عن نجيب محفوظ

ولد في 11 ديسمبر 1911. حصل على ليسانس الآداب قسم الفلسفة عام 1934. أمضى طفولته في حي الجمالية حيث ولد، ثم انتقل إلى العباسية والحسين والغورية، وهي أحياء القاهرة القديمة التي أثارت اهتمامه في أعماله الأدبية وفي حايته الخاصة. حصل على إجازة في الفلسفة ع..

كتب أخرى لـِ نجيب محفوظ


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


أولاد حارتنا (588 صفحة)

عن: دار الشروق (2006)

رقم الايداع : 9770915343
الطبعة : 1
أضافه : Ahmed Abdel Hamid
التصنيفات : أدب،فنون

من أشهر روايات نجيب محفوظ وأكثرها إشكالية إذ يعالج المؤلف من خلال السيرورة الروائية والشخصيات مشاكل الإنسان الباحث عن مكان وهدف له في المجتمع والحياة. ويسجل محفوظ مع هذه الرواية نهاية مرحلة مراهقة الرواية في مصر، أو ربما في العالم العربي كله، ودخول الرواية العربية مرحلة الرشد. وقد نوهت الأكاديمية السويدية بها عندما منحت الأديب نجيب محفوظ جائزة نوبل للآداب في العام 1988.


  • الزوار (5,473)
  • القـٌـرّاء (73)
  • المراجعات (4)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


أخيراً قرأت الرواية المثيرة للجدل ودعني أؤكد على كلمة "رواية" وليس كتاباً. هي مزيج من الحقائق التاريخية والخيال والرمز في حارة مصرية خالصة نتتبع فيها سيرة الخلق فنرى رموزاً لأنبياء الله آدم وموسى وعيسى ومحمد, ونرى رمزاً للدين متمثلاً في شخصية "الجبلاوي" وهو ما تم تفسيره من البعض على أنه تجسيد للخالق عز وجل, وأخيراً رمزأ للعلم الحديث متمثلاً في شخصية "عرفة". والحق أن الرواية هي دليل قاطع على توحيد نجيب محفوظ وإيمانه بالرسل أجمعين, وجاءت الرواية لتحمل سيرة هؤلاء الأنبياء وكيف تتحسن أحوال الناس كلما اتبعوا نبياً أرسله الله_أو شخصاً قوياً يخلصهم من الفتوات والمستبدين بالحارة حسب الرمز _, وكيف أن هذا النبي ينتشل الناس من جهلهم ويخلصهم من الظلم والطغيان ويقضى على المستبدين والمفسدين في الأرض _وهذا يحسب للكاتب وليس ضده_ وجاء موت الجبلاوي بعد سطوع نجم "عرفة"_ العلم المجرد_ وما تبعه من انتكاسات في الحارة, إشارة على انتشار الشرور عندما يتمسك الإنسان بالعلم متجاهلاً دور الدين. ما فهمته أنا من الرواية أنه عندما نتمسك بالدين تنصلح أمورنا, وإذا لجأنا للعلم المجرد متجاهلين الدين تسوء أحوالنا وهذا ما أكده محفوظ في النهاية. كل لبيب بالإشارة يفهم ولا يبقى سوى دورك أنت لتقرأ وتحكم بنفسك. رحم الله نجيب محفوظ.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 3
  • 3
ترتيب بواسطة :

في البداية غصت في الرواية بحيث نسيت نفسي و أنا أقرأ ثم بدأت تقل الدهشة إلى أن وصلت لفصل عرفة حيث زاد الملل فتركت الرواية

اتهام نجيب محفوظ بأنه جسد الله و الأنبياء في الرواية يبقى اتهاماً لا يثبت ولا ينفى و الحقيقة عند نجيب محفوظ بينه و بين ربه

رواية رائعة

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

من اول الكتب التي طالعتها ككل وكان حجمه ضخما وكان سحره كبيرا :)
وببراءة تلك الايام لم اتصور ان يفسر احد ما انه كان يقصد الديانات او ان الجبلاوي يرمز لله
اظن ان الاطفال دوما محظوظون في القراءة دون ان تعرف اية وجهة نظر ..
الالةالكاتبة والكلام من الراوي او الرواية اعجبني للغاية اذ صدقت انا كل تلك الامور ..

من اروع ما قرأت ..




  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

سمعت كما سمع غيري عن رائعة الروائي الراحل الرائع نجيب محفوظ، رواية أولاد حارتنا. ومنذ مدة وأنا أمنّي نفسي بقرائتها، ولكني أؤجلها دائماً، حتى أتى يوم وأخذت الرواية وبدأت بها، وظللت أقرأها على مهل حتى انتصفت بها، وفي المنتصف بدأت أحداثها بالتسارع والإثارة فأنهيتها خلال يومين.

الرواية كروايات نجيب محفوظ، بسيطة العبارة واضحة المعنى، خالية من الغموض وإلتفاف المعاني والكلمات. تحمل نفساً طويلاً وصبراً. كما يجب على من يريد إتمامها الصبر.

قصة الرواية ليست بتلك الغرابة، ربما لأنها من واقع الحياة والمجتمع الذي يعيشه البشر. فهي تعالج أحوال المعيشة في المجتمعات المتدنية. فالفقراء يرون رئيسهم الغنيّ ومايعيشه من نعيم. والاضطهاد لهم من قِبَله. وأولئك الرجال الأشداء المتسلطين على البشر، والذي كَسَب ودهم الرئيس، حتى يكون الشعب تحت سلطته.

تلك الحِيَل التي يستخدمها البعض بين حين وآخر حتى يتمكن من الخروج وأخذ الحق سواء بالقوة أو بالحيلة، أو حتى بلمّ الناس وتوحيد الكلمة. فنرى الناس متعطشين للحرية، ايّاً كان الطريق الموصل إليها.

تبداً الرواية بقصة بتلميح بسيط عن فكرة الرواية والبذرة الرئيسة للرواية. فهذا (الجبلاوي) الذي بنى بيتاً كبيراً في الصحراء، وله من الأولاد خمسة. إدريس وعباس ورضوان وجليل وأدهم. أربعة منهم إخوان من أب وأم والأخير أدهم أخ لهم من الأب فقط. وكقد وضع الجلاوي وقفاً لأولاده، وكان يقضي العمل عنه ابنه الكبير إدريس كونه أكبر إخوته، ويوماً اجتمع الأب بأبنائه، وقرر أن يكون مسئولاً عن الوقف (أدهم) فثار غضب الاخوة وكتموا غضبهم خوفاً من بطش ابيهم، إلا إدريس فقد تكلم بغضبه، وتهجم على أخيه، وحذره أباه، ولم يرجع بل زاد غضبه، فطرده أبوه خارج البيت، وطرد الجبلاوي له يعني التشرد، فمن يؤويه ومن يطعمه.. وتسير الايام ويدخل إدريس مكتب ناظر الوقف يوماً مع جموع الساكنين، ويتخلف كي يكون آخر الناس، فما خرج الجميع، اندهش أدهم من إدريس لما رآه، فطلب ادهم منه الخروج حالاً ولكنه استدر عطفه ورحمته بالكلام اللين الغير معهود عنه، وطلب منه بأن يذهب لغرفة عند أبيه ويقرأ مافي كتاب الأب السري، يريد أن يتأكد هل سيحرمه ابوه من الارث أم لا. أهمله أدهم، ولكن زوجة أدهم بعد ذلك أصرت على أن يذهب ولن يضره ذلك شيء، وظلت تلحّ عليه، حتى أذعن لها وذهب في أحد الليالي هو وزوجته، وقبل أن يصل إلى الكتاب، وعلى بعد خطوات فقط، دخل الأب. ومن هذا الموقف طُرد أدهم من البيت، وظل متشرداً هو وزوجته، وأتاه إدريس يشمت به ويضحك من حاله، ويقول كما طردني أبي من أجلك، أغويتك حتى أخرجك معي. ظلوا متشردين ولكنهم قريبين من البيت الكبير. لعل عفواً لهم أن يأتي، ولكن هيهات. هنا نشأت (حارات) عدة خرجت من نسل أدهم وادريس ومن حولهم.

هذه مقدمة الرواية فقط وقصة البداية، التي هي قصة بداية تكوين الحارة، وسبب الخروج من البيت الكبير.. يأتي بعدها تسلسل الأحداث، ابناء أدهم، وابنة إدريس. قتل أحد ابناء أدهم لأخيه بسبب الغيرة فقط. واستمرار الأذيّة من ادريس لأدهم وأبناءه، وكيف كانت حياة أدهم وعمله وكسب الرزق من البيع والنشاط، أما ادريس فقد كان يأكل قوته بالسطو والسرقة و(الفتونة) والقوة.

(وفي تواريخ متقاربة ودع الحياة أدهم فأميمة [زوجته] ثم أدريس. وكبر الأطفال. وعاد قدري [ابن أدهم قاتل أخيه] بعد غيبة طويلة ومعه هند [ابنة ادريس] ومعهما أطفال. نشأوا جنباً إلى جنب وخالطوا غيرهم فازدادوا بهم عدداً. وانتشر العمران بفضل أموال الوقف فارتسمت في صفحة الوجود حارتنا. ومن هؤلاء وأولئك جاء أبناء حارتنا) صـ112

أقسام الرواية هي على ذكر أهم أولاد الحارة (أدهم) وقد ذكرت قصته لكن، ثم (جبل) الذي قابله جده الجبلاوي الذي اعتزل الناس والحياة في بيته الكبير وأصبحت الأمور بيد الناظر للوقف وفتوات الحارات.. جبل الذي كان حاوياً [يستعرض بالأفاعي] وقد رجع إلى حارته بعدها قابله جده واعتزم هلى تخليص حارته من سطوة الناظر وفتواته. فانتشرت الافاعي في البيوت فاشترط على أن يخرجها من بيوتهم أن يعود ريع الوقف للجميع وان يكون العدل سمة للعمل. فوافقوا على مضض وأتمّ عمله ونال ما أردا. ثم يأتي القسم الثالث (رفاعة) الذي تعلم التعامل مع العفاريت، وكان مؤمنا بوجود العفاريت لدى الجميع، وهو يستطيع ترويض هذه العفاريت لكنهم سخروا منه فانتقل لحارة الضعفاء والفراء فبدأ بهم واحسوا بالسعادة وكثر اتباعه، فدبرت له مؤامرة فقتل ودفن بعيداً. ثار بعدها اتباعه ومريدوه وأخذوا بحقهم وقتلوا الفتوات واخذوا الفتوة منهم، وظلوا اسياد الحارة وأقاموا العدل حتى حين. ثم يأتي (قاسم) الذي كوّن جيشاً وتحصّن بالجبل وقامت معركة بينه وبينهم فقتل الفتوات واتباعهم، وهرب الناظر، واستولى قاسم واتباعه على الأمور وأقاموا العدل، حتى مات ومات أتباعه. ثم (عرفة) الساحر الذي دخل إلى بيت الجد الجبلاوي يريد أن يطّلع على السر (الكتاب) وقتل أحد الخدم وبسبب القتل هذا مات الجبلاوي من المفاجأة، وقتل عرفة أيضا فتوة احد الحارات، وعندما هرب لحقه الناس فرمى عليهم أحد عجائبه، وهي زجاجة صنعها بسحره عند رميها تنفجر، فهرب، ولكن الناظر توصل إليه بمتابعته له. وعقد معه الاتفاق على أن يمده بالمزيد من هذه الزجاجات، وقتل الفتوات واشعل الفتنة بينهم، فتقاتلوا وقتل عرفة آخرهم، وظل الناس بلا فتوات بينهم. وأصبح عرفة مقرباً من الناظر وأسكنه قربه، وجالسه ونادمه، ولكنه ملّ حياة السكر والعربده، فحاول الهرب، فقبض عليه في هربه وقتله الناظر بعدما اصبح عند الناظر الكثير من هذه الزجاجات المتفجرة. ولكن حنش [مساعد عرفة بسحره] هرب وعاد مرة أخرى لينتقم.

هكذا تنتهي الرواية. وقد تلاحظون معي أن الرواية ليس فيها نهاية ملفتة أو متميزة، وأعتقد أنه لدلالة مقصودة حيث يريد أن ندرك أن الحياة تظل هكذا والناس لايتوبون ويظلون يكررون نفس الطرق التي عاشها اسلافهم، فهم لايبدأون حيث وقف الناس، ولكنهم يعيدون ماعاشه من قبلهم. وأحداث الرواية تدل على هذا التكرار في الحياة والحالة، فكل محاولة للانتصار لاتدوم. تستمر زمناً ثم تعود الحالة لأسوأ مما كان في السابق.

كثير من الدروس في هذه الرواية في مجالات عِدّه، فالقوة ليست دائماً منتصره، وليست القوة فقط في البطش، والغش والخداع لايستمر، والدنيا لاتدوم على حال واحده. كل هذه أمور نتعلمها من هذه الرواية الجميلة.

عندما كنا في المرحلة الثانوية وكنا ندرس في الادب شيئاً عن الرواية في العصر الحديث كان هناك ذِكر لأولاد حارتنا، وأذكر أن الملعم قال لنا بأن الرواية منحطّة وفيها من الكلام الدنيئ الكثير. ظل كلامه في بالي وقررت أن أقرأ الرواية لأعرف الحقيقة. ولكن لم أجد شيئاً مما قال. هل قرأ معلمنا الرواية أم أعطاها حكماً مسبقاً؟ لا أدري.

لفتة حول الرواية:

عندما كنت أقرأ الرواية كان يراودني شك بأن القصة مستوحاة من قصة الخلق والحياة، خصوصاً بعض الأحداث المشابهة تماماً، رأيت ذلك واضحاً، عندما أغوى إدريس أدهم وأخرجه من البيت الكبير، وعندما نرجع لقصة الخلق نجد أن إبليس أغوى آدم فأكل من الشجرة فنزل إلى الأرض. أيضاً قصة قتل قدري لأخيه مستوحاة من قصة قابيل وهابيل. والبيت الكبير الذي هو مشابة للسماء والعرش كما نستشف أن شخصية الجبلاوي وبعض صفاته، مشابهة لصفات الخالق. كنت وأنا أقرأ أشكك في هذا الأمر وأعتبره مشابهة فقط أو اقتباس. ولكني عندما رجعت لعدة مراجعات والحديث حول الرواية وسبب الثورة التي قامت ضد نجيب محفوظ قرأت كلاماً يقول بأن القصة كلها مستوحاة من قصة الخلق والحياة، فأقرأوا معي: “اقتباساً من ويكيبيديا”

(تبدأ بحكاية عزبة الجبلاوي الخاصة التي يملأها أولاده. تندلع حبكة السرد منذ ولادة أدهم ابن السمراء و تفضيل الجبلاوي له على بقية أبنائه، و تمرد ابنه إدريس الأمر الذي أدى إلى طرده من عزبة الجبلاوي لتبدأ رحلة معاناته. ينجح إدريس في التسبب بطرد أدهم من العزبة، و تمضي رحلة الإنسان و الشيطان في الخلق كما روتها الكتب السماوية، فيقتل ابن أدهم ابنه الآخر، و يتيه أبناؤه في الحارة، فتنشأ فيها أحياء ثلاثة، و يظهر منها أبطال ثلاثة يرمزون إلى أنبياء الديانات التوحيدية الثلاث، كما يظهر في عصور الحارة المحدثة شخص رابع هو العلم الذي سيقضي على الجبلاوي. أخذ الكثيرون من الشيوخ و من غيرهم على الرواية تجرؤها على تمثيل الخالق بالجبلاوي، و إعادتها تمثيل أسطورة الأديان السماوية من جديد في واقع آخر، ثم نحوها منحى متمرداً بالزعم أن العلم قادر على أن ينزع من الناس فكرة الله. لكن محفوظ يخالف الكثيرين هذه الفكرة، فبعد أعماله المغرقة في الواقعية، (ربما) أراد أن ينظر بتسامح إلى الديانات الأخرى، و إلى قصة الخلق، و أراد التأمل في حال البشر منذ الخليقة، و آمالهم و تطلعاتهم إلى عزبة الجبلاوي، و سعيهم الممض نحو الوصول إليها بشتى الطرق.لم يكن من المستغرب اتهام اولاد حارتنا بالكفر. لكن، انطلاقا من احترامه للمشاعر الدينية رفض محفوظ تفنيد فتوي الأزهر، المؤسسة الإسلاميةالعليا في البلاد التي منعت الكتاب، إذ اعتبر محفوظ أنه من غير الحكمة الدخول في صراع مع الأزهر حول مسألة ثانوية نسبيا، بينما قد سيحتاج إلى دعمه في وجه ما سمٌاه الشكل القروسطي الآخر للإسلام، أي الحركة الاصولية الناشئة.

أما أهم شخصيات و أحداث الرواية و تفاسيرها القياسية بالاعتماد على التفسيرين الديني و النقدي لها فهو كما يلي:

الجبلاوي: الله الخالق عز و جل، و ذلك بسبب صفات الجبلاوي الأزلية، و أخذاً من الجَبْل (بتسكين الباء) أي الخلق.

البيت الكبير: السماء او العرش.

الحارة: العالم او الكون.

قنديل: جبريل، التشابه الواضح بين لفظ الاسمين، ينقل كلام الجبلاوي إلى بعض الناس، خصوصا ظهوره لقاسم ونقله تعليمات الجبلاوي.

أدهم: آدم، التشابه الواضح بين لفظ الاسمين، و كون أدهم الابن الصغير المفضل للجبلاوي، ولادته من أم سمراء (التراب)، و واقعة طرده من البيت/الجنة.

إدريس: إبليس، التشابه بين الاسمين، و فكرة تكبره و كراهيته لأدهم، و خروجه من زمرة الأبناء المفضلين بتمرده على أبيه.

جَبَل: النبي موسى، مأخوذ من حديث القرآن عن حديث الله لموسى على جبل الطور، و من تجلي الله للجبل.

رفاعة: المسيح، و من ذلك أن القرآن يذكر أنه لم يمت و لم يُصلب و إنما رُفع إلى السماء/أخذه الجبلاوي إلى بيته.

قاسم: محمد، و ذلك من كنية الرسول (أبي القاسم)، و منه أنه جاء في حي كان يدعى حي الجرابيع فأعلى شأن قومه، و كان له أصحاب، و تزوج نساء كثيرات.

صادق: أبو بكر الصديق، و ذلك من اسمه و صحبته لقاسم، و خلافته له.

عرفة: عرفة من المعرفة أو العلم، و هو العلم في الرواية، فليس جبلياً، أو رفاعياً، أو قاسمياً/ ليس يهودياً، مسيحياً، أو مسلماً. و ينسبه كل فريق إليهم، و هو قاتل الجبلاوي.

ولادة أدهم من أم سمراء: خلق آدم من الطين.

تمرد إدريس: تمرد إبليس على الله و رفضه السجود.

إطلاع أدهم على الحجرة حيث الوصية: الأكل من الشجرة المحرمة.

قتل قدري لأخيه: قصة قابيل و هابيل.

حديث جبل و الجبلاوي: حديث الله و موسى.

موت رفاعة و الاختلاف فيه: واقعة تعذيب المسيح و الاختلاف بين المسيحية و الإسلام حول صلبه من عدمه.

تحول رفاق رفاعة إلى حكام: بناء القديس بطرس للكنيسة.

تزوج قاسم من امرأة غنية أكبر منه بعشرين سنة: تزوج الرسول من السيدة خديجة بنت خويلد .

خروج قاسم من الحي: الهجرة من مكة إلى المدينة .

المعركة الأولى بالنبابيت: غزوة بدر.

وراثة صادق لقاسم: خلافة أبي بكر للرسول محمد.

جهل نسب عرفة: العلم لا جنسية له و لا دين.

موت الجبلاوي: قلة التدين وضعف الدين في صدور الناس.

تسمي كل حي من أحياء الحارة باسم الأبرز فيه: الإختلاف بين أتباه الديانات التوحيدية الثلاث.

عزبة الجبلاوي: الجنة.

الحارة: الأرض.)*


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 2
أضف مقتطفاً

الخوف لا يمنع من الموت و لكنه يمنع من الحياة.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 12
و من عجب اهل حارتنا يضحكون, علام يضحكوون ؟ انهم يهتفون للمنتصر ايا كان المنتصر, و يهللون للقوي ايا كان القوي, و يسجدون امام النبابيت يداوون بذلك كله الرعب الكامن في اعماقهم.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
ولكن آفة حارتنا النسيان.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
الناس يعبدون القوة حتى ضحاياها.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 13
والله ما كرهتم الفتونة إلا لأنها كانت عليكم، وما أن يأنس أحدكم في نفسه قوة حتى يبادر إلى الظلم والعدوان، وما للشياطين المستترة في أعماقكم إلا الضرب بلا رحمة ولا هوادة، فإما النظام وإما الهلاك.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
انهم بهتفون للمنتصر أيا كان المنتصر ويهللون للقوى أيا كان القوى ويسجدون امام النبابيت، يداوون ذلك الرعب الكامن فى أعماقهم. غموس اللقمة فى حارتنا الهوان...
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
للحياة أطواراً لا يخبرها المرء إلا يوماً بيوم
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
الحيوان وحده هو الذى لا يهمه إلا الغذاء ،،،
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
انه ينكر الحياة و لكنه لا يستحق الموت
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
ومن عجب أن أهل حارتنا يضحكون! علام يضحكون؟ إنهم يهتفون للمنتصر أياً كان المنتصر، ويهللون للقوي أياً كان القوي، ويسجدون أمام النبابيت، يداوون بذلك كله الرعب الكامن في أعماقهم. غموس اللقمة في حارتنا الهوان. لا يدري أحد متى يجيء دوره ليهوي النبوت على هامته.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10