عن محمد عمارة

محمد عمارة مصطفى عمارة مفكر إسلامي، مؤلف ومحقق وعضو مجمع البحوث اﻹسلامية باﻷزهر حفظ القرآن وجوده وهو في كتاب القرية. بدأت تتفتح وتنمو اهتماماته الوطنية والعربية وهو صغير. وكان أول مقال نشرته له صحيفة (مصر الفتاة) بعنوان (جهاد عن فلسطين). وقد درس الدك..

كتب أخرى لـِ محمد عمارة


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


القرآن يتحدى (64 صفحة)

عن: دار المعارف (2013)

رقم الايداع : 9789770277058
الطبعة : 1
التصنيفات : أديان ومذاهب

منذ اللحظة لنزول القرآن الكريم - بمكة المكرمة - وعلى امتداد سنوات نزوله - بالمدينة المنورة - كان الإعلان عن أنه "المعجز - المتحدي" و "التحدي - المعجز" لا للعرب وحدهم، ولا للبشر المعاصرين فقط، بل للإنس والجن قاطبة، عبر الزمان والمكان، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، لقد تحداهم أن يأتوا بمثله، فلما عجزوا تحداهم أن يأتوا بعشر سور مثله، فلما عجزوا تحداهم أن يأتوا بحديث مثله، فلما عجزوا تحداهم أن يأتوا بسورة من مثله، وأن يستعينوا على ذلك بكل من وما دون الله - سبحانه وتعالى - وقطع قطعاً جازماً ومتحدياً بعجزهم عن ذلك، عبر الزمان والمكان (فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا). هكذا مثل القرآن الكريم، ولا يزال، وسيظل "الإعجاز - المتحدي" و "التحدي - المعجز" ، وبذلك شهد الحكماء، الخبراء، العلماء، البلغاء على امتداد العصور وصدق الله العظيم (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدىً للمتقين).


  • الزوار (182)
  • القـٌـرّاء (1)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

تحدث الكاتب في القسم الاول من الكتاب عن تحدي القران الكريم الذي هو تحدي للعرب بأن ياتوا بمثل القران ،وان عجزهم عن الاتيان بمثله -وهم افصح الناس واكثرهم بلاغة- لهو اكبر دليل على انه وحي الهي منزل من عند الله تعالى وعندما عجزوا عن الاتيان بمثله اخذوا يحاربونه وقالوا في القران انه شعر تارة وسحر تارة اخرى أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين * فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا أله الا هو فهل أنتم مسلمون وفي القسم الثاني تحدث عن ادعاءات الشيعة بتحريف القران ورد عليها بكلام علمائهم الذين رفضوا القول بهذه النظرية وفي القسم الاخير تحدث عن تحريف التوراة والإنجيل والتناقضات الكبيرة بين كل سفر واخر بسبب "سوء النقل " فسمي كل سفر منهما باسم ناقله ،ومن قرن لاخر ضاع المحتوى الأصلي وبقي ما كتبته أيدي البشر، وهذا ما لم يحصل بالنسبة للقران الكريم الذي تكفل الله بحفظه انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون عموما ،الكتاب موجه لمن يعتقد بتحريف القران او "ببشرية" محتواه لا "الوهيته

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0