عن إليف شافاك

إليف شافاق (بالتركية Elif Şafak)  (ولدت عام 1971 في ستراسبورغ) ، و هي روائية تركية تكتب باللغتين التركية والإنجليزية، وقد ترجمت أعمالها إلى ما يزيد على ثلاثين لغة.ولدت أليف بيلغين في ستراسبورغ لوالدين هما الفيلسوف نوري بيلغين وشفق أتيمان التي أصبحت د..

عن خالد الجبيلي

مترجم سوري مقيم في نيويورك. 45 كتابا، روايات و قصص ودراسات و تاريخ، هي الحصيلة الترجمية المفتوحة التي حققها لحد الآن المترجم السوري خالد الجبيلي. حائز على إجازة في اللغة الإنجليزية و آدابها من جامعة حلب، بسورية، و من معهد اللغويين بلندن. يعمل حاليا م..

كتب أخرى لـِ إليف شافاك، خالد الجبيلي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


قواعد العشق الأربعون : رواية عن جلال الدين الرومي (512 صفحة)

عن: طوى للنشر والإعلام (2012)

الطبعة : 1
أضافه : Younes Amara
التصنيفات : أدب

عندما انعطفنا عند ناصية الشارع، واقتربنا من خان تجار السكر، لمحت ولياً تقياً جوالاً يشق طريقه عبر الحشد، يتهادى نحوي مباشرة ويرقعني بعينين ثاقبتين، كانت حركاته حاذقة ومركزة، وكانت تشع منه هالة من القدرة الذاتية.
 
كان حليقاً، لا لحية له، ولا حاجبين، ومع أن وجهه كان مكشوفاً كما ينبغي لوجه أي رجل أن يكون، فإن قسمات وجهه يكتنفها الغموض، لم يكن مظهره هو الذي فتني وجذب إنتباهي.
 
فخلال سنوات كثيرة، رأيت وراويش جوالين من جميع الأنواع يجتازون قونية سعياً وراء الله، ويعرف معظم هؤلاء الدراويش بسلوكهم المشاكس، بأوشامهم البارزة وأقراطهم العديدة، والحلقات في أنوفهم... لذلك عندما وقعت عيناي على هذا الدرويش، لم تكن قشرته الخارجية هي التي أثارت إنتباهي، بل يمكنني القول أن نظرته هي التي فتنتني، كانت عيناه السوداوان تحدّقان بي بنظرة أحدّ من الخنجر.

  • الزوار (6,469)
  • القـٌـرّاء (108)
  • المراجعات (16)
ترتيب بواسطة :

الكتاب جميل .. سرد رائع ومتسلسل دون انقطاع رغم أختلاف التاريخ الزمني بين زمن إيلا وشمس الدين .. به الكثير من الخزعبلات الصوفية .. 


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

أنتهيت أخيراً من قراءتي المتقطعة لقواعد العشق الاربعون ، تلك الرواية التي أضافت لوناً غريباً وطابعاً جديداً لقائمة قراءاتي...

لم أكن أعرف عن الصوفية الكثير قبل قراءتي للرواية سوى أنه معتقد ديني يدعو للزهد في شتى أمور الحياة ولم يعتريني أي فضول - كما هو العادة- عن قراءة المزيد من معتقدات وأصل الصوفية، لذا قررت في هذه الرواية أن أتحلى بالصبر وأترك لإليف شافاق الحرية حتى تنتهي من كتابة روايتها لأقرأ بشكل موجز عن الصوفية التي لم تترك أثراً إيجابياً لدي..يبدو لأنني أحب الوسطية وأنتمي لدين الوسطية في كل شيئ ولا يجذبني التطرف بأشكاله فقد في الصوفية تطرفاً من نوع ما ولم تكن لدي أدنى رغبة بالإعجاب بها فهي وجهة نظري الشخصية.

عندما تتحدث عن قواعد العشق الأربعون فقد يُخيل لمقتنى الكتاب أنه يحكي عن العشق الذي نعرفه ، إلا أن العشق المقصود كان أعمق وأوسع من اعتقاداتنا...إنه يحكي عن العشق الإلهي الدنيوي- الاخروي..أي عشق بكل أنواعه كما ألّفها الصوفي شمس التبريزي.. فقد كان بداخلي حماس لأن أتعرف على تلك القواعد إذا لم أكن معجبة بمبدأ الصوفية ، لذا قمت برسم خطوط زرقاء لتميز القواعد الأربعون. فقد قام شمس الصوفي بتأليف تلك القواعد ولم أكن مقتنعة لما سماها قواعد ولماذا يتوجب على الناس إتباعها لكنه لخّص معتقداته الصوفية بأربعين  معتقد وبنظرة أعمق لتلك القواعد ، وجدت أن شيئاً منها لم يكن صحيحاً أو منطقياً كقوله أن الاستسلام لايعني أن يكون المرء ضعيفاً بل القوة تكمن في الاستسلام!! فإن كانت تلك قاعدة صحيحة في الاستسلام للقدر الالهي فهي لم تعد كذلك لان الاستسلام لله عزوجل هو جزء من إيماننا ولايصلح  أن نعممه على مجالات الحياة الأخرى .

لقد كان شمس يتحدث عن نفسه واعتقاداته ولطالما تعمقتُ أكثر في شخصيته حتى خال أني كنت أمامه ، لم أر الكثير من الصفات الايجابية التي كان يتحلى بها شمس لكني أعترف أنه لم يكن بمقدوري الوصول لسر جذب العلاقة الروحية التي كانت تربطه بجلال الدين الرومي حتى قبل أن يلتقيا، أو حتى لماذا كان من المفترض أن يكونا جسدين بروحٍ واحدة ، وما الفائدة التي يجنيها الانسان من تصوفه واقتنائه الرقص والعادات الصوفية ...الخ

لكن على الجانب الإيجابي ، فقد أعجبت بالطبع بطريقة طرح الرواية وتسلسل الأفكار وترتيبها التي تجعل القارئ يستحضر أحداث وشخصيات القصة وكأنها تحدث على مرأى من عينه،  مع ذلك إذا كانت الصوفية هي انعكاس لسمو علاقة روحانية دينية فإني لا أعتبر أن شمس أتانا بالجديد لأن المؤمن الحقيقي يستطيع بكل سهولة أن يستشعر روعة العلاقة الروحية بينه وبين الله عزوجل فالمسلم يتذوق حلاوة العشق وروعة العلاقة الروحانية بينه وبين خالقه على الأقل خمسة مراتٍ في اليوم ...


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 0

"لا قيمة للحياة من دون عشق. لا تسأل نفسك ما نوع العشق الذي تريده روحي أم مادي، إلهي أم دنيوي، غربي أم شرقي.. فالانقسامات لا تؤدي الا إلى مزيد من الانقسامات.. ليس للعشق تسميات ولا علامات ولا تعارف.. انه كما هو نقي وبسيط."
إنها القاعدة الاخيرة من قواعد العشق الأربعون ..
لما أنهيت قراءة هذه الرواية اختلجتني مشاعر مختلفة لا أقوى على تفسيرها ورغم أن هذا المؤلف عظيم فيما يحتويه وما يهدف إليه .. لكني لا أخفي عليكم أمرا ما أحببت موت شمس التبريزي بتلك الطريقة كأنها نهاية باهتة ومحزنة لأني وانا أقرأها لم أحس أنه درويش فقط بل اعتقدت لوهلة وكأنه ليس مخلوق بشري بل جاء من العالم الآخر .. لكن ماذا نفعل مع القدر؟
‫#‏جمانة‬


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

لأرى ما تحمله إليف شافاق في قواعد عشقها الأربعون .. ياترى هل يضاهي هذا المؤلف روعة ودهشة ومتعة كتاب أنتيخريستوس ؟ هل سيأسرني بجمال سرده وحبكته كما فعل الأول؟ يمكن أنه لا مقارنة بين المؤلفين في الفكرة ولا المضمون لكن هناك مؤلفات تحلق بنا نصوصها عاليا لدرجة أننا لا نريد أن تنتهي أبدا ... أليس كذلك يا أصدقاء؟


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

لازم أقراه في يومٍ ما لازم اقراه لازم اقراه 


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

إن هناك خيطاً رفيعاً بين أن تستغرق في الله وأن تفقد عقلك
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
الشيء الذي لا يمكن التعبير عنه بكلمات، لا يمكن إدراكه إلا بالصمت
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ماذا يعني الصبر؟ إنه يعني أن تنظر إلى الشوكة وترى الوردة، أن تنظر إلى الليل وترى الفجر
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لقد خلق الله المعاناة حتى تظهر السعادة من خلال نقيضها، فالأشياء تظهر من خلال أضدادها. وبما أنه لا يوجد نقيض لله، فإنه يظل مخفياً
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
مهما كنا أو حيثما كنا نعيش، فإننا نشعر في قرارة أنفسنا بأننا غير كاملين. كما لو كنا فقدنا شيئاً ويجب أن نستعيده. لكن معظمنا لا يعثر على ذلك الشيء أبداً. أما الذين بإمكانهم العثور عليه، فلا يجرؤ إلا قلة قليلة منهم على الخروج والبحث عنه.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
القاعدة ( 1 ):
إن الطريقة التي نرى فيها الله ما هي إلا انعكاس للطريقة التي نرى فيها أنفسنا. فإذا لم يكن الله يجلب إلى عقولنا سوى الخوف والملامة، فهذا يعني أن قدراً كبيراً من الخوف والملامة يتدفق في نفوسنا. أما إذا رأينا الله مفعماً بالمحبة والرحمة، فإننا نكون كذلك.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
القاعدة ( 2 ):
إن الطريق إلى الحقيقة يمر من القلب، لا من الرأس فاجعل قلبك، لا عقلك، دليلك الرئيسي. واجه، تحدَّ، وتغلب في نهاية المطاف على "النفس" بقلبك. إن معرفتك بنفسك ستقودك إلى معرفة الله".

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
القاعدة (3 ) :
إن كل قارئ للقرآن الكريم يفهمه بمستوى مختلف بحسب عمق فهمه. وهناك أربعة مستويات من البصيرة: يتمثل المستوى الأول في المعنى الخارجي، وهو المعنى الذي يقتنع به معظم الناس، ثم يأتي المستوى الباطني. وفي المستوى الثالث، يأتي باطن الباطن، أما المستوى الرابع، فهو العمق ولا يمكن الإعراب عنه بالكلمات، لذلك يتعذر وصفه. أما العلماء الذين يركزون على الشريعة فهم يعرفون المعنى الخارجي، في حين يعرف الصوفيون المعنى الباطني. أما الأولياء فهم الذين يعرفون باطن الباطن. بينما لا يعرف المستوى الرابع إلا الأنبياء والأولياء الصالحون والمقربون من الله.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
القاعدة ( 4 ):
يمكنك أن تدرس الله من خلال كل شيء وكل شخص في هذا الكون، لأن وجود الله لا ينحصر في المسجد، أو في الكنيسة أو في الكنيس. لكنك إذا كنت لا تزال تريد أن تعرف أين يقع عرشه بالتحديد، يوجد مكان واحد فقط تستطيع أن تبحث فيه عنه، وهو قلب عاشق حقيقي. فلم يعش أحد بعد رؤيته، ولم يمت أحد بعد رؤيته. فمن يجده يبقى معه إلى الأبد.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
القاعدة ( 5 ) :
يتكون الفكر والحب من مواد مختلفة. فالفكر يربط البشر في عقد، لكن الحب يذيب جميع العقد. إن الفكر حذر على الدوام وهو يقول ناصحاً: "احذر الكثير من النشوة"، بينما الحب يقول: "لا تكترث! أقدم على هذه المجازفة". وفي حين أن الفكر لا يمكن أن يتلاشى بسهولة، فإن الحب يتهدم بسهولة ويصبح ركاماً من تلقاء نفسه. لكن الكنوز تتوارى بين الأنقاض. والقلب الكسير يخبئ كنوزاً.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 1