عن خوان خوسيه مياس

ـ أحد أهم الكتاب الإسبان المعاصرين . ـ ولد بيوم 31 يناير سنة 1946 في فالنسيا بإسبانيا وانتقل إلى مدريد وهو في السادسة من عمره وأقام فيها منذ ذلك الحين . ـ درس الفلسفة والآداب بجامعة كومبلوتس ويعمل الآن بالصحافة ومقالاته لا تقل جمالاً من الناحية الأدب..

كتب أخرى لـِ خوان خوسيه مياس، ناريمان الشاملي


thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


هكذا كانت الوحدة (183 صفحة)

عن: الهيئة المصرية العامة للكتاب

رقم الايداع : 9789774206858
الطبعة : 1
أضافه : Mahmoud El-Shafey
التصنيفات : أدب،فنون

تقف بطلة الرواية وجها لوجه أمام وحدتها المطلقة, حيث تجد نفسها وكأنها هبطت من عالم آخر فجأة ولا تتوصل أبدا إلى إجابة عن سؤالها: لماذا طردت من هذا العالم ؟

حازت هذه الرواية على جائزة نادال الإسبانية عام 1990


  • الزوار (4,417)
  • القـٌـرّاء (13)
  • المراجعات (5)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


الكاتب الأسباني خوان خوسيه مياس كاتب إسباني .. و للمرة الأولى التي اقرأ بها لـه , ” هكذا كانت الوحدة ” يبدأ الرواية ببطلته ايلينا , التي تتلقى خبر وفاة والدتها أثناء إزالتها لشعر ساقيها ! لم تتأثر ايلينا و بدون شعور بالحزن ف بالنسبةِ لها فوالدتها ماتت منذ فترة طويلة ! حتى أنها لم تكمل نزع شعر ساقها اليسرى وبقيت كذلك لأيام عديدة !! تحاول أن تعبر عن مشاعرها بالبكاء لكن دون جدوى .. فقدت إحساسها و شعورها ونفسها ! وكأن خبر وفاة والدتها جعلها تشعر بمدى وحدتها .. ترفض ايلينا الذهاب لجنازة والدتها , و تفكر بنفسها و بذاتها ! أين هي الآن ما موقعها بالحياة ! فقدانها للتواصل مع الآخرين .. ميلها للإنعزال كثيراً , تجاهل إبنتها لها , وأيضاً إكتشافها لخيانة زوجها و تعيين محقق لذلك .. و بعد مللها من متابعة حياة زوجها الغرامية قامت بتعيين المحقق ليراقبها هي ! لكي ترى نفسها بمنظور آخر ! كل ما بالرواية هنا يجعلنيَ أشعر بالألم لها ! لمست شيء عميقاً بداخلي ! بالطبع أنصحكم بقرائتها , 3>  

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 2
ترتيب بواسطة :

يعد خوان خوسيه مياس واحداً من أبرز الكتاب الأسبان الجدد. ولد عام 1946 في بالنيثا، درس الفلسفة والآداب في جامعة كومبلوتس في العاصمة مدريد، ثم عمل في المجال الصحافي. بدأ حياته الأدبية عام 1974 حين صدرت روايته الأولى"العقل هو الظلال"، ثم توالت الأعمال التي جعلته في المقدمة بما طرحه من تكنيك مختلف في السرد، فضلاً عن مناقشته لقضايا الطبقة الوسطى وما يجتاحها من عزلة ووحدة ورغبة في الدخول إلى عالم الطبقة العليا. من بين هذه الأعمال"هي تتخيل"،"الحديقة الخالية"،"امرأتان في براغ". حصل خوسيه مياس على عدد من الجوائز الأسبانية مثل جائزة"اخنيو نادال جابا"عام 1990، وجائزة ماريانو دي كافيا عام 1998، وجائزة ميجيل ليبيس عام 2002، وفرانثيسكو ثيريثيدو عام 2005، وجائزة بلانيتا عام 2007، ثم جائزة دليبيس المعروفة باسم الجائزة الوطنية للمرة الثانية عام 2008 عن روايته"العالم". في روايته"هكذا كانت الوحدة"التي ترجمتها إلى العربية ناريمان الشاملي وصدرت أخيراً عن سلسلة"الجوائز"- الهيئة العامة للكتاب - في القاهرة، نجد أنفسنا أمام حالة جديدة من"التحول"الذي قدمه فرانز كافكا في روايته القصيرة، لكن بطل كافكا تحول بحكم الضغوط المتزايدة عليه إلى حشرة، في حين تحولت"إيلينا"بطلة خوسيه مياس إلى القرين المماثل لها. هذه الفكرة البسيطة القائلة بأننا لسنا وحيدين في العالم، إذ ثمة أقران أو أشباه لنا يعيشون في مناطق أخرى منه، وأنه حين يقترب الإنسان من موته فإن قرينه يظهر له ليبلغه بطريقة ما أن يوم رحيله اقترب. لم تخبر"إيلينا"بكل هذه التفاصيل مرة واحدة، فقد جاء بعضها على هيئة حكاية ذكرتها الأم لها في الطفولة، وجاء بعضها الآخر من خلال المذكرات التي عثرت عليها في شقة أمها بعد رحيلها، والتي أوضحت أن الأم كانت مؤمنة بفكرة القرين، وأنها أعطتها الاسم نفسه الذي أطلقته على قرينتها، علماً أنه لم يكن شائعاً في الوسط الاجتماعي للأسرة، ولم يعرف أحد لماذا أصرت عليه. أوضحت المذكرات أيضاً أن التشابه بين"إيلينا"وأمها كان السبب الأول وراء خلافهما الدائم، لكن مجريات القصة التي لم تزد على مئتي صفحة أكدت التماثل الشديد بينهما وبين ابنتها"مرسيدس"أيضاً، لنجد أنفسنا أمام قصة واحدة ذات مراحل وشخصيات ثلاث، وكل منهن تمنحنا الوجه الناقص للحكايا ولكن في زمن مختلف. فما لا نعرفه عن تاريخ مرض"إيلينا"بالسرطان نعرفه من خلال مذكرات الأم عن نفسها، وما لا نعرفه عن أسباب عزلة"إيلينا"وخلافها مع أمها نعرفه من خلال العلاقة الباردة بين"إيلينا"نفسها وابنتها، وكأننا أمام ظلال لحالة واحدة، لكن خوسيه مياس المغرم بالتكنيكات الحديثة في العمل الروائي أراد لها هذا التفتيت والتوزع، وأراد لنا المتعة الفنية من خلال استكمال الفقرات الناقصة في قصة كل منهن، وهي فكرة أقرب إلى فصل الألوان في عالم الطباعة، إذ أن كل شخصية تحمل لوناً معيناً، والكلمات المكتوبة بهذا اللون هي التي تظهر في نسختها من الفيلم، وبوضع الأفلام على بعضها تتضح اللوحة بتفاصيلها وألوانها وأبعادها الكاملة. ترصد"هكذا كانت الوحدة"حياة العزلة التي تعيشها سيدة من الطبقة الوسطى بسبب انشغال زوجها وأبنائها عنها، ومن ثم فإنها تدخل في طور إدمان الكحول والحشيش، والشعور بأن زوجها إنريكي أكوستا يخونها مع أمينة سره في العمل، ومن ثم كلفت مخبراً سرياً بمراقبته للتأكد من ذلك، لكنها سرعان ما ملت من تقارير الخيانة والفساد في العمل وتغير المبادئ من الثورة على الفساد إلى الشراكة فيه والثراء من خلاله، فطلبت من التحري الذي تتعامل معه عبر الهاتف بأن يراقب"إيلينا رنكون خمينيث"زوجة الهدف، وأن يترك الحياد في تقاريره ملتمساً الذاتية والانطباعية في التعبير عما يرصده، لنجد أنفسنا أمام حيلة جديدة في السرد، إذ أصبح التحري بمثابة كاتب يقدم تاريخ الشخصية التي يكتب ويحلل أفعالها، ولأنها شخصية مناقضة لشخصية زوجها إنريكي أكوستا الضالع في الفساد فقد وقع التحري في حبها، ووصل به الأمر إلى التدخل لإنقاذها من بعض اللصوص الذين هاجموها، وحين اتهمته في الهاتف بأن عمله ليس إنقاذ إيلينا أو الوقوع في حبها ثار عليها مقرراً الانسحاب من المهمة التي لا يعرف هدفها، ومعلناً توظيف نفسه بالمجان لحماية إيلينا من هؤلاء الذين يتحرون عنها ويريدون الإيقاع بها بلا سبب. في هذا العمل تتشابك الأحداث والأجيال والأفكار إلى حد التماثل، بدءاً من بطل كافكا المتحول وصولاً إلى مرسيدس الحامل بطفلها الأول، والتي تفاجأ أيضاً بورم يجعل حلمة الصدر تنسحب إلى داخل الجسد، وهو ما فوجئت به إيلينا وأمها من قبل، وفي الوقت الذي كان ورم إيلينا يزداد فإن ورم الأم كان يستفحل وينتشر، ومن ثم فما تعانيه الآن كانت الأم تعانيه في الوقت الذي لم تكن العلاقة بينهما طيبة، مثلما هو الحال الآن بينها وبين مرسيدس، وفي الوقت الذي أقلعت فيه الأم عن تدخين الحشيش أو شرب الكحول كانت إيلينا دخلت في هذه الأمور من وقع الوحدة والعزلة والمرض عليها، وهو الأمر الذي بدأ يتجدد بالتماثل وربما التطابق في حياة كل من إيلينا وابنتها، ويبدو أن الأم كانت تعاني هجرة الزوج لها مثلما هو الحال بين إيلينا وزوجها، وفي ما بعد سيحدث الأمر نفسه مع مرسيدس. فالبدايات دائماً ثورية شريفة لكنها ما تلبث أن تتحول لتصبح جزءاً من نظام الفساد الضارب في أحشاء العالم. لكن تحول إيلينا وأمها وابنتها على رغم عوارضه المرضية كالورم والقولون والأرق والإدمان والوحدة كان نوعاً مختلفاً، إذ أنه كان بمثابة بحث عن حياة أخرى تتسم بالتسامي، والتوحد مع القرين الذي يمثل الصورة السلبية أو النقيض للشخصية. ومن ثم تنتقل إيلينا إلى فندق لتقيم فيه، ثم تشتري شقة صغيرة لتنتقل إليها، قاطعة علاقتها بزوجها الراغب في الانفصال وعدم تحمل مسؤولياته تجاه مرضها، وهو ما لم تذكره الأم في مذكراتها عن والد إيلينا، لكن الحياة المرفهة التي عاشتها أفادت بأنه كان شخصية مماثلة لإنريكي، وهو الأمر الذي تم السكوت عنه في ما يخص زوج مرسيدس، وكأن الحياة تتكرر بتماثل غريب. حتى ظهور قرينة الأم لها قبيل انتقالها إلى المستشفى التي ماتت بها، حدث مع إيلينا، إذ رأت أثناء رحلتها الأخيرة مع إنريكي لزيارة مصانعه في بلجيكا امرأة تشبهها إلى حد التطابق، ما جعلها تدرك أن ساعة رحيلها اقتربت. لكن هذه الساعة لم تأت إذ جعلتها إيلينا ساعة تحولها إلى القرين وليس الموت، فهجرت الأحياء الراقية وذهبت لتقيم مع هؤلاء الأحياء وليس الموتى المتحولين إلى طابور طويل من الحشرات يقف إنريكي في مقدمته، وهو ما جعلها تتعافى من الإدمان، وجعل إحساسها بالمرض يتقلص وربما ينتهي. هذا يفضي الى حياة جديدة سيلعب فيها التحري الذي لم ترَ وجهه حتى الآن دوراً مهماً.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

لأحيان كثيرة أثناء القراءة غلبني الإحساس بأن هذه الرواية مناسبة تماما لعمل سينمائي من ّإخراج وودي آلن :)

رواية بديعة .

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0


* القبول بأنني لا أنتمي لأحد ولا لشيءٍ , ولا ثمة شيء ينتمي إليّ .. قلل هذا من شأني وجعله مثل شأن شبح ما

*الوحدة كانت هذا : أن تجد نفسك فجأة في العالم كما لو أنك قد انتهيت لتوك من المجيء من كوكب آخر لا تعرف لماذا طردت منه !

وقع بيدي هذا الكتاب صدفة حينما كنت اقرأ بمدونة أحدٍ ما .. أعجبتني كثيراً مراجعته ف قررت قرأته إلكترونياً ! ك حل مؤقت إلى أن أجد وقتاً للذهاب للمكتبة .. لكن الذي لم اتوقعه أنني وصلت للمئة صفحة دون شعورٍ مني و بساعات قليلة أيضاُ

الكاتب خوان خوسيه مياس كاتب إسباني .. للمرة الأولى التي اقرأ بها لـه , ” هكذا كانت الوحدة ” يبدأ الرواية بطلته ايلينا , التي تتلقى خبر وفاة والدتها أثناء إزالتها لشعر ساقيها ! و بدون شعور بالحزن ف بالنسبةِ إلى ايلينا فوالدتها ماتت منذ فترة طويلة ! حتى لم تكمل نزع ساقها اليسرى و تحاول أن تعبر عن مشاعرها بالبكاء لكن دون جدوى .. فقدت إحساسها و شعورها ونفسها ! وكأن خبر وفاة والدتها جعلها تشعر بمدى وحدتها .. ترفض ايلينا الذهاب لجنازة والدتها , و تفكر بنفسها و بذاتها الوجوديه ! أين هي الآن ما موقعها بالحياة ! فقدانها للتواصل مع الآخرين .. ميلها للإنعزال كثيراً , إكتشافها لخيانة زوجها و تعيين محقق لتكتشف ذلك .. و بعد مللها من متابعة حياة زوجها الغرامية قامت بتعيين المحقق ليراقبها هي ! لكي ترى نفسها بمنظور آخر !

لامست كثيراً هذه الرواية مني ! شعرت بالوحدة أكثر من قبل ! بدأت بالتفكير حقاً أين موقعي بهذه الحياة ! ف حياة ايلينا كانت قريبة جداً من حياتي .. إنعزالها و وحدتها رغم وجود زوجها بنفس المنزل لكن ذلك لا يجعلها تشعر بأقل وحدة ! زوجها اللاهي بعلاقاته ! أثارت إعجابي حينما قررت أن تبتعد عن كل من يُشعرها بالإهمال ! ” من القرارات التي اتخذتها كانت .. ألا اعاود الكلام أبداً مع من لا يفهمني , الأمر غير مجدٍ علا الإطلاق ” * ص165

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 2

رواية جميلة عن امرأة غارقة في الوحدة لدرجة أنها فقدت إحساسها بكل ما حولها، وبدأت ترى ماآلت إليه حياتها بوضوح من كلمات التحري الذي إستعانت به لمراقبة زوجها ثم مراقبتها فيما بعد !

يقول الكاتب في وصف معبّر جداً عن الهروب والتغرّب عن الذات :

"فلنتخيل شخصاً لايستطيع أن يرى نفسه من الخوف الذي يعطيه لنفسه ، وانه يهرب من نفسه بشكل دائم، كمن يجري بهدف أن ينحلّ عن ظلّه !! "

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

الوحدة كانت هذا : أن تجد نفسك فجأة في العالم كما لو أنك قد انتهيت لتوك من المجيء من كوكب آخر لا تعرف لماذا طردت منه !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
القبول بأنني لا أنتمي لأحد ولا لشيءٍ , ولا ثمة شيء ينتمي إليّ .. قلل هذا من شأني وجعله مثل شأن شبح ما .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10