عن رفعة الجادرجي

معماري وفنان تشكيلي عراقي ولد في 1926 في مدينة بغداد، حصل على جائزة أغاخان للعمارة في عام 1986. هو أحد الشركاء في مكتب الاستشاري العراقي الشهير في بغداد. ومن أعماله مبنى الاتحاد العام للصناعات ومبنى نقابة العمال والبدالة الرئيسية في السنك والبرلمان ا..

عن رفعة الجادرجي

معماري وفنان تشكيلي عراقي ولد في 1926 في مدينة بغداد، حصل على جائزة أغاخان للعمارة في عام 1986. هو أحد الشركاء في مكتب الاستشاري العراقي الشهير في بغداد. ومن أعماله مبنى الاتحاد العام للصناعات ومبنى نقابة العمال والبدالة الرئيسية في السنك والبرلمان ا..

كتب أخرى لـِ رفعة الجادرجي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

في سببية وجدلية العمارة (398 صفحة)

عن: مركز دراسات الوحدة العربية (2006)

رقم الايداع : 9953820910
الطبعة : 1
التصنيفات : علوم

قليلة جداً في الثقافة العربية المعاصرة، هي الأبحاث التي تدرس العمارة بأبعد من ظاهر تشكيلاتها الهندسية فتخوض في الأبعاد الثقافية والاجتماعية والجمالية والفلسفية لتكشف عن مفهوم لبنيوية العمارة يبلور هذه الأبعاد ويجلوها في صيغة نظرية/عملية متكاملة. الأستاذ رفعة الجادرجي هو في طليعة من يرفدون المكتبة العربية بمثل هذه الأبحاث، وكتابه الجديد: في سببية وجدلية العمارة يحقق إضافة نوعية كبيرة في هذا الميدان، تأتي لتزيد من إثراء ما قدمه منذ العام 1985 حتى اليوم. نبذة المؤلف:نشرت هذه المجموعة من المقالات بين العامين 1995 و2006، كان البعض منها بدعوة من الناشر، والأخرى دراسات هيأتها بهدف الاشتراك في ندوات ومؤتمرات عن العمارة، كنت أهيئها لتوضيح الفكرة بالنسبة لي، ومن ثم أعرض الموضوع عن طريق تخطيط بياني، وليس كقراءة للنص. إن ما يجمع هذه المقالات، على الرغم من الفترة الزمنية، أنها تنبني على مفهوم لبنيوية العمارة. أبين هنا في هذه الدراسة التوضيحية عموميات المفاهيم التي وردت فيها، وهي تتركز على حركة الدورة الإنتاجية، وتطور صيغها التي تحصل بسبب تفاعل جدلي لثلاثة مستقطبات، هي: الحاجة الاجتماعية والتكنولوجية الاجتماعية، ويحرك التفاعل بينهما المستقطب الثالث وهو الفرد المفكر الفاعل الذي يمثل المجتمع، والمجتمع هو الذي يعي الحاجة إلى عمارة ما، فيقدم على ابتكارها وتصنيعها، ومن ثم تشغيلها كأداة بهدف إرضاء الحاجة المعينة. أما السببية، فهي الترابط بين الحدث والنتيجة، بين الفعل والمحصلة، والمسبب هو ذلك الذي يقرر ويحتم ويكيف المحصلة، فيما تكون إرادة الفرد وقدراته الابتكارية ومخيلته هي المسبب، فيكون المسبب هو المصنعات. والمصنعات هي تلك الكيانات المادية المحصلة للدورة الإنتاجية، بما في ذلك العمارة والعربة والملابس، وهي التي تسخر من قبل الفرد والجماعة بهدف إرضاء حاجة ما.


  • الزوار (196)