عن أحمد خيري العمري

د. أحمد خيري العمري * باحث مهتم بفكر النهضة المستمدة من الثوابت القرآنية * ولد في بغداد عام 1970م لأسرة موصلية الجذور * تخرَّج من كلية طب الأسنان - جامعة بغداد عام 1993م * متزوِّج، وله من الأولاد: "زين العابدين"، "آمنة" و"أروى" * أصدر كتابه الأول "ال..

كتب أخرى لـِ أحمد خيري العمري


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

قرّاء هذا الكتاب يقرؤون أيضاً


thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

thumb

الكتاب على رفوف القـرّاء


ألواح ودسر (390 صفحة)

عن: دار الفكر المعاصر (1970)

رقم الايداع : 9789933100438
الطبعة : 1

رواية إستثنائية عن عالم إستثنائي ومختلف، قد يكون عالمنا الحقيقي بعد أن نزيل عنه أقنعته ونزيح عنه أصباغه، عالم تسقط فيه الجدران الوهمية بين الزمان والمكان، فإذا بالماضي يصير بصيغة الحاضر، والحاضر يتلبس صيغة المستقبل... للوهلة الأولى ستكون الرواية عن سيدنا نوح عليه السلام، وسفينته التي أنقذت الإنسانية من الطوفان، وكلنا نعرف هذه القصة، لكننا سنجد أنفسنا فجأة جزءاً منها، بل إننا سنجد أن واقعنا المعاصر كله هو إستمرارٌ لتلك القصة، كما لو أنها لم تنته قط... كما لو أنها تتجدد دوماً وإن تبدلت أشكال الطوفان، وتبدل معها إلى السفينة... القصة تروي من وجهة نظر طفل صغير عاصر الأحداث وقتها، لكن سرعان ما نكتشف أن هذا الطفل يسكن جزءاً من أعماقنا، وأن في كل منا بقايا شيء منه... في هذه الرواية، سنجد أنفسنا أمام خيارين لا ثالث لهما، إما أن نستسلم للطوفان، ونقبل الغرق، أو أن ننضم إلى السفينة وركبها... إما أن نمر بها وبمن يبنيها ضاحكين مستهزئين، أو أن نمد أيدينا، إلى الألواح والدسر...


  • الزوار (2,544)
  • القـٌـرّاء (38)
  • المراجعات (3)

أفضل مراجعة على هذا الكتاب


سرد ممتع لقصة نوح عليه السلام بصيغة عصريه تنطبق على كل مكان وزمان وتنطبق على كل شخص ليميز مكانته وماهيته في هذا الكون ان كان من أصحاب السفينه او الطوفان. ويختلف مفهوم السفينة والطوفان على امتداد العصور في الهيئه والصورة ولكن يبقى المحتوى نفسه الى يوم الدين. لابد من طوفان هائل لينظف الكون من الطحال والادغال .. ولابد من سفينه تحمل أهل الرسالة وتوصلهم الى العالم الذي وعدهم الله به.. عالم فيه شمس احلى وهواء كثير انقى وعدالة مطلقة. وهذا مااحترمة كثيرآ في كتابات الدكتور احمد العمري .. هناك الكثير من الحب والايمان والطهارة يختلف تمامآ عن الحب والعشق والفراق والعذاب والوله والانتحار التي يهذي بها الباقين في الروايات البالية. فكر عميق وخيال عبقري وكثير من النور قراءة ممتعه للصغار والكبار

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 2
  • 2
ترتيب بواسطة :

تأتي بداية الرواية من الآلاف السنين من قصة نبي الله نوح عليه السلام حيث يقتبس المؤلف القصة ويسقطها على واقعنا المعاصر . ألألواح والدسر ذكرت في القرآن الكريم حين قال المولى عز وجل في القرآن الكريم : {وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ} سورة القمر الآية 13. وقد فُسر معنى الألواح والدسر بعدة معان حيث قيل : “وحملناه على ذات ألواح ” أي على سفينة ذات ألواح ” ودسر” قال قتادة يعني المسامير التي دسرت بها السفينة أي شدت ، وقاله القرظي وابن زيد وابن جبير ورواه الوالبي عن ابن عباس . وقال الحسن و شهر بن حوشب وعكرمة هي صدر السفينة التي تضرب بها الموج سميت بذلك لأنها تدسر الماء أي تدفعه والدسر الدفع والمخر ورواه العوفي عن ابن عباس قال الدسر كلكل السفينة . ألواح ودسر هي رواية لــ د. أحمد خيري العمري الكاتب المشهور بسلسة كيمياء الصلاة المُلهمة للكثير من القراء .هذا الاختيار للقصة والعنوان يوحي للقارئ بأن هناك سفينة ، هناك غرق ونجاة ، هناك اختيار . الرواية تبدأ بقصة نور – الطفل الذي لايكبر . إذا كنت قد قرأت رواية مئة عام من العزلة أو الحزام ستنجذب لهذه الرواية التي تعيش معها جو من الأحداث العجيبة  الغريبة .استخدم الكاتب فن الواقعية العجائبية –  السحرية وهو فن أدبي يمزج فيه الكاتب الحقيقة بالخيال، ومن أشهر الكتاب في هذا الفن : جابرييل جاريسا ماركيز مؤلف الرواية الخالدة “مئة عام من العزلة” .ألواح ودسر يصنفها بعض القراء ضمن الروايات ، والعجيب أن الرواية تجمع بين الفنتازيا والخيال والواقع والإسلام . هذا رابط عجيب وغريب قد ل ايتكرر في الكثير من الروايات .   تقول عن ألواح ودسر د. هيفاء الحمصي : “الرواية ، عكس الروايات الحديثة السائدة  حالياً ، فيها حبكة ، وفيها تشويق وإثارة ، والعمري يمتلك فيها حرفة “الرواية” بالمعنى التقليدي للرواية الذي نفتقده ،،،،، “ألواح ودسر” رواية ملحمية رائعة ، لا تشبه سواها من الروايات ، كما لا تشبه سواها من أعمال العمري ، وهي “غير قابلة للتصنيف” : هل هي فانتازيا ؟ هل هي من الأدب الواقعي – العجائبي ؟ هل هي رواية تاريخية ؟ هل هي من قصص الأنبياء ؟ ربما هي كل ذلك ، وربما هي خارج كل التصنيف”     تضم الرواية عدة شخصيات نقابلها كثيرًا ونعرفها جيدًا وتشكل فكر وثقافة وسلوك  ومنها : السيدة تفاهه، السيدة غلاظة ، السيدة حيزبونة ، السيدة نميمة ، العمة فهيمة . السيد أبرهة ، السيد إمعة ، السيد  عبدالمال ، السيد جشع ، السيد سلاب النهاب، السيد محتكر. كما هناك الأفق والنورس اللذان يراقبان كل ما يحدث من عجائب هي للحلم أقرب من الحقيقة وهناك أيضًا المهمشون الفقراء في حي” الأرذلون”. والرواية أيضًا تجعلك تتبع أبطالها : نور الطفل الذي لا يكبر ،النور الذي يبحث عن الحقيقة حتى وصل إليها ، ونوح  رسول الحقيقة ، الشاب الذي لايشيخ. والملاحظ أن التركيز الأكبر كان على حياته النساء ومجالسهن وثرثرتهن واغترارهن بمظاهر الحياة وكل ما جاء به أبرهة.  في القصة  رفض السيد نوح ما جاء به أبرهة من مدينة الرجل الأبيض ، مما يجعلنا نفكر حقًا هل يجب أن نرفض كل شيء أو نوازن بين كل الأشياء؟، فهل حقًا يتوجب علينا رفض كل ما تأتي به حضارة الرجل الأبيض؟ آم نوظف هذه الحضارة في دعم واقعنا وتعزيزه؟ نظل بحاجة إلى مدينة الرجل الأبيض ولكن حين نتمكن من الاستفادة من هذه الحضارة في تحسين وتطوير واقعنا . القصة التي صورها العمري هي لأناس يعيشون في عالم مختلف تمامًا، حتى فاجأهم هذا العالم الجديد ونقلهم من حياتهم البدائية إلى عصر التقدم والحضارة. نحن لا نؤجر عقولنا بالكامل لكل ما يأتينا من الخارج ، في حكايته صور العمري كل ساكن في هذه المدينة غارق في موجة الحضارة التي أتى بها ابرهة إلا الموحدون . فمثلًا حين تحدث عن عبادة المشهاد تحدث عن سلوك واحد ولم يتحدث عن أي استخدام مختلف له ، كأن يبدأ منه نوح دعوته ليصل لقلوب الناس !. من وجهه نظري الرواية بدأت تضعف في قمة الحدث حيث أصبحت تدور وتدور حول نفس النقطة التي أخذت حيز كبير : الحياة بمغرياتها بماديته كيف سحبت هذا الإنسان عن الجوهر الحقيقي له . الذروة التي تأخذ القارئ إلى قمة الحدث كانت تتراوح متأرجحة .ولكن تظل متعة الرواية وفائدتها الحقيقة في أن تقرأها من أجل التغيير ، فهي تدفع له بالرمز لرسالتنا في الأرض حيث التعمير وإماطة الأذى والمضي في الطريق وصتع ألواح ودسر للنجاه ، وسفينه النجاة يجب أن تكون مختلفة كم أكد  السيد نوح ” إن السفن التي تنجي حقًا ، والتي يمكن لها أن تنقذ الناس ، يجب أن يكون شكلها مختلفا ، لأن كل الأشكال المألوفة قد استنفدت ولم تعد تجدي..”     اقتباساتي : “إن عبادة الأوثان لا تقتصر على الصلاة لها أو السجود لها ، بل تكون أحيانًا بشكل آخر من أشكال التعلق .. ليس بالضرورة أن تسجد لها حرفيًا، أحيانًا يمكن أن يكون قلبك مشدودًا لها لكنك تسجد لوثن آخر..” “نور.. تذكر أنك يجب ألا تفعل ذلك لكي يزداد طولك.. بل لكي تكبر.. لأننا لا نكبر إلا عندما نفعل الشيء الصحيح”. ” إننا لا نكبر حقًا إلا عندما نضيف شيئًا إلى ما حولنا”     ” التغيير يجب أن لأكون مجرد فكرة في الرؤوس، بل حقيقة يراها الناس” ” أن تكون شامخًا يعني أن يكون رأسك مرفوعًا حتى عندما تنحني للأرض لتزيل عنها أذي الآخرين وإهمالهم “ ” نموك كإنسان معناه أن مهارتك فيما خلقت من أجله تزداد ، كلما قمت بما خلقت من أجله “ ” صار الناس يعتبرون أنفسهم مثل أكياس فارغة ، فارغة يجب أن تملأ بالمشتريات ، ولكنها لاتمتلئ أبدًا  كما لو أنها مثقوبة  من الأسفل ، بحيث تتسرب كل الأشياء ، ويظل الكيس الفارغ ينادي : هل من مزيد ؟” “قل لهم إن الإنسان مثل النبتة ، ليس فقط يحتاج إلى الماء لينمو ، ولكنه أيضًا يجب أن يكون مثمرًا كالنبته . الإنسان الذي لا يثمر نبته عقيمة ، لا أهمية لوجودها ، ولن تحدث فرقًا..وثمرة الإنسان هي أن يساهم في جعل العالم ، أكثر عدالة ، وأكثر توازنًا”

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0

سرد ممتع لقصة نوح عليه السلام بصيغة عصريه تنطبق على كل مكان وزمان وتنطبق على كل شخص ليميز مكانته وماهيته في هذا الكون ان كان من أصحاب السفينه او الطوفان. ويبقى مفهوم السفينة والطوفان واحدآ على امتداد العصور مهما اختلفت في الهيئه او الصورة ولكن يبقى المحتوى نفسه الى يوم الدين. لابد من طوفان هائل لينظف الكون من الطحال والادغال .. ولابد من سفينه تحمل أهل الرسالة وتوصلهم الى العالم الذي وعدهم الله به.. عالم فيه شمس احلى وهواء كثيرانقى وعدالة مطلقة

وهذا مااحترمة كثيرآ في كتابات الدكتور احمد العمري .. هناك الكثير من الحب والايمان والطهارة يختلف تمامآ عن الحب والعشق والفراق والعذاب والوله والانتحار التي يهذي بها الباقين في الروايات البالية

فكر عميق وخيال عبقري وكثير من النور


قراءة ممتعه للصغار والكبار

  • أعجبني
  • تعليق
  • مشاركة
  • 0
  • 0
أضف مقتطفاً

قال النورس: ربما الشفاء أحيانا يكون جزءا من الألم، لا يمكن لأحد أن يطلب الشفاء و يتذمر من الألم الذي يصاحب الالتئام.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
إذا ركبنا سفينة الغير، فعلينا ألّا نتوقع أبداً أن نصل إلى مكان آخر غير الذي يقصدونه.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 11
إننا نتعلم الأبجدية من أجل أن نقول شيئاً مختلفا عما يقوله الآخرون.. من أجل أن نقول جملة أجمل، كلمة أفضل، من أجل أن نصل لمعنى أكمل.. إننا نتعلم الأبجدية لا لنردد ماقاله الآخرون، ولكن كي نقول الصواب.. والصواب فقط.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
الله لايقول لنا ابدا إن هذا العالم مكان جيد.. لكن اسألني انت سؤالا.. قل لي: لِم لم يجعله هو أفضل؟! لأنه جعل هذا هو امتحاننا،جعل اصلاح العالم الاختبار الذي علينا أن نجتازه.. الله لايزيف لنا الواقع كي يجعلنا نرضى به.. بل إنه يجعل إعادة بنائه هي المهمة التي كلفنا بها.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
أن تكون شامخا يعني أن يكون رأسك مرفوعا حتى عندما تنحني للأرض لتزيل عنها أذى الآخرين وإهمالهم.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
إن أخبث وأسوأ أنواع القود والأغلال هي التي لا ترى، لأن العبد الذي يقيده سيده بالأغلال يعلم أنه عبد، لكن عندما تكون القيود غير مرئية ، فإنه لا يعلم أنه عبد، سيظل يتصور نفسه حراً، بينما عقله وإرادته، مقيدة، ويجره بها سيده كما يجر الكلب.. بتلك الأغلال التي لا ترى..
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
أقول لك : إذا كنت مؤمنا بالسيد نوح حقا ، و بإلهه الواحد الحق ، فإياك أن تتركه لأي سبب ، لا تهادن في ذلك لا تقبل بأنصاف الحلول، إذا قبلت ، فلا تتخيل أبدا أنك ستغلب مجرى النهر ، سترى أن المياه أخذتك بعيدا ، ستلتفت ذات يوم، و تحاول أن تعود ،لكن سترى أن النهر أقوى من ذراعيك .. و لن تستطيع.. هذا إذا استطعت أن تلتفت أصلا .
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
ان انغماسنا في التفاصيل الصغيرة.. بالسلع.. وبالمزيد من السلع يمنعنا من رؤية ان للانسان مهمة خلق من أجلها..
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
التغيير يجب ألا يكون مجرد فكرة في الرؤوس، بل أن يكون حقيقة يراها الناس..
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10
هناك خيط رفيع بين ان تستعمل الآلة لتساهم في صنع عالم أفضل، وبين ان تستعمل الآلة لتصير مجرد عبد لها.
  • تعليق
  • مشاركة
  • 10