عن جوزيه ساراماجو

جوزيه ساراماغو هو أديب و صحفي برتغالي ولد يوم 16 نوفمبر 1922 بمنطقة اريناغا (وسط البرتغال) لعائلة من فقراء المزارعين. * بدأ حياته صانع أقفال ثم صحافيا ومترجما قبل ان يكرس وقته كليا للادب. * أصدر روايته الاولى ارض الخطيئة عام 1947 وتوقف عن الكتابة ما ..

عن صالح علماني

مترجم من فلسطين، يترجم عن الإسبانية. ولد في سوريا / حمص عام 1949، و درس الأدب الإسباني. أمضى أكثر من ربع قرن في خدمة الأدب اللاتيني ليُعرّف القرّاء العرب على هذا النوع من الأدب يعمل صالح علماني منذ ربع قرن على ترجمة أدب أميركا اللاتينية والآداب المكت..

كتب أخرى لـِ جوزيه ساراماجو، صالح علماني


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


انقطاعات الموت (293 صفحة)

عن: الهيئة المصرية العامة للكتاب (2009)

الطبعة : 1
أضافه : amal
التصنيفات : أدب

هذه الرواية تكاد تكون ملحمة فى مديح الموت و"ساراماجو" الذى يكتب دون ضغينة أو كراهية حتى أنه يدعونا إلى محبة الموت يضعنا حسه الفكاهى وسخريته اللاذعة منذ بداية الصفحات أمام مفاجأة فانتازية صاعقة:" فى اليوم التالى لم يمت أحد"، لقد انقطع الموت فى دولة صغيرة -لا اسم لها- وأصبح سكانها لا يموتون ويبقى مريضهم على حاله، وقد يبدو الأمر رائعا في البداية لمن يتوقون إلى الخلود ولكن سرعان ما يوضح "ساراماجو" أنها كارثة تهدد البشرية، فالحكومة لا تستطيع التعامل مع هذا الموقف غير المألوف، ولقد تعثر نظام المعاشات التقاعدية ولم تعد المستشفيات ودور المسنين تفي بالغرض، وأفلست مؤسسات تجهيز الموتى ودفنهم. لقد أثار غياب الموت فوضى ليس لها مثيل ولم تعرفها المجتمعات من قبل وعلى البشرية أن تقبل به كوجه العملة الآخر للحياة، فالمرء لا يستطيع العيش بدون الموت، مع أنه يظهر كتناقض ظاهري للحياة ولكننا في الحقيقة يجب أن نموت لكي تستمر الحياة.


  • الزوار (1,582)
  • القـٌـرّاء (10)
  • المراجعات (3)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


يتحدث ساراماغو عن الموت بصورة مغايرة لما عهدناه من قبل، أقصد مانعرفه عن الموت كخبر عابر عن زيارته لأناس لانعرفهم ولايعنون لنا شيئا، نعرفه من جديد كزائر مفاجىء وقاسي القلب يخطف الأحبة في غفلة منّا، يتحدث عن الموت المجازي في حالات عديدة لأناس لازالوا يمارسون الحياة (المجازية) يتغيب الموت مع ميلاد السنة الجديدة ويعاد تشكيل الحياة والمنطق في غيابه، تماما مثل العمى الأبيض المفاجئ في رواية ساراماغو ( العمى )، اجتهادات من الحكومة ومن الفلاسفة والكنيسة لاستيعاب الموقف. أول من سقط من الضحايا هم تجار الموت ؛ لم يعد للتوابيت قيمة ولا لشركات التأمين، ولأن كل ماله علاقة بالمال عمليّ وقليل الكلام ؛ وجدوا البديل سريعا حين توصلوا إلى إتفاق (جنتلمان) يُلزم المواطنين بدفن حيواناتهم النافقة في توابيت بشرية، وشركات التأمين صنعت موت إفتراضي في غياب الواقعي ببلوغ الشخص ثمانين عاما ! الحكومة تتعثر في البداية ثم تطلق التصريحات الحماسية المعتادة مثل : أنهم يحسدوننا لأنه لا موت في وطننا، تحاول استغلال الوضع بالتحكم في معدل الكثافة السكنية، في تنشيط أو إبطاء إرسال الأرواح المعذبة إلى خارج حدود الأبدية أي خارج حدود البلاد، وهنا كانت عصابات مافيا الموت أكثر نبلاً منها ؛ هي تنقلك للموت في مقابل مالك لا لحسابات أخرى. أن تدفع لتموت أو ليموت من تحب (فكرة) توقفت عندها كثيراً، ساراماغو الملحد يحكي عن نعمة الموت ووجهه الرحيم بطريقة إنسان يعتمر قلبه بالإيمان ! عن الفلاسفة في غياب الموت يقول : "ينقسم الفلاسفة كالعادة،إلى متشائمين ومتفائلين، بعضهم عابسون وبعضهم باسمون، يستعدون لأن يبدؤوا للمرة الألف النزاع الأبدي حول الكأس التي لايُعرف إذا كانت نصف ممتلئة أو نصف فارغة" يقترح البروتستانتي من وجهة نظره الدينية تنظيم مواكب في شوارع البلاد مطالبين بالموت بالطريقة التي قاموا بها من قبل من أجل طلب المطر .. السيدة موت ترسل الرسائل البنفسجية بايماءة قاتلة، عازف الفيولونسيل يربك موت ويجعلها تعيد حساباتها. رائع مشهد العازف وهو يتأمل فراشة الموت دون دراية منه بـ موت التي تتأملها من وراءه، في كناية عن امكانية قرب الموت، لأننا لن نحصل على رسائل بنفسجية من الموت ليخبرنا بمجيئه ؛ نتجاهل هذه الحقيقة الحتمية دائما بتصوره بعيدا عنّا، تتخلى السيدة موت عن المنجل وتختار أن (تعيش) مع رمز الحياة هنا عازف الفيولونسيل. أعجبتني الملاحظات التي يتركها ساراماغو للقارئ بين السطور : - "لمحبي الاقتضاب وأسلوب الإيجاز والإقتصاد في اللغة" يستدرك ساراماغو بضرورة الإسهاب في البداية لتوضيح الصورة العامة لما حدث بعد إضراب الموت. - "تساؤل وفضول من يتابع القصة باهتمام موسوس وهاجسي بحثاً عن التناقضات، وزلات، وسهوات، وإنعدام منطق، من أين للسيدة موت عملة لشراء التذاكر ؟! " هنا يذكّر القارئ المترصد بأنها دفعت قبل ذلك لسيارة الأجرة من حقيبة أخرجت منها نظارتها الشمسية وكأنه يقول ترفّق بنفسك أيها المتذاكي وحاول الاستمتاع بالقراءة :) كاتب يذرف الدموع لمشاهدة عمله سينمائيا، يخبرك بطريقة عفوية  عن جدية وقيمة ماتقرأه بين يديك لهذا المبدع. * هنا النسخة الالكترونية من الرواية

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1
ترتيب بواسطة :



  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0



  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

حسنٌ إذن. لم أكن على علمٍ بأن كاتب هذه الرواية هو ذاته كاتب رواية العمى، حينما كنت أقرأ. ولو كنت على علمٍ بذلك قبل قراءة الرواية، لربما كنت قد أجلتُ قراءتها كما وفعلت مع رواية العمى، أو على الأقل لم أكن لأتحمس لقراءتها بهذا النحو الَّذِي كنتُ عليه. بالرغم من أَنِّي لم أقرأ بعدُ رواية العمى، لذات الكاتب، إذ أَنِّي شاهدتُ الفيلم المقتبس من الرواية ودون علمي بأنها مقتبسة من رواية؛ فقد جدتُ العيب عينهُ الَّذِي وجدتهُ في الفيلم في هذه الرواية أيضًا 'انقطاعات الموت'. 

إنّ الأمر لا يتعلقُ بمجرد فكرةٍ ولا ببراعة صنع فكرة وحسب. إنَّما لا بد من دراسة الفكرة التي ننوي تبنيها وإرضاعها بشكل سليم لتكبر. ونفكر بكل احتمالاتها وثغراتها لنعالجها على النحو الَّذِي يجب. والأهمّ من كلّ هذا، أن نعلم جيدًا ما الطريقة الأنسب لعرض الفكرة على الآخرين. والأفضل أن نعلم قبل ذلك ما الطريقة الأفضل في عرض الفكرة دون التقليل من قيمتها والإساءة إلى شخصِها قبل مظهرها. 
لا أجد أبدًا أن الكاتب يتمكن من فعل ذلك ولو بقدر ضئيل، وكأنه شرع بكتابة الرواية حالما أتته الفكرة دون أن يفكر بها حتى بالقدر الكافي. ووجدت الشيء عينه في الفيلم المقتبس من روايته 'العمى'. فمن قلة فطانة أيّ كاتب، أن يستمر في كتابة فكرة أو مشكلة ما كرواية وهو لم يصنع للمشكلة التي خلقها، حلًا بعدُ. 

على أية حال، كان من الممكن إظهار هذه الفكرة التي في الرواية بشكل أفضل مما هي عليه الآن. وكان من الممكن أن يكون العمل أجمل وأفضل مما هو عليه الآن بقليل من التأني والدراسة. فبطبيعة الحال، كتابة أيّ رواية، بمثابة إنشاء مشروع خاص. ولا بد فيه من التأني والدراسة برويّة. 
مهما يكن من الأمر، وددتُ لو أن أقيّمها بأربع نجومٍ عوضًا عن ثلاث، فقط لفكرة فيها أذهلتني. بيّد أن الركائِز التي كانت الرواية تفتقدها في أن تستقيم، والضجر الهائل الَّذِي انتابني أثناء ما القراءة، يجبرني على انتقاص نجمتانِ من التقيّيم لها من خمس.


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0