عن باولو كويلو

روائي عالمي. قبل تفرغه للكتابة كان يمارس الإخراج المسرحي والتمثيل وعمل كمؤلف غنائي وصحفي، وقد كتب كلمات الأغاني للعديد من المغنين البرازيليين. نشر أول كتبه عام 1982 بعنوان "أرشيف الجحيم" ولكنه لم يلاقي أي نجاح. ثم في عام 1986 قام كويلو بالحج سيراً لم..

عن بهاء طاهر

بهاء طاهر (ولد في الجيزة, مصر سنة 1935) مؤلف روائي وقاص ومترجم مصري ينتمي إلى جيل الستينيات, منح الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2008 عن روايته واحة الغروب حصل على ليسانس الآداب في التاريخ عام 1956 من جامعة القاهرة ودبلوم الدراسات العليا في الإع..

كتب أخرى لـِ باولو كويلو، بهاء طاهر


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


السيميائى - ساحر الصحراء (159 صفحة)

رقم الايداع : 9770704857
أضافه : Mahmoud El-Shafey
التصنيفات : أدب

"الخيميائي" هي الرواية الثانية التي كتبها باولو كويلو، والتي حققت نجاحاً عالمياً باهراً، جعل كاتبها من أشهر الكتاب العالميين. تتحدث الرواية عن راعٍ أندلسيّ شابّ يدعى سانتياغو، مضى للبحث عن حلمه المتمثّل بكنزٍ مدفون قرب أهرامات مصر. بدأت رحلته من أسبانيا عندما التقى الملك ملكي صادق الذي أخبره عن الكنز. عَبَرَ مضيق جبل طارق، مارّاً بالمغرب، حتى بلغ مصر. وكانت تُوجّهه طوال الرحلة إشاراتٌ غيبيّة. وفي طريقه للعثور على كنزه الحلم، أحداثٌ كثيرة تقع، كلُّ حدث منها استحال عقبةً تكاد تمنعه من متابعة رحلته، إلى أن يجد الوسيلة التي تساعده على تجاوز هذه العقبة. يُسلب مرّتين، يعمل في متجرٍ للبلَّور، يرافق رجلاً إنكليزياً، يبحث عن أسطورته الشخصية، يشهد حروباً تدور رحاها بين القبائل، إلى أن يلتقي الخيميائي عارف الأسرار العظيمة الذي يحثّه على المضي نحو كنزه. وفي الوقت نفسه يلتقي فاطمة، حبَّه الكبير؛ فيعتمل في داخله صراعٌ بين البقاء إلى جانب حبيبته، ومتابعة الرحلة بحثاً عن الكنز. وهكذا تتلخص الفكرة الرواية بجملة قالها الملك لسانتياغو: "إذا رغبت في شيءٍ، فإن العالم كله يطاوعك لتحقيق رغبتك". في هذه الرواية، يستعيد كويلو موضوع رحلة موغلة في القدم، بدأها كلُّ الذين فتشوا عما يجعل الحياة أجمل: حجر الفلاسفة، وإكسير الحياة. هل يصبح الذهب ذريعة للبحث عن كنوز أخرى؟ وهل تكون أسطورتنا الشخصية اكتشافنا لحقّنا في السعادة؟


  • الزوار (1,371)
  • القـٌـرّاء (4)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

خيري القروي لكل إنسان كنزه الثمين او ( اسطورته الذاتية ) التي يبحث عنها في هذه الحياة , لكن أين يجده وكيف العثور عليه ..! بطل رواية ( ساحر الصحراء ) ظل يحلم لأكثر من مرة بالعثور على كنز في اهرامات مصر . ويقص حلمه على العرافة فتقول له ان حلمه حقيقي وعليه ان يسعى للعثور عليه , ويشجعه رجل آخر يبدو وكأنه يعلم الغيب , على البحث عن كنزه في اهرامات مصر , وينصحه ان يتبع (العلامات ) ويؤكد له ان الانسان اذا ما اراد شيئا بصدق واخلاص وعمل من اجل تحقيق ارادته فسوف ( يتآمر ) الكون كله من اجل تحقيق ذلك . يشعر بان ثمة قوة خفية تدفعه باتجاه تحقيق رغبته . ترك الدراسة وعمل راعيا للاغنام لكي يشعر بالحرية ولا يستقر في مكان واحد وذلك للتعرف على اشياء كثيرة في هذا العالم المحيط به . ان نظره يرنو الى افريقيا , الى ما وراء الصحراء , الى اهرامات مصر حيث يوجد كنزه هناك . ويبيع اغنامه . ويعبر البحر ليضع قدمه على ارض افريقيا , في القارة التي يوجد فيها كنزه الذي لا بد من العثور عليه مهما كلفه ذلك من متاعب وآلام . وتقع له احداث كثيرة . يفقد امواله ويقرر العودة الى اسبانيا , لكن رياح الاقدار تهب باتجاه آخر حيث يجد نفسه مندفعا للالتحاق بقافلة تنوي عبور الصحراء باتجاه مصر. وفي واحة الفيوم التي تشبه بستان نخيل في الصحراء , يلتقي بالفتاة الصحراوية ( فاطمة ) فيقع في حبها ويقرر الزواج منها ولكنها تقول له بان عليه مواصلة البحث عن ( اسطورته  الذاتية ) وسوف يعود اليها ليتزوجها اذا ما كانت هي ضمن اسطورته الذاتية . وفي اثناء رحلته الصحراوية يلتقي ب ( السيمائي ) الذي يستطيع تحويل المعدن الردىء الى ذهب ويتمنى ان يفهم صنعته ويتعلمها , ويطلب من السيمائي ان يعلمه ذلك ولكن السيمائي يقول له ان ذلك غير ممكن , أي انه ليس باستطاعة أي انسان فعل ذلك , ويستطيع ان يتفهم قوله , اذ لو استطاع كل انسان فعل ذلك ( تحويل التراب الى ذهب ) لما اصبح الذهب نادرا وثمينا , ولن يستطيع الانسان فعل ذلك الا اذا وصل الى حقيقة مفادها بان التراب والذهب بمنزلة  واحدة لان الحقيقة الاكثر اهمية من ذلك هو معرفة الشيء الاثمن من اية مادة على وجه الارض معرفة هذا الشيء سوف يلهيه عن الالتفات حتى الى الذهب نفسه , الذين يصلون الى معرفة الحقيقة لن يخطف ابصارهم بريق الذهب الذي لايساوي عندهم شيئا يذكر .يقول السيمائي : ( ما حاجتك الى الذهب , ان كنت تموت , فما فائدة المال ان كان على الانسان ان يموت ..! نادرا ما ينجح المال في ان ينقذ انسانا من الموت ) . من السهولة الوصول الى كمال المادة ( التحول الى الذهب ) ولكن ليس من السهولة الوصول الى ( كمال الروح )  . فالوصول الى كمال الروح يحتاج الى رحلة طويلة تتخللها المعاناة , انها رحلة البحث عن الاسطورة الذاتية وهي رحلة شاقة ومتعبة . ولا يمكن العثور عليها بسهولة , بل من خلال تجربة حياتية طويلة تعلمه اشياء كثيرة , وتكشف له عن حقائق مثيرة تقول بان كل انسان يولد وهو مهيأ للسعي وراء حقيقته , او اسطورته , او كنزه الذي لا يستطيع احد غيره العثور عليه , ولو اراد بصدق واخلاص الوصول اليه فان الكون كله سوف يهب لمساعدته للوصول الى ما يريد .   وفي نهاية بحثه يصل الى حقيقة مفادها ان الحياة لا يمكن ان تعطيه كنزه الخاص به , بسهولة ويسر حتى وان كان كنزه مخبئا تحت قدميه , لابد من تذوق مرارة المعاناة , وطعم المشقة , لابد للانسان ان يكرس حياته للبحث عن هدف وجوده او بتعبير الرواية ( كنزه او اسطورته ) وقد يكون هذا الكنز قريبا منه ولكنه يخطئ فيبحث عنه في الأماكن البعيدة .   وهنا تكمن مأساة الانسان  وهي بحثه عن كنزه في كل مكان , ليكتشف بعد ذلك انه قريب منه جدا لان كنزه هو ( ذاته ) المجهولة التي لا يستطيع اكتشافها الا بعد رحلة معاناة طويلة وشاقة .   على مشارف أهرامات مصر , وحسب العلامات والارشادات التي كان يتبعها بطل الرواية يهتدي الى مكان الكنز , ويحفر الارض لكي يستخرجه , ثم يفاجأ بمحاصرة رجال كانوا هاربين من حرب الصحراء , وحين يفتشونه يجدون في جيبه قطعة ذهبية فيتصورون ان القطعة الذهبية ما هي الا جزء من كنز دفنه في الارض , فيضربونه ضربا مبرحا ومستمرا لكي يعترف لهم بحقيقة الامر , حينئذ يتذكر قول السيمائي : ما حاجتك الى الذهب ان كنت ستموت ..!! ويعترف لهم بانه يبحث عن كنز حلم به مرتين , ويتركونه لشانه , لكن كبيرهم يعود اليه ليقول له : ( لن تموت . ستعيش وستتعلم ان الانسان يجب الا يكون غبيا الى هذا الحد . فمنذ قرابة عامين , وهنا بالضبط حيث ترقد انت الان حلمت حلما وتكرر الحلم رايت انني يجب ان اذهب الى اسبانيا وان افتش في الريف عن كنيسة محطمة كثيرا ما يذب الرعاة للمبيت فيها مع اغنامهم وتنمو في موضع هيكلها شجرة جميز , وهناك ساجد كنزا مطمورا . لكني لست من الغباء بحيث اعبر الصحراء لاني رايت الحلم مرتين ) . وتأمل كلامه ليفهم حقيقة لم يكن ليتوصل الى معرفتها الا بعد رحلة طويلة ومعاناة كبيرة , ان كنزه غير موجود في هذه البلاد , بل هناك في تلك البلاد التي تركها خلف ظهره . ويعود الى اسبانيا ليستخرج كنزه المخبوء هناك  . وبعد ان يستخرج الكنز من مكانه , تهب عليه نسمات من ريح شرقية آتية من افريقيا تحمل رائحة الصحراء , ورائحة اخرى تحمل عطرا منعشا يعرفه جيدا , انه قبلة تهادت اليه بمنتهى الرقة لتلمس شفتيه  .. انها قبلة مهداة من فاطمة الصحراوية التي اصبحت جزء من اسطورته الذاتية فيبتسم مجيبا على النداء الاتي عبر المسافات البعيدة وهو يقول :  _ هاأنذا يا فاطمة ... إني قادم . لعل فاطمة التي تربت وسط واحة في الصحراء , هي كنزه الحقيقي المخبوء في غياهب الغيب والذي ما كان ليجده لولا رحلة البحث المضنية . لولا حلمه الذي ظل يركض وراءه وكأنه حقيقة غير قابلة للتأويل , ولولا اصراره على تحقيق الاحلام الى واقع , وقد تحقق له ذلك ...

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 0