عن علاء خالد

ولد علاء خالد فى الاسكندرية عام 1960 واتجه فى البداية إلى دراسة العلوم الطبيعية . بدأ طريقه الأدبى فى الثمانينات بعد دراسة للكيمياء الحيوية فى جامعة الاسكندرية . وانطلاقا من التناقض بين الشعور بالأمان والشعور بالغربة داخل ثقافته أخذ علاء خالد ينشر نق..

كتب أخرى لـِ علاء خالد


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


طرف غائب يمكن أن يبعث فينا الأمل (147 صفحة)

عن: دار شرقيات للنشر والتوزيع (2003)

أضافه : محمد خالد
التصنيفات : أدب،مذكرات شخصية و سير،فنون

المدينة قضت على الأسطورة بمفهومها الإنساني ، ربما أعادت إنتاجها بشكل آخر كما حدث في علم النفس فيما يسمى باللاوعي الجمعي أو خلقت بدلا منها أساطير حديثة منها أسطورة الصراع الطبقي ، أسطورة العدالة المفقودة ، المساواة ، الوحدة ، السوبرمان ، العزلة ، الإغتراب .كلها أساطيرنا الحديثة التي لا نراها بدقة . لقد فقد الإنسان إحساسه بالوحدة التي تتخلل حياته والحياة التي تحيطه ، ففقد إحساسه بالأسطورة التي ظلت فاعلة لمدة طويلة في حياته ، أن يبقى الأمل في أن تتغير الأشياء بتدخل قوى لا نراها ، ربما هذه القوى خارجنا أو داخلنا . المهم أن هناك طرفا غائبا في المعادلة يمكن أن يبعث فينا الأمل.


  • الزوار (907)
  • القـٌـرّاء (2)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

ك


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

بجانب المكتب يوجد فوتيه أمامه ترابيزة صغيرة يضع عليها لوازم القهوة والشاى، حيث يجلس للقراءة. خلف الفوتيه كشاف ضوئى مثبت فى الحائط، ميزته أن له اضاءة مركزة لا تهدر فى باقى الغرفة. قليلة هى المساحات البينية بين الضوء والظلام. هذا الضوء الاسطوانى المركز الآتى من الخلف يحيط حواف الجسم العليا بهالة ضوئية. أتوقع ماذا كان يشعر صديقى عندما يقرأ ويغمره هذا الضوء، من القدسية والخفة، على هذا الجسم الضعيف أن يواجه مصيره ويتمسك أكثر بأحلامه، شعور بالمسئولية تجاه المستقبل مخلوط بالسعادة، الكتب وحدها هى التى تجمع هذين الشعورين سوية. كل ما يقرأه يصبح حقيقة لحظية، تكفى هذه اللحظات ليحقق الجسم انسجاماً مفقوداً بين مادة الجسم ومادة الفكر. الانسجام ضد شروط الجاذبية، يرتفع الفوتيه بصاحبه إلى مستوى هذا الحضن الملائكى. هنا تدخل السيجارة المشهد، السيجارة أو كأس من البراندى يُشرب مرة واحدة، أو أى حركة مبادرة من الجسم لتعطى رمزاً لهذه السعادة لتجعلها مرئية.

ما كان يعجبنى فى صديقى هو نظامه، أو ما يعكسه هذا النظام، تلك الروح القوية التى يتمتع بها، هذا الشعور بالاستغناء، ويمكن تحت أى ظروف أن يصنع لنفسه مكاناً أليفاً ومليئاً بالتفاصيل الإنسانية. كنت ألاحظ احساساً آخر وراء الرغبة فى الإنفصال عن الحياة بهذه الغرفة الكونية، وهو أنه يختبر إرادته فى أن يعيش وحيداً، ماذا سيحدث عندها؟ لو إمتدت هذه الوحدة طوال العمر؟ أغلب الأوقات كان صديقى يبدو صامتاً، يستمع فقط، ويتكلم قليلاً، ربما حتى لا يطغى صوته على صوت العالم الصامت الذى يعيش داخله، تتحرك فيه مفرداته باستجابات أخرى. داخل العالم الصامت عادة ما تتألق الأشياء المرئية، الصوت بعد أن يكتسب شكلاً.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
انا من اعضاء المنتدى وتاتى رسالة مفادها عدم استطاعة التحميل لكونى من غير الاعضاء التوضيح وتحميل كتب المنتدى الرائعة دمتم لنا
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أحياناً أفكر بأن أرى الحياة مختلفة
أنظر إليها من جهة أخرى
جهة الموت أو الإيمان العميق بالنهاية
كلاهما الموت والنهاية يتطلبان قدراً من الزهد
كلاهما يتطلبان أصدقاء بمعنى الكلمة
يثبتونك عند النقطة التى وصلت إليها
فى طريق الحياة
منفلتاً من قيد العلاقات
أو منتظراً فى المستوى الآخر لها
لو كان الداخل والخارج مدركين كوحدة واحدة
لما عاشت الصوفية
لما تحرك الحب
لما تضاعفت حياتنا الشفافة والوحيدة
ولكن بتأمل هذا الانقسام
بصبر وبعناد وبالرغبة فى الكتابة
وبيأس أيضا من حضور طرق أخرى للحياة.

أهدى إليها هذا الكتاب
وأقول لها: كنتِ الثقل الذى ثبّت وجودى
عند نقطة التأمل واللعب
كنتِ الطّرف الذى ردّنى من الموت.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
المدينة قضت على الأسطورة بمفهومها الإنسانى، ربما أعادت إنتاجها بشكل آخر كما حدث فى علم النفس فيما يسمى باللاوعى الجمعى أو خلقت بدلاً منها أساطير حديثة منها أسطورة الصراع الطبقى، أسطورة العدالة المفقودة، المساواة، الوحدة، السوبرمان، العزلة، الإغتراب.

كلها أساطيرنا الحديثة التى لا ترانا بدقة. لقد فقد الإنسان إحساسه بالوحدة التى تتخلل حياته والحياة التى تحيطه، ففقد إحساسه بالأسطورة التى ظلت فاعلة لمدة طويلة فى حياته، أن يبقى الأمل فى أن تتغير الأشياء بتدخل قوى لا نراها، ربما هذه القوى خارجنا أو داخلنا. المهم ان هناك طرفاً غائباً فى المعادلة يمكن أن يبعث فينا الأمل.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0