عن عبده خال

عبده خال هو عبده محمد علي هادي خال حُمّدي هو كاتب سعودي من مواليد إحدى قرى منطقة جازان(المجنة) عام 1962 واشتغل بالصحافة منذ عام 1982 درس المرحلة الأبتدائية في مدرسة "ابن رشد" في مدينة الرياض حيث قضى فيها فترة من طفولته وبها درس المرحلة المتوسطة في مد..

كتب أخرى لـِ عبده خال


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


فسوق (255 صفحة)

عن: دار الساقي (2005)

رقم الايداع : 1855167859
الطبعة : 1

قالوا إنها هربت من قبرها! ... منذ كانت صغيرة تتحرّش بالرجال، وتطفح ملامحها بسعادة الدنيا حين يحملها رجل بين يديه. تقدم لخطبتها عشرات الشبان، ورفض أبوها تزويجها. ربما كان يشخى أن يُفتضح أمر ابنته، ويعرف القاصي والداني أنها فقدت عذريتها، ويلحقه عارها. ... وبعد أن فاحت "رائحتها"، أقامت أمها حظراً صارماً على دخولها وخروجها... لكنها كانت دائماً قادرة على خداع الجميع: كانت تضع في سريرها وسائد تغطيها جيداً، وتنسلّ بعد منتصف الليل إلى عشاقها الكثر... تُغويهم، وتقضي الليل معهم.


  • الزوار (12,466)
  • القـٌـرّاء (24)
أضف مقتطفاً

"وجدوا لفافة الكفن منزوية في عمق القبر، عالقة بها خصلات من شعرها الكستنائي الطويل، وما زالت رائحتها ملتصقه به. أكدت رائحتها الندية الفواحة من ثنايا الكفن هربها. علل المحقق استنتاجه بقوله: "لو أنها بقيت بعض الوقت لتخمرت الرائحة، وشابها ما يشبه انتشار رائحة نتن البول القديم". وكان الاستنتاج المبدئي المنساق لمقولة الهروب، أن أسوار مقبرة الأسد، أسوار منخفضة، مكنتها من القفز إلى الشارع العام. هذه الفرضية قابلها سؤال تشبث في مكانه كمسمار صدئ غرسته فوهة العقيد نبيل تركستاني (كأول محقق استلم القضية، وعزف عن المواصلة فيها، بعد أن أمضى سنوات عمره مطارداً المجرمين على اختلاف أرصافهم وفاكاً عقد جرائم غامضة عديدة): لو صح هروبها، فهل تهرب عالية، في حي يعيش عيشة نمل، يتبادل سكانه حالات اليقظة على مدار اليوم. تمادى العقيد نبيل في وضع حواجز أمام هروبها منفردة، بأسئلة متسلسلة على هامش القضية: كيف لها أن تزيح غطاء القبر، وهي الضعيفة القصيرة؟ لا يمكن أن تهرب في وضح النهار، لخطورة اكتشافها من خلال الحارس، أو شرفات العمائر المحيطة بالمقبرة، وإذا كان هروبها ليلاً فهل بقيت داخل القبر أم خارجه؟ يبقى السؤال متى هربت ومن ساعدها على الهرب... عادت فكرة هروب الفتاة الشابة من قبرها، تسيطر على فريق البحث، بتأكيدات لا تقبل المحاجة. بت على يقين أن أحداً ساعدها على الهرب. أزاح لها غطاء القبر، وجلب معه ملابس لتستتر بها، وتولى مهمة إخراجها من المقبرة بطريقته، فمع من هربت. فحّصت كل أوراق القضية، بحثاً عن الشخص الذي يمكن أن يكون قد ساعدها على الهرب، وفي كل مرة اصطدم بما يخيب توقعاتي".
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
"تمنيت أن أقول له:
كلنا جرحى. ليس شرطاً أن تجِد دماءك تسيل على جلدك، ثمة دماء غير مرئية."

  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
"عندما تخاف من قول رأيك، فأنت لا تستحقّ أن تعيش.. حينما خلقنا الله خلقنا أحراراً.. حرية مطلقة. وعلى الجميع أن يُحافظ على هذه الهبة من غير نقصان."
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
"المرأة مثل الرجل في مشاعِرها، فلا تقص جناحيها وهي تعلم أنك تقوم بهذا الفعل. طِرْ معها…"
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
"المرأة متى ما استطاعت أن تفعل كل شيء أمامك، لن تحتاج إلى الاختباء…"
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
"يسجل القدر الأحداث بعناية ولا يترك أحداً يفلت من فعلته"
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
"فقْد الحرية يُفقدنا المساواة. والمساواة تفقدنا العدالة. وضياع العدالة يجعل الظلم شخصاً مجسّداً."
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
"يحتاج العظيم ان يؤمن انه عظيم ليقنع الاخرين بعظمته"
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
"غريب أمر الناس يأكلون بعضهم البعض كجيف ميتة."
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
"غياب الوجه غياب لحضور الشخصية. الحجاب نوع من القطع والعزل. وأظن أننا لا نعرف طبيعة المرأة، لأنها تخبئ وجهها. وبالتالي تحولت إلى كتلة لحم، همنا مضغها من غير الحاجة إلى معرفة قبولها أو رفضنا مضغها لها. بينما يكون الوجه السافر دليلاً صريحاً لمعرفة خبايا النفس، فالروح تخرج متجولة على ملامح الوجه."
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0