عن بهاء طاهر

بهاء طاهر (ولد في الجيزة, مصر سنة 1935) مؤلف روائي وقاص ومترجم مصري ينتمي إلى جيل الستينيات, منح الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2008 عن روايته واحة الغروب حصل على ليسانس الآداب في التاريخ عام 1956 من جامعة القاهرة ودبلوم الدراسات العليا في الإع..

كتب أخرى لـِ بهاء طاهر


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


واحة الغروب (390 صفحة)

عن: دار الآداب (2007)

الطبعة : 1
أضافه : Mahmoud El-Shafey

واصلت الركض بالحصان الى أن وصلت المعبد. أعمدته واضحة تماماً في الشمس القافية التي مالت نحو الغروب. أعمدة المدخل الذي طار فيه الحجر وهشّم ساق ابراهيم، أراها عالية لكني لا أرى النقوش المحفورة فيها. النقوش التي شغلت كاثرين فلم تبال وهي تحلّ طلاسمها أن ترى أختها تموت أمام عينيها، لا، لاتتكلم عن الموت! لكن هل تستحق النقوش بالفعل هذا العناء؟ كل هذه البلادة... وهي ترى شبح الموت حول أختها؟ هيّا، لا وقت لنضيعه. بدأت كرة الشمس تسقط في أفق الخلود الذي تغنى به وصفي، لن نتركها ترحل وحدها! وثبت من فوق الحصان، أشباح كثيرة هنا حول هذا المعبد، أشعر بها دون أن أراها، أشباح الفراعنة؟ أشباح النخل؟ أشباح قتلة؟ من أرسلهم ورائي؟ صابر ووصفي؟ طلعت؟ هارفي؟ كاثرين؟ همهمة ودمدمة تملأ أذني. نهيق حمير وحوافر خيول وغناء، وقرع طبول، كل أصوات هذا العالم الصغير المغلق، لا! فلننجز العمل قبل أن يطيش العقل، يجب أن نصفي الحساب بسرعة... عدت الى المعبد ووقفت لحظة أتأمله والجرابان على كتفي. هذا اذن هو المجد الذي يكتشفه لنا الإنكليز لنعرف أننا كنا عظماء وأننا الآن صغار!.. فخور جداً وصفي بهذا الإكتشاف ليبقى الأسياد أسياداً! يجب أن يزول هذا الكابوس، لا أصدق ما قاله الشيخ يحيى أن مليكة كانت تحب هذه الخرائب الملعونة، وأنها وجدت فيها جمالاً فأحبها من أجلها. لا أصدق! لا يمكن أن يكون هناك شيء يجمع بين مليكة ووصفي! الشيخ يتخيل أشياء في شروده ويجب أن تزول كل أشباح الماضي هذه. أخرجت أصابع الديناميت من الجرابين ودخلت المعبد. هنا كثير من الأصابع تحت المدخل الذي يسند الصرح، ثم الى الداخل. هناك بقايا أعمدة تصنع مداخل ودهاليز مليئة بالنقوش، نقوش الموتى." تجري أحداث هذه الرواية بين الواقع والخيال في "واحة سيوة" وهي تدور في عصور تاريخية مختلفة. ويذكر الروائي بأن مدخله الى روايته هذه كان كتاب عالم الآثار الراحل د. أحمد فخري "واحة سيوة" أذلفت انتباهه إشارته الى علاقة المأمور محمود عزمي بما حدث لمعبد أم عبيدة في عام 1897، فحاول في هذه الرواية فهم الشخصية وفهم الحدث. وقد أفاد كثيراً من كتاب د. فخري الذي يجمع بين دقة العالم الموسوي وأسلوب الفنان المطبوع، في استلهام أجواء سيوة في القرن التاسع عشر، لاسيما فيما يتعلق بعادتي الحروب الداخلية والتعامل مع الأرامل. والآن وقد اندثرت عادات القرن التاسع عشر، وأصبحت سيوة إقليماً مصرياً خالصاً يتكلم كل أبنائها العربية، وان حافظوا على لغتهم الأصلية في التعامل فيما بينهم. ومازالت سيوة تلك الواحة المتميزة بجمالها النادر، الذي فتن منذ القدم هيرودوت اليوناني والرحالة العرب والأجانب باعتبارها أرض غابات النخيل والزيتون والبساتين والبحيرات العذبة والمالحة وعيون الماء التي تنبثق وسط أرضها الخضراء المحاطة بالرمال الصفراء من كل مكان. 

نبذة الناشر: يستخدم "بهاء طاهر" مزجه السامر بين الواقع والخيال يخبرنا عن بقعة ثانية في خريطة مصر هي واحة "سيوة" التي يجعلها مسرحاً لتجربة العلاقة بين الشرق والغرب إنسانياً وحضارياً بنا تحويه من صراع ورغبة في التوافق.

 

 


  • الزوار (2,887)
  • القـٌـرّاء (4)
  • المراجعات (4)
ترتيب بواسطة :

حينما فازت رواية «واحة الغروب» بجائزة البوكر العربية في دورتها الأولى، رأى بعض النقاد أن الجائزة ذهبت إلى اسم بهاء طاهر، وليس إلى «واحة الغروب» تحديداً، وصنفوا الرواية بأنها لا ترقى إلى مصاف كتابات صاحب «قالت ضحى»، و«خالتي صفية والدير»، و«بالأمس حلمت بك». لكن القراءة المتأنية لـ«واحة الغروب» قد تخالف رؤية أولئك النقاد، وتقطع بأن أصحاب القامات الأدبية، وبهاء طاهر في مقدمتهم، لا يرضون بأنصاف الحلول في الإبداع: فإما أن يكون عملاً مصفى، يعد إضافة حقيقية لتاريخ الكلمة، وإما احتراماً للذات والقلم، بالصمت والاشتغال على مهل. محروسة رواية «واحة الغروب» بعالم من الجمال، بصورة تصيب من يتناول الرواية بالحيرة: من أين يبدأ؟ من الأزمنة التي تخيرها بهاء طاهر لروايته، واصلاً القرن الـ19 بما قبل التاريخ؟ أم من الأمكنة، سيما تلك الواحة الوادعة، المطرزة بالنخيل ومعابد الأجداد في صحراء مصر الغربية؟، أم من أعماق الشخصيات الثرية بالتفاصيل والأرق، والتي تلخص مأساة الإنسان، يستوي في ذلك ضابط عاش في القرن قبل الماضي، مع الإسكندر الأكبر، القائد الذي شرق وغرب بفتوحاته وانتصاراته؟ أم من تقنيات السرد، وتعدد الأصوات في الحكاية، وجماليات اللغة المحلقة دوماً؟ الأمر الذي سيجعل هذا العرض ينصرف إلى جزء من الملمح الأول، مكتفياً بتناول بعض ملامح الشخصية الرئيسة في الرواية. ما يميز الشخصية، بشكل عام، في «واحة الغروب»، هو بعدها عن الجمود، وإطلالتها في وجوه متعددة، تبرز قسمات الإنسان المختلفة: جبروته وضعفه، جانبه المعتم، والآخر المنير الذي يكون قابعاً في ركن قصي، يحتاج إلى نبش للوصول إليه، والعثور عليه، فغالبية شخصيات الرواية تجافي الأحادية والصفات الثابتة، ويصعب الحكم عليها، إذ يجد القارئ نفسه مرة حانقاً عليها، وأخرى متعاطفاً معها، ولعل أبرز شاهد على ذلك بطل الحكاية، المشابه لأبطال منتصف الطريق، الذين تأتي شجاعاتهم متأخرة، لتكون هي والجبن سواء. تفرد «واحة الغروب» الصادرة عن دار الشروق المصرية في 345 صفحة، مساحة ممتدة لشخصياتها، لتبوح بمكنوناتها تارة، وتسرد طبيعة علاقتها بالآخر، ورؤيتها له تارة أخرى. وتعنون الرواية فصولها باسم شخصياتها الرئيسة، واللافت أن تلك الشخصيات لا تفرغ من سردها في فصل واحد، بل تعاود الكلام في مواضع مختلفة من الرواية، لتواصل اكمال الحكايات، والإبانة عن ذاتها، أو عن غيرها، أو مجريات الأحداث كذلك، على عكس المتعارف عليه في أعمال روائية عدة، ومن أبرزها رواية «ميرامار» للراحل نجيب محفوظ، ليثبت بذلك بهاء طاهر أنه لا يشبه إلا نفسه، وأنه نسيج روائي وحده، إذ لا يستعير أصابع غيره، على حد وصف الراحل يوسف إدريس. خيط واقعي   التقط بهاء طاهر خيط شخصية بطل «واحة الغروب» محمود عبدالظاهر من الواقع، إذ صرح في مقدمة الرواية بأن «الاسم الحقيقي لمأمور واحة سيوة في أواخر سنوات القرن الـ19 هو محمود عزمي، وإليه ينسب عمل ترك أثراً باقياً في الواحة سيتعرف إليه القارئ في موضعه من الرواية. وباستثناء ذلك لا توجد أية معلومات تاريخية منشورة عن هذا المأمور أو عن سيرة حياته». طوّر مبدع «الحب في المنفى» ذلك الخيط الواقعي، وغزل بخياله الفني عالماً متكاملاً لتلك الشخصية، واضعاً إياها في بحر من التساؤلات والمحاكمات التاريخية، إذ مد ذلك الخيط إلى منتهاه، فاشتبك بثورة كبرى وأحداث غيرت وجه مصر، في نهايات القرن الـ،19 إذ حاكم، محمود عبدالظاهر، تاريخ بلاده، ونفسه قبل ذلك، واختار أن تكون نهايته المأساوية في رحاب ذلك التاريخ. عاش محمود عبدالظاهر «طفولة سعيدة وصبا أسعد. لم يبخل أبي علي أنا وأخي الأصغر بأي شيء. لم يحرمنا أي متعة ولا قسا علينا حتى نهتم بالتعليم وننتهي منه في الوقت المناسب. أحب أخي سليمان أن يقضي معظم وقته مع أبي في متجره بالموسكي، يتعلم أصول المهنة. أما انا فلم يعكر صفو حياتي شيء. البلد كله كان يغلي في آخر أيام الخديو إسماعيل وأنا أتلكأ في المدرسة التمهيدية حتى يقترب سني من العشرين... وبيتنا الكبير في عابدين لا تنقطع فيه الولائم، ولا يكاد يخلو ليلة من الضيوف، وحفلات السمر، وأشهر المطربين والمطربات». تتعرض تجارة الوالد لخسارة كبيرة، ما يفرض على محمود تغيير نمط حياته، إذ يلتحق بالشرطة، وبعد شهور من التدريب يصبح ضابطاً. يمثل ضرب الإنجليز للإسكندرية محطة مهمة في حياة الضابط الجديد، إذ كان وقتها معيناً في الثغر، و«تحولت الإسكندرية إلى شعلة من النيران بعد أن تجدد الضرب من الأسطول ولم تميز القنابل بين الحصون والبيوت ولا بين الجنود والأهالي». استولى الإنجليز على البلاد، وصار محمود تحت قيادتهم، يتلقى أوامره منهم، بل واعتبر أحد المتعاطفين مع ثورة أحمد عرابي التي انكسرت بفعل الخيانة، وينقل بأمر ناظر إنجليزي إلى العمل مأموراً لقسم في واحة سيوة، ليمارس مهمة جباية الضرائب من أبناء الواحة، ما عمق الأحزان في نفسه، إذ رأى نفسه كأنه سيمارس سلطة القمع ذاتها التي يتعرض لها من قبل الإنجليز، سيمارسها على أبناء بلده في واحة سيوة. اغتراب يطل محمود، في معظم صفحات الرواية، في حالة شديدة من الاغتراب، تحجب عنه رؤية كل جمال، وتجعله فاقداً للتواصل حتى مع جمال الطبيعة من حوله، فواحة سيوة، ذلك المكان الخلاب، لم ينعكس في عينيه كذلك، والصحراء بكل صفائها غير قادرة على تسريب شيء من ذلك الصفاء إلى ذات ذلك المغترب. وهو أيضاً يعيش حالة من الهروب شبه دائمة، يفر من وجوه محبيه ومن يحتاجون إليه: من الحب الأول في حياته، وكذلك الثوار في زمن أحمد عرابي، ومليكة فتاة الواحة الجميلة التي قتلت، وحتى أخت زوجته التي عشقها، فبينما كانت في حالة ما بين الموت والحياة، اختار هو الهروب من العالم ككل، وليس منها فحسب. لكن موقفاً وحيداً أتى متأخراً جداً، تجاسر فيه محمود، ورد خلاله على أحد أذناب الاحتلال الإنجليزي، وهو ضابط معاون له، وكان ذلك قبل ختام الرواية بصفحات كثيرة. تمور ذات محمود عبدالظاهر بالأسئلة، يراجع نفسه دوماً، ويستشعر اغتراباً يعصف بها: «أزمتي؟ تسألني كاثرين عن أزمتي؟ أسأل نفسي؟ ها هي أزمتي... أتباهى أمام نفسي بماضٍ بطولي وأتعمد نسيان لحظة الخزي. أعتبر نفسي في الشرطة مظلوماً وشهيداً ولعلي أسوأ الجميع. الضابط المتمرد! المغضوب عليه بسبب ماضيه الوطني ايام الثورة! أعجبني الدور فصدقت نفسي.. انتهى وقت الخداع. ما الذي فعلته أنا بالضبط في الثورة؟ كنت أجري من شاطئ البحر إلى المستشفى لأنقل الجرحى والقتلى، رجال من أبناء البلد يلبسون الجلابيب، لا الزي العسكري، صعدوا إلى الحصون وأطلقوا المدافع مع الطوبجية، حملوا على أكتافهم الجرحى من الجنود ومن إخوانهم الذين سقطوا في القتال لينقلوهم إلى العربات التي كان دورك أن تجري أمامها. نساء من الإسكندرية أيضاً فعلن ذلك وصعدن إلى الطوابي وجرحن ولم يعتبرن أنفسهن بطلات ولا شهيدات. عشن في صمت ومتن في صمت فما فعلته أنت بالضبط؟». وبعيداً عن البطولات المجهولة المنسية من قبل أناس عاديين من الشعب، يشير إليها الاقتباس السابق، فإن محمود يبدو مهموماً بمحاسبة الذات، إذ يمطر نفسه بوابل من علامات الاستفهام، ليحطم قناعات قديمة، أو ما اعتبرها في ساعة الحقيقة المحاسبة تلك بطولة زائفة. ويستمر حساب النفس دونما مسامحة، أو حتى محاولة التصالح مع الذات، وكأن محمود عبدالظاهر يستمرئ هذه الحالة المرضية من جلد الذات، والاستمرار في الصراع الداخلي مع النفس، والخارجي مع العالم، والمتمثل في أهل الواحة مرة، ومع الزوجة نفسها مرة أخرى، يقول محمود عبدالظاهر في إحدى نفثات غضبه، الداخلية: «المشكلة هي أنت بالضبط يا حضرة الصاغ! لا ينفع في هذه الدنيا أن تكون نصف طيب ونصف شرير. نصف وطني ونصف خائن، نصف مؤمن ونصف عاشق. دائماً في منتصف شيء ما. لم أقتل مليكة بيدي لكني تركتها للقتل.. تحمست فترة للوطن وللثوار وعندما جاءت لحظة الامتحان أنكرتهم ثم توقفت في مكاني».

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

فصل الاسكندر ده مذهل، تحفة لوحده، رغم إن الرواية نفسها مش أفضل أعمال بهاء طاهر في رأيي.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

من افضل و امتع ما قرأت و النهاية كانت من احسن النهايات اللى قريتها لرواية

مانكرش انى فى الاول حسيت بشوية ملل فيها لان الاحداث كانت بطيئة , بس اخر 100 صفحة دول هما اللى ادو معنى للرواية و خلونى فعلا افرح انى قريتها :))

دى اول مرة اقرا فيها لبهاء طاهر واظن انها مش هاتكون اخر مرة

الكتاب ممكن تقراه PDF مش كبير اوى

بس الاحسن تقراه فى فترات متقاربة لان رغم صغر الكتاب الاحداث بتتنسى :)

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

بدأت أقرأ الكتاب دون أي توقعات، و هذا ما أفضله دائماً. لأن التوقعات قد تخيب ظننا بالكتاب.


القصة غريبة بعض الشيء، أو بالأحرى كانت غريبة بالنسبة لي و الجميل أن الرواية أخذتني إلى مكان جديد تماماً. واحة سيوة و أناسها المتمسكون بعاداتهم و تقاليدهم. فعندما يأتي محمود و زوجته الايرلندية كاثرين لهذه الواحة المحافِظة و يبدأ كل منهما باكتشاف نفسه و الغوص بأعماقها تأخذ الواحة كلا من محمود و كاثرين إلى أعماق أنفسهم.


محمود و مشاكله مع ماضيه، فهل يتصالح مع الماضي أم مع نفسه؟ و هو لا يعرف الفرق بينهما. و كاثرين التي تحاول اكتشاف شي جديد عن حياة الاسكندر الأكبر. و أهل الواحة مع تقاليدهم التي تقيدهم.


كل هذا طوّعه الكاتب ليقول شيئا ما، و ما أجمل الكتب التي تحاول أن تنقل رسالة معينة معها! أنا فهمت الرسالة في النهاية، و قد يكون هذا ما أراده الكاتب أو قد يكون بسبب أني كنت منغمسة في الأحداث و لم أدقق كثيراً في رسالة الكتاب. فهل للمكان هذه القدرة على تغيير الإنسان؟ أم هو فقط المرآة التي تعكس لنا همومنا و مخاوفنا؟

الذي شدني كثيراً للكتاب أن الكاتب استخدم الشخصيات كرواة للقصة، و قد برع الكاتب في هذا النمط. كم أحب أن أدخل في رأس هذه الشخصيات و أعرف أفكارها لأن هذه الطريقة تجعلنا نتعاطف مع الجميع لأننا نعرف الأمور التي قادتهم لفعلٍ أو قولٍ معين. فهمت بعد قراءة الكتاب لماذا فاز بالجائزة العالمية للرواية العربية 2008. لأن الكاتب بذل جهداً كبيرا و واضحاً في البحث ليخرج الكتاب بهيئته هذه.

أشعر بأني لا أستطيع أن أعبر بوضوح عما فهمت من الكاتب و لكن هذه محاولة بسيطة أرجو أن تشجعكم على قراءة "واحة الغروب".



  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0