عن جودت سعيد

جودت بن سعيد بن محمد مفكر سوري شركسي ولد بقرية بئر عجم التابعة للجولان في سوريا عام 1931م. وهو مفكر إسلامي معاصر، يعتبر امتدادًا لمدرسة المفكرين الإسلاميين الكبيرين، الأستاذ مالك بن نبي ومن قبله محمد إقبال. يعرف جودت سعيد بأنه داعية اللاعنف في العالم..

كتب أخرى لـِ جودت سعيد


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


لم هذا الرعب كله من الإسلام وكيف بدأ الخوف؟! (61 صفحة)

عن: دار الفكر المعاصر (2006)

رقم الايداع : 1592395325
الطبعة : 1
التصنيفات : أديان ومذاهب

الكتاب ينقسم إلى قسمين اثنين؛ الأول ((كيف بدأ الخوف؟)) تحدث فيه عن نشأة الحضارات وعلاقاتها بعضها ببعض، وأسباب سقوطها.. ثم أسباب انتعاش الحضارة الأوربية الحديثة وهيمنتها على الشرق، وتكبرها على الآخرين. وقارن ذلك بدعوة الأنبياء ورسالة الإسلام العالمية...


  • الزوار (800)
  • القـٌـرّاء (1)
  • المراجعات (1)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


يشرح الدكتور جودت سعيد في هذا الكتاب "المختصر" الأسباب التي أدت الى تعاظم الخوف الغربي من الاسلام فقسمه الأول "كيف بدأ الخوف" أستطيع اختصاره بالخاتمة التي انهى فيها هذا القسم :"إن الخوف هو عدم ثقتك بعقل الانسان وقدراته التغييرية ،إنه يجعلك تؤمن بشيء آخر غير العقل ليحميك"أي القوة والبطش".إن الخوف يأتي من عدم فهم الاخر،ولكن بفهمه تطمئن.بالخوف يخسر الجميع ،وبالطمأنينة يربح الجميع.الذي يؤمن بالعنف يظل خائفاً وليس آمناً.أما المؤمن فبالعقل يرتاح." أما القسم الثاني فكان عنوانه " لماذا هذا الرعب كله من الاسلام؟ " حيث عرض فيه أقوال الكتاب ومشاهير السياسيين الذين أبدوا خوفهم وقلقهم العميق من انتشار الاسلام. وأذكر من أقوالهم قول أحد السياسيين البريطانيين :"ما دام هذا القرآن الذي يحمله المسلمون موجوداً فلن تستطيع اوروبة السيطرة على الشرق ولا أن تكون هي نفسها في أمان." وقول آخر: "..الاسلام في عين التاريخ عملاق مقيد لم يكتشف نفسه بعد اكتشافا تاما...فإذا تحرر العملاق من قيود جهله وعقدة الشعور بعجزه عن مجاراة الغرب..فقد بؤنا بالفشل الذريع..وأصبح خطر العالم العربي ومن وراءه الطاقات الاسلامية الضخمة ،خطرا داهما يتعرض به التراث الغربي لكارثة ينتهي به الغرب ووظيفه القيادية " وأختم بقول ميرماد يوك باكثول :"ان المسلمين قادرون على نشر حضارتهم في الدنيا الان بنفس السرعة التي كانوا نشروها بها سابقاً، اذا رجعوا الى (الاخلاق) التي كانوا عليها حين قاموا بدورهم الاول،لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع ان يقف أمام روح حضارتهم.."فليس ثمة ما يمنع الاسلام من قيادة العالم فلدى المسلمين جميع مقومات بناء الحضارات التي لو استخدمت ،بالتزامن مع عودة المسلمين الى دينهم واخلاقهم الاولى لساد الاسلام وقاد العالم ..من جديد. فهل من مستمع؟؟

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 2
أضف مراجعة