عن إبراهيم نصر الله

إبراهيم نصرالله من مواليد عمّان، الأردن،عام 1954 من أبوين فلسطينيين، هُجِّرا من أرضهما (قرية البريج،28 كم غربي مدينة القدس)عام 1948م، درس في مدارس وكالة الغوث في مخيم الوحدات، وأكمل دراسته في مركز تدريب عمان لإعداد المعلمين. غادر إلى السعودية حيث عمل..

كتب أخرى لـِ إبراهيم نصر الله


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


قناديل ملك الجليل (555 صفحة)

عن: الدار العربية للعلوم ناشرون (2011)

أضافه : محمد خالد
التصنيفات : أدب

الرواية السابعة في مشروعه الروائي (الملهاة الفلسطينية) إلى جانب زمن الخيول البيضاء، طفل الممحاة، طيور الحذر، زيتون الشوارع، أعراس آمنة، وتحت شمس الضحى. وبصدور هذه الرواية تكون الملهاة الفلسطينية قد غطت مساحة زمنية روحية ووطنية وإنسانية على مدى 250 عاما من تاريخ فلسطين الحديث.

تقع الرواية الجديدة في 555 صفحة، وجاء في تقديم الناشرين لها: (قناديل ملك الجليل) رواية تأسيسية، لا على صعيد الكتابة الروائية التي ترتحل بعيدا في الزمن الفلسطيني، فقط، وهو هنا نهايات القرن السابع عشر والقرن الثامن عشر بأكمله تقريبا، (1689-1775)، بل في بحثها الأعمق عن أسس تشكّل الهوية والذات الإنسانية في هذه المنطقة الممتدة ما بين بحرين: بحر الجليل (طبرية)، وبحر عكا.

ذروة ملحمية يرفع بها إبراهيم نصر الله مشروعه الروائي، ومشروع الملهاة الفلسطينية بشكل خاص، إلى موقع شاهق، وهو يكتب ملحمة ذلك القائد (ظاهر العُمَر الزّيداني) الذي ثار على الحكم التركي وسعيه لإقامة أول كيان سياسي وطني قومي حديث في فلسطين، وأول كيان قومي في الشرق العربي. هذا القائد الفريد الذي امتدت حدود (دولته) من فلسطين إلى كثير من المناطق خارجها.

تعبر هذه الرواية التاريخ وتضيئه على نحو باهر بشخصيات حقيقية وأخرى متخيّلة، متنقلة بين فلسطين وسورية والأردن ومصر ولبنان وإسطنبول، عاجنة التاريخ بالقيم الكبرى وأسئلة الحب والموت والقدر والعلاقة مع الطبيعة في أعمق تجلياتها، ومتأملة التاريخ الروحي والميثولوجي لفلسطين، ومعيدة في آن الاعتبار لتاريخ نضالي وطني فلسطيني متألق، لقائد تاريخي فريد، في فهمه لقيم الكرامة والعدالة والتحرر والحق في الحياة، والتسامح الديني الذي يصل إلى درجة من الاتساع والنبالة حدّا غير مألوف


  • الزوار (935)
  • القـٌـرّاء (6)
  • المراجعات (2)
ترتيب بواسطة :

"قناديل ملك الجليل".. حكاية أخرى لفلسطين كانت روايته البديعة "زمن الخيول البيضاء" لتصبح خاتمة الملهاة الفلسطينية التي أنجز منها ثماني روايات بديعة (حتى الآن) لولا سحر الحكاية الذي ما زال يأسر الروائي الفلسطيني إبراهيم نصر ألله فيذهب بالحكاية إلى مداها الأبعد وإلى إرهاصات تاريخية تشكل حكاية فلسطين وشعبها.   أنجز نصر الله "قناديل ملك الجليل" لتكون رواية هادئة ومطمئنة يستريح فيها الروائي والمتلقي على عتبة التاريخ وقد أثقلهما معا جرح الحكاية النازف حتى الآن، عبر روايات تعاين الحاضر وألمه عبر واقع ينزف وتاريخ قريب. وفي روايته هذه، كما في ملهاته مجتمعة لا يسعى إبراهيم نصر الله إلى "أسطرة مهزوم" بقدر ما يقدم حكاية عن منتصر "يقاتل من أجل أن لايضيع حقه"، ذلك أن عدم ضياع الحق انتصار. "تبدأ "قناديل ملك الجليل" بحلم ويتحقق منه الكثير، وتنتهي بمقتل الظاهر خيانة على يد قائد جنده (الدنكزلي) وما بينهما تفاصيل، وحروب ونجاحات وخيبات وحب كثير " حكاية مشروع نهضوي تقدم بداية الرواية بطلا أسطوريا هو ظاهر العمر الزيداني يرضع حليب الجياد، محيلا إلى أسطورة حي بن يقظان -وإن كان الأخير يرضع حليب غزالة- غير أن الأسطرة (رضع حليب الخيول وغيرها) تتوسل نفسها من حكايات شعبية أيضا، وتختفي حين يؤنسن الروائي بطله وينسب أفعاله العظيمة بتوحيد الشام وحلم لم يكتمل بضم مصر إلى إنسان يملك من الهمة وسعة الأفق، بمثل ما يملك من بعد أسطوري. تدور حكاية ظاهر في القرن الثامن عشر وفضاؤها فلسطين -قراها ومدنها وساحلها والشام أيضا ومصر- غير أن البداية في طبريا مطمئنة وساكنة على بحيرتها والتي ستصير مدينة في ثلاثينيات القرن الماضي تضاهي نيويورك -بحسب مذكرات أنيس الصايغ- ولعل لذلك ينسب بشكل ما لظاهر الزيداني الذي بنى مدينة تستعصي على جيوش آل عثمان في عز جبروتهم. وفي الرواية حكاية عن ملك الجليل والعرب عموما الذين يعانون ظلم العثمانيين في نهايات إمبراطوريتهم، فينهض ابن الخيول ويوحد قرى فلسطين ومدنها ويمد ملكا لها بين بحر الجليل وعكا، مؤسسا لإرهاصات مشروع توحد لو أنه اكتمل لكان أول مشروع نهوض عربي سبق به تجربة محمد علي باشا الذي سار على خطى الظاهر، وفي الرواية تتقاطع ملامح المشروعين عبر أحداث تاريخية أيضا، إذ بدأت إرهاصات محمد علي ببناء دولته المستقلة عن العثمانيين في مصر. تبدأ "قناديل ملك الجليل" بحلم يتحقق منه الكثير، وتنتهي بمقتل الظاهر خيانة على يد قائد جنده (الدنكزلي) وما بينهما تفاصيل، وحروب ونجاحات وخيبات وحب كثير أيضا يشع من ثنايا الرواية المرشحة ضمن قائمة البوكر الطويلة للرواية العربية والصادرة عن منشورات دار العلوم. "هذه رواية لا يكون قارئها كما كان قد دخلها، يبدؤها عاريا من التاريخ والجغرافيا وفي خاتمتها سيحمل خارطة لفلسطين بكل قراها ومدنها وشوارعها " الروائي والتاريخي تنتمي الرواية إلى ما يمكن أن يسمى بالرواية التاريخية، إذ تدور حكايتها عن بطل ذكرته الوثائق التاريخية، ومكان معلوم هو بلاد الشام ومصر فضاء روائيا لها، لكن الروائي يقدم درسا بليغا في الرواية التاريخية وجدل المؤرخ والروائي، حين يتوسل مما هو معلوم عن بطله مائة صفحة، وأسماء حقيقية تسنده لبناء روايته. غير أن مخيلة نصر الله المستندة إلى ثقافة عميقة وجلد باحث دؤوب تتيح له رتق فجوات المؤرخ، فيستنبط من ظروف موضوعية وفهم للزمن المتداول بناء روايته، ولا يكاد يجادل مؤرخ ما إذا كانت نجمة وبشر والدنكزلي ونفيسة وغيرهم كثيرون من أبطال الرواية أشخاصا عاينوا مرحلة الظاهر أم لا، وأبعد من ذلك قد يتوهم مؤرخ أن هؤلاء سقطوا من متن حكايته. ولولا أن ابراهيم نصر الله ابن مخيم الوحدات لظن المتلقي أن الروائي سبعيني خرج للتو من فلسطين التي يحفظها شبرا شبرا، وربما يكون كاتب الظاهر في غزواته وترحاله كما كان القاضي الفاضل لدى صلاح الدين الأيوبي. لا يقع نصر الله إذاً وهو ابن النكبة وأحد ضحاياها في مطب إسقاطات فجة للواقع، ولا تكاد تجد في الرواية أماني مسقطة عن بطل هو الظاهر ليعيد لم الشتات العربي ويحرر فلسطين. لكن الروائي المفتون بالخيول ودهشة الطبيعة يحيل روايته إلى سينما، ويبني المعارك بمخيلة مصور سينمائي محترف، فسرد المعارك يحيل قارئه إلى صور حية يكاد الدم فيها يسيل على يديه ويسمع تغاريد العصافير ويرسم بحيرة طبرية ويتخيل أسماكها ولربما استنشق رائحة النافق منها. في الرواية ينير "صاحب براري الحمى" و"حارس المدينة الضائعة" و"الشرفات" وغيرها قنديلا من قناديل ملك الجليل، مضيئا عتمة في تاريخ فلسطين. وفي الضوء تستفز إمكانات شاعر مرهف، فيحيل عناوين فصوله إلى مقاطع شعرية وملكات ناقد سينمائي، فتتحول لوحات روايته إلى قصص حب مرهفة، ومثقف متسامح رفيع يعطي بطولة حكايته للنساء، وأصحاب مذاهب وطوائف أخرى يشتركون مع ظاهر السني في إنجازاته. هذه رواية لا يكون قارئها كما كان قد دخلها، يبدؤها عاريا من التاريخ والجغرافيا وفي خاتمتها سيحمل خارطة لفلسطين بكل قراها ومدنها وشوارعها، ومعها تاريخ أيضا وحكاية يعرف هو كيف صارت.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

الرواية هي أول جزء من الملهاة الفلسطينية , تحكي عن ظاهر عمر الزيدانيّ حاكم بفلسطين على أيام الدولة العثمانية , وهو شخصية حقيقية ألهمت ابراهيم نصر الله لكتابة هذه الرواية , تبدأ قصة القناديل بعد وفاة عمر الزيداني ليختلف ابنائه على من يجب أن يتولى الحكم , ليقرروا بأن يجعلوا القنديل هو من يحكم بينهم .. أول من ينطفئ قنديله سيكون اول من يموت ، وأول من يأخذ الحُكم ! و كان أول من تنبأ القنديل بموته هو ظاهر الإبن الأصغر لكن لم يعرف أخوته بأن ظاهر سيكون أول ملك جليل يتحدى جميع الحكام بذلك الحين ...

الرواية كانت ممتعه جداً هي أول رواية اقرأها للمؤلف .. ولن تكون الأخيرة , أحبب كثير من الشخصيات و أولهم نجمة .. أشعر بأنها هي إلهامي بهذه الرواية أحببتها كثيراً وبكل جزء تكون به اقرأه أكثر من مره لأحفظ كلامها ! شعرت بأنني حاضرة بين حروب ظاهر وخيانة أبنائه له ,, حبه الأول و حتى زواجه ! حتى بعد انتهائي منه بأيام لا زلت أعيش بعالمهم .. والذي لطالما كنت مُولعهً به و بقصصه !

 


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 4
أضف مقتطفاً

أنا لايعنيني ما تؤمن به ! يعنيني ماالذي تفعله بهذا الايمان
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إن أسوأ فكرة خطرت للإنسان: أن يكون بطلاً في الحرب; وهناك ألف مكان آخر يمكن أن يكون فيها بطلا حقيقيا.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ففي الحالات التي يبدو فيها البشر مصّرين على أن يبدو أقوى مما هم عليه فعلاً، يكونون قد بلغوا درجة ضعف تفوق ضعفهم المعتاد بكثير!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الذكريات هي الشيء الوحيدالذي يمكن أن يتغلب به البشر على الزمن , لأنهم يؤكدون لأنفسهم بها,أنهم لم يكونوا مجرد عابرين لهذه الحياة .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
يعرف ظاهر أن في قلب كل إنسان طيف إنسان غائب, مفقود. يعرف أن هناك امرأة يمكن أن ينساها المرء بعد أن تدير ظهرها, وأن هناك امرأة يمكن أن ينساها بعد أيام أو شهور, وأن هناك امرأة ينساها بامرأة ثانية أو أكثر!
وهناك امرأة ينساها, ليس بامرأة تأتي بعدها بل بامرأة سبقتها, وهناك امرأة تأتي وتعيد ترتيب القلب من جديد, كما لو أنها المرأة الأولى..
لكن هنالك دائما امرأة واحدة تسكن القلب وتراقب ساخرة كل النساء اللواتي يعبرنه غريبات!

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أصعب ما يمكن أن يجد المرء نفسه غارقًا فيه، اضطراره لتفسير شيء لا يستطيع أن يفسره حتى لنفسه!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
هذه البلاد بلادك وبلادي يا سعد مثلما هي بلادهم. هذه بلاد كل من يجرؤ على الدفاع عنها، أما الجبناء فلا بلاد لهم، لأن جبنهم هو بلادهم الوحيدة التي باستطاعتهم أن يرحلوا إليها الآن، دون أسف عليهم!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
حين إنطلق صوت الأذان في ذلك الفجر من مساجد طبرية، كان له معنى آخر تماماً، كانت (الله أكبر) تعني شيئاً مختلفاً؛ كانت تخاطب شخصاً واحداً في البعيد مغتراً بقوته، لتذكره بأن الله أكبر منه، وأكبر من جنوده وقادته الذين تفننوا في إطلاق مدافعهم، وقد حولوا طبرية ومن فيها إلى حقل رماية.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
إن أسوأ فكرة خطرت للإنسان: أن يكون بطلاً في الحرب، وهناك ألف مكان آخر يمكن إن يكون فيها بطلاً حقيقياً. ولكنّ هذه الحرب فُرضت علينا، ولم نخُضها لكي مصبح أبطالاً، بل خضناها لكي نكون بشراً، كرَّمهم سبحانه ونعالى حين قال: (ولقد كرّمنا بني آدم) صدق الله العظيم. نحن لا نريد أكثر من أن نكون بشراً. أما ما أحلم به، فهو أن تكونوا أبطالا كلكم بعد هذا الحصار. فالبطولة في أن تبنوا بلادكم بأمان، وأن تزرعوا أشجاركم بأمان، وألا تخافوا على أطفالكم، لأنهم محاطون بالأمان.
سيصبح كل رجل بطلا حين يتجول في الطرقات، كما شاء، دونن أن يعترض طريقه أحد، أو ينال من كرامته أحد، أو يسرق قوت عياله أحد، أو ينال من كرامته أحد، أو يسرق قوت عياله أحد، أو يعبث بحياته أحد، أو يقيد حريته أحد. وتكون البطولة، حين تسير امرأة بمفردها فيهابها الجميع، لأنها بطلة على جانبيها أطياف مئات البطلات والأبطال. لأنها بطلة على جانبيها أطياف مئات البطلات والأبطال. أريد شعباً كاملاً من الأبطال، لا شعباً منالخائفين بين هذين البحرين:بحر الجليل وبحر عكا. البطوله الحقيقية في أن تكونوا آمنين إلى ذلك الحد الذي لا تحتاجون فيه لأي بطولة أخرى.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لا تهزم مهزوما مرة أخرى يا يشر، ففي الأولى يفهم أنك هزمته كجندي، أما في الثانية فإنك ستهزمه كإنسان، وبهذا لن يغفر لك!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0