عن محمد الخازم

أكاديمي سعودي، حاصل علي دكتوراه التأهيل في الميكانيكا الحيوية، كندا 2003م ، و ماجستير العلاج الطبيعي في تأهيل الإصابات الرياضية، الولايات المتحدة 1995م ، و بكالوريوس العلاج الطبيعي، الرياض 1992م. أبرز الخبرات  الفائز بجائزة افضل مؤلف سعودي في فئ..

كتب أخرى لـِ محمد الخازم


thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


اختراق البرج العاجي (173 صفحة)

عن: طوى للنشر والإعلام (2011)

الطبعة : 1

يحوي هذا  الكتاب جرعة عالية من الوضوح والمباشرة في تناول الأثر الأيديولوجي في بنية وسياسات التعليم العالي يتوقع أن يحظى باهتمام المهتمين بما يفتحه من نوافذ للنقاش في الأوساط المهتمة السعودية. يتناول أيضا تأثير التحالف السياسي في المملكة العربية السعودية على بنية التعليم العالي و مخرجاته ، و يعطي الكثير من التحليلات الدقيقة لمراحل التحالف و التخالف بينهما. يعتبر هذا الكتاب من أهم الإصدارات السعودية لعام 2011 لتناوله موضوعا حساساً بأسلوب علمي تحليلي.

 


  • الزوار (12,970)
  • القـٌـرّاء (5)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

للمهتمين بشأن التنمية و الفساد في السعودية ، هذا الكتاب الجميل بحقائقه و أرقامه من الكتب التي تجبرك على أن تقرأها كلها في جلسة واحدة ، أعتقد أن هذا الكتاب و كتاب أحمد العيسى "التعليم العالي في السعودية" يكشفان النقاب على واقع مؤسف حقا للتعليم في هذا البلد الذي يعد من أكثر البلدان في العالم إنفاقا على التعليم. بعد الانتهاء من قراءة هذا الكتاب ، شعرت للأسف أن التعليم العالي السعودية غير ذي هوية ، و يعيش حالة غيبوبة إلى هذه اللحظة!


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً


كلمات للدكتور الخازم
الأخ والصديق والأستاذ والإعلامي المطبوع الذي يركض بخيله في مقدمة مضمار الكلمة والرأي، والطبيب الذي يستثمر تخصصه في الارتفاع بمعدلات الوعي الصحي العام، ويوظف الكلمة ليستضيء بها الرأي العام في دعم مسيرة دولته
أسئلة:
•هل تعني السلفية إلغاء العقل والاعتماد على النقل؟
•هل تختصر السلفية رؤيتها ونهجها في أن النصوص هي المرجعية الوحيدة للحكم والعلاقات والمعاملات لبناء المجتمعات؟ وأن الخروج عليها خروج من الملَّة؟
•هل تجاهد الأصولية من أجل إقصاء أو تعطيل قدرات الآخرين على الفهم والتفسير والتأويل والاستنباط، والاكتفاء بما فهمه الأسلاف وإن تعارض مع الحاضر؟
•هل تحصر السلفية كامل قاموس المعرفة في النص والخبر، وتحجر على الرأي استقصاء العلوم والانكفاء على الجاهز؟
•هل تعتقد السلفية ـ في رأيك ـ أن النص هو المرجعية الوحيدة؟ وهل ترى أنها تنفي الاجتهاد؟ وتعارض فقه العصر وفق هذا المفهوم؟

يُعرِّف أدونيس في جزئه الأول من (الثابت والمتحوِّل):
الثابت في إطار الثقافة العربية هو: الفكر الذي ينهض على النص، ويتخذ من ثباته حجة لثباته هو فهمًا وتقويمًا، ويفرض نفسه بوصفه المعنى الوحيد الصحيح لهذا النص.
ويُعرِّف المتحوِّل بأنه:
"إما أنه الفكر الذي ينهض هو أيضًا على النص؛ لكن بتأويل يجعل النص قابلاً للتكيف مع الواقع وتجدده.
وإما أنه الفكر الذي لا يرى في النص أي مرجعية، ويعتمد أساسًا على العقل لا النقل".

إذن يمكن أن تكون هناك أصولية تعتمد على العقل في الوصول على عمق النص وجوهره، وترى في معرفة القديم عونًا لها على فهم النص وفق الحاضر ومتطلباته وأنماط حياته، فهي تطوع النص أو بالأحرى تصل إلى فهم متقدم لمدلولاته حسب تكوين الذهنية الحالية التي تستوعب تداعيات الحياة الحديثة والعلوم المعاصرة، فالسلفية لا تعني انغلاقًا أو انكفاء على التراث؛ بل الإيمان الكامل بنصوص القرآن والسنة، ثم إعمال التفكير لتفسيرها واستنباط معانيها دون عصبية أو تشدد، فعمى الفكر والبصيرة أشد خطرًا على المجتمعات من الأسلحة النووية، وهو وبالٌ عليها.. وإذا كان ثمة (شيوخ) متشددين فإن ذلك لا يعدو أن يكون مظهر إيماني عميق فقط تكسوه غشاوة في الرؤية والتبصُّر، وهذا لا يحسب عليها وإنما يعدُّ منفذُا لإيجاد عذر لها في الفهم، فربما كانت معلوماتها عن الحضارة والفكر المعاصر قليلة، واطِّلاعها محصور في مؤلفات الأسلاف التي ترى فيها غاية الكمال ولا يشوبها نقصان... فكم من علماء الدين تستضيء عقولهم وأفكارهم وقلوبهم بنور الإيمان وبرؤى متقدمة تكاد تتفوق على أصحاب الفكر الليبرالي، فهم ينبذون التعصب، ويفسحون المجال واسعًا للآخر من أصحاب الطروحات الحداثية، ويستوعبون غيظهم وحنقهم على التالد من الأفكار، لأنهم يعلمون أن الغيظ يسببه الأفراد لا الأفكار، الأفراد الذي يجعلون الأفكار مقدسة، وينصبون حولها مصدات أسمنتية تمنع اختراقها أو التفكير في مناقشتها، فهذا نهج عفا عليه الزمن وتجاوزه الفكر المعاصر... الإسلام يستوعب الآخر ـ وثنيًا كان أو من أهل كتاب، يؤانسهم ويشاركهم طعامهم ويشاركونه طعامه، وأُحِّل له الزواج من الكتابية يهودية كانت أو من سلالة النصارى.

على أية حال يادكتور محمد... جرأتك وقوة طروحاتك، ومغامرتك بإبداء ما تقول دون وجل أو خوف هو ملح كتاباتك، ومهما اختلفنا معك؛ فإننا نحمل كتاباتك على محمل حسن، ولا نتحرج في أن نصنفك ضمن أصحاب النوايا الحسنة؛ إذ لسنا من المبالغين في الشطط لنحكم على أعمالك بأحد أمرين: أبيض أو أسود، ولعلنا نفترض فيك ناقدًا مصلحًا، ناقدًأ إيجابيًّا، طبيبًا يضع أصبعه على الجرح ثم يعمل مشرطه لعلاجه، ولوقف ما يحدثه من نزيف قد يكون قاتلاً، وإن كنت كذلك لا نملك إلا أن نقول: هنيئًا لك بهذه المواقف الشجاعة التي يفتقدها كثير من كتابنا الذين يصنعون من أنفسهم (حرَّاس بوابات)، يراقبون أنفسهم وهم يتوقعون أن العصا مرفوعة في وجوههم، أو السيف خارج غمده يتلمظ شوقًا إلى رقابهم... يفتقد إعلامنا العربي عمومًا مساعدة المسؤول على إيجاد ترياق العلل والاختلالات، فهو بحاجة إلى الأقلام التي تدلُّه على مواطن الفساد حتى يوجه بعلاجها، ولا يريد أقلاما وهامات منحنية تزيِّن له الأخطاء، ولا تزيح الغبار عن معاطن الإبل ومواقع النَّجس.. فقط على الناقد الحصيف والوطني التركيز على أخطاء العمل لا أخطاء المسؤول، فالمسؤولية مؤسسة متكاملة لا أشخاصًا، ولذا يكون النظرة إليها كلاًّ متكاملاً لا على رأس هرمها.
اتصف الكتاب بعلو النبرة وحدَّتها على السلفية والأصولية، وكأن الأسطر تحاول الصراخ لتقول: إن الكاتب (يكره) هؤلاء، يكشف عمى البصائر ولكنه لا يطرح إضاءات لمشاركتهم في تجاوز أنفسهم ورؤاهم المتصلبة صلابة الفولاذ، عليك مشاركة ذوي الآراء السديدة في الارتفاع بمستوى الشباب والنأي بهم عن العصبية وأن تهمس في آذانهم: (دعوها فإنها منتنة) وأن تقول لهم (أوغلوا في الدين برفق.. فلن يشادد الدين أحد إلا غلبه) فالقول الَّلين هو مفتاح المفكرين والعلماء والأكاديميين إلى مغاليق الأذهان التي تشربت نهج الغلو وصمَّت قلوبها عليه.
وعمومًا ليست الأصولية كلها شرًّا أو شرارًا لاهبًا حارقًا؛ وإنما بعضها ضياء ونور وسُرج ومصابيح تهدي الضياء للآخرين، هم كالشموس كالحقول الواهبة.
وأخيرًا فإن بعض المعلومات الواردة في الكتاب خارجة كالشظايا، وربما كانت نتاجًا لتجارب شخصية أو معايشة ذاتية تحتاج إلى مزيد من إعمال التوثيق العلمي، باعتبار الكتاب دراسة تحليلية إحصائية لا آراء شخصية، ولو أخرجته في قالب الرواية لحميته من محاكمة معارضيك وعصمته عن النقد غير الموضوعي.. وبالطبع اختلف معك تمامًا في كثير من الطروحات حول دور وزارة التعليم العالي، فإنجازاتها لا تخفى حتى على المواطن العادي، والإنصاف يقتضي من الباحث النزيه إبراز وجهي الأداء والمسيرة، الإنجازات، ثم الإحفاقات إن كان ثمَّت إخفاق كما عنَّ لك، فالتركيز على الرؤية السالبة فقط يُبعد الكتاب عن معيار الأمانة والصدقية، ويُلبسه عباءة الشطط والغرض والهوى الشخصي.

هذه الكلمات يادكتور ظلت حبيسة (درجي) لا أجد الشجاعة على نشرها، ربما لأن محتوى الكتاب قد لا يخصني كثيرًا، وآظن أنني سبق أن زودتك بها.. ولكنني ـ كقارئ ـ آثرت الدخول إلى حلبة النقاش حول دراستك هذه فقط من أجل إثراء الحوار، فتقبل أي جنوح فيما كتبتُ عنها فما أنا بناقد ولا محلل وإنما مجرد قارئ ضحل الفكر ضعيف الرؤية

إبراهيم الصافي



  • تعليق
  • مشاركة
  • 0