عن مصطفى محمود

مصطفى محمود هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف، ينتهي نسبه إلى عليّ زين العابدين –- ولد عام 1921، وكان توأما لأخ توفي في نفس العام، مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري من مواليد شبين الكوم -المنوفية مصر 1921) توفي والده عام 1939 بعد سنوات من الشلل..

كتب أخرى لـِ مصطفى محمود


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


نظرات... في صحائف العلامة الإنساني محمد أمين شيخو (136 صفحة)

عن: دار نور البشير للطباعة والنشر (2010)

الطبعة : 1
التصنيفات : أديان ومذاهب

بعد أن عمت الدسوس النفوس، وحجبت الإسرائيليات الحقيقة، فصُدَّ الناس عن الإله العظيم، وأشاحوا عن رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، وأصبح الدين أفيون الشعوب، فامتلأت القلوب باليأس وأتخمت بالقنوط، وخبا بريق الحضارة الزائف، وانكشفت أحلامها الوردية الخادعة، وبات الإنتحار سمة العصر.. عادت الشمس الإلهية لتشرق من جديد، لتعيد إلى الأذهان عصر النبوة الأغر، لتوقظ الفكر من بعد طول سبات، لتعيده إلى سلطانه وسابق مجده بعلوم سماوية على لسان العلاَّمة الإنساني الكبير محمد أمين شيخو، فلا مصادر وضعية ولا تقليد أعمى، بل لتفتح له آفاقاً بلا حدود، بنبأ سماوي ينسف الدسوس نسفاً ويحفر للإسرائيليات حفراً أبدياً، فيصفو الدين وتعود إليه النضارة والشباب وليصبح واقعاًعملياً وحلاً جذرياً لكل المشاكل البشرية، كما قال أسقف كانتريري: (لا يمكن الخروج من الأزمة المالية العالمية إلا بتطبيق نظام الزكاة الإسلامي). هذا البيان الذي يلوح من آي القرآن العظيم تدرك البشرية من أين وإلى أين، وتتلمس الغاية النبيلة الحبيّة من الوجود، فتسلك سبل السعادة والحياة الآمنة، بلا منغصات ولا دخيلات عفنة جعلت الغربيين يتهكمون ويسخرون. فتعالى الله عن القسم بما خلق، وتعالى الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم أن يتدثّر خوفاً وفَرَقاً.. وغيرها من البحوث القيمة التي جعلت المفكر الإسلامي الكبير الدكتور مصطفى محمود يقول: (بأنه أصبح طالباً ومريداً في مدرسة العلاَّمة الإنساني محمد أمين شيخو "قدّس سرّه"). وهذا ما لفت انتباهه واستحوذ على تفكيره، فنظر نظراته الرزينة الحكيمة، فوجد أن هذه الحقائق (الكتب والأبحاث الدينية) على غير ما اعتاده من الكُتّاب والفطاحلة من المفكرين والأدباء، إذ لا تعتمد على النقل، بل دستورها واستنباطها من القرآن مهداة لمستنير بنور الله... فهي من تعليم الله لمن أَحب من عباده بصدقه وإخلاصه، وهو الذي أراد لهم فهماً صحيحاً وعقلاً مستنيراً قويماً بكتاب الله. نعم إنها درر نادرة تعكس في وجوهها الفهم الصحيح للإسلام، والحقيقة الناصعة لسمو هذا الدين القيم... فطوبى لمن بها سار وبنورها استنار.


  • الزوار (641)
  • القـٌـرّاء (2)