشة النمرة، التي جعلها كازانتزاكيس تمثل شهوة الكتابة وألمها ونشوتها، كلها معاً.

والحديث عن الكتابة يستتبع الحديث عن مواقف حياتية تتصل بها، وعن العديد من القضايا الممتعة في الأدب والفن التي هي بعض من اهتمامات المؤلف، يتناولها جميعاً من زاوية نظره الخاصة. وزاوية النظر لديه تتسم دائما باتساع الأفق، وتميز الرأي، وتلك الأصالة التي جعلت له اثره الظاهر في تيارات الثقافة الحديثة.


  • الزوار (2,110)
  • القـٌـرّاء (4)
أضف مقتطفاً

وهل لي إلا أن أقول إنني كذلك، في ما جهدت في ما نقلته عن شكسبير، كان يهمني دوماً أن أسمع شكسبير نفسه من خلال ترجمتي العربية لكلام هاملت والملك لير وعطيل وفيولا.. وهذا لا ريب شأن كل مترجم يستحق التسمية، مهما يكن النص الذي يتعامل معه، حيث يبقى الحب في الأساس من جهده اللغوي الإبداعي.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أذكر ما قاله لويس ماسينيون، وهو يحاول سنة بعد سنة من عمر طويل قضاه في دراسة الحلاج، من أنه أراد أن يسمع صوت الحلاج العربي من خلال ما كان يترجم من قصائده إلى الفرنسية. فهو في عشقه للحلاج، وتوحده معه، كان يهمه أن يأتيه صوت الحلاج نفسه عبر ما يقول ماسينيون إنه لغة فرنسية "سوقية، استهلكتها أغراض البيع والشراء".
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إن الترجمة لغة قبل كل شيء. ولكنها قبل ذلك حب، إذا كان للترجمة أن تكون أمراً إبداعياً. فإن المترجم يجب أن يستجيب لما يترجم بعمق ويعامله كأنه نص كتبه هو، وعليه الآن أن يسبكه في لغته. وإذا انعدم الحب في ذلك، فإنه لن يستدر من قدرته إلا الأقل الميكانيكي. إذا لم يترجم المرء ليفاخر بالنتيجة النهائية، فخير له أن ينصرف عن هذا العمل. ولكن مهما تكن معرفة المترجم باللغة المترجم عنها عميقة، وهذا شرط أساسي، فإن معرفته للغته يجب أن تكون أعمق.. أمانة المترجم يجب أن تكون مطلقة: عليه أن يتصدى لأدق الظلال ويعرف كيف يستنبع من لغته الألفاظ والصيغ لاحتواء تلك الظلال والدقائق، فيحقق انتقال الشحنة الصورية والمعنوية من لغة إلى لغة. ويبقى الحب هو السر. هو العامل المساعد الخفي في ذلك كله.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0