عن إبراهيم نصر الله

إبراهيم نصرالله من مواليد عمّان، الأردن،عام 1954 من أبوين فلسطينيين، هُجِّرا من أرضهما (قرية البريج،28 كم غربي مدينة القدس)عام 1948م، درس في مدارس وكالة الغوث في مخيم الوحدات، وأكمل دراسته في مركز تدريب عمان لإعداد المعلمين. غادر إلى السعودية حيث عمل..

كتب أخرى لـِ إبراهيم نصر الله


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


أعراس آمنة (143 صفحة)

عن: الدار العربية للعلوم ناشرون (1970)
، منشورات الاختلاف

رقم الايداع : 9789953876252
الطبعة : 1

الصديق العزيز إبراهيم نصر الله تحيات من القدس، كأنك تعيش معنا، تضع يدك على وجعنا وهمومنا. أما الشيء الرائع أيضاً فهو أن تكتب عن مرحلة ما زلنا نعيشها. لقد وقعت على اختيار صحيح قررت أن تكتب (الملهاة الفلسطينية) من جوانب عديدة مختلفة. ستكون بعد وقت ليس ببعيد رائداً في هذا الميدان، وستكون رواياتك المتعاقبة بمثابة ملحمة معاصرة للشعب الفلسطيني في إطار فني متجدد باستمرار. في روايتك (آعراس آمنة): اخترت موضوعاً صعباً، هو الموت والشهادة، وهو موضوع يغري بالعويل والبكاء والندب والميلودراما، لكنك ابتعدت ببراعة عن كل ذلك، ورحت تستبطن الحالة الفلسطينية التي تقع بين حدي الفرح والحزن، العرس والجنازة، ورحت تحاور الموت بعمق وذكاء، لتضيء جانباً جديداً في تجربة الفلسطينيين. روايتك هذه تمضي قدماً بسلاسة واقتدار، وإسناد البطولة والسرد للنساء أضفى على الرواية رونقاً وبهاء: رند ولميس وآمنة والجدة و(الملاكان) شخصيات لا تنسى. وكذلك الأمر في (تحت شمس الضحى)، فقد نجحت في تصوير أزمة هذه المرحلة الملتبسة، وفي رصد شخصية الدكتور، وهو آفة نحو مقنع إذ لا يمكن نسيان الطفلين نمر، ونعمان، و لا يمكن نسيان أم الوليد، نورة، نعيم، ياسين، سليم، والدكتور. وكذلك وردة إنها شخصية نسائية ظريفة وخصبة. إنك تتحدث عنا بأسلوب أخاذ، وترانا بطريقة جميلة وصائبة، وأنا أرى أنك تكمل ما لم يستطع إكماله غسان كنفاني، متمنياً لك طول العمر لكي تنجز مشروعك الروائي الكبير. محمود شقير


  • الزوار (2,117)
  • القـٌـرّاء (23)
  • المراجعات (3)
ترتيب بواسطة :

الرواية الأجمل لإبراهيم نصر الله من بين ما قرأت له حتى الآن
هذه الرواية هي الوجع بحد ذاته !
الموت - الجنازة - العرس ..
غزة و ما أدراك ما غزة ..
نجح إبراهيم في تصوير المشاهد المؤلمة و أعجبني طريقة عرضه الضبابية و انتقال السرد من شخص لآخر

أعانك الله يا شعبي في غزة <3

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

كنت قد قررت منذ فترة طويلة أن اقرأ الملهاة الفلسطينية كاملةً لكاتبها الروائي والشاعر الفلسطيني الرائع إبراهيم نصر الله ، ولقد تمكنت من قراءة خمس روايات من أصل سبعة وهي/ زمن الخيول البيضاء –  طيور الحذر –  زيتون الشوارع –  أعراس آمنة –  تحت شمس الضحى ، ولم يتبقى من الملهاة سوى قناديل ملك الجليل ، وطفل الممحاة وهم على القائمة إن شاء الله. بالنسبة لأعراس آمنة ، فهي رواية قصيرة عن غزة ، لم يوضح فيها نصر الله الفترة الزمنية التي وقعت بها أحداث الرواية. في رواية نصر الله رأيت غزة من منظور أخر ، لكني شعرت بأنها غزة أخرى غير التي عرفتها وتربيت في شوارعها ، إنها لا تشبه غزة .. غزتي أنا ! لكنه أبدع في وصف المشاعر الإنسانية التي تصاحب الأمهات الثكالى وزوجات الشهداء ، ففي هذه الرواية جرعة مشاعر وأحاسيس إنسانية متدفقة ، أبدع نصر الله في وصفها ونقلها لنا كقراء. هل أعجبتني الرواية ؟ بالتأكيد أعجبتني ، إنها شحنة جديدة من الوجع الفلسطيني المتجذر بداخلنا ، ولقد عبرت بكل أريحية وجرأة عن القضية الفلسطينية في مرحلة من مراحلها. سوف يخلد التاريخ اسم إبراهيم نصر الله كأحد أبناء فلسطين من حملة القلم الذي امتشقه للدفاع عن القضية الفلسطينية جنبًا إلى جنب غسان كنفاني ومحمود درويش وناجي العلي ، وغيرهم من فلذات كبد فلسطين ممن ساروا على نفس الدرب الخطر.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

أسلوبه الضّبابي يشد القارئ إلى أقصى حد
وخاصة في بداية الرواية

تؤلمني تلك الحكايا التي تصف واقعي كفلسطيني، تُؤلمني رائحة البارود وأشلاء الشهداء بين طيّات الرواية، تؤلمني حسرة القلب المُنهك، وتفرحني بعد ذك كلّه بياضُ الشّهادة.

الكلمات الفلسطينية باللهجة العامية البسيطة أضفت على الرواية نكهة مميزة.

عُجنت التضحية بحروفها، والحُبّ يَقتات عليه القلب في لحظات سُرقت خلسة من بين قذائف الدّبابات وهدير أحذية الجنود.


رائع نصر الله بكل ما كتب ، خاصة روايات الملهاة الفلسطينية.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

هل تعرف ما مصير الحكايات التي لانكتبها؟ إنها تصبح ملكا لأعدائنا
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
هناك أسطورة فلسطينيه تقول إن الله يخلق الإنسان من ترابين, تراب المكان الذي ولد فيه وتراب المكان الذي سيموت فيه.

ص12

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أما الشهداء فهم طيور الدنيا الجميلة، أتعرف لماذا ؟

لأنهم أكثر الناس حباً للحرية .. تظل تناديهم و تناديهم، يجرون وراءها،
و لأنها تحبهم تواصل اللعب معهم، تعلو و تهبط فيصعدون خلفها و ينزلون، يفتشون عنها في كل مكان .. و هم لا يعلمون أنها مختبئة في أجسادهم !

الجنود يعرفون هذا السر ..
،نعم الجنود هناك خلف الحواجز، في الطائرة المروحية في الدبابة، القناصون فوق الأبراج يعرفون السر، و لهذا السبب يصوبون نيرانهم نحونا،
نعم، هذا كل ما في الأمر، لا يصوبون نحونا كي يقتلونا، يصوبون نحونا كي يقتلوا الحرية التي تختبئ فينا ..
الحرية التي نطاردها طوال عمرنا كي نمسك بها، هل فهمت ؟

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كان يلزمنا قلوب أكبر كي تتسع لكل هذا الأسى. قالتها ذات مرة جدتي، ولم أفهم كلامها إلا بعد زمن طويل.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
رندة تعتقد أن كل الناس شعراء, لا ليسوا شعراء تماماً, ولكن هناك شاعر في كل إنسان, لا يخرج إلا في اللحظة التي يلتقي فيها بنفسه تماما,

ص66

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أسوء شيء أن يباغتك الفرح رغم أنك تنتظره من زمن طويل
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أتعرفين يا آمنة متى يستسلم الإنسان ؟
يستسلم الإنسان حين ينسى من يحب ، ولا يتذكر سوى نفسه !

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
كل الأحلام صغيرة وتظلُّ صغيرة، ولذلك، ليس غريباً أننا نحن من نرعاها طوال العمر. لو كانت الأحلام كبيرة لقامت بنفسها لترعانا
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ظّلا يتشاجران طوال الوقت كل واحد منهما يدافع عن تنظيمه. يتشاجران دون أن يتذَكرا أن رأسيهما مطلوبان لرصاصة واحدة!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أنت تبدين أكثر حزناً منّي لأنك لا تبكين !!
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0