عن معظم بيغ

معظم بيج ، مواطن بريطاني من أصل باكستاني ، اعتقلته حكومة الولايات المتحدة في فبراير 2002 ، وعذبته في معتقل بقاعدة باغرام ، قبل أن ترسله إلى معتقل جوانتنامو دونما تهمة أو محاكمة عادلة ليقضي ما يقرب من ثلاث سنوات، حيث تعرض للضرب و الاعتداء والتهديد ونز..

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


عدو محارب؛ رحلة مسلم بريطاني إلى معتقل غوانتانامو ذهاباً وإياباً (448 صفحة)

عن: مكتبة العبيكان (2012)

رقم الايداع : 9789960544236
الطبعة : 1
التصنيفات : سياسة،مذكرات شخصية و سير

اختطف معظّم من منزله في باكستان، حيث التقى عائلته مجدداً، إبان الأسابيع العصيبة التي أعقبت هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر، وما تلا ذلك من قصف أميركي لأفغانستان، حيث كان يعمل في مجال التعليم، ومشاريع مائية. اقتيد إلى مركز إعتقال أمريكي في قندهار، مغطى الرأس، مقيداً، مكبل اليدين، ليتم نقله فيما بعد إلى باغرام، ثم خليج غوانتانامو أخيراً. أمضى ثلاث سنوات في تلك المعتقلات، حبيس الزنزانة الإنفرادية مدة طويلة منها، ناهيك عن خضوعه لما يزيد عن ثلاثمئة إستجواب، وتعرضه للتعذيب، وتلقيه تهديدات بالموت، شاهداً على مقتل إثنين من المعتقلين. أطلق سراحه أوائل العام 2005، دون الحصول على أي تفسير أو إعتذار.


  • الزوار (2,351)
  • القـٌـرّاء (10)
  • المراجعات (3)
ترتيب بواسطة :

معظم بيك يمثل شخصية المسلم الحر بكونه تربى في بريطانيا و لم ينسَ قضايا إخوته المسلمون مما عرض حياته للخطر .، تعجبني فيه تمسكه بدينه وثقافته الواسعة .، أتمنى أن أكون مثله .

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

معظم بيغفي كتابة عدو محارب يصف معناة مؤلمة مربها في سجن غونتنامو وهذة هي معاناةكثير من شباب المسلمين الذين ليس لهم أي صلة بالإرهاب مع ذلك يسجنون. الكتآب جميل وشيق ويعطيك كثير من المعلومات عن حيآة السجين اليومية وما يمر بهرمن ضيق ومكابدة. *مؤلف كتآب( عدو محارب) معظم بيغ  سجن مرة أخرى قبل مآ يقآرب ستة أشهر في بريطانيا بتهمة دعم الإرهاب في سرويآ( بعد أن عآد من توزيع تبرعات المسلمين في بريطانيا  لإخوانهم في سوريآ) https://www.youtube.com/watch?v=2w2taZm-sTg

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

الكتاب عبارة عن سرد لذكريات معظم – البريطاني من أصل باكستاني- ، ولد و نشأ في بريطانيا تم إعتقاله في باكستان من قبل القوات الأمريكية ثم بعد رحلة طويلة أرسل إلي غوانتنامو ثم تم اطلاق سراحه بعد 3 سنوات من الإعتقال بدون تهمة . الكتاب يتضمن 14 فصل من غير المقدمة و الخاتمة ، في الفصل الأول يحكي معظم قصة إعتقاله من قبل الأمريكان بمساعة الباكستانيين ، ثم يبدأ في الفصل الثاني الحديث عن نشأته في بريطانيا و كيف قضى طفولته و كيف كون عصابة مع مجموعة من الباكستانيين ليدافع عن نفسه ، و في الفصل الثالث و الرابع يتحدث معظم عن إلتزامه و أحداث البوسنة و كيف ذهب إلي البوسنة مع حملة إغاثة ثم حاول الإلتحاق بصفوف المجاهدين هناك و كيف تردد و من ثم عاد إلي بريطانيا ، و في الفصل الخامس يتحدث عن أول لقاء له مع المخابرات البريطانية إذ زاروه في بيته ليسألوه عن البوسنة و في نفس الفصل تحدث عن ذهابه إلي أفغانستان للعيش فيها مع زوجته زينب التي تزوجها قبل إلتزامه و هي من أصل عربي ، و في الفصل السادس يعود بنا إلي معتقله و كيف إنتقل من سجون باكستان إلي سجن في أفغانستان و في الفصل السابع و الثامن يحكي قصة إنتقاله إلي سجن باغرام و كيف كانت الحياة هناك و كيف حصل على بعض الإمتيازات و كيف نجح في المطالبة ببعض الحقوق للمساجين ، ثم يسرد لنا في الفصل التاسع و العاشر عن إنتقاله إلي غوانتنامو ماذا فعل في الطائرة كي يتخلص من عذاب التنقل و كيف تم سجنه في معسكر صدى هذا المعسكر مخصص لكبار المشتبه بهم و يسجن فيه الشخص سجنا إنفرادي لا يرى فيه أحدا إلا الحراس و كيف كان يقضى وقته و كيف كان يتحدث مع الحراس و أنواع الحراس ، ثم يروى في الفصل الحادي عشر عن المحاكم العسكرية و أنه كان سيعرض عليها و مقابلة المحققين و المحامين و كيف عاش وهم الإفراج عنه ، و في الفصل الثاني عشر يروى لنا كيف انتقل إلي السجن الجماعي حيث يسجن الشخص في زنزانة فردية و لكن بينه و بين المساجين شبك حيث يمكنه التحدث مع جيرانه و يروى كيف كانت فرحته إذ أنه انتقل إلي هذا السجن قبيل رمضان و كيف كانت فرحته عندما سمع الأذان و كيف صاموا و كيف صلوا جماعة و كيف كانت نفسيات المساجين و كيف كانوا يلقون السلام على بعضهم و كيف يتم إيصال السلامات من بعيد ينتقل من شخص لشخص و كيف كان جاره الأيمن شخص مثقف و عضو بارز في تنظيم القاعدة و كيف كان المساجين يستفتونه و ينقلون إليه أحلامهم ليعبرها لهم و كيف كان الذي على شماله شخص ليس بعربي ” استرالي او بريطاني ” كان قد ترك الصلاة و بدأ يشك في الديانات ووو و كيف كان الثلاثة يتناقشون فيحدث الذي على يمينه بالعربية ثم يترجمها إلي الإنجليزية للذي على يساره ثم يعود فيترجم اللغة الإنجليزية إلي العربية للذي على يمينه و هكذا ، و في الفصل الثالث عشر يحدثنا عن قصة الإفراج عنه و كيف تلقى الخبر بعد شهر من المكوث في السجن الجماعي ، و في الفصل الرابع عشر يحكي لنا كيف إلتقى بعائلته و ببناته بعد 3 سنوات من الإعتقال … من أكثر الفصول التى استمتعت بها هو الفصل الثاني عشر .. مع تمنياتي لكم بقراءة ممتعة


  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 0
أضف مقتطفاً

انتهى اللقاء بمناشدتي الضابط الباكستاني مساعدتي ؛ متحدثا الأردية ، وسألته العودة إلى ضميره ، وحسه الوطني ، فلم يكن ذلك بتسليم قانوني ، فكيف أمكنه السماح بحدوثه ، ومال الضابط بجسده إلى الأمام وسكب بعض الماء في كاس قدمه إلي ، ثم خاطبني قائلا "يتمثل كل ما يمكنني تقديمه إليك في هذا الكأس "وددت التقاطها ورمى الماء في وجهه.
خاطبني أحد الضباط الباكستانيين ، في الطريق إلى ما اكتشفت أنه المطار ، قائلا :"معظم ، يا صديقي ، لقد بعت دنياي و آخرتي مقابل ما سأقوم به الآن " ثم أورد الآية التالية من القرآن الكريم "وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض
لم أنبس ببنت شفة.
عقب الضابط قائلا "سأدفع ثمن ذلك يوما ما "
تحدث الرجل ، بينما أوشكت السيارة أن تتوقف قائلا "سيكون كل شيء على ما يرام ، فلا تقلقن. تنتهي رحلتنا هنا بينما توشك رحلتك أن تبدأ".

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
سألتني إحدى الفتيات في العمل إذا كان بمقدوري تزويدها بملابس عربية ، فقدمت لها كوفيتي الفلسطينية ، وغطاء رأس كنت قد أحضرته من السعودية ، لكن لم أكن أعرف في حينه أنها كانت تخطط للذهاب إلى الحانة ، بملابس عربية ، للاحتفال بهزيمة العراق في الحرب ، فشعرت بالاشمئزاز من نفسي ، لأنني لم أخبرها من قبل عن أي من آرائي السياسية ، فقررت فيما بعد التصريح عنها في العمل ، بالرغم من أن معظم الناس لم يكونوا حتى على علم بموقع الكويت أو العراق على الخارطة ، أو ما فعلته القوات البريطانية هناك ، حيث لم يكن ذلك مهما بالنسبة لهم ، مادام الاحتفال بالنصر يشكل ذريعة أخرى للهو والشرب ، حتى الثمالة، مساء الجمعة.
"يمثل الجهاد بالنسبة لي مخدرا يحلل تعاطيه ، ولا أستطيع التوقف عن إدمانه ، وأشعر أنني أحقق غايتي من الحياة حين أدافع عن المضطهدين ، وقد أقسمت على القتال لتحرير أراضي المسلمين طالما وقعت تحت الاحتلال ، يعد ذلك واجبي كمسلم ، وباكستاني ، و إنسان ، ولا أخشى الموت في سبيل ذلك ، بل أواجهه بصدر رحب ، قال أحد أخوتنا ، الذي أستشهد قبل عام مضى أثناء جهاده الروس في هذه الجبال ما لن أنساه أبدا :(اختار الكثير من البشر الحياة سبيلا إلى الموت ، ولكنني اخترت الموت سبيلا إلى الحياة )".

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
حصلنا في نهاية المطاف على الإذن بمرافقة الأمير إلى معسكر العرب ، فبدا أن عدد شاغليه يقارب الاثنى عشر ، أو شيئا من هذا القبيل ، بالمقارنة مع مئة وخمسين من الرجال في معسكرنا ، ناهيك عن تجهيزه لإقامة أطول أمدا واحتوائه على أبنية من الحجر الصلب ، وعدد من العربات ودبابة.
دعونا لنتناول الطعام معهم ، وقد حظينا بوجبة عربية شهية من الحساء واللحم ، والدجاج ، لتعقبها الفواكه فيما بعد ، كان الباكستانيون ، بالمقارنة ، يديرون معسكرا تدريبيا محضا ، ويأكلون ما يقيم أودهم لا أكثر.
لم أفهم اللغة العربية في حينه ، ولكنني التقطت بعض الإشارات إلى فلسطين وكشمير ، والبوسنة ، فوجدتني أومئ برأسي موافقة على ما كان أميرهم يقوله بالرغم من عدم فهمي ، أو معرفتي بت حقيقة ، وقد قام العرب بوداعنا ، حين هممنا بالمغادرة ، بكل ما يتميزون به من حسن ضيافة ، قائلين "خذوا ما شئتم معكم تفضلوا".غادرنا، نحن البريطانيين ، المكان ، وجيوبنا ملأى بالموز والتفاح.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
دخل طاهر المستودع مجددا ، ليخرج بصندوق خشبي ضخم ’فقام بفتح الصندوق ، وأخرج منه دمية بلاستيكية قديمة ، وأخرى لرجل مقاتل وعلبة على شكل فراشة ، وتحدث طاهر قائلا "اعتاد الروس ترك هذه الهدايا لأطفالنا "ثم أزال رأس الدمية البلاستيكية ، ليردف قائلا "بعد وضع الصواعق بداخلها ، وحشوها بمتفجرات ( السي 4 )".
اعتبرت نفسي بحلول عودتي إلى بريطانيا ، مسلما ملتزما ، فقد مثلت زيارة الأفغان ، في نظري ، تجربة غيرت حياتي ، ولم تؤثر قلة من الأيام في كما فعلت تلك ، حيث قابلت خلالها ما يحتذى به من الرجال في إيمانهم ، وتضحيتهم بذواتهم ، وعشت في عالم ألهمني ، وملأ قلبي بالمهابة.

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كنت قد سألت صديقي البوسني أدين عن المطبخ البوسني في إحدى المرات ، وقد دعاني لتناول إحدى أكلاته التقليدية في منزل صديقته التي كانت شابة بوسنية مسلمة لجأت إلى بيرمنغهام ، وتولى أدين ترجمة بعض ما قالته إلى الإنجليزية ، نظرا إلى عدم إلمامها بها ، فقد بدا وجهها شاحبا ، وعيناها غائرتين ، في حينه أخبرني عن قصتها بعد مغادرتنا ، وقد كانت تفوق الوصف أو الخيال :أغار الجنود الصرب على منزلها ، واغتصبوها على مرأى من زوجها ، واستمر الاغتصاب الجماعي ، بينما تعالت صرخات طفلهما ذي الثلاثة أشهر. طمأنها ذلك على الأقل إلى أنه لازال على قيد الحياة ، وأخذت تتوسل إلى الجنود ، حين توقف بكاء الطفل ، قائلة ، "أين هو طفلي ؟ماذا فعلتم به ؟" فدخل أحد الجنود حاملا رأس الطفل ، و وضعه على طاولة بالقرب منها ، قبل أن يقوم باغتصابها مجددا ، وقد كانت المرأة تخضع للعلاج النفسي في بريطانيا، وسعت جاليتها إلى إيجاد من يقترن بها مجددا ، بعد أن قتل زوجها بعيد اغتصابها.
لم أكن بحاجة إلى الكثير من الإقناع لمساعدة البوسنيين ، ولكنني حصلت على حافز إضافي أخير للقيام بذلك ، إذ كان أحد صناع الأفلام الهواة من البريطانيين قد هب إلى البوسنة ، وصور فيلم بعنوان "مجازر في البوسنة |وكرواتيا "مثلت صور ذلك الفيلم الحية أكثر ما شاهدته رعبا في حياتي :بقايا جثث متفحمة في أنحاء المدن والقرى كافة ، مناظر مروعة تعم أرجاء الريف البوسني الخلاب ، مع كل ما يشكله ذلك من مفارقة ، وروى المعلق في الفيلم كيف كان الرهان يتم بين جنود يحملون الحراب حول ما اذا كانت النساء حبلى بذكور أو إناث ، ليعقب ذلك مشاهدة لامرأة ميتة بجانب جنينها المنتزع من بطنها ، وأظهر الفيلم أيضا مشاهدة لصبي ، في السادسة من عمره ربما ، بعد ذبحه بالسكين لعدم رغبة الصرب في استنفاد طلقاتهم ، وتحدثت امرأة بوسنية مسنة ، أثناء مقابلتها في الفيلم قائلة "لم لا ترسلون لنا إلا الطعام فحسب ؟"كي يذبحنا الصرب كالخراف المسمنة ؟ أرسلوا لنا السلاح كي نقاتل دفاعا عن أنفسنا " قررت في تلك اللحظة الذهاب إلى البوسنة.
أحسست بأنني أنجزت شيئا بعد حوالي الأسبوعين من العمل في المركز ، وتوزيع الطعام على اللاجئين ، وشعرت بكثير من الذنب ، مع ذلك ، لرؤية وجوههم المتربة ، ومقارنة حياتي التي تعد مترفة ، بالبائسة التي كانوا يعيشونها ’وعودتي إلى تلك الحياة ، تاركا إياهم في ذلك الجحيم ، فلم يكن إيصال علب الفاصوليا إليهم كافيا بأي الأحوال في نظري.
مثلت السباحة في البحيرة تسلية يومية للكثيرين ، حتى إقامة السد المستخدم لتوليد الطاقة الكهرومائية ـوما نتج عن ذلك من تيارات كهربائية خطرة ، وبدأ مقاتلو الطالبان ، حين كنت أسبح في إحدى المرات ،بإطلاق القذائف من نقطة تفتيشهم المطلة على البحيرة ،فظننت في حينه أنهم كانوا يستهدفونني فعليا ،بالنظر إلى سقوط قذائف الهاون في البحيرة ،ودنو انفجاراتها مني شيئا فشيئا ،عندئذ بدأ الأكراد بالصراخ فيهم قائلين :"مالذي تفعلونه ؟يوجد أناس في البحيرة "رد مقاتلو الطالبان بصيحات الإعتذار ،مبررين عملهم بدافع الملل .

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أخذت العائلة مرة إلى حديقة الحيوان ،لنرى ثقوب الرصاص تملأ المكان وأسدا واحدا لا أكثر ،ولم يسلم الأسد كذلك من الإنتقام على الطريقة الأفغانية إذا كان يدعى ذا العين الواحدة، حيث قفز رجل في إحدى المرات داخل المكان المخصص له ،فهاجمه حتى الموت ،وأتى شقيق الرجل في اليوم الآتي ،ورماه بقنبلة يدوية ،وذلك ما أفقده إحدى عينيه .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
سمعت فيما بعد إطلاقا للنار من بنادق آلية ،وكان الصوت يتردد عبر الجبال ،وذلك ماجعل من المستحيل تحديد مصدره،فلم يبرح أحد مكانه ،ودق قلبي بعنف ، في تلك اللحظة بحيث كاد يقفز من وسط أضلعي ، وتجدد إطلاق النار فيما بعد ،من أطلق النار هذه المرة بأم العين : رجلا طويلا ، يجلس على الجرف ، يطلق النار على طائرة تحلق على علو آلاف الأقدام ،وإن كان صوت أزيزها مسموعا ،فقد كان من الواضح أنه فعل ذلك بداعي الملل .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
تحدث العناصر كذلك عن سجين بريطاني آخر كان معتقلا
هناك ،فاكتشفت لاحقا أنه كان فيروزعباسي من كرويدن ،الذي قابلته بعد ما يقارب السنتين في غوانتنامو،وأظهرت لي القصص التي كانو يروونها عن ذلك الرجل ،الذي كان يدعى " رجل القوات الجوية الخاصة البريطانية "من قبلهم مدى قابلية الذهنية الأمريكية لصناعة الأشرار ،ومن يكافحهم من الأبطال الخيرين ،بحيث يمثل أعداء الأمريكيين أسوأالشخصيات على الإطلاق ،وإن كانت عالية التدريب ،شديدة الإلتزام والفاعلية ،فقد كان يصفون فيروز برجل القوات الجوية الخاصة السابق الذي انضم إلى أفراد القاعدة ،ملقنا إياهم تكتيكات حرب المدن والعصابات :"لقد كان رجلا شريرا للغاية ،خبيرا في فنون القتال وصناعة المتفجرات ،ويمكنك اكتشاف ذلك من نظرته والطريقة التي يسير بها "،إذا كان ذلك المنطق يقود المرء الى بعض من أكثر الاستنتاجات تطرفا .

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لم يكن من المهم كثيرا أن يخوض عناصر الشرطة العسكرية في تلك الإشاعات ،ولكن الأمر اختلف تماما عندما اقتنع المحققون بأنني كنت مقاتلا عالي التدريب ،انضوى تحت راية الجهاد الأفغاني ،والبوسني ،والشيشاني ،ويحمل حزاما أسود في الجوجيتسو،ويتحدث ثماني لغات أوربية وآسيوية بطلاقة ناهيك عن تخرجه في جامعة إكسفورد ،حائزا على شهادة الذكاء الصنعي.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
اشترك ثلاثة من الأفغان ،في يوم آخر ،مع أحد الأوزبكيين في تمثيلية صغيرة يقلدون فيها الأمريكيين وهم يكبلون سجينا ،وكان ذلك مضحكا للغاية ،ولكن الأمريكيين المرتابين افترضوا أن السجناء تمكنو بطريقة أو بأخرى الهرج والمرج بشكل لا يصدق حين اندفعوا إلى داخل الزنزانة ،ليسحبوها فيما بعد خارجها ،ويوزعونا على زنازين أخرى .مثلت تلك اللحظات التي أدركت فيها كم كان الأمريكيين يثيرون الشفقة ،ويشعرون بالذعر لأوهى الأسباب.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0