عن علاء خالد

ولد علاء خالد فى الاسكندرية عام 1960 واتجه فى البداية إلى دراسة العلوم الطبيعية . بدأ طريقه الأدبى فى الثمانينات بعد دراسة للكيمياء الحيوية فى جامعة الاسكندرية . وانطلاقا من التناقض بين الشعور بالأمان والشعور بالغربة داخل ثقافته أخذ علاء خالد ينشر نق..

كتب أخرى لـِ علاء خالد


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


خطوط الضعف (106 صفحة)

عن: دار شرقيات للنشر والتوزيع (1995)
، دار شرقيات

الطبعة : 1
أضافه : Mahmoud El-Shafey
التصنيفات : أدب،فنون

عند نزولي من الأتوبيس بعد رحلة تدوم ثماني ساعات قضيتها وراء الزجاج وأمام الصحراء جمال شاردة تعبر طريق الاسفلت وامام مشهد إضاته ولغته الصامته كانتا اكثر طنينا من الحديث الذي دار بين فتاتين آسيويتين جلستا امامي وتكلما عن طفولة أخرى ومشهد آخر إضاءته ما زالت طبيعية ومن حديث استمر طويلا بين شاب ملتح وآخر فرنسي حول الله والإيمان والإسلام ومن الحديث الذي دار بين قدمي وقدم "روبيكا" الباردة، والتى سأعرف اسمها فيما بعد والاعتذارات المتكررة بينهما وفي احد الاهتزازات القوية للأتوبيس ستنتقل قدمها تحتي مباشرة. وستبتسم وأنا أناولها الحذاء الفارغ وعلى باب الاتوبيس كان هناك الصبية وكل منهم يحمل إعلانا بالانجليزية باسم الفندق الذي يعمل به.


  • الزوار (1,121)
  • القـٌـرّاء (3)
  • المراجعات (1)
ترتيب بواسطة :

أخرج من سرديات علاء خالد كقطعة إسفنج ثقيلة من البلل، وقد عصرتها يد كونية كبرى. تتجاوز الحدود القصوى لهذا الألم لتمضي بخفة وقد نسيت كل شيء.

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

شاهدت الكثيرين لكل منهم عنصر تماسك خارجي، النظارة السوداء، القميص الضيق، البنطلون المكوي بعناية فائقة، أشعر أن عمودهم الفقري أكثر انتصابا في حضور هذه الدعامات، الملابس بمرور الوقت تصبح علامة من علامات الروح، وكما أن الروح هدف للتغيير، فالملابس ستكون ايضا هدفا
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
تسربت خلاله بعض مساؤي الطفولة: فكرة التمايز: الهدوء، العقل، أول الفصل، أول المنتحرين ولكن بدون مجتمع يصفق لبطولتي، شهادة ليست ضد أحد، بلا مشهد يخلدها سوى مجتمع الداخل ولا لخطف محبة من أحد
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
أي علاقة للحب لا أستقبلها في ذاتي مباشرة، بل في مركز قريب منها، أحاول أن يكون متوهجاً بالحركة وبطموح وبفرح للمستقبل. في مركز قريب كذات بديلة، وغير متنصلة. واللحظة التي ستركد فيها ذاتي، عندها لن أقدر أن أحب أحدًا
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لم يأت الإسكندر إلى سيوة عبثًا، جاء لأنه كان يحدس بأنه خلال المسافة الطويلة ستختفي آلهة وتظهر آلهة أخرى، أو على الأقل ستتغير كثافة الآلهة؛ فجرَّب أن يكون هو الإله الجديد: إله وحدته
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
الملابس الواسعة التي ترتديها "روبيكا" دائماً، كأن آخرين يعيشون معها داخل هذه الملابس وتحملهم أينما ذهبت..
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
لكل واحد أن يكون له قاعدة اضطهاد يتحرك منها ليكتشف الاضطهاد في العالم، ليعيد التوازن إلى مرضه الجغرافي أو العِرقي، والذي لا شفاء منه
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
ماذا أفعل وهناك أشياء مازالت تخيفني: الظلام وتجسُّد الموت، وأن أفقد روحي في مجتمع لن يحافظ عليها أو داخل إنسان أحبه
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0