عن سامي الجندي

ولد الدكتور سامي الجندي في 15 / 12 /1921 وتوفي في 14/12/1995 انتقل من السلمية إلى حمص ودرس في مدرسة الروم الأرثوذكس، ثم انتقل إلى الجامعة السورية (دمشق) ودرس طب الأسنان فيها وتخرج عام /1944/. ‏ بعد قيام الوحدة بين سورية ومصر أصبح عضواً في مجلس الأمة ..

كتب أخرى لـِ سامي الجندي


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


سامي الجندي - الأعمال الكاملة

عن: دار الجندي للنشر والتوزيع

الطبعة : 1

وطني كله بملايينه المائة، واقف على هاوية... كل الكلمات، كل العواطف، الثورات والحروب ليست غير تردد مسكين... إنها المرحلة المخيفة التي يتثبت فيها الوليد ببطن أمه وهو يهم بالخروج إلى العالم. كل مخاض كاذب في وطني، لا يولد فيه غير الموت، مات الحزم والعزم في غير نزاع الخصوم، السوط والجدران العالية وبق الزنازين قتلت الشهامة، رأيت جثتها بعيني، كان نزعها مراً وعنيداًن جم الدموع والعويل والدم... لكم تشبثت بالحياة، كان يمكن أن تعيش لولا أن الموت حقيقة راعية لم تدع على أرضنا غير سجن ووشاة، مات الفرسان جميعاً في غزوة دفنها التاريخ في رمال داعرة... مرحلة الموت تسم الخلق بمبسهما حتى لكأنهم نسخ صورة واحدة: قافلة غريبة لا نميز فيها الحادي من الفارس والراعي. شذ عن القطيع كثيرون غير أن المرحلة بدلت سريتهم. كل البدايات رائعة أما النهايات فبائسة ومضحكة، كل ما على أرضنا يزول سريعاً إلا الذاكرة. لا تفقدها أبداً الشعوب المستذلة إذا فقدت الرجولة والكرامة. إنها آخر وسائل الدفاع عن النفس. تزداد الآلام فتحفز على صخرة الحياة ما لا يمحى.


  • الزوار (467)
  • القـٌـرّاء (1)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

لقد وصلت إلى موقعكم وانضممت إليه مصادفة في سياق بحثي عن مقطع من كتاب سامي الجندي الصادر عن دار النهار في بيروت عام 1969 بعنوان "البعث". وذلك لأنه يُستشهد بالمقطع المعني في نص بالفرنسية كنت قد عرَّبته. إن هذا المقطع يرد في الصفتحتين 38 و39 من كتاب الجندي، ويتطرق إلى عدم انتشار حزب البعث في دمشق,

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0