عن إليزابيث جيلبرت

روائية أمريكية، كاتبة، كاتبة قصّة قصيرِة، كاتبة سير ذاتية ولدت في ولاية كونيكتيكت الأمريكية. سويّة مع أختها الوحيدة الروائية والمؤرخة كاثرين جلبرت مردوخ كبرت اليزابيث في مزرعة شجرة عيد الميلادِ ضمن عائلة صغيرة في كونيكتيكت. درست في جامعة نيويورك وتخر..

كتب أخرى لـِ إليزابيث جيلبرت، زينة إدريس


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


طعام، صلاة، حب، امرأة تبحث عن كل شيء (408 صفحة)

عن: الدار العربية للعلوم ناشرون (2008)

رقم الايداع : 9789953876023
الطبعة : 1
التصنيفات : أدب

إليزابيث في العقد الثالث من عمرها، تسكن في منزل فاخر مع زوج محب يريد أن ينشئ عائلة. ولكن هذا المشروع ليس من ضمن أولوياتها، فيحصل الطلاق المر لتصفع تردداته العنيفة إليزابيث، التي تنهض بعد وقت محطمة ولكن مصممة على البحث عن كل ما تفتقده. هنا يبدأ البحث. في روما تغرق في ملذات الطعام والحفلات فيزداد وزنها عشرين كيلوغرماً دفعة واحدة. في الهند تنير الهداية روحها وهي تحف أرض المعابد. وأخيراً في بالي تكتشف على يدي عراف سقطت أسنانه الطريق إلى السلام الذي يقودها إلى الحب.


  • الزوار (5,573)
  • القـٌـرّاء (35)
  • المراجعات (4)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


رواية رائعة .. أسلوب ليز في السرد مشوق، تتمتع بحس فكاهي تشعر وكأنها تحدثك وجهاً لوجه ليس وكأنك تقرأ رواية بل حوار جارِ بين صديقين، تتمحور روايتها حول رؤيتها بأن تجوب العالم الحياة بنظرها مغامرة. رفضها لأن تبقى زوجة محاطة بين اربعة جدران وخوفها من أن تكون أم لطفل لا تشعر بأنه الوقت الملائم لتتحمل مسئولية كهذه، امرأة مستقلة تستهوي الحرية تركت كل شيء خلفها بحثاً عن السلام رغبتها وشغفها بزيارة ايطاليا لطالما أحبت اللغة الايطالية ورغبت بتعلمها، تذهب إلى ايطاليا لتجوب جميع المدن الايطالية وتتذوق ما طاب لها من الطعام الايطالي اللذيذ "طعام"، متجهة منها إلى الهند لتعيش في معبد الغورو محاطة بأصدقاء من كافة الأعمار ومختلف البلدان باحثة عن السلام وهي تؤدي اليوغا والطقوس الروحانية الشرقية"صلاة"، أخيراً تتجه إلى إندونيسيا وتحديداً بالي حيث التمست طريق العودة إليهاا وهي في قمة توازنها بعدما كانت قد زارتها فيما مضى أثناء تأديتها لمهمة حيث أخبرها عراف باليني بأنها ستعود إلى بالي وتكون أكثر سعادة وستجد الحب الذي تنتظره "حب" وهكذا، فإن ليز استعادت توازنها ووصلت للسلام الذي تبتغيه مع تغلبها على كافة الصِعاب التي واجهتها فيما مضى منتهية من كل هذا بعثورها على الحب الذي تريده ومكونة عائلة أخرى. امرأة كانت سيدة نفسها في كل موقف، اتنتشلت نفسها بنفسها من قاع اليأس إلى قمة الأمل. رواية ممتعة

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 1
  • 1
ترتيب بواسطة :

عادية
ما حبيت طريقة السرد
أعجبتني البيتزا الإيطالية

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

“طعام، صلاة، حب” أو “eat, pray, love” هو عنوان رواية مشهورة للكاتبة الأمريكية “اليزابيث جيلبرت”. ولتوخي الدقة فالرواية عبارة عن مذكرات شخصية كتبتها في 108 حلقات موزعة على بلدان ثلاثة: إيطاليا، الهند، أندونيسيا، ولكل بلد نصيب من العنوان.   رحلتها في هذه البلاد لم تكن سياحة، بل كانت جزءًا من محاولاتها في سبيل الاستشفاء النفسي والروحي عقب تجربة طلاق مريرة، جعلتها تخسر طاقتها الروحية والجسدية والعاطفية وترتاد عيادات أطباء نفسيين طلبًا لأدوية مضادة للاكتئاب بعد محاولتها الانتحار.   بالطبع ليست مذكرات عادية لشخص عادي، إذ تحتوي الرواية على أفكار مهمة، وتجارب إنسانية أكثر أهمية على لسان كاتبة معروفة. كما أنها كتبت بشفافية واضحة مليئة بالفشل والتخبط والحيرة والثرثرة، بعيًدا عن التكلف المثالي المصطنع، ما يجعلها قريبة إنسانيًا من القارئ.   هكذا كانت مسيرتها… بدأت محطمة من كل النواحي، وقررت أن تعالج نفسها بنفسها، فكان طعام الجسد في إيطاليا لتستعيد قوتها وألقها، وكان للروح غذاؤها في الهند، لتجد غذاء القلب أخيرًا في أندونيسيا بحبٍ يليق بها وبمسيرتها المميزة بعد أن فتحت ذراعيها له.. وغدت أهلًا له.   بالإضافة إلى أسلوبها الممتع والمواقف التي تستحق القراءة، تقدم الرواية درسًا مهما لكل من يعيش حالة نفسية سيئة أو يمر بظروف صعبة في كيفية تجاوز هذه التحديات بقوة وجمال، وفتح الباب لبداية جديدة اكثر إشراقًا.   وكأن لسان الكاتبة يقول “إن كان بإمكاني تجاوز كل تلك الغصص، فأنت تستطيع..” بالتأكيد.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

"عليك أن تتعلمي كيف تختارين أفكارك تماماً كما تختارين ملابسك كل يوم. إنها قوة يمكنك تطويرها. إن كنت ترغبين كثيراً بالسيطرة على أمور حياتك، ابدأي بعقلك. إنه الشيء الوحيد الذي ينبغي السيطرة عليه. تخلي عن كل ما تبقى، في ما عداه. لأنك إن عجزت عن أن تكوني سيدة تفكيرك، فأنت في ورطة كبيرة لن تخرجي منها أبداً". هكذا تحاول ليز في كتاب "طعام، حب، صلاة" لإليزابيث جيلبرت أن تقنع نفسها وهي تستمع لجميع النصائح التي تحاول أن تنشلها من حياة يائسة بلا معنى.. فهي في صراع بين أن تخسر حياتها الاجتماعية المستقرة، وبين أن تربح نفسها متجاهلة الاحساس بالذنب والتخلي عن رضى المجتمع عنها: "شعور الذنب ليس سوى خدعة من الأنا لجعلك تعتقدين بأنك تحرزين تقدماً أخلاقياً. لا تقعي في هذا الفخ يا عزيزتي". كنت دائما أعتقد أن الكتب تشبه الملابس.. فما يناسب ارتداؤه في عمر ما لا يناسب في سن آخر.. وهذا الكتاب لن تستطيع أن تفهمه وتفتن به إلا امرأة بلغت الثلاثين، وتشعر أنها تقف على قمة تنظر تارة للمنحدر خلفها لتفكر بما حققته حتى الآن، ثم تنظر للمنحدر الآخر أمامها لتسأل نفسها وماذا الآن؟ هل أنا سعيدة، هل أنا راضية عن حياتي على هذا الشكل، هل هذا ما كنت أتمناه وأحلم به؟؟كل ما فعلته ليز هو أنها كانت قادرة على اتخاذ قرار بسيط بأنها لن تعيش تعيسة بعد اليوم، وستبحث عن السعادة في مكان آخر حتى وإن كانت مجرد تناول وجبة طعام شهية مع قراءة جريدة باللغة الايطالية.. وصعوبة اتخاذ هذا القرار لكونها امرأة تجاوزت الثلاثين ولديها زوج وحياة مستقرة وبيت جميل ومشروع عائلة، فمن تجرؤ على ترك كل ذلك والسعي نحو شيء مجهول قد لا تصله أبداً.. "إن اقتسام الأثاث لم يقتل أحداً. بل الضغوطات العاطفية هي التي تقتلك، صدمة الخروج عن خط الحياة التقليدي وخسارة أسباب الرفاهية التي تبقي كثيراً من الناس على هذا الخط إلى الأبد. فبناء منزل مع زوج هو أحد أهم الوسائل لإيجاد الاستمرارية والمعنى للحياة في المجتمع الأميركي أو أي مجتمع آخر". كانت ليز شجاعة لأنها استطاعت أن تواجه نفسها بحقيقة حياتها وبأنها تعيسة وغير قادرة على متابعة اجترار حياتها، رغم أنها تعلم أنها ستكون المذنبة الوحيدة والمجرمة الوحيدة التي تخلت عن حياة تسعى لها أي امرأة لتجري خلف جنونها وأحلامها.. وأن تأنيب الضمير والشعور بالذنب سيطاردها عند كل مفترق حزن أو اكتئاب ستشعر به فيما بعد.. "لم دمرت زواجي، لم أفسدت الأمر مع ديفيد، لم أفسدت الأمور مع كل رجل عرفته. تسألني أين كنت ليلة بلوغي الثلاثين ولم ساءت الأمور بهذا الشكل منذ ذلك الحين، لم لا أستطيع لملمة شتات نفسي ولم لست في البيت أعيش في منزل جميل وأربي أطفالاً ظرفاء كما تفعل أي امرأة محترمة من عمري. تسأل لماذا بالضبط أعتقد بأنني أستحق عطلة في روما بعد أن عبثت بحياتي على هذا النحو. ولماذا أعتقد بأن هربي إلى ايطاليا كتلميذة مدرسة سيجعلني سعيدة. تسأل أين برأيي سينتهي بي الأمر في كبري، إن واصلت العيش بهذه الطريقة". هي لا تبحث عن المستحيل، تحاول فقط أن تجعل لحياتها معنى أن تجعل منها حياة ممتعة ولا تسمح للحياة بأن تحولها لآلة مهمتها العمل والانجاز وتحقيق ما يسعد الآخرين.. تريد فقط أن أن تفعل شيئاً لنفسها ودون أي هدف عملي وإنما فقط من أجل متعتها.. "لم يجب أن يكون لكل شيء في الحياة وظيفة عملية؟ كنت لسنوات عديدة أعمل كجندي متفان، أعمل، أنتج، أحترم وعودي،أعتني بأحبائي وبشؤوني المالية، أؤدي واجبي الانتخابي.. وغيرها من الواجبات. هل يفترض بنا أن نحيا لتأدية واجباتنا وحسب؟ وهل أحتاج في هذه المرحلة المظلمة إلى مبرر لتعلم الايطالية عدا كونه الشيء الوحيد الذي يجلب لي السعادة في الوقت الحاضر؟". الكتاب ممتع ومجنون، مضحك أحياناً ومحزن أحياناً أخرى.. وسواء اتفقت مع الكاتبة ومع أفكار الكتاب أم لم تتفق.. لا يسعك إلا أن تقرأ هذا الكتاب مع ابتسامة متواطئة على وجهك..

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 4
  • 4
أضف مقتطفاً

لهذا وجدت الطقوس. فنحن كبشر نقوم بالطقوس الروحانية لإيجاد مكان آمن ترتاح فيه أحاسيسنا الأكثر تعقيداً للفرح أو الحزن، لكي لا نجرها معنا إلى الأبد، ونثقل كاهلنا بها.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لا تجعلي حياتك نصباً تذكارياً لأحد
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
"إن اقتسام الأثاث لم يقتل أحداً. بل الضغوطات العاطفية هي التي تقتلك، صدمة الخروج عن خط الحياة التقليدي وخسارة أسباب الرفاهية التي تبقي كثيراً من الناس على هذا الخط إلى الأبد. فبناء منزل مع زوج هو أحد أهم الوسائل لإيجاد الاستمرارية والمعنى للحياة في المجتمع الأميركي أو أي مجتمع آخر".
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
"لم دمرت زواجي، لم أفسدت الأمر مع ديفيد، لم أفسدت الأمور مع كل رجل عرفته. تسألني أين كنت ليلة بلوغي الثلاثين ولم ساءت الأمور بهذا الشكل منذ ذلك الحين، لم لا أستطيع لملمة شتات نفسي ولم لست في البيت أعيش في منزل جميل وأربي أطفالاً ظرفاء كما تفعل أي امرأة محترمة من عمري. تسأل لماذا بالضبط أعتقد بأنني أستحق عطلة في روما بعد أن عبثت بحياتي على هذا النحو. ولماذا أعتقد بأن هربي إلى ايطاليا كتلميذة مدرسة سيجعلني سعيدة. تسأل أين برأيي سينتهي بي الأمر في كبري، إن واصلت العيش بهذه الطريقة".
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
"لم يجب أن يكون لكل شيء في الحياة وظيفة عملية؟ كنت لسنوات عديدة أعمل كجندي متفان، أعمل، أنتج، أحترم وعودي،أعتني بأحبائي وبشؤوني المالية، أؤدي واجبي الانتخابي.. وغيرها من الواجبات. هل يفترض بنا أن نحيا لتأدية واجباتنا وحسب؟ وهل أحتاج في هذه المرحلة المظلمة إلى مبرر لتعلم الايطالية عدا كونه الشيء الوحيد الذي يجلب لي السعادة في الوقت الحاضر؟".
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كثيرة هي الأمور التي بقيت مستيقظة لأجلها طوال الليل خلال حياتي: الحب، الجدل، القيادة، الرقص، البكاء، القلق -وأحياناً كل هذه الأشياء في ليلة واحدة- ولكنني لم أضحِ أبداً بالنوم لأجلِ السجودْ وحسب، فلِمَ لا أفعل الآن؟
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
” أتمنى لو أنّ جيوفاني يقبلني”
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0