عن أسامة غريب

أسامة سيد غريب كاتب صحفي مصري وروائي خريج كلية الإعلام جامعة القاهرة يجيد عدة لغات. اشتهر بالكتابة الساخرة وأدب الرحلات. عُدت مقالاته بجريدة المصري اليوم نقطة تحول في زيادة عدد محبى هذا النوع من الكتابة التي تمزج النقد السياسي بأدب الرحلات بالسخرية و..

كتب أخرى لـِ أسامة غريب


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


أفتوكا لايزو .. مصر ليست أمي .. دى مرات أبويا (241 صفحة)

عن: دار الشروق (2010)

رقم الايداع : 9789770925883
الطبعة : 3
أضافه : Mahmoud El-Shafey
التصنيفات : فنون

يقول المؤلف: التقيت به في إحدى السهرات مختليًا بطبق فتة باللحمة الضاني في ركن قصي من صالة الطعام، وقد فاجأني في اللقاء الأول بأنه زعلان مني وعاتب عليّ بشدة، فلما استفسرت منه عن السبب قال: لأنني انتظرت منذ وصولي إلى مونتريال أن "تفيدني" وطال انتظاري دون جدوى. قلت له مدهوشًا: أفيدك في ماذا؟ ما هي بالضبط الفائدة التي توقعتها مني ولم تجدها؟ فضحك بشدة وأخذ يقهقه قائلًا: كنت أعلم أنك لن تفهمني بسهولة مع أن كلامي واضح. قلت له وضّح أكثر يا شيخ بنزهير. قال: "تفيدني" يا أستاذ مشتقة من verb to feed ومعناها بالعربية يُطعم أو يزغّط أو يدفع الْمَم في الأفواه، وأتوقع منك أن "تفيدني" معناها أتوقع أن تطعمني وتذيقني الْمَم وأنتظر دعوتك لي على العشاء حتى أقبلها فورًا، وأضاف: لقد سمعت أنك رجل كريم وأن نارك تحت القدور لا تنطفئ. أدهشني جرأته في طلب العزومة وضحكت بصوت عال قائلًا: ناري لا تنطفئ؟ فقلت وقد قررت أن ألاعبه على طريقته وأجاريه في لغته العجيبة: "أفتوك لايزو" يا شيخ بنزهير! فقال: يعني إيه؟ قلت: ألا تزعم أنك تعرف لغات وتستطيع فك شفرة العفريت؟ قال: غلب حماري يا سيدي. قلت له: "أفتوك لايزو" يعني أفتوك كذبًا ونصفها الثاني مشتق من كلمة lies وتعني أكاذيب بالإنجليزية.. "أفتوكا لايزو" هو مصطلح يعني ضحكوا عليك وباعوا لك التروماي وملأوا خيالك بالوهم.. فهمت يا أستاذ بنزهير؟


  • الزوار (5,112)
  • القـٌـرّاء (38)
  • المراجعات (1)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


 الكاتب يتناول العديد من القضايا منهاالمصرية والعربيةوالعالمية باسلوب ساخرالقاهرة: صدر مؤخراً عن دار ميريت كتاب "مصر ليست أمي.. دي مرات أبويا" لمؤلفه أسامة غريب، وهي عبارة عن مجموعةساخرة.   الكتاب يحتوي علي عشرة فصول، يرصد خلالها حال المصريين شعباً وحكومة،أغنياء ومعدمين، لصوصاً وشرفاء، ويحمل الفصلالأول عنوان "أصدقائي" وأبطالهشخصيات مصرية صميمة، هم أصدقاء الكاتب الحقيقيون الذين يعبر من خلال آرائهم عن حاضرومستقبل البلاد ويطرح حلولاً لمشاكلها.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 4
  • 0
أضف مراجعة