عن مصطفى محمود

مصطفى محمود هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ، من الأشراف، ينتهي نسبه إلى عليّ زين العابدين –- ولد عام 1921، وكان توأما لأخ توفي في نفس العام، مفكر وطبيب وكاتب وأديب مصري من مواليد شبين الكوم -المنوفية مصر 1921) توفي والده عام 1939 بعد سنوات من الشلل..

كتب أخرى لـِ مصطفى محمود


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


لغز الموت (173 صفحة)

عن: دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع (2007)

الطبعة : 1
التصنيفات : أديان ومذاهب

ليس هناك أغرب من الموت.. انه حادث غريب.. أن يصبح الشئ.. لا شئ.. ثياب الحداد.. والسرداق.. والموسيقى.. والمباخر.. والفراشون بملابسهم المسرحية: ونحن كأننا نتفرج على رواية.. ولا نصدق ولا أحد يبدو عليه أن يصدق.. حتى المشيعين الذين يسيرون خلف الميت لا يفكرون الا فى المشوار. وأولاد الميت لا يفكرون الا فى الميراث. والحانوتية لا يفكرون الا فى حسابهم. والمقرئون لا يفكرون الا فى أجورهم. وكل واحد يبدو أنه قلق على وقته أو صحته أو فلوسه.. وكل واحد يتعجل شيئا يخشى أن يفوته.. شيئا ليس الموت أبدا. ان عملية القلق على الموت بالرغم من كل هذا المسرح التأثيرى هى مجرد قلق على الحياة.. لا أحد يبدو أنه يصدق أو يعبأ بالموت.. حتى الذى يحمل النعش على أكتافه. الخشبة تغوص فى لحم أكتافه.. وعقله سارح فى اللحظة المقبلة وكيف نعيشها.. الموت لا يعنى أحدا.. وانما الحياة هى التى تعنى الكل.. نكتة!.. من الذى يموت اذن? الميت؟.. وحتى هذا.. لا أحد يدرى مصيره.. ان الجنازة لا تساوى الا مقدار الدقائق القليلة التى تعطل فيها المرور وهى تعبر الشارع. وهى عطلة تتراكم فيها العربات على الجانبين.. كل عربة تنفخ فى نفيرها فى قلق. لتؤكد مرة أخرى أنها تتعجل الوصول الى هدفها.. وأنها لا تفهم.. هذا الشئ الذى اسمه الموت. ما الموت.. وماحقيقته.. ولماذا يسقط الموت من حسابنا دائما. حتى حينما نواجهه.


  • الزوار (1,174)
  • القـٌـرّاء (10)
  • المراجعات (2)
ترتيب بواسطة :

هذا الكتاب بدأه الدكتور مصطفى محمود , بموضوع أشبه ما توصلت إليه بجملة نطقتها من نفسي , فقلتُ مرّة :
" بقدر ما هي موجودة , مفقودة" .

إنني في آثناء قراءاتي , اختبرت نوعين من الكتب , احدها تطلعني على إدراك جديد لا أعرفه , فالذي يحدث آنني أتعرف على معنى جديد وي كأنني أسير للأمام ..
وكتب أخرى يكون في جعيتي كثير من المعاني والمشاعر والمفاهيم التي أحسها ولا أعرف ما اسمها , ولا تفسيرها , آو اناقشها كثيراً مع نفسي , وأكون في حاجة لان اسمعها من غيري حتى لا احس اني قد اصبت بالجنون ,,وهذه كُتب فيها سلوى لروحي , وهذا الكتاب الذي لمجرد تحليل هذا اللغز , ازال شئ أحمله على ظهري ,

وكلما قرأت , أقول آنتَ أبي الروحي وما زلت , آآآه يا الله , ما أجمل الكون حينما نجد أرواحاً تركت بعضها فينا ولنا , حتى لا نُكابد جنون التفكير لوحدنا , فنموت ولا ندري ما الذي يحدث معنا

,, كُتب الدكتور مصطفى تتعبني آكثر من آي كتاب آخر , لاني أضطر أن اقتبس كل الكتاب هذا إن لم أقل أني أعيد نسخه عندي , ويجعل مني كاتباً مشاغباً , كلما قرأت سطراً قلت لماذا ؟

قال صــ21 : " ونعيش في لحظات قليلة متألقة في داخلنا في زمننا الحقيقى الجياش فنهتز ونشرق بالسعادة ونرتجف بالقلق ونمتلئ بالفضول واللذة ونعرف نفوسنا على حقيقتها ونحن نكتشف هذه النفوس في مغامرات قليلة , نكتشفها لاول مرة في مغامرة الحب وثاني مرة في مغامرة الفن وثالث مرّة في الشعور العميق للدين "

وآنا أضيف حالتنين تنقلاني لزمني الحقيقي الذي أعيشه في واديّ المقدس :
حينما أكون بصحبة كتبه ,
وفي مغامراتي مع وتيني , وصدّيقتي , وصديقتي .

....

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1

انا قريت الكتاب دة و هدفى انى اعرف اكتر عن الموت لكنه خدنى و غاص بيا اكتر فى الحياه و ابعادها و حقيقتها و حقيقة الانسان نفسه و ارتباطه باللى حواليه الكتاب بيتكلم عن الحياة اكتر من الموت بس من احلى ما قرأت عن حقيقة الوجود

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0