عن صالح علماني

مترجم من فلسطين، يترجم عن الإسبانية. ولد في سوريا / حمص عام 1949، و درس الأدب الإسباني. أمضى أكثر من ربع قرن في خدمة الأدب اللاتيني ليُعرّف القرّاء العرب على هذا النوع من الأدب يعمل صالح علماني منذ ربع قرن على ترجمة أدب أميركا اللاتينية والآداب المكت..

عن هيرنان ريفييرا لتيليير

حتى سن الحادية عشرة، كان يعيش في بلدة ألجورتا في شمال شيلي، وكانت معروفة بمهنة التعدين، وبعد ذلك، انتقل هو وعائلته إلى مدينة أنتوفوجاستا، التي عمل فيها في عدة وظائف، وسافر حول شيلي، بوليفيا، بيرو، الإكوادور والأرجنتين لمدة ثلاث سنوات، وفي النهاية است..

كتب أخرى لـِ هيرنان ريفييرا لتيليير، صالح علماني


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


راوية الأفلام (1 صفحة)

عن: دار بلومزبري – مؤسسة قطر للنشر (2012)

رقم الايداع : 9789992194010
الطبعة : 1
التصنيفات : فنون

«ماريا مارجريتا » فتاة يافعة من إحدى القرى الصغيرة بتشيلي اشتهرت بقدرتها العجيبة على إعادة سرد قصص الأفلام ببراعة. فكلما عُرِض فيلم جديد في سينما القرية، جمع السكان لها النقود لكي تشاهده، أيا كان نوعه، سواء كان هذا الفيلم أحدث أفلام مارلين منرو، أو جاري كوبر، أو حتى فيلمًا غنائيًّا من المكسيك، فتشاهد الفتاة الفيلم، ثم تعود بدورها لتحكيه لهم بطريقتها الجذابة. يسرد لنا إيرنان ريبيرا لتيلير بأسلوبه السحري الرقيق والمؤثر قصة يسترجع فيها ذكريات دور السينما في أوج مجدها بأمريكا اللاتينية.


  • الزوار (960)
  • القـٌـرّاء (13)
  • المراجعات (4)
ترتيب بواسطة :

رواية تتأرجح بين الخيال والحقيقة هل هناك حقاً من يملك القدرة على رواية فيلم سينمائي بدقة متناهية ؟ راوية الأفلام هي قصة الجزء الغامض من تشيلي، أو ربما الجزء الحزين من دول تعاني من البساطة والعفوية والاحتكار في عالم شاسع. من قرية الملح، يتحدث الروائي التشيلي هيرنان عن عائلة صغيرة تتألف من والد وأربعة أطفال، تلك الفتاة التي تروي على أهالي قريتها فيلم الأسبوع الذي تشاهده، وما آلت إليه مصائر أولئك الناس. ربما لا تحمل الرواية عمقاً فلسفياً أو نفسيا، لكنها قصة صغيرة ولطيفة، تنقلك إلى عالم مختلف، إنها سينما حيّة بطريقة مختلفة إنها رواية عن أحلام البسطاء المهمشين البعيدين عن عالم حقير

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

بعد رحلة طويلة قد قطعتها في قراءة رواية ما دسمة و كثيفة كانت. وددتُ في قراءة رواية خفيفة سريعة جميلة؛ و كان ما وقع عليه اختياري هذه الرواية، المعنونة بـِ رواية الأفلام لـِ إيرنان ريبيرا.

 

للوهلة الأولى، شدني العنوان لاقتناء الرواية و القراءة، كأي قارئ. لكن، ما إن يقرأ أحدهم الصفحات الأولى من الرواية، يجد نفسه قد اكتفى مشبعاً من الرواية التي كانت في صفحاتها الأولى شاملة على لما كانت الرواية معنونة بـِ رواية الأفلام. لكن، بطريقة ما، كانت الرواية تجذب القارئ على استكمال القراءة رغم اكتفاءه في اللحظات الأولى، ليس لأن الصفحات الأولى كانت كفيلة بإيضاح عنونة الرواية و حسب، و إنما كانت بطريقة ما أيضاً قد روت على القارئ كل القصة، تهيئهُ بذلك، أو هكذا كان يهيأ للقارئ للوهلة الأولى بعد قراءته للصفحات الأولى من الرواية. لكن، بطريقة، كانت في كل تقدم يتقدم فيها القارئ، تمحنه شعوراً بإن الرواية لم تبدأ بعد، فتحث القارئ على القراءة أكثر و أكثر.

 

في مجال كتابة الروايات، من أبسط صيغ كتابتها، هي صيغة الراوي المتحدث عن قصته للقارئ؛ و غالباً ما تكون تلك الروايات غير متمكنة من إيصال ما يرويه الراوي، شعورياً. إلا أن رواية الأفلام كانت مختلفة جداً. كانت ممتلئة بالمشاعر التي تمنحك القدرة على أن تكون في عالم الرواية و ما كانت تتحدث عنه للحد الذي تنسى فيه نفسك و المكان الذي أنت فيه. كانت الرواية تجعل القارئ يغرق فيها شعوراً و يشعر بها للحد الذي يأثر على جسده فيزيائياً دون أن يدرك ما يحدث إلا بعدما يحدث.

 

هكذا، حينما كان القارئ مستلذٌ في القراءة و مستمتع فيها، بكل الخيال الذي كان يعيشه واقعاً يفاجئه الكاتب من غير مقدمات في الصفحة الواحدة و الستون بعبارة تجعله متسمراً في مكانه ذاهلاً عن حقيقة ما قد سبق و قرأه في الرواية من بدايتها. أحقاً هكذا كان ما قرأه أم أن وهماً قد غشاه فيما سبق في قراءته؟.

كان الأمر مدهشاً، كيف تمكن الكاتب من جعل القارئ يعيش في واضع ما، و يفاجئه بقلب الطاولة التي كان عليه للقراءة دون أن يمنحه أي فرصة لتدارك ما قد سبق و قرأه.

 

بعيداً عن كل هذا، كانت الرواية ممتازة في الوصف و التشبيه حد الذهول. كيف كانت تجعل من الأشياء الصغير التي لا يكاد أحدٌ يلقي لها بالاً، أمراً عظيماً يستحق ممارستها مراراً و تكراراً مع دراسة في كل مرة و كرة. كان الكاتب يمنح القارئ شعوراً بالفكاهة أحياناً حين تحكي لنا الراوية الرواية، لكن تلك الفكاهة كانت تصاحبها خجلاً يصاب بها القارئ من أن تعلم بضحكه الراوية، إذ كيف له أن يضحك على ما تروي له الراوية؟. شيءٌ مثيرٌ للدهشة كيف تمكن الكاتب من منح القارئ هذا الشعور و الحقيقة العاطفية في لحظات من سياق الرواية. مذهلٌ حقاً كيف كان الكاتب متمكنٌ من الوصف و التعبير و التشبيه لدرجة هائلة من الحقيقة، و كأنه يروي عن واقع يخصك لا الراوية.

 رغم كل هذا، ما جعلني أنحي عنها نجمة جانباً، خلوها من وضوح أو ابهامٍ في أمرٍ ما قد طرحته لم تطرحه. فالرواية رغم جمالها الأدبي إلا أنها كانت شبه خالية من فائدة. و هذا كفيل بجعل الرواية تفقد نجمة من نجماتها الخمسة المخصصة للتقييم. 


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

رواية. جميلة ومكتنزة بالمعاني الانسانية.قالت  الراوية الكثير في صفحات قليلة. الابداع في الايجاز .هذا ما نجح فيه المؤلف باقتدار.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

قد يكون الكاتب اراد بهذه الرواية أن يسلط الضوء على ظاهرة السينما وافتتان الناس بها تلك الحقبة , ولكن الأكثر من ذلك هو حقيقة ما يعيشه سكان امريكا الجنوبية من بؤس حيث أنه تجمع الثالوث القاتل ' الفقر, المرض ,الجهل ' جعل من هذه الرواية تلامس في بعدها الانساني قصص البؤساء لفكتور هيجو , وبقدر ما المتني قصة الفتاة بقدر ما استمتعت باسلوب الكاتب المبدع , أنصح بهذا الكتاب لمحبي الكتابات الانسانية والادب العالمي.


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1