عن عبد العزيز الخضر

 كاتب وصحفي سعودي عمل رئيسا لتحرير جريدة "المحايد" ورئيسا لتحرير مجلة "المجلة" كاتب أسبوعي   في جريدة "الشرق الأوسط" و شارك في العديد من الندوات والمؤتمرات والبرامج الثقافية والإعلامية.    ..

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


السعودية سيرة دولة ومجتمع (قراءة في تجربة ثلث قرن من التحولات الفكرية والسياسية والتنموية) (864 صفحة)

عن: الشبكة العربية للأبحاث والنشر

رقم الايداع : 9789953533377
الطبعة : 1
أضافه : Mahmoud El-Shafey

هذا الكتاب محاولة لرصد شيء من سيرة الدولة والمجتمع السعودي، منذ بدايات آثار الطفرة النفطية، من خلال معايشة واطلاع على تفاصيل المشهد المحلي وتحولاته التاريخية. هذه المعايشة اليومية ليست توجد في زمن الحدث من دون تفاعل وتسجيل لانطباعات اللحظة في حينها فحسب. كثير مما كتب هنا ليس قراءة أرشيفية متأخرة بأثر رجعي، أو تفسيرات لحظية وفق متطلبات المرحلة التي نعيشها هذه الأيام، وليست متابعة انتقائية وفقاً للتوجه الفكري. هو محاولة لكشف بعض العوامل التاريخية التي أضعفت الوعي بالحالة السعودية عند النخب الفكرية، وهشاشة التدوين لمتغيراتها، ومحاولة لتأسيس وعي من داخل هذه المتغيرات لقراءة هذه التجربة عبر متابعة راصدة، تلتقط ما هو غير مكتوب من أفكار وتحليلات ورؤى، واطلاع على المشهد الإعلامي المحلي لأكثر من ربع قرن. وتطلبت هذه المعالجة تناول محاور عدة في هذا الكتاب، من خلال ثمانية فصول جعلت الكتاب خطوة متواضعة ومقدمة لكتابات أخرى.


  • الزوار (1,537)
  • القـٌـرّاء (3)
  • المراجعات (2)
ترتيب بواسطة :

منذ الجملة الأولى في الكتاب، يضع عبدالعزيز الخضر وصفا مهما للحالة السعودية: " أسهمت عوامل مختلفة في تقصير ذاكرة المجتمع السعودي والتشويش على وعيه". و حين تتقدم في قراءة الكتاب، تكتشف أمراً: يبدو أن المؤلف ينطلق أساسا من هذه الفكرة و ربما كانت هي الحافز له لانجاز هذا العمل الضخم. ورغم الفوضى التي تعم الكتاب بمختلف أجزائه، وعدم وجود منهجية واضحة وموحدة لقراء المباحث المختلفة التي ضمها الكتاب، وإطلاق الأحكام الذي تكرر كثيرا، فإن هذا الكتاب عمل هام. في ظني، فإن هذا الكتاب يستمد أهميته من تلك الجملة الأولى. حيث إنه يمثل نصا مؤسسا يحاول إعادة وضع الأحداث في سياقاتها للخروج بقراءة غير انتقائية لمجمل أحداث العقود الثلاثة الأخيرة من عمر الدولة الحديثة. و في اعتقادي أنها ستكون فكرة صائبة لو شرع الناشر في إعداد نسخ شعبية لبعض أجزاء الكتاب وخصوصا تلك المتعلقة بالفكر الديني أو التنوير. بعيدا عن أهمية الكتاب كنص مؤسس للتاريخ الاجتماعي الحديث، فإن ضعف المنهجية العلمية واضح تماما. التحليلات القائمة على المعطيات –رغم توافر الكتاب بجهد كبير من مؤلفه على كم هائل من المعلومات الأولية – شبه غائبة. وسيطرت العناوين الصحفية التقريرية على أغلب أجزاء الكتاب. وعلى سبيل المثال العناوين التالية: بين عالم الأدب وعالم الفكر، وراء كل صراع قضية المرأة، المجتمع الهيدروكربوني ... وغيرها. كما بدا واضحا ارتباك المؤلف وخوفه من التصنيف ) و إن كنت أتفهم ذلك بسبب غياب المنتج الثقافي الجاد و المتحرر والموضوعي، فهو يطأ أرضا جديدة إذن ) فكان في أجزاء كثيرة من الكتاب يكرر" و هذا ليس مدحا أو ذما بل هو وصف لحاله". و من الطبيعي أنه لو كان هناك ارث في الإنتاج العلمي، و خاصة في العلوم الإنسانية، لما اضطر المؤلف إلى مثل تلك التوضيحات. و لا يبدو ذلك، أي غياب البحوث العلمية الرصينة، بمعزل عن الحالة العامة. إذ لا توجد مراكز بحث أو مراكز لاستقصاءات الرأي . و ينحو الوضع العام إلى غياب كبير للمعلومات. و رغم أن الفصل الخاص بدراسة الفكر الديني من أهم فصول الكتاب إلا أن التحليل المعمق لبنية العلاقات يكاد يكون معدوما. و اتضح غياب للأدوات التحليلية للعلوم الإنسانية الحديثة ( الهيمنة لدى بورديو و السلطة لدى فوكو مثلا). و رغم ذلك، يضع هذا الفصل الأحداث في سياقاتها و يجدد الوعي بأهميتها الآنية و التاريخية على السواء. ومهما يكن من أمر، فإنه من الواضح أن المؤلف لم يكن راغبا في أي تحليل للبناءات السفلية التي تحرك الأحداث. ويتجلى هذا حتى في اختياراته لعناوين الفصول: العقل الديني، عقل التنمية...الخ. نحن إذن أمام بحث في الأفكار و لسنا في دراسة لسير الأحداث وتشابكاتها. كما يلحظ القارئ محاولة المؤلف التملص من التحليلات للمواقف- رغم اندفاعه إلى الأحكام التقريرية فيما يتصل بأجزاء أخرى في الكتاب نفسه- والاكتفاء بجمل غامضة مثل "يعرفها المثقف المتابع" " أسس يعرفها المدرك لتشكلات الوعي النخبوي" و أحيانا بالذهاب إلى أوصاف شخصية تهز من صورة الكتاب و الجهد الكبير الذي بذله المؤلف على غرار" الشللية" و "مرحلة الجلسات الخاصة". إذ إن مثل هذه التشبيهات تحيل إلى أشياء غامضة وربما مرتبطة بأفكار "ما" في الوعي الجمعي و تترك للخيال مساحة كان أجدى بالعلم و التحليل الرصين أن يملأها. تنبع أهمية الكتاب كما قلنا في المقدمة من محاولته إعادة رسم الخارطة الاجتماعية عن طريق وضع الأحداث في سياقاتها، و من الجهد الكبير الذي بذله المؤلف في جمع المعلومات، والتسجيلات ومن كونه على اتصال بأكثر الفاعلين الاجتماعيين الذين أثروا في المرحلة. ومهما يكن من أمر الفوضى المنهجية، فإن هذا الكتاب يؤسس في اعتقادي لمرحلة جديدة من البحث و الكتابة عن التاريخ المعاصر للبلد. وآمل أن يكون هذا الكتاب محفزا للباحثين للقيام بدراسات علمية رصينة للواقع الاجتماعي السعودي.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

كتاب (السعودية سيرة دولة و مجتمع .. قراءة في تجربة ثلث قرن من التحولات الفكرية و السياسية و التنموية) للأستاذ عبدالعزيز الخضر .. يقع الكتاب في ما يقرب من 860 صفحة . . قسم المؤلف الكتاب إلى : . مدخل .خصائص التكوين. . العقل الديني . عقل الصراعات. .العقل الثقافي. .عقل التنوير. .العقل الإعلامي. .عقل التنمية. . عقل المعارضة من قرأ الكتاب يعلم بالجهد الضخم الذي قام به الخضر , و قد استغرق تأليفه ما يقرب من خمس سنوات . .يمتاز الخضر بالمتابعة العجيبة للمستجدات على الساحة الثقافية و الدينية , و قد علمت أنه رفض السفر للحصول على شهادة الدكتوراة من أمريكا في التسعينات ,لأنها جاءت في مرحلة هامة في تاريخ الممكلة و لا يريد أن يفرط بتركها و لو على حساب شهادة الدكتوراة! . الحقيقة الكتاب ممتع جداً , و قد قرأته مرتين نظراً لسلاسته في الأسلوب وعمقه في الطرح. مثلاً عندما تحدث عن اباز رحمه الله قال عنه : شخصية غاندية و ختم سلفي , و سفر الحوالي : ابن تيمية الصغير 


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0