عن مصطفى محمود

مصطفى محمود هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف، ينتهي نسبه إلى عليّ زين العابدين –- ولد عام 1921، وكان توأما لأخ توفي في نفس العام، مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري من مواليد شبين الكوم -المنوفية مصر 1921) توفي والده عام 1939 بعد سنوات من الشلل..

كتب أخرى لـِ مصطفى محمود


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


رحلتي من الشك إلى الإيمان (127 صفحة)

عن: دار المعارف (2001)

رقم الايداع : 9770810185
الطبعة : 1
أضافه : خولة عبدالله
التصنيفات : أديان ومذاهب،فكر وفلسفة

الوحدة بين الموجودات تعني وحدة خالقها، ولكنها لا تعني أبداً أن هذه الموجودات هي ذاتها الخالق. ولا يقول الناقد التشكيلى من الرسوم أنها الرسام، وإنما تقول النظرة العلمية المتأملة لظواهر الخلق والمخلوقات أن هناك وحدة بينها... وحدة أسلوب ووحدة قوانين ووحدة خامات تعني جميعها أن خالقها واحد لم يشرك معه شريك ولم يسمح بأسلوب غير أسلوبه. وتقول لنا أيضاً أن هذا الخالق هو عقل كلي شامل ومحيط يلهم مخلوقاته ويهديها في رحلة تطورها ويسلمها بوسائل البقاء فهو يخلق لبذور الأشجار الصحراوية أجنحة لتستطيع أن تعبر الصحارى الجرداء بحثاً عن ماء وعن ظروف إنبات مواتية. وهو يزود بيضة البعوضة بكيسين للطفو لتطفو على الماء لحظة وضعها ولا تفرق وما كان من الممكن للبعوضة أن تدرك قوانين أرخميدس للطفو فتصنع لبيضها تلك الأكياس، وإنما هو العقل الكلي الشامل المحيط الذي خلق... هو الذي يزود كل مخلوق بأسباب حياته... وهو خالق متعال على مخلوقاته. يعلم ما لا تعلم وبقدر على ما لا تقدر ويرى ما لا ترى. فهو واحد أحد قادر عالم محيط سيمع بصير خبير... وهو متعال يعطي الصفات ولا تحيط به الصفات. والصلة دائماً معقودة بين هذا الخالق ومخلوقاته فهو أقرب إليها من دمها الذي يجري فيها، وهو المبدع الذي عزف بإبداع هذه المعزوفة الكونية الرائعة. وهو العادل الذي أحكم قوانينها وأقامها على نواميس دقيقة لا تخطىء. وهكذا قدم العلم لصاحب هذه السطور الفكرة الكاملة عن الله والذي من خلالها مراحل رحلته من الشك إلى اليقين من الشك إلى الإيمان.


  • الزوار (2,694)
  • القـٌـرّاء (46)
  • المراجعات (4)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


تتجلى هنا معاني مختلفة للإيمان ، للدين العلم و العلم الدين ، لله ، للكون ، للإنسان..دلائل عقلانية تؤكد وحدانية الله وجوده ، قدرته ، تفرده بالمُلك ، في كل منعطف في هذا الكتاب احسّ بقرب أكثر لله سبحانه و تعالى قرب و أفكار أقرب للروح و العقل ، أعمق ، و الكثير من الجمال ، خارج عن الحديث الروتيني الديني البحت الذي كنا نتلقاه تلقيناً في مناهجنا الدينية بكل برود ، بين السطور في هذا الكتاب : تأمل ، و احساس ، و خشوع،وقرب و جمال لا متناهي .. أتوق للعودة له مرة أخرى ، بل مراتٍ أُخر :)

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1
ترتيب بواسطة :

كلام منطقي يتوافق بسلاسه وسهوله مع الفطره الانسانيه بدون فلسفه ولا اجتهاد لاقناع القاريء

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

وأنت تجد في الشرق أحد إثنين .. تجد من يرفض العلم اكتفاءً بالدين والقرآن .. وتجد من يرفض الدين اكتفاءً وعبادةً للعلم المادي والوسائل المادية .
وكلا الاثنين سبب من أسباب النكبة الحضارية في المنطقة .. وكلاهما لم يفهم المعنى الحقيقي للدين ولا المعنى الحقيقي للعلم .

د. مصطفى محمود

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

الله يرحمك يا دكتور مصطفى محمود .. هالكتاب كل انسان مسلم لازم يقرأو ! الدكتور بحكى فيه شغلات مهمة وكلنا بنغرق فيها
ولفت نظرى جملة في القسم الاخير بحكي فيه عن المسيح الدجال وقديش انو القوة المادية صار غاية عند الناس والتقدم التكنولوجي الي ذهل الناس ووصل الي مراحل كبيرة زي نزول المطر بشكل صناعي ما هي الا اسلحة قادمة للمسيح الدجال !

قضيت وقت ممتع مع الكتاب وتمنيت ان لا ينتهى !
نيال الدكتور مصطفى قدر يوصل الي رب العالمين عن طريق العلم !

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

الندم هو صوت الفطرة لحظة الخطأ
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
يقول لنا المفكر الهندي وحيد الدين خان: إذا كان الظما إلى الماء يدل على وجود الماء فكذلك الظمأ إلى العدل لابد أنه يدل على وجود العدل .. ولأنه لا عدل في الدنيا .. فهو دليل على وجود الآخرة مستقر العدل الحقيقي
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
والإنسان يولد وحده ويموت وحده ويصل إلى الحق وحده ...... كن كما أنت وسوف تهديك نفسك إلى الصراط
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
و لو أني أصغيت إلى صوت الفطرة و تركت البداهة تقودني لأعفيت نفسيمن عناء الجدل .. و لقادتني الفطرة إلى الله .. و لكنني جئت في زمنتعقد فيه كل شيء و ضعف صوت الفطرة حتى صار همسا وارتفع صوت العقل حتى صار لجاجة وغرورا واعتدادا
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
لنصغي الى صوت نفوسنا وهمس بصائرنا في اخلاص شديد دون محاولة تشويه ذلك الصوت البكر بحبائل المنطق وشراك الحجج .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
إن الإنسان ليضحى بلقمته و بيته و فراشه الدافئ فى سبيل أهداف و مثل و غايات شديدة التجريد كالعدل و الحق و الخير و الحرية
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
و الصلاة لا يكفي فيها خشوع النفس و إنما لا بد أن يعبر الجسد عنالخشوع هو الآخر و في ذات الوقت بالركوع و السجود ..و الصلاة الإسلامية هي رمز لهذه الوحدة التي لا تتجزأ بين الروح والجسد ..الروح تخشع و اللسان يسبح و الجسد يركع .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
ليعد كل منا إلى قلبه في ساعة خلوةوليسأل قلبهوسوف يدله قلبه على كل شئفقد أودع الله في قلوبنا تلك البوصلة التي لا تخطئ..والتي اسمها الفطرة والبداهة
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
و حينما نعيش حياتنا لا نضع اعتبار ا للموت و نتصرف في كل لحظة دون أننحسب حساب ا للموت .. و ننظر إلى الموت كأنه اللامعقول .. فنحن فيالواقع نفكر و نتصرف بهذه الأنا العميقة التي هي الروح و التي لا تعرفالموت بطبيعتها .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
تبدأ عبادة الله بمعرفة الله و مقامه الأسمى ،و تبدأ معرفة الله بمعرفة النفس و مكانها الأدنى
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10