عن أحلام مستغانمي

من مواليد تونس ،ترجع أصولها إلى مدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري حيث ولد أبوها محمد الشريف حيث كان والدها مشاركا في الثورة الجزائرية،ّ عرف السجون الفرنسية, بسبب مشاركته في مظاهرات 8 مايو 1945 . وبعد أن أطلق سراحه سنة 1947 كان قد فقد عمله بالبلدية, ..

كتب أخرى لـِ أحلام مستغانمي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


ذاكرة الجسد (404 صفحة)

عن: دار الآداب (2010)

رقم الايداع : 9789953890531
الطبعة : 10
التصنيفات : أدب،فنون

في حضور الوجدان تتألق معاني أحلام مستغانمي، وفي ذاكرة الجسد تتوج حضورها، حروفاً كلمات عبارات تتقاطر في حفل الغناء الروحي. موسيقاه الوطن المنبعث برغم الجراحات... مليون شهيد وثورة ومجاهد، وجزائر الثكلى بأبنائها تنبعث زوابع وعواصف الشوق والحنين في قلب خالد الرسام الذي امتشق الريشة بعد أن هوت يده التي حملت السلاح يوماً، والريشة والسلاح سيّان، كلاهما ريشة تعزف على أوتار الوطن. ففي فرنسا وعندما كان يرسم ما تراه عيناه، جسر ميرابو ونهر السين، وجد أن ما يرسمه هو جسراً آخر ووادياً آخر لمدينة أخرى هي قسنطينة، فأدرك لحظتها أنه في كل حال لا يرسم ما نسكنه، وإنما ما يسكننا. 

وهل كانت أحلام مستغانمي تكتب ذاكرة الجسد أم أنها تكتب ذاكرة الوطن؟!! الأمر سيّان فما الجسد إلا جزء من الوطن وما الوطن إلا هذا الجسد الساكن فيه إلى الأبد. تتقاطر الذكرى مفعمة بروح الماضي الذي يأبى إلا الحضور في كل شيء متجسداً السي طاهر التي كما عرفها خالد طفلة رجل قاد خطواته على درب الكفاح؛ عرفها أنثى... كانت من الممكن أن تكون حبيبته، زوجته، ولكنها باتت زوجة في زواج لم يحضره، تلف الذكرى الصفحات، وتتهادى العبارات ممسكة بتلابيب الذكريات دون أن توقظ النفس ملل الحضور. الوطن والحبيبة يجتمعان، والثورة والحب ينصهران في بوتقة واحدة، ومزيجهما عطاء فكري، بعيد عن الخيال، للواقع أقرب، وللإنسان في صدق مشاعره وأحاسيسه أقرب وأقرب.


  • الزوار (8,495)
  • القـٌـرّاء (132)
  • المراجعات (11)
ترتيب بواسطة :

اكثر من رائع

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

أحلام مستغانمي كاتبة عظيمة


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

رواية رائعة أسلوبها سلس ومتناسق الكاتبة رقصت على الحروف فنثرتها بطريقة مدهشة .. أظهرت معاني حب الوطن..


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

اثارت رواية ذاكره الجسد الكثير من الجدل فور نشرها عام الفين ويعود هذا الجدل حول هوية كاتب الرواية والتشكيك بهويه الكاتبة والمكتوبة على غلاف الرواية فتارة تنسب الرواية الى الشاعر السوري نزار قباني وتارة اخرى تنسب الى الشاعر العراقي سعدى يوسف وعلى الرغم من هذا التأرجح بهويه الكاتب استطاعت احلام مستغانمي ايجاد ارضية صلبة لروايتها بين الروايات العربية الاخرى.    واثبات جدارتها كروائية موهوبة حيث تعد الرواية من اشهر الروايات العربية المعاصرة والتي تسلط الضوء على الواقع الجزائري ابتداء من الثورة الجزائرية وبعد الاستقلال.    وقد تميزت الرواية بعد ه مميزات اهمها كون اول الروايات الجزائرية والنسائية والتي حرصت الكاتبة على كتابتها باللغة العربية الفصحى الى جانب تعبيرها عن الهوية العربية لتجتاز العقدة الجزائرية من اللغة العربية وتسليط الضوء على الارث البطولي لبلد سمي ببلد المليون شهيد وآخرها تعبيرها عن انفعالات وطموحات بطل الرواية خالد في حرب تحرير الجزائر والتي تدور حوله القصة فاستطاعت الكاتبة على الرغم من كونها امراْه التعبير عن شخصيه الرجل العربي بسماته الشخصية بدقه متناهية.     وتروي القصة احداث حرب التحرير وبعد التحرير من خلال تسليط الضوء على بطل الرواية خالد والذي يفقد ذراعه اليسرى اثناء مواجهته مع الاحتلال الفرنسي ليكرم بعد فتره وجيزة بإعطائه منصب اداره احدى دور النشر في الجزائر ليصبح بعدها الى شرطي يتجسس مابين الاسطر حتى يلتقي بزياد خليل شاعر فلسطيني الذي يقلب حياه خالد رأسا على عقب خاصة بعد موقف زياد الرافض لحذف بعض الابيات الشعرية من قصائده والتي تنال من بعض الحكومات العربية والذي يصبح بعد هذا الموقف صديقا حميما لخالد ليترك بعدها دور النشر وينتقل الى فرنسا بعد احترافه الرسم وزجه بالسجن في الجزائر بتهمه الخيانة ليعود بعدها الى احضان محتله بالأمس ليتعرف هناك على بطله الرواية احلام ابنة صديقه المناضل سي طاهر والذي تولى مسئوليه تسجيلها بهذا الاسم الذي اوصاه به سي طاهر قبيل وفاته في العركة الاخيرة والذي ظل خالد يلهج لسانه بالاسم فيخال من يسمعه انها اخر عمليه كلف بها . تكبر هذه الفتاه ويتعرف عليها فيقع في غرامها منذ اول زيارة لها لمعرضه وهي الطالبة والكاتبة التي قدمت الى فرنسا لإكمال دراستها تكريما لأبيها الشهيد سي طاهر .    يقع خالد في دائرة الشك بعد تعرف احلام على زياد ويشك في حبها له وذلك لإبداء اعجابها الدائم لزياد وتقربها له.   بناء الرواية يسلط بطل القصة خالد الضوء من خلال قصته بصوره با نو راميه لماضي ومآثر وحاضر الجزائر في فتره الثمانينيات وذلك بصوره نقدية للأوضاع بعد تحريرها من انتشار النزعة الاستهلاكية الى ابتعاد الحكومة عن روح مبادئ الثورة الى الاضمحلال الفكري والثقافي للشعب الجزائري ليصبح النقد فضفاضا يتسع لنقد سياسات الجرائد الى محدودية دخل الموظفين الحكوميين والتي يتجسد في شخصيه اخو خالد احسان والتي تشكو زوجته معتوقة في احدى الاتصالات مع خالد من تهالك اثاث المنزل وكثره الاطفال وهو المدرس ذوا لدخل المحدود والذي يفي راتبه الشهري بسد رمق اطفاله وكذا تسليط الضوء على الحركة الاسلامية المتنامية والذي يجسدها ناصر شقيق احلام والتي خذلته الحكومة بمنحه احنه ومتجر لبدء حياته التجاريها  عترافا بمناقب والده والذي ينتهي به المطاف باعتزاله الناس واعتكافه في المسجد .    الرواية تعبر بشكل عام عن انحسار نفوذ اليسار الذين شاركوا في حربا لتحرير والتي عبرت عنه الكاتبة بفقدان خالد لذراعه اليسرى وبروز الطبقة البرجوازية والتي تتحكم بمقاليد الحكم وظهور التيار الاسلامي بأسلوب مركب من المذكرات الشخصية خاصة اذا علمنا ان احلام مستغانمي ابنه احد شهداء التحرير وبين المقال النقدي والسرد البانورامي بلغة تعبيرية دقيقة وقوي هو غزيرة وأحكام بمقاليد السرد بطريقه دائرية كابتداء احداث القصة خالد وهو يحاول ان يكتب في منزل شقيقه احسان المتوفي وانتهاء القصة به وذلك من خلال توظيف الفلاش باك وتوظيف ( المونولوج) الحديث الداخلي ليضفي عمقا لشخصيه بطل الرواية.     المرأة الرمز :   استعانت القاصة بروايتها بشخصيه مرآتين بارزتين من خلال سياق القصة للرمز للوطن من خلال شخصيه احلام الفتاه الجزائرية الفاتنة وتمثيلها للوطن جزائر في عده مواطن من خلال علاقة خالد بأحلام وتعلقه بها ذلك تعبيره للحنين للوطن وخوفه من سقوطه بأيدي اخرين لتسقط اخيرا عروس لأحد التجار الفاسدين لتمز القاصة سقوط الجزائر في ايدي الفاسدين .    اما ثاني هاتين المرأتين علاقته بكاترين وبداية تعرفه عليها عندما لم يستطع رسم جسدها وهو الرجل الشرقي ليقدم لها اعتذار برسم وجهها وعرضه في معرضه والخوض بعلاقة حميميه معها لترمز القاصة علاقته بكاترين التي تنحسر بعد حبه لأحلام ليبرر ذلك انه عاجز عن حب كاترين المرأة التي تعتمد على الطعام الجاهز وذلك رمز العلاقة خالد بفرنسا المضطربة وان كانت فرنسا منفى اختياريا له.   نهاية القصة :  تنتهي القصة عندما تتشابك العلاقات بين حياة وخالد وزياد ليدخل دائرة الشك فيقرر زياد العودة الى لبنان ومواصلة نضاله هناك فينتهي به المطاف باستشهاده فيأخذ خالد مسوداته التي تركها لديه ويعيد ترتيبها وبقوم بنشرها تخليدا لذكراه وتتزوج احلام من تاجر جزائري فاسد ليعيش خالد على بقايا حب تساقط مثل حبات الرمل من بين يديه وذكرى صديقة زياد الذي قدم نفسه فداء للوطن .    تعد القصة من اجمل الروايات التي عبرت عن الآمال العريضة للشعوب العربية وذلك من خلال تركيزها على قصة حرب التحرير والحقبة التي بعدها لتصبح هذه القصة ذاكرة اجساد افنوا انفسهم فداء للوطن بل انها ذاكرة اوطان مازالت الى يومنا مثخنة بجراح الاحتلال والخيانة.  فالرواية تستحق اعادة النظر في قراءتها والكتابة عنها والتمحيص في الصور التعبيرية التي ابدعت القاصة بتصوير احداثها.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

رائع أن ينبض عقلك وذكراه بوطنك طالما أنك على قيد الحياة تحمل جسدك حتى لو كان مهترأ .. رواية رأيت فيها الوطن والحب والثورة ومعاني جليلة أخرى

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1
أضف مقتطفاً

قبل اليوم كنت اعتقد اننا لا يمكننا ان نكتب عن حياتنا الا عندما نشفي منها

عندما يمكن ان نلمس جراحنا القديمة بقلم دون ان نتالم مرة اخري

عندما نقدر علي النظر خلفنا دون حنين دون جنون ودون حقد ايضا
ايمكن هذا حقا ؟؟؟
نحن لا نشفي من ذاكرتنا

ولهذا نحن نكتب ولهذل نحن نرسم ولهذا يموت بعضنا ايضا

  • تعليق
  • مشاركة
  • 12
نحن لانشفي من ذاكرتنا ولبعضنا ايضا"هذا نحن نكتب ولهذا نحن نرسم ولهذا يموت
  • تعليق
  • مشاركة
  • 13
أحسد الأطفال الرضّع، لأنهم يملكون وحدهم حق الصراخ والقدرة عليه، قبل أن تروض الحياة حبالهم الصوتية، وتعلِّمهم الصمت
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لا أصعب من أن تبدأ الكتابة في العمر الذي يكون فيه الآخرون قد انتهوا من قول كل شيء
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كان في عينيك دعوة لشيء ما..
كان فيهما وعد غامض بقصة ما..
كان فيهما شيء من الغرق اللذيذ المحبب.. وربما نظرة اعتذار مسبقة عن كل ما سيحل بي من كوارث بعد ذلك بسببهما

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ما زلت أتساءل بعد كل هذه السنوات, أين أضع حبك اليوم ؟
أفي خانة الأشياء العادية التي قد تحدث لنا يوما كأية وعكه صحية أو زلة قدم.. أو نوبة جنون؟
أم .. أضعه حيث بدأ يوماً؟
كشيء خارق للعادة, كهدية من كوكب, لم يتوقع وجوده الفلكيون. أو زلزال لم تتنبأ به أية أجهزة للهزات الأرضية .
أكنتِ زلة قدم .. أم زلة قدر ؟.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
في الحروب، ليس الذين يموتون هم التعساء دائماً. إن الأتعس هم أولئك الذين يتركونهم خلفهم ثكالى، يتامى، ومعطوبي أحلام.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
الكاتب إنسان يعيش على حافة الحقيقة، ولكنه لا يحترفها بالضرورة. ذلك اختصاص المؤرخين لا غير...إنه في الحقيقة يحترف الحلم...أي يحترف نوعاً من الكذب المهذب.

والروائي الناجح هو رجل يكذب بصدق مدهش, أو هو كاذب يقول أشياء حقيقية.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كنت تتقدمين نحوي، وكان الزمن يتوقف انبهاراً بك.
وكأن الحب الذي تجاهلني كثيراً قبل ذلك اليوم.. قد قرر أخيراً أن يهبني أكثر قصصه جنوناً

  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
ألم يقل (برنارد شو) " تعرف أنك عاشق عندما تبدأ في التصرف ضد مصلحتك الشخصية"!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2