قبل ظهور الفرق والمذاهب - السنة النبوية - حقيقة قرآنية (1 صفحة)

عن: مركز المحروسة للنشر والخدمات الصحفية والمعلومات (2006)

الطبعة : 1
التصنيفات : أديان ومذاهب

إن علاج التطرف الديني يستحيل ان يؤتي ثماره إلا باقتلاع جذوره العقائدة والفكرية والتى نبتت جميعها في أرض المرويات والفتاوى المفتراة على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام باسم السنة النبوية وذلك في عصور الصراعات السياسية والطائفية التى شهدتها القرون الأولى وما زالت قائمة إلى يومنا هذا !! فلماذا لا نعود إلى منبع الدين الصافي وتفعيل القرآن الحكيم كآية سيتفيد من عطائها الناس جميعا على مر العصور والتى من خلالها يتعرف المسلمون على نصوص السنة النبوية الصافية من خلال البث المباشر الذي ينقله لنا القرآن الحكيم من عصر الرسالة ؟!! لماذا لا يجتمع كافة علماء المسلمين على هذا القرآن وما نقلته لنا منظومة التواصل المعرفي من كيفيات الأداء العملي ( المتفق عليها) لما أجمله هذا القرآن من أحكام كخطوة اولى في طريق إذابة لخلاف والتخاصم بينهم وذلك إلى ان يتفقوا على ما هو قطعي الثوت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأحاديث القولية!! إنها ليست دعوة للهجرة الحديثة القولى المنسوب إلى رسول الله ( كما قد يتصور البعض) وإنما هى إدارة علمية منهجية لأزمة التخاصم المزمنة بين علماء الفرق والمذاهب المختلفة والتى قامت كما يرى الكاتب على احاديث تشريعية صحت عند فريق ولم تصح عند اخر وان ينطلقوا من ذات القاعدة التى انطلق منها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام قاعدة الآية القرانية وعطائها المتجدد مع كل عصر ان السنة النبوية بيست تراثا روائيا مذهبيا تتخذه كل فرقة لتدعيم توجهاتها المذهبية المختلفة وانما هى حقيقة قرانية تقوم على تفعيل كافة المسلمين لذات النص القرآني المعجز في كل عصر وفق امكانياتهخم العلمية والمعرفية. فهل فقدنا الآية القرآنية ام ان فترة صلاحيتها قد انتهت؟!!


  • الزوار (341)