عن أبو بكر يوسف

شيخ المترجمين المصريين عن اللغة الروسية..

عن نيقولاي غوغول

نيقولاي فاسيليفتش غوغول كاتب روسي يُعد من آباء الأدب الروسي. وُلد في في 1 ابريل 1809 وتوفي في 4 مارس 1852. من أعماله الأكثر شهرة رواية النفوس الميتة وقصته القصيرة المعطف، بالإضافة إلى المسرحيتين الكوميديتين المفتش العام وخطوبة. ولد نيقولاي فاسيليفيتش..

عن غائب طعمة فرمان

* ولد عام 1927 في أحياء بغداد الفقيرة وأنهى دراسته الإبتدائية والثانوية فيها. * أصيب بالتدرن في وقت مبكر. * سافر إلى مصر للعلاج ليكمل دراسته في كلية الآداب. * أتاح له وجوده في مصر الإحتكاك المباشر في الواقع الثقافي القاهري فكان يحضر مجالس أشهر الأدبا..

كتب أخرى لـِ نيقولاي غوغول، غائب طعمة فرمان، أبو بكر يوسف


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


المفتش العام (416 صفحة)

عن: دار رادوغا موسكو (1987)

الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

دخل غوغول العظيم، الكاتب الروسي النابغ للقرن التاسع عشر ميدان الأدب وحظي بالإعتراف منذ أن نشر رواياته القصيرة الأولى في عامي 1831-1832.وصارت الرواية القصيرة الشكل الأدبي المفضَل عنده طوال حياته. وتضم المجموعة الحالية الروايات القصيرة التي تشكل السلسلة المعروفة باسم "الروايات البطرسبورغية القصيرة"، ورواية قصيرة أخرى بعنوان "ملاكو أيام زمان" من سلسلة بعنوان "ميروغورد". كما تضم المجموعة المسرحيتين الكوميديتين "المفتش العام" و"خطوبة" أهم اعمال غوغول المسرحية إلى جانب مسرحية من فصل واحد بعنوان "بعد عرض مسرحية جديدة". إضافة لقصص: شارع نيفسكي، الصورة، الأنف، المعطف، مذكرات مجنون، عربة.


  • الزوار (1,183)
  • القـٌـرّاء (2)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

جاء في مقالة بعنوان (غوغول - مؤسس الواقعية النقدية في الأدب الروسي) حول المعطف:
تعتبر قصة "المعطف" من أهم مؤلفاته ضمن مجموعة القصص البطرسبورغية. وقد ظهرت فكرتها لديه في عام 1834 وبعد كتابتها قرأها مخطوطة أمام بوشكين في عام 1836 ووضعها في صيغتها النهائية للنشر عام 1842.
يقول بيلينسكي: "استطاع غوغول أن يجد الشيء المأساوي ليس في الكوميديا بل في دناءة الحياة ووضاعتها" وكتب غيرتسين في رسالته إلى تورغينف: "لليوم الثالث أعيد قراءة المعطف. إنه مؤلف هائل".
بطل "المعطف" أكاكي أكاكيفيتش باشماشكين. إنه نموذج الإنسان المعرض للإهانة والاستهزاء. وهو لا يعرف أية سعادة أو تسلية. وعندما كان يعود إلى البيت كان يفكر بأن سعادته كامنة فقط في الحصول على معطف. وكان يشعر بأنه أخ لجميع الناس وأن أساس الحياة هو الخير. إن غوغول لا يضحك من بطله بل يشفق عليه. وتثير القصة الاستياء من عالم الظلم والعبودية. إنها احتجاج غاضب وعنيف. وقد تركت هذه القصة تأثيرها الكبير عند دوستيفسكي الذي كتب "الفقراء بهذه الروح الغوغولية".


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0