عن فيكتور ايميل فرانكل

فيكتور إيميل فرانكل، (26 مارس 1905 - سبتمبر، 1997) طبيب الأمراض العصبية والنفسية النمساوية، وكذلك أحد الناجين من المحرقة. فرانكل كان أحد مؤسسي العلاج بالرمز والعلاج النفسي الوجودي وطريقة العلاج النفسي من العثور على معنى، حتى في أكثرالبيئات انحطاطاً، ..

كتب أخرى لـِ فيكتور ايميل فرانكل


thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


الانسان والبحث عن المعنى "معنى الحياة والعلاج بالمعنى" (142 صفحة)

عن: مكتبة الأنجلو المصرية (2011)

الطبعة : 1
التصنيفات : علم النفس

دكتور فرانكل، مؤلف هذا الكتاب، كان في بعض الأحيان يوجه كطبيب نفسي إلى مرضاه، ممن يعانون من عديد من ألوان العذاب القاسية أو الضئيلة، السؤال التالي: "لماذا لم تنتحر"؟ ومن إجاباتهم يستطيع غالبًا أن يجد الخط الذي يهديه إلى علاجه النفسي. وبعرض فرانكل في هذا الكتاب للخبرة التي آلت به إلى اكتشافه للعلاج بالمعنى. لقد وجد نفسه، كسجين مخضرم في معسكرات رهيبة للاعتقال، متجردًا متعريًا في وجوده. فوالداه وأخوه وزوجته قد لقوا حتفهم في معسكرات أو أرسلوهم إلى أفران الإعدام بالغاز، أي أن كل أسرته عدا أخته قد هلكت في هذه المعسكرات. وكل ما يملكه قد ذهب أدراج الرياح، كل قيمة قد تحطمت ليعاني من الجوع والبرد والقسوة، ومن توقع الإبادة في كل ساعة- إنسان هذا شأنه كيف يجد في الحياة ما يجعلها جديرة بالبقاء؟ هذا الطبيب النفسي الذي واجه شخصيًا تلك الظروف الشاذة لهو طبيب نفسي جدير بأن نصغي إليه. فالقارئ يتعلم الكثير مما يحويه هذا الكتاب عن السيرة الذاتية للمؤلف. يعرف القارئ ما الذي يفعله الكائن الحي الإنساني حينما يتحقق فجأة من أنه "لا يملك شيئًا يفقده عدا حياته المتعرية بطريقة تبعث على السخرية". وما يقدمه فرانكل من وصف للتدفق المختلط للانفعال والبلادة، إنما يستوقفنا كي ندرك كنهه. يضيف فرانكل، بناء على رجاء من الناشر، إلى سيرته الذاتية عن خبراته في معسكر الاعتقال جزءًا آخر يعرض فيه للمبادئ الرئيسية للعلاج بالمعنى. وقبل ذلك كانت معظم الكتب والدراسات المنشورة عن "مدرسة فيينا الثالثة في العلاج النفسي" (قبلها مدرستا فرويد وآدلر) تصدر باللغة الألمانية أساسًا. لذلك سوف يرحب القارئ بهذا الجزء المضاف عن المبادئ الرئيسية للعلاج بالمعنى. جوردون أولبورت


  • الزوار (707)
  • القـٌـرّاء (2)
  • المراجعات (1)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


ما يُميز هذا الكتاب عدة نقاط: 1- هو أن مؤلفه البروفيسور فيكتور فرانكلين، يسرد تجربته الفريدة في معسكرات الاعتقال النازي حيث اعتقل عام 1942 م وفقد كل ماكان يملك حتى أن والداه وأخاه وزوجته قد لقوا حتفهم أو ارسلوا إلى أفران الاعدام بالغاز. 2- أنه قدّم أسلوباً فريداً للعلاج النفسي وهو العلاج بالمعنى عن طريق اسقاط واقع تجربته في معسكر الاعتقال النازي حيث قدم أمثلة عايشها وزملاؤه في المعتقل مبيناً مجموعة النتائج السلبية التي يعيشها جراء العيش القاسي أو ظروف الحياة التي تنتفي فيها العوامل الإنسانية في سجون المعتقل، فالمعتقل يصل إلى درجة من البلادة تجعله يرى ما يحدث من أساليب وحشية وعنيفة للاخرين بدى وكأنه طبيعي ، وفي ذلك يقول: قضيتُ فترة من الوقت داخل كوخ للمرضى المصابين بالتيفوس ممن يتعرضون للحرارة العالية والهذيان وغالباً ما يموت الكثير منهم وبعد أن لقي واحدً منهم حتفه ، صرتُ أشهدُ هذا المشهد دون أي تأثر و ألاحظه وما يتبعه من مشاهد تتكرر كل مرة مع كل موت. وبذلك نجده يتحدث بعيداً عن المثاليات في كيفية مواجهة المعاناة التي يواجهها الانسان في حياته فهو يركز على معنى المعاناة أي أن يستشعر الإنسان معنى للمعاناة التي يعانيها ، فيرى فرانكلين أنه القدر الذي لامفر منه ولا بديل له لأن يعيشه، 3- عندما أقرأ التشخيص النفسي للسجناء من منظور طبيب نفسي ، أجده لا يبتعد كثيراً عن القوة الإيمانية التي يتحلى بها بعض السجناء أو الصفات الانسانية المثالية. من بعض الاقتباسات التي أتفق فيها مع الكاتب، ( أن الإيمان المطلق بالقدر هو الذي يكون أحياناً سيد الإنسان، فمهما حاول الهروب من شيئ ما وكان هذا الشيئ قدره فسوف يواجهه بكل الحالات..) وانطلاقاً من هذا المبدأ ، يرى البروفيسور أن جوهر الالتزام بالوجوج هو الشعور بالمعاناة وأن نجعل لمعاناتنا معنى... كتاب فريد ومتميز في علم النفس بعيداً عن التعقيد ، سلس الأسلوب كما أنه يُقدم وصفاً رائعا لعلاج الانسان لنفسه...

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مراجعة