سوالف بغدادية

عن: فصلت للدراسات والترجمة والنشر

الطبعة : 1

حكايات خفيفة مضحكة مبكية، تسرق النوم من عيني قارئها وتنتشله إلى عالم خاص لا يعود منه إلا بعد انتهاء الصفحة الأخيرة. سبعة عقود ونيف عاشت العراق داخل ابن بغداد الأصيل غالب مقصود، فكانت حديثه وشغله، وهمه وحزنه، وكانت سعادته وشقاءه، عاش غالب مقصود داخل سوالفه البغدادية. فكان شاهداً على "طاقم أسنان جدتي" وتذكر "ملاعب الصبا" وأبكى الجميع لما حكى عن "ملا غزال والبلبل" وياللضحكات لا تقف عندما تنتهي من قراءة "خصوة الباشا"! "سوالف بغدادية" كتاب شاهد على العراق، يسعدك بطرفته الرقيقة ولغته الرشيقة وحكمته الدقيقة!


  • الزوار (285)