عن عبد الوهاب مطاوع

كاتبنا الكبير الذي تخرج في قسم الصحافة بكلية الآداب جامعة القاهرة عام‏1961,‏ ثم التحق محررا صحفيا بقسم التحقيقات بالأهرام في السنة نفسها ثم سكرتيرا لتحرير الأهرام من عام‏1982‏ حتي‏1984,‏ ثم نائبا لرئيس تحرير الأهرام‏1984,‏ فرئيسا لتحرير مجلة الشباب‏,..

كتب أخرى لـِ عبد الوهاب مطاوع


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


العصافير الخرساء (256 صفحة)

عن: دار الشروق (1993)

الطبعة : 2
أضافه : Hind Altwirqi

إذا كنا قد عرفنا من الأدب الاعترافي ذلك اللون الذي يسمى بأدب التراجم والسير أو اليوميات ، فإن من ألوانه أيضا ما يكتبه الاس في شكل الرسائل الاعترافية التى يحررها أديب وتمثل به دراسة للطبيعة البشرية والخبرة الإنسانية. ورائد هذا اللون من الأدب في حياتنا المعاصرة هو الأستاذ عبد الوهاب مطاوع منذ أشرف على بريد الأهرام وما يحمله من رسائل المهمومين الذين يجيب على تساؤلاتهم الحائرة. وجوهر هذا الأدب أن يحكي الإنسان عن نفسه وأن "يهتف" على الورق مصورا بصدق فني لا يجارى معاناته وآلامه وبحثه الدائم عن السعادة. وهذا الصدق الإنساني هو جوهر الأدب الاعترافي الذي يقدم لنا الاستاذ عبد الوهاب مطاوع ألوانا رائعة منه.


  • الزوار (2,292)
  • القـٌـرّاء (39)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

قصص من واقع الحياة تعلمنا الكثير وتكشف لنا الكثير والكثير من خفايا النفوس

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

من يزرع الشوك ، ليس من حقه أن يتعجب إذا لم يجن الزهور !!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
سُئل أديب كبير عن تعريفه للأدب العظيم فقال :
إنه الأدب الذي تخرج من قراءته وأنت أكثر طيبة وأكثر نبلا !
وأنه الأدب الذي تحس بعد أن تنتهي منه بأنك قد صرت إنسانا أفضل وبأن رغبتك في أن تكون أكثر عطفا و إنسانية و تفهما في علاقاتك مع الآخرين وقد ازدادت كثيرا عنها قبل أن تقرأه

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
و بعد كل ما قرأناه و سمعناه و لمسناه من تجارب تؤكد كلها أن على الـإنسان أن يطلب سعادته المشروعة ، لكن بشرط ألـا يظلمـ في سعيه إليها أحد ، و بشرط ألـا ينسى دائما أن هناك ارادة عليا تحكمـ هذا الكون و توزع الـأقدار ، فلـا يبالغ أحد كثيرا في اتخاذ الـاحتياطات ضد الزمن ، أو في الـاعتماد على الحسابات المجردة وحدها ، لـأن الله في النهاية يمنح من يشاء و يقدر ، و يحرمـ من يشاء و هو على كل شيء قدير ...
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لكني اتأمل حالنا نحن عقول الأمة الذين نفكر في مشاكلها و أرانا و المشاكل اليومية الصغيرة تستغرقنا ، فأحزن !! إذ متى نجد وقتا للتفكير في مشاكل بلادنا و للانجاز من أجلها !! أليست هذه مؤامرة لتخريب عقول الأمة بشغلها عن العلم و الابداع و الانجاز بالبحث عن رغيف العيش و زجاجة الزيت !!!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
و تجارب الحياة تعلمنا أننا إنما نفر من قضاء الله دومــًا إلي قدره , لهذا نعيش حياتنا و نحن نعرف دائمــًا أن الستار الأخير قد ينزل عليها في أي لحظة
ولا يمنعنا ذلك من أن نحيا و نستمتع بأيامنا و نخطط للمستقبل و نزرع الأشجار أملاً في أن نقطف ثمارهــا لهذا فلابد دائمـا من الأمل ف رحمة الله و عدالته

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0