عن أثير عبد الله النشمي

أثير عبد الله النشمي روائية سعودية مقيمة بالرياض وكاتبة أسبوعية في جريدة الشمس من مواليد 1984. قالت عن نفسها أصلي من الغربية ولدت ونشات في الوسطى أمي نجدية جدتي  في الشمال وأعيش مع زوجي فى الشرقية باختصار انا خليط وطني .  ..

كتب أخرى لـِ أثير عبد الله النشمي


thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


فلتغفري

عن: دار الفارابي

الطبعة : 1
أضافه : Wahayb -
التصنيفات : أدب

سألتكِ يوم ذاك إن كنتِ مسترجلة، أذكر كيف رفعتِ رأسكِ، وكيف سدّدتِ نظرتكِ الحادة تلك كقذيفة من لهب... كانت نظراتكِ شهية رغم حدتها ورغم تحديها.لا أعرف كيف سلبتني بتلك السرعة يا جمان، لا أفهم كيف خلبتِ لبي من أول مرة وقعت فيها عيناي عليكِ.استفززتكِ كثيراً يومها، كنت ازداد عطشاً لاستفزازكِ بعد كل كلمة وبعد كل جملة، عصبيتكِ كانت لذيذة، احمرار أذنيكِ كان مثيراً، كنتِ (المنشودة) باختصار ولم أكن لأفرط بكِ بعدما وجدتكِ.حينما غادرتِ المقهى يا جمان، قررت أن تكوني لي، لم أكن لأسمح بأن تكوني لغيري أبداً!


  • الزوار (7,765)
  • القـٌـرّاء (104)
  • المراجعات (9)
ترتيب بواسطة :

في رواية فلتغفري نجد كثيرا من التشابه الذي يعتريها أو بالأحر هي جزء من سابقتها رواية الكاتبة التي تسمى (أحببتك أكثر مما ينبغي) حيث كانت هذه الرواية بكاملها عبارة عن إعادة سرد لأحداث سابقتها من آخرها مع شيء من التفصيل والتبحر فيها.


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

في رواية فلتغفري نجد كثيرا من التشابه الذي يعتريها أو بالأحر هي جزء من سابقتها رواية الكاتبة التي تسمى (أحببتك أكثر مما ينبغي) حيث كانت هذه الرواية بكاملها عبارة عن إعادة سرد لأحداث سابقتها من آخرها مع شيء من التفصيل والتبحر فيها.


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

رواية  جميلة لا تختلف عن سابقتها للكاتبة (أحببتك أكثر مما ينبغي) إنما جاء سرد الأحداث على عكس المعتاد فذكرت تفاصيل سابقتها منذ آخر موقف مع شيء من التفصيل 


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

وكأن خيال أثير توقف بعد تنتهي الاحلام في ديسمبر وعادت تصعد على نجاح أحببتك أكثر مما ينبغي

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 0

قرأتُ بداية أحببتك أكثر مما ينبغي ، كانت رائعة وبداية جميلة للكاتبة نحو كتابة الروايات، لكن صدمت عندما قرأت فلتغفري ، ظننت بأنه سيكون تغيّر في الأحداث لكنني قرأت أعذار وحماقات عزيز في المقابل! أبدا هذه الرواية لم تكن كما أنشد..

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

لم اكن اعلم ان الثقة هي اجمل ما في الحب
الثقة تجعلنا ننام كل ليلة و نحن ندرك ان الحب سيظل يجمعنا
اننا نسيقظ في الغد لنجد الطرف الاخر عاشقا لنا و غارقا بنا مثلما نام وهو عاشق و غارق
اجمل ما في الحب هي تلك الثقة اننا سنكبر معا .سنفرح معا . نبكي معا .نمرض معا و نظل اوفياء لبعضنا حتى لو خطف الموت احدنا

  • تعليق
  • مشاركة
  • 3
-كنتِ عنيدة، واملرأة مثلكِ حينما تعاند لا تتنازل إلا بإعتذار مذل وتضرع طويل، لذا لم أكن لأعتذر عمّا تفوهت به أبداً.
-لم أشعر منذ أن عرفتكِ بأني سيد قراري، تجبرينني على أن أناقش خياراتي معك لنقرر معاً كل ما يخص حياتي وكأنها ملككِ!
-امرأة تضاهي إيزيس وأفروديت وفينوس وعشتار في كل ما كنّ يعبدن لأجله.
-قلتِ لي يوماَ بأن الأحلام تبتدئ فجأة! تخلق في لمحة عين! تولد في لحظة لا نتوقع أن يولد فيها شيء.
-أثور عليكِ لإنني أكره إذعاني لهذا الحب، أنتفض على حبكِ لإني أخشى التورط بكَِ أكثر مما أنا متورط به.
-أشد آلامنا ألما هي تلك التي نسخر منها

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
-أشد آلامنا ألماً هي تلك التي نسخر منها
-قلت لكِ يوماً بأن حكايات الحب الجميلة تنتهي بالزواج، فجاء ردّك:
-أنا لا أريد أن ينتهي حبي لك بزواجي منك، أريد أن ينضج حبنا، أن يكبر، أن ينمو وأن يتضخم، وأن نستمر في حب بعضنا أبد الدهر.
-تؤمنين أنتِ بأن الخيانة تقع ما إن تصبح (فكرة)!
-لم أتوقع غيابكِ يوماً، على الرغم من أنني أغيب عنكِ كثيراً إلا أنني كنت أدرك في كل مرة أغيب فيها، ومهما طال الغياب أنني سأجدكِ في نهاية غيابي بانتظاري.
-أظن أحيانا أنني أرغب في لا وعيي في بأن تكرهيني، وأظن أحيانا أنني سادي يتلذذ بإهانة من تحبه وتحتاجه؛ بكل الحالات، أدرك بأنني معتل بشكل من الأشكال وبطرقة ما لا أفهمها.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
-في الحب تتضاد الأشياء، نريد ولا نريد، نخشى ونأمل، نسعى ونهرب، بسبب الرغبات والحاجات والأشياء ذاتها، لذا أنا متناقض الأفعال معكِ، لا لأن التناقض سمة شخصية بل لأنه ضرب من ضروب الحب، وأحد وجوهه الكثيرة.
أنتِ تريدين الكثير وأنا أريد الكثير، والحب يريد أكثر فأكثر فأكثر!
-عين المحب ضريرة
-أشعر أحيانا بأن المفاجآت خلقت لتسعد المفاجئين وليس المتفاجئين، هم يعدونها أحيانا من أجل أنفسهم، من أجل أن ينتشوا بردة فعل المتفاجىء، حتى في المفاجآت هناك قدر بسيط من الأنانية والرغبة في إسعاد الذات، وبما أنني أناني بفطرتي أردت أن أسعد ذاتي بمفاجئتهم لأول مرة.
-فعلاً المفاجأة تسعد المفاجئ أكثر مما تسعد المتفاجئ، كم كنت محقاً في أنانيتي!
-الحق أنني تعلمت كثيراً من تجربة المفاجأة تلك، تعلمت منها أن المفاجآت تفضح مشاعرنا الحقيقية، اليوم أنا أعرف أن والدي لا يزال يحبني ولا يزال يشتاقني على الرغم من سنوات الجفاء والبرودة والحدة.
-من أقل حقوقي أن أبتعد عن الذين يعاقبونني بالحرمان لا لشيء إلا لأنني من اختار شريكته، ليس هم!

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
-كنتِ توّاقة إلى المغفرة مثلما كنت توّاقاً إليها، كنتِ بحاجةٍ لأن تغفري لأنك لا تجيدين غير المغفرة، وكنتُ محتاجاً لأن تسامحيني لأنني لا أقدر على أن أبقى قصياً عنكِ.
-أظن أحيانا أن يوم العودة الأول بعد الانفصال غالباً ما يكون أكثر عذوبة من يوم التعارف الأول، لأن العودة بعد فراق تعني أن الحب قد وقع لا محالة، وأن الحياة من دون الطرف الآخر باتت مستحيلة.
-غارقةٌ أنتِ في خيبتكِ، وغارق أنا في معصيتي، لكنني أحبكِ يا جمانة، فاغفري!

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0