عن عز الدين شكري فشير

د. عزالدين شكري فشير، كاتب وأكاديمي ودبلوماسي مصري. صدرت له خمس روايات: "عناق عند جسر بروكلين (2011)، "أبوعمر المصري" (2010)، "غرفة العناية المركزة" (2008)، "أسفار الفراعين" (1999)، و"مقتل فخرالدين" (1995). لقيت روايته الثالثة (غرفة العناية المركزة) ..

كتب أخرى لـِ عز الدين شكري فشير


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


غرفة العناية المركزة (217 صفحة)

عن: دار شرقيات للنشر والتوزيع (2008)

رقم الايداع : 9772832879
الطبعة : 1
أضافه : Mahmoud El-Shafey

صعدت حين صار قلبى من زجاج. وحين أدركت أن الحزن لن يذوب وأن الزهق لن يرحل. حين فهمت وجرؤت. صعدت. بلا هدف غير أن أرى آخر الدرب. صرت أكثر من صحفى وكاتب. صرت مؤسسة كاملة. وزارة إعلام مستقلة. رأيت كل شىء من البداية. ووجعتنى عيناى مما رأيت.


  • الزوار (1,774)
  • القـٌـرّاء (10)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

بالمناسبة الرواية أعمق بكثير من مراجعتي السطحية و السريعة لها .. -_-'

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 0
أضف مقتطفاً

كيف تكون الأحلام مبصرة والواقع أعمي؟!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
يا ابنتى, اجعلى روحك حكماً لك, واتبعى نور" قلبك, اتبعى هدى الله فى قلبك, ولو أفتاك الناس ."وأفتوك
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أعلم جيداً ما ستقوله، وقلته، وما قلته أنا .كم مرة تبادلنا الحديث وكم مرة صرخنا في وجه بعضنا؟ وكم مرة بكينا وتركنا بعضنا؟ وكم مرة إنهارت مقاومتنا وعدنا ؟ أعلم أني أعلم من البداية من أنت ومن أنا، ولكني كنت آمل سراً أن تغير رأيك، أن تتغير أنت نفسك، أو أن تختفي المشكلة. لكن المعجزة لم تحدث، وكنت أعلم أنها لن تحدث ولكني كنت آمل على الرغم من يقيني. من قال أن اليأس والأمل ضدان؟ كنت يائسة وكان عندي أمل
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الحقيقة أنه هو الذي تركني، تركني من داخله، ولم يبقَ أمامي إلا أن أتركه أو أقبل أن أعيش مع رجل لم يعد يريدني من داخله، وهو طبعًا -مثل أي رجل- لم تواته الشجاعة لتركي، بل ظل يترك الحياة بيننا تتدهور على أمل أن تصل لدرجة لا أستطيع تحملها فأتركه ويشعر هو براحة الضمير لأنه لم يتركني... جبان!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
هناك أشياء تحدث لك فجأة و لكنك مع ذلك لا تفاجأ بها بل و تشعر أنك كنت تعرف منذ زمن أنها ستحدث
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
وما هو الوطن غير أمك وأمي وأخواتنا وبيوتنا وهدأة بالنا؟
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
هناك قواعد لكل لعبة، وإذا كنت تريد كسر القواعد فيجب أن يكون لديك القدرة على الدفاع عن القواعد التي تريد أن ترسيها أنت. إن لم تكن لديك تلك القوة، فعليك الإلتزام بالقواعد التي لا تهدد بقاءك في اللعبة
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لو صبروا على لمت وحدى من الحزن ومن الوجع.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لا فائدة، نحن ضحايا و مذنبون معاً، ضحايا لهذا الزمن و لهذه الظروف و ضحايا لتربية شديدة المثالية تلقيناها و لأوهام شدية القوة عشناها، و مذنبون لأننا صدقناها و لم نتمكن من الخروج من أسرها، و الآن أعلم علم اليقين أن الوقت قد حان كى اتوقف عن التصديق و عن الاتباع و أن ادرك أن كل هذ الحلم هو محاولة يائسة. و لكنى لا استطيع التوقف عن التصديق و الاتباع دون أن اموت من الملل و الاكتئاب، و من ثم فإن الخيار الحقيقى هو بين الوهم أو الموت، و ذلك قاع المأساة.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
فهناك شيء مستفز في تبني الاغنياء مواقف يسارية , و كأنهم وجدوا لديهم كل شيء و لم يكتفوا بكل ما عندهم فراحوا يأخذون الشئ الوحيد الذي يمتلكه الفقراء و هو كراهية الاغنياء , حتى الحقد الطبقي يسرقونه من الغلابة
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0