عن رضوى عاشور

رضوى عاشور كاتبة وأستاذة جامعية، يتوزع إنتاجها بين الرواية والقصة القصيرة والنقد الأدبي والثقافي. ولدت رضوى عاشور في القاهرة عام 1946، وتخرجت من قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة القاهرة عام 1967، وحصلت على الماجستير في الأدب المقارن عام 1972 م..

كتب أخرى لـِ رضوى عاشور


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


الطنطورية (463 صفحة)

عن: دار الشروق (2012)

الطبعة : 1

بعد أقل من شهر من لقائي بالشاب الذى انشقت عنه الأمواج، زارنا شيخ عين غزال. شرب القهوة مع أبي وطلب يدي للزواج من ابن أخيه. قالت أمي: اسمه يحيى. تمتمت: أعرف أن اسمه يحيى. لم تنتبه أمي واصلت ما تنقله لي من كلام: أبوك يريد أن يعرف رأيك قبل أن يعطيه الجواب. قال لهم نعم النسب وإن شاء الله يصير خير .أبوك موافق ولكنه يقول إن قبلت رقية نكتفي بقراءة الفاتحة، ولا نعقد القران إلا بعد سنة تكون أتمت الرابعة عشرة. قالت أمي إنها اعترضت وقالت: لماذا نزوجها شابا من عين غزال؟! فقال أبي: أهل عين غزال أخوالنا، تزوجوا من بناتنا من قبل. ثم إن الولد فاهم ومتعلم ويدرس في مصر. وهو نطق بمصر وأنا صحت: وتغرب بنتك ياأبو الصادق؟ قال: لن أغربها. الولد سيتم دراسته قبل أن يدخل بها. اعترضت عليه مرة أخرى: ما دام الشاب يتعلم في الجامعة فلن يشتغل لا بالصيد ولا بالفلاحة، ولن يقيم في بلدنا أو في عين غزال. سيتوظف في حيفا أو اللد، وقد يبعد أكثر فتأخذه الوظيفة إلى القدس، وبصراحة لا أريد أن أغرب بنتي. كفاني أن الولدين متغربان في حيفا ولا أراهما إلا يوما ونصفاً كل أسبوع. وإن كانت ستتغرب تأخذ أمين، ابن العم يطيح عن ظهر الفرس، أمين أولى، وبيروت أقرب من القاهرة. قال لن يبقى فى القاهرة، سيعود إلى عين غزال، وإن توظف في حيفا تركبين القطار فتصلين لابنتك في أقل من نصف ساعة. قلت: ولو قطع اليهود علينا الطريق؟ فاحمر وجهه واكفهر وقال:فال الله ولا فالك. أنهى الكلام: نحن نشتري الرجل لا موقع عمله. الود عنده 19 سنة ومتعلم. والنسب يشرف ويرفع الرأس، عمه شيخ عين غزال، رجل شهم وسمعته مثل الذهب. أسألي البنت. وإن وافقت، على بركة الله. ما رأيك؟ كانت أمي تتوجه لي بالسؤال. لم أقل لها: حتى إن كان يعمل في الهند أو السند. قلت: أوافق. جاءت عبارتي واضحة وبصوت عال. نهرتني: سبحان الله، طق شرش الحيا! قولي اللي تشوفوه، قولي الرأي لأبوئ!


  • الزوار (5,245)
  • القـٌـرّاء (49)
  • المراجعات (6)
ترتيب بواسطة :

لم تعجبني أبداً. أين المأساة الفلسطينية ؟ أين معاناة اللجوء ؟ أين مآسي الحرب؟ أهكذا اختصرت قضية فلسطين؟ ربما لأنني سوريّة وأرى وأسمع وأقرأ يومياً ما يزيد عما ذُكر بآلاف المرات فلست أجد فيها شيئاً مؤثراً ولو قليلاً. أو ربما لأن الرواية فعلاً تخلو من "المؤثرات". الرواية تصف وتستفيض وتسهب في شرح قصة حياة امرأة فلسطينية عادية جداً، فجعلت هذه الرواية عادية جداً. ليس للمرأة أي تاريخ نضالي ولا علاقة لها بالنضال لا من قريب ولا من بعيد، بل هي فلاحة نزحت عن قريتها بعد مجزرة استشهد خلالها أبوها وإخوتها ومئات من أهالي القرية.(دون ذكر تفاصيل) تذهب إلى مخيم في لبنان ، تعيش فيه و تتزوج وتنجب أطفالاً و تشرح عن حياتهم وحياتها اليومية ، مع حياة جاراتها وأقاربها (بكل تفاصيلها .. المملة .) تحصل المجازر والحرب اللبنانية الإسرائيلية . وتعرض بأحداث مهمة وشخصيات سياسية مؤثرة ولكن .. (دون تفاصيل) يكبر الأطفال ويسافر كل إلى بلد فتنتقل تارة للعيش في أبوظبي وتارة أخرى في مصر . ومن بلد إلى بلد ورغد عيش وهناءة حياة. (بجميع التفاصيل) أهكذا تكون قصة اللاجئ !!؟؟ لم أرها سوى رواية عن "مغتربة" كأي مغترب ترك وطنه ويحن إلى الرجوع إليه، فقط لا غير. لأن رضوى لم ترِنا غير ذلك . هل عاشت في خيمة ؟ لا هل قتل أحد أطفالها في مجزرة ؟ لا هل تهدم بالقصف بيتها ؟ لا هل عانت الجوع الذي دفعها وعائلتها لأكل أوراق الأشجار ؟ طبعاً لا هل عانت الفقر المدقع الذي جعلها تجول في الشوارع بحثاً عن لقمة لأطفالها؟ لا فأين قصة الحرب والنزوح والحصار ؟ إن ظن أحد أنني أبالغ فليفتح التلفاز على أخبار سوريا ، وعندها سيرى بحق ما معنى أن يكون الشخص لاجئاً غير مرحب به ويرمى بخيمة على الحدود ، أو محاصراً وتحت القصف ، أو جائعاً يستفتي العلماء " هل أكل القطط والكلاب خوف الموت جوعاً .. حلال ؟؟ " ما قلته عن سوريا قد حصل في فلسطين قبلها وأكثر منه أيضاً. فأين كل هذا؟ الرواية تكتب مرة في العمر فلم لم تجسد تلك المآسي فيها ؟ فإذا ظننتم بأنك ستقرؤون وصفاً للمجازر ، أو ترون كم يعاني اللاجئون وكم يعذبون ، أو تقرؤون عن مآسي الشتات ، فستكونون مخطئين جداً. فلن تجدوا أياً من هذا إطلاقاً. معرفتها باللهجة الفلسطينية كان غريباً وجميلاً ، ولكن لم أحبذ كثيراً أن تضاف الكلمات العامية على الجمل الفصيحة. وصفها كان مستفيضاً جداً جداً ، وليس له أي أهمية أو داعٍ أو أي دور يغني الرواية ، بل يميت مللاً . وليس له دور سوى في زيادة عدد الصفحات. فمالنا ولها إذا عرقت فابتل قميصها فذهبت لتغييره؟؟ ومالنا ولها إذا "طفّت" القهوة مرتين أوعشرة ثم أعادت صنعها ؟؟ ومالنا ولشرح روتينها اليومي من لحظة الاستيقاظ للحظة النوم؟؟ ومالنا ولزهورها وطريقة زراعتها وأنواعها ومواسم زراعتها؟؟ ومالنا ولشجر اللوز والزيتون وطوله وعمره ؟؟ لم كل هذه التفاصيل؟ وفوق هذا أضافت ما هو أمر وأدهى . لم السباب واللعن والشتائم للرب والدين؟؟ ولم "حشرت" مشاهد الشرب ؟ وهل إذا نزح الشخص ، ينزح أيضاً عن دينه وخلقه؟ ومنذ متى يشرب المسلم أمام أمه ، ويعرض عليها أيضاً ، وهي ترفض بكلمة " صحة وهنا ما بدي!!!!!!!" لماذا هذا التشويه ؟ قرأت ثلاثية غرناطة قبل الطنطورية ، أعجبتني تلك ، وقرأت هذه لأني رأيت أن تقييمات هذه أعلى من تلك ، فأين هذه من الثلاثية؟ كل يوم يتضح لدي بأنه لا يجب الاغترار وقراءة أي كتاب ربح جائزة للكتاب العربي، فما قرأت مرة كتاباً ربح جائزة عربية وإلا وتأكدت أنه لا يستحق أي جائزة. ولا يجب أيضاً الاعتماد دائماً على آراء القراء وتقييماتهم ، فلكل رأيه الذي قد يخالف رأيك تمام المخالفة. خاب أملي تماماً. لم أضف النجمة الثانية إلا لبعض المشاهد التي أثرت فيّ بعض الشيء، ولوصف بعض العادات والمصطلحات وطريقة الحياة الفلسطينية بشكل عام. أعلم أن مراجعتي كلها "ذم" ولكنني لم أكن ظالمة بما قلت ، فهذا شعوري تجاه هذه الرواية. وعلى كل حال هذا رأيي ، مع كل الاحترام لآراء الجميع .

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

من أجمل الروايات للكاتبه رضوى عاشور و أعتقد ان كل من يحب فلسطين سيعشق هذا الكتاب فهو أكثر من رائع حقاً

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

ممكن خوفي من البدء بالثّلاثية أحد الأسباب نظرًا لضيق الوقت بالفترة الأخير، لكن ما بمنع إني أقرأهم وأكيد من فترة ناوي أقرأهم، الله يقدرني :)

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

رواية موجعة جداً .. الرواية ليست مجرد قصة حزينة اختلقها خيال الكاتب فقط , ومن هنا يأتي الوجع .. ما كتب في هذه الرواية حقيقي , وقصة رقية وأبناؤها ما هي إلا لمحة بسيطة عن الوحشية التي تعرض لها شعب كامل .. بكيت كثيراً , ولا أعرف هل جاء تعاطفي كوني أعلم معنى أن يخرج المرء من بيته ولا يراه .. هل كنت سأتأثر بنفس القدر لو كنت قد قرأتها قبل الأحداث التي جرت في سوريا ؟ هل كنت سأتأثر بنفس القدر لو أني لم أخرج من بيتي على عجل مجبرة وخائفة قبل سنتين مضوا ؟
وأنا لا زلت في بلدي نفسها .. فكيف ما إذا طرد المرء من منزله وأجبر على مغادرة بلده أيضاً ؟
هذه الرواية ومثيلاتها يجب أن تترجم إلى أشهر اللغات العالمية ليعلم العالم المتحضر ما مر به الشعب الفلسطيني , يجب على الجميع أن يعلموا , وخصوصاً أن ما جاء في هذه الرواية بالذات حقيقي وموثق _ وأقصد المجازر _ لقد قرأت كتاب "ويلات وطن " لروبرت فيسك وأعرف بالتفصيل عن المجازر التي ورد ذكرها في الرواية.. من الجيد أني كنت قد قرأت هذا الكتاب سابقاً وإلا لم أكن لأفهم تماماً أبعاد المعاناة وخصوصاً فيما يتصل بعلاقة الفلسطينيين بلبنان وما جرته نكبتهم من حروب ومجازر أخرى ..
رسالةالفلسطينين إلى العالم والشعوب يجب أن تكثف من خلال هكذا روايات بالإضافة طبعاً للإعلام والأفلام السينمائية .. هكذا يصل وجعهم إلى الجميع .. هذه الرواية توصل ما يريد قوله أي فلسطيني أفضل من تفجير انتحاري أو عملية عسكرية .. الفلسطينيون أصحاب حق وعلى شعوب العالم أن تعي ذلك .. أولاد رقية عبد وحسن يقومون بهذه المهمة كما ظهر بالرواية.. رأينا أن عبد قد أصبح ناشطاً في مجال المحكمة الدولية في بلجيكا وصار يحاول أن يدعو المتضررين الفلسطينين إلى رفع دعاوي ضد مجرمي الحرب الإسرائيليين .. حسن كتب قصة اسمها " نيو جيرسي " لخصت الكثير أيضاً .. لكي تصل قضية ما إلى العالم يجب أن نوصلها بلغة العالم .. الأدب هو المفتاح ..
فصل الأسلاك الشائكة ( أعتقد أنه كان ما قبل الأخير ) أثر بي بشدة .. أجرؤ على القول أنه أكثر فصل مكتوب أثر بي في حياتي كلها .. الرواية رائعة .. خلت في البداية أن الكاتبة فلسطينة وقد عاشت هذه الأحداث فعلاً , ثم أتفاجأ أنها مصرية ! .. لكن بالتأكيد أنها أم .. في الرواية هناك لمحات وأحاسيس لا تستطيع إيصالها إلا الأم .. الجانب الاجتماعي كان جميلاً أيضاً .. وتبقى قصة رقية تعيد نفسها في هذا العالم البغيض والإنسانية تقتل كل يوم .. رباه كم هناك قسوة في هذا العالم !

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 2

رواية رائعة تبدأ مسترخية على شاطيء البحر وتحت أشجار اللوز، تتعالى الأهازيج والزغاريد وحلقات الدبكة لتُعلن عن فرح أهالي القرية الوادعة.

تؤرخ رقية ايامها قبل حادثة الصفعة وبعدها، كانت الحادثة أقسى مارأت تلك الصبية الصغيرة؛ قبل ان ترى والدها وأخويها جثث مكومة مع العشرات غيرهم من أهالي الطنطورة !

حكاية رقية الطنطورية هي حكاية فلسطين في قالب واقعي، أقرب من فلسطين التي نراها في نشرات الأخبار، أو تلك التي تُرددها الألسن كشعارات تقليدية مفرغة من الحس و المعنى..

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

تناسيت حتى بدا أني نسيت
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
أمسى البكاء مبتذلاً، ربما لأن الدموع صارت تستحي من نفسها، لا مجال.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
الإنتظار.كلنا يعرف الإنتظار.أن تنتظر ساعة، يوما أو يومين، شهراً أو سنة و ربما سنوات. تقول طالت، و لكنك تنتظر.كم يمكن أن ننتظر؟
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
وأنا أقرأ لك أتخيلك وأنت تكتب , أرى وجهك , جلستك , حركة يديك , مكتبك فأشتاق أكثر !
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
عند موت من نحب نكفِّنه. نلفه برحمة و نحفر في الأرض عميقاً. نبكي. نعرف أننا ندفنه لنمضي إلى مواصلة الحياة.أي عاقل ينبش قبور أحبابه؟
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
الذاكرة لا تقتُل. تؤلم ألماً لا يطاق، ربما. و لكننا إذ نطيقه تتحول من دوامات تسحبنا إلى قاع الغرق إلى بحر نسبح فيه. نقطع المسافات. نحكمه و نملي إرادتنا عليه.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
أفتقدتك لأنك معنا ...وغائب ,ولأن ألم الغياب بدا كخيط دقيق مضفور بخيط آخر ...من الزهو,ربما ..ومن الامتنان لك
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
احنا اتفرقنا و على الله الرجوعو المفرّق و المجمّع ربنا(من تراث أغاني العرس الفلسطيني)
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
ما المنطق في أن أركض وراء الذاكرة وهي شاردة تسعى إلى الهروب من نفسها، شعثاء مُعَفّرة مُروَّعة مسكونة بِهول ما رأت؟
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
أتساءل: ما الذي تفعله امرأة تشعر انها بالصدفة، بالصدفة المحضة، بقيت على قيد الحياة؟ كيف تسلك في الدنيا إن كان وجودها، كل السنين و الشهور و الأيام و اللحظات الحلوة و المرة التي عاشتها، فضلَة حركة عشوائية لقدر غريب؟ كيف تسلك في الدنيا؟
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10